ان ابدا بالكلام العلمى أو الطبى , فهو سؤال لماذا اصلا نلجا الى النظارات او العدسات اللاصقة او اجراء العمليات سواء بالليزر او الليزك ؟
هذه الوسائل جميعها تهدف الى تحسين او تصحيح النظر و علاج العيوب الانكسارية .
طيب كلنا عارفين تحسين و تصحيح النظر , لكن ما هى العيوب الانكسارية ؟
طبعا انا مش هاتكلم لانى مش دكتور لكن انا هانقل كلام من مقال وجدته
للدكتور د. عبدالعزيز الحواس استشاري طب وجراحة العيون مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض .
تحدث العيوب الانكسارية نتيجة اختلال في تكوين جزء أو أجزاء من العين، بحيث يجعل انكسار الأشعة وتجمعها داخل العين يتم بشكل غير طبيعي، مما يؤدي لتكون صورة غير واضحة على الشبكية.
أنواع العيوب الانكسارية:
العيوب الانكسارية ثلاثة أنواع:
قصر النظر myopia)): ويحدث عندما لا يستطيع الشخص رؤية الأشياء البعيدة، بينما يستطيع رؤية الأشياء القريبة بشكل جيد.
بعد النظر hyperopia)): وهو ألاّ يستطيع القراءة أو رؤية الأشياء القريبة بينما يرى الأشياء البعيدة بشكل جيد.
اللابؤرية أو (الاستجماتزم) astigmatism)): وتكون قوة الإبصار جيدة نسبياً لكل من الأشياء البعيدة والقريبة ما لم يكن الاستجماتزم شديداً.
طرق تصحيح العيوب الانكسارية:
يتم تصحيح العيوب الانكسارية عبر الطرق التالية:
أولاً: النظارة الطبية:
عرفت النظارات منذ مئات السنين، ومازالت الوسيلة الأكثر شيوعاً والأكثر أمناً من بين كل الوسائل. وتوجد أنواع مختلفة من النظارات الطبية يساعد كل نوع منها في علاج نوع معين من العيوب الانكسارية، فيصحح قصر النظر بالعدسات المقعَّرة (المفرقة)، وكلما زاد قصر النظر كلما زادت الحاجة إلى عدسات أكثر سماكة، فتبدو الأشياء أصغر من حجمها الطبيعي ولكن بشكل واضح، كما يرى الأشياء أبعد قليلاً من حقيقتها.
وكلما زاد قصر النظر كلما زادت الأثار السلبية للنظارة الطبية بسبب أطراف العدسات، عندما يكون إطار النظارة كبيراً نسبياً أو عند النظر إلى الجوانب.
ويصحح طول النظر بالعدسات المحدّبة (المجمّعة)، وكلما زاد طول النظر كلما زادت الحاجة إلى عدسات أكثر سماكة، ويرى المرتدي للنظارة ذات العدسات المحدبة الأشياء أكبر من حجمها الطبيعي، ولكن بشكل واضح، كما يرى الأشياء أقرب من حقيقتها، وتنطبق السلبيات التي ذكرت للعدسات المقعرة نفسها على مستخدمي النظارات المحدبة.
أما النوع الثالث وهو اللابؤرية (الاستجماتزم) فيصحح بالعدسات الاسطوانية وهذا النوع من التصحيح يجب أن يكون دقيقاً جداً، حيث إن عدم الدقة يسبب خللاً في الرؤية وقد يسبب الصداع في بعض الأحيان.
والجدير بالذكر أنه لايمكن استخدام النظارات الطبية في بعض حالات العيوب الانكسارية، مثل اللابؤرية الشديدة (الاستجماتزم)، وعند وجود اختلاف كبير بين العينين يزيد عن (4) درجات، إذ لابد للشخص من استخدام عدسات لاصقة أو إجراء عمليات تقويم البصر.
ثانياً: العدسات اللاصقة:
تستخدم العدسات اللاصقة في تصحيح العيوب الانكسارية على مختلف أنواعها، وتتميز العدسات اللاصقة عن النظارات الطبية بأنها لا تسبب تغيرّاً في بعد أو حجم الأشياء المرئية.
وهناك عديد من أنواع العدسات اللاصقة التي تستخدم لتصحيح العيوب الانكسارية، ومنها العدسات الصلبة والتي يجب أَلاَّ يستمر استخدامها لأكثر من نهار، حيث إنها قد تترك آثاراً خطيرة على العين فيما لو استخدمت لفترات طويلة أو عندما ينام الشخص وهو مرتديها.
وهناك أنواع أخرى يمكن استخدامها لفترات أطول، وهي العدسات اللينة، حيث لها القدرة على تمرير الأكسجين إلى القرنية عبر مساماتها.
إلاّ أن استخدام العدسات اللاصقة قد لا يكون ملائماً لكل شخص، خصوصاً في الأجواء الحارة والجافة والأجواء التي يكثر فيها الغبار والأتربة؛ كما أن بعض الأشخاص لديهم حساسية شديدة لا تسمح بتحمُّل تلك العدسات؛ كما أن السوائل التي تستخدم لتنظيف العدسات قد تزيد من شدة الحساسية.
وفي حالة استخدام العدسات اللاصقة فإنه يجب العناية التامة بنظافة العدسات وسلامتها، والحذر من سوء الاستخدام الذي قد ينجم عنه مخاطر كبيرة على العين وعلى الإبصار، مثل الخدوش والتقرحات الجرثومية للقرنية وغير ذلك، مما قد يتسبب في إضعاف البصر - لاقدر اللّه.
ثالثاً: الاكزيمر ليزر:
و ده هانتكلم عنه ان شاء الله لاحقا............................................. .....منقول