هذة القصة حدثت بالفعل في زماننا هذا

بداية القصة ترجع الي ان سيدة في الثلاثين من عمرها تزذوجت من 6 سنوات تخرجت هذة المراة من الجامعة وهي لم تقيم اي علاقة صداقة في الجامعة مع اي من زملاءها كانت تتمني ان ترتبط بانسانا زوي خلق وفيها صفات الزوج المناسب الي ان تقدم لها هذا الانسان فوافقت علي الفور واحبتة وتزوج ومرت السنوات وهما في سعادة كبيرة ولم ينغص حياتها الا انها اكتشفت ان زوجها غير قادر علي الانجاب وهذة مشيئة الله :biggrinلم تعترض عليها وتعاملت مع هذة الازمة بكل شجاعة ولم تشعر زوجها بانها في حاجة الي الانجاب فتعلق بها هذا الزوج ولم يستطيع العيش بدونها ولكن لم تدوم السعادة طويلا :cooالي ان اتمت هذة المراة سن 35بعدها بدات تشعر بالوحدة لانها لم تستطع تنجب انقلب كيانها وبدات تفتعل المشكلات وطلبت الطلاق اكثر من مرة وكن سرعان ما شعرت باحتياج زوجها لها بسبب ان حياتة سوف تهدم عند الانفصال :madبدات تشغل نفسها بحفظ القران وحضور دروس دينية بالرغم من كل هذا فانها بدات تعيش حياة مراهقة صغيرة تعرفت علي شخص عن طريق المحمول بالمصادفة لا تعرفة ولا يعرفها كان الاتصال عن طريق الخطا ولكن استمر هذا الحال كثيرا الي ان بدا الكلام بينهم ياخذ منحني اخر اصبحا لايستطيعا ان يمر يوم دون ان يتحدثوا مع بعض في الموبايل تحذثوا عن كل شي حكي لها كل ظروفة وهي حكيت لة كل ظروفها فوجدت فيها من يشغل وحدتها وفراغها ولم تعد تفكر سوي في الحديث معة وكان كلامة بمثابة المخدر الذي يسكن الامها وجدت نفسها تحبة والعجيب في الامر ان حياتها بدات تستقر مع زوجها ولم تعد تفكر في الانجاب حيث جعلها هذا الزوج تعيش اللحظات الجميلة فقط ظلت العلاقة بينهم شهورا طويلة بالرغم من انهم لم يرا بعضهم البعض ولكن كلما تتعلق المراة بها تقرر الابتعاد عنة فكان عذابها يزاد يوما بعد يوم بسبب خوفها من الله ولكن سرعان ما عادت اليها :biggrinحتي جاءت اللحظة او الفرصة للقائهم ببعض كانت تتصرف كانها فتاة مراهقة تقابل محبوبها تكررت لقائتهم ببعض الي ان ارتكبت معة الذنب الكبير والعظيم وهو الزنا ولم تدلرك مدي هذا الذنب الا بعد ماارتكبتة ولم تدرك مدي فظاعة هذا الجرم حتي رجعت الي الله وطلبت منة ان يتوب عليها من هذا الذنب العظيم والكبير ما ذنب هذا الزوج الذي احبها حبا شديدا ولم يقسو عليها ابدا

ولكن ياصدقائي هل تبوح لزوجها ما حدث ام لا وهل الطلاق هو الحل الوحيد