![]() |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | ضوابط وقوانين | الكلمات الدلالية (Tags) | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام هنا تطرح المواضيع ذات الصلة العامة التي لا تخص أي تنصيف من التنصيفات الموجودة أدناه. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #5 (permalink) |
| بـ وحيده ـدونك ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بالفسـاد وحـده الجـزء الثاني روسيا حالة فريدة فى سجل الفساد ففى عهد القياصرة، ساد الفساد وانتشر، إلى الحد الذى زكم كل الأنوف إلا أنوف القياصرة ورجال الحكم بالطبع فكظاهرة عامة، يبدو من الواضح أن رجال السلطة هم أول من يبدأ بالفساد، سواء بشكل مباشر، أوبسلبية مدهشة، تبلغ حد الشك فى الذمم، فى مواجهته، والتعامل معه، مما يكسبهم مناعة خاصة، لا تبالى بعدها أنوفهم برائحته، أو أنها تستسيغه فى الواقع ؛ لما يحمله من مكاسب ومنافع لطبقتهم بالتحديد المهم أن الفساد قد استشرى وانتشر، وبخاصة فى وجود ذلك الراهب الرهيب (غير المشلوح) راسبوتين، الذى قلبها ميغة، كما يقول أولاد البلد لو أنه مازال هناك أولاد بلد ، وسيطر على الامبراطور، والامبراطورة، والأسرة الحاكمة، ثم الامبراطورية كلها فيما بعد وكتداع طبيعى لانتشار الفساد، وكقاعدة يدركها أى عاقل.. فيما عدا الحكّام طبعاً، قامت الثورة والثورة فى روسيا لم تكن بيضاء، ولم تدّع هذا، وإنما كانت ثورة غاضبة من الفساد، ناقمة على كل من ساهم فى وجوده وانتشاره ومع الثورة البلشيفية الروسية، طارت آلاف الرءوس، وانسكبت أنهار الدم، وأغرقت البلاد من طولها إلى عرضها، بطوفان من الغضب، والانتقام، والقتل، والتنكيل، قبل أن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وبدأت روسيا عهداً جديداً، بفكر اقتصادى وسياسى مختلف ******* ولأن النظام كان مثالياً للغاية، على الورق فحسب، فقد بدأ الانهيار يحدث رويداً رويداً، دون أن تدرك السلطة نفسهاهذا، أو دون أن تعترف به، لوشئنا الدقة والصراحة وفى ظل هذا الانهيار المستتر، والمستمر، عاد الفساد يستشرى مرة أخرى فى روسيا وخاصة بعد انتصارها فى الحرب العالمية الثانية فقد تصوّر قادتها أنهم وحدهم صانعو النصر، مما يمنحهم حق الاستثناء والاستبداد والسطوة وكقاعدة أخرى، تعلمنا أن الاستثناء هو الباب الامبراطورى للفساد وعلى الرغم من تآكل التحاد السوفيتى من الداخل، ظلت واجهته الخارجية أنيقة مبهرة من الخارج، فقد لحق بالولايات المتحدة الأمريكية، فى السباق النووى، وكاد يتفوّق عليها فى سباق الفضاء، وأصبح القوّة الثانية والموازية، فى مرحلة القطبين ولكن كل هذا لم يجد شيئاً فبعد أكثر من سبعين عاماً من ثورتها، سقطت روسيا مرة أخرى وبالفساد وحده انكشف المستور، وانهار الغلاف الخارجى الأنيق ******* وفى هذه المرّة كان السقوط مدوياً مذهلاً لم تشفع لها مشروعاتها الضخمة والعملاقة لم تنقذها أقمارها الصناعية، ولا أسلحتها النووية ولا حتى علاقاتها القوية بعشرات الدول سقطت روسيا لأن حكامها تجاهلوا ما استشرى فيها من فساد، وأغمضوا عيونهم عنه، وحاولوا إقناع أنفسهم بأنه أمر جانبى، لا ينبغى التوقّف عنده، وسط كل المنجزات الأخرى التهم الفساد كل عظمة روسيا، ومضغ أوّل ما مضغ اولئك الذين ساعدوه، وحموه، وسمحوا له بالتوحّش والانتشار والآن، وبعد مرور سنوات على السقوط الثانى، وعلى الرغم من كل المحاولات المستميتة لاسترجاع المجد القديم، مازالت روسيا مرتعاً للفساد، ومستنقعاً للجريمة والتسيّب وكل هذا بسبب الفساد الفساد الذى كان أيضاً السبب الرئيسى لسقوط واحدة من أقوى الدول فى منطقتنا ******* إيران دولة قويّة.. أو أنها كانت كذلك فى عهد الشاه السابق.. لقد كانت تمتلك قوة عسكرية ضاربة، تعدّ أكبر قوة فى المنطقة بأسرها، وثروة بترولية ضخمة، تؤهّلها لأن تتبوأ مكانة رفيعة، ليس وسط دول الأوابك وحدها ولكن وسط الدول العظمى أيضاً وفى الداخل كانت هناك خطط طموحة، ومشروعات كبرى، وتطويرات مستمرّة مبهرة.. ولكن كانت هناك دودة صغيرة تنخر فى كل هذا، دون أن يبالى بها أحد.. دودة اسمها الفساد.. والفساد يبدأ دوماً كدودة صغيرة، وفى مستويات متوسّطة، لا هى بالمواطن العادى، ولا بالمسئول الكبير.. يبدأ من كبار صغار المسئولين.. أو من صغار كبار المسئولين ولكن المشكلة أنه شديد العدوى كالأوبئة، وتنتشر عدواه دوماً من أعلى إلى أسفل، وإلى أسفل السافلين أيضاً ومع انتشاره يتحوّل من دودة إلى ثعبان أرقط سام، ثم يبلغ خانة كبار المسئولين فيصبح تنيناً، يصعب التعامل معه ومواجهته وتعالت الأصوات فى إيران تشكو من الفساد، ومن انتشاره، ومن سيطرته على مقاليد الدولة، حتى صار من العسير أن يحصل المواطن العادى على حقوقه الطبيعية، دون رشوة أو وساطة أو محسوبية وتجاهل المسئولون تلك الأصوات تجاهلوها، وأغلقوا آذانهم عن سماعها تماماً,, ربما لأنهم لم يدركوا أو يتخيّلوا حجم الفساد.. أو لأنهم - وهو ماثبت فيما بعد - كانوا جزءاً منه.. أوكانوا قادته وزعمائه، إن شئنا الدقّة والصراحة.. ولأنهم كذلك، لم يبلغوا تلك الأصوات للشاه أبداً وبالنسبة إلى جلالته، كان كل شىء يسير على مايرام، وكانت كل الأصوات المعارضة حاقدة.. ناقمة.. فاسدة.. وتسعى لتشويه صورة الحكومة الشريفة المخلصة فحسب والكل كان مطمئناً.. فالدولة قوية، وأجهزتها الأمنية صارمة، قاسية، لا ترحم، وعلى رأسها السافاك، الذى كان مجرّد ذكر اسمه يلقى الرعب فى القلوب.. والمسئولون الكبار كانوا مطمئنين ؛ لأن النظم الأمنية القمعية ستبطش حتماً بكل من يجروء على الكلام، دون رحمة أو شفقة.. لذا فقد زاد الفساد أكثر.. واكثر.. وأكثر.. وتجاهلته الدولة أكثر وأكثر ثم حدث ما لم تتخيّل الإمبراطورية الإيرانية حدوثه، مع كل قوتها، وصرامتها، وأجهزتها الأمنية الباطشة، القامعة .. الثورة ******* اندلعت الثورة على الفساد، الذى لم يعد الشعب يطيقه أو يحتمله.. اندلعت فجأة، على الرغم من وجود وقوة الأجهزة الأمنية، والقمعية، والرقابية، وكل الأجهزة الأخرى ... وحتى مع اندلاعها، لم يتصوّر الكبار إمكانية نجاحها، مع كل مالديهم من قوى تصوّروا أنها مجرّد هوجة، لن تلبث أجهزتهم أن تسيطر عليها، وتسحقها، وتعود الأمور إلى ماهى عليه.. ولكن مشكلة الفساد، هى أنه يمتدّ دوماً إلى كل شىء.. وبلا استثناء وحتى إلى أجهزتهم نفسها.. وانهارت الإمبراطورية الإيرانية، وانهار معها أرباب الفساد وصانعوه.. بل وتدلّت أجسادهم من حبال المشانق هناك.. ولم ينج منه سوى الشاه نفسه، الذى راح يبحث عن دولة تؤيه، حتى جاء، ومات فى مصر خسر مملكته، وحكمه، وقوته، وسطوته بالفساد بالفساد وحده وللحديث بقية.. وختام ******* |
| | |
| | #8 (permalink) |
| بـ وحيده ـدونك ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بالفسـاد وحـده الجـزء الثالث والأخير ثورة يوليو 1952 م قامت لتحارب الرشوة والفساد والمحسوبية وفى البداية كانت الثورة نقية طاهرة تسعى بالفعل للإصلاح وكان من الممكن أن تصبح أعظم حدث فى المنطقة كلها، بفضل منجزاتها، وإنجازاتها، ونظرتها الطموح المستقبل لولا الفساد والعجيب أن الفساد، الذى جاءت الثورة لتحاربه، كان بعد الثورة ألف ضعف للفساد قبلها وخاصة بعد تكميم الأفواه، والرقابة على الصحف، ونظرية حكم الفرد، التى تعتبر كل من يخالفه الرأى مارق خائن، يستحق الموت بلا رحمة، أو التعذيب بلا حدود وفى ظل هذه السياسة الرشيدة، ظهر الفساد ونما وكبر وتضخّم وتحوّل إلى وباء رهيب، انتقلت عدواه إلى كل شيء حتى القوات المسلّحة نفسها ولكن الحكومة لم تبال أو تهتم؛ لأنها هى صانعة الفساد ومباركته ثم أن لديها أجهزة قمعية قوية، يكفى أن يتفوّه المرء بحرف عنها ،أو عن الحكومة، أو حتى يلقى نكتة للترويح عن نفسه، لتنقلب الدنيا على رأسه، وتعتقله الأجهزة الأمنية وتضربه وتعذّبه وربما حتى الموت ******* أصبح الناس يرون الفساد ويعانون منه، ولكن أحدهم لا يجروء على الشكوى منه، او الاعتراض عليه، أوحتى الحديث عنه ولكن التاريخ علمنا أن الفساد يأتى بالخراب دوماً، ومهما كانت الاحتياطات فبعد أن اطمأنت الحكومة إلى إحكام قبضتها البوليسية على الشعب والدولة، وتصوّرت أنها قد صارت بمعزل عن الخطر، أتتها الضربة من حيث لا تحتسب هزيمة رهيبة نكسة مروّعة ودمار شامل لم تعرف مصر له مثيل، فى أى عهد من عهودها قط وهنا، هنا فقط بدأت الدولة حرباً طاحنة ضد الفساد، الذى لو بذلت عشر هذا لمواجهته بحق، لما جاء الخراب والدمار والعار والهزيمة وعندما حاربنا الفساد، انتصرنا وعبرنا وارتفع علمنا عالياً خفاقاً ******* كان ينبغى أن نستوعب الدرس ونفهمه، وأن ندرك أنه مهما أنجزنا، ومهما طوّرنا، ومهما كانت لدينا مشروعات كبرى، وطموحات عظيمة، وخطط مبشّرة فلن يمكننا أن ننتصر أبدا، لو لم نحارب الفساد و بمنتهى العنف ولكن من الواضح أننا لم نتعلّم، ولم نفهم، ولم نستوعب الدرس أبداً لذا فالدولة تتحدّث دوماً عن الإنجازات، والطموحات، والخطط المستقبلية، ولكنها ترفض الاعتراف بالفساد، الذى انتشر، وكبر، وتعملق، وصار أكبر خطر نواجهه، فى المرحلة الحرجة المقبلة الفساد هو الذى يرفع أسعار السلع، التى يضاف إليها، مايدفعه الصانع من رشاوى وإكراميات، تتجاوز كل الحدود، حتى لا تعود السلعة صالحة للمنافسة، أو قادرة على الصمود ،أمام المنتج الأجنبى الفساد هو الذى يجعلنا غير قادرين على المواجهه على المنافسة أو حتى على الصمود الأحوال تتدهور عالميا، واقتصاديات الدول لا تصمد بالمجاملات والنفاق وتجميل الصور وكما علمنا التاريخ ،لن يمكننا أبداً أن نتجاوز المرحلة القادمة، وأن نعبر منحنى الخطر إلا بالواقعية والمصارحة وبالمواجهة الصريحة المباشرة مع الفساد الفساد.. الفساد.. الفساد.. الفساد ألف مرة وهذا قبل أن تنقض علينا هزيمة أخرى أو ثورة اللهم قد أبلغت.. اللهم فاشهد ******* ارق تحياتى.. |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ¤¤¦‡¦ الهدايا العشر للصائمين ¦‡¦¤¤ | Shoshou | نفحات رمضانية 1429 هـ | 5 | 22-09-2007 06:50 AM |
| ¤¤¦‡¦ الجزء الثالث : كـن نجــما في ســماء الزكـــــــاة ¦‡¦¤¤ | محبة الرحمن | الساحة الاسلامية | 10 | 08-05-2005 11:44 PM |
| ¤¤¦‡¦ الجزء الثانى : كـن نجــما في ســماء الصــــلاة ¦‡¦¤¤ | محبة الرحمن | الساحة الاسلامية | 22 | 03-05-2005 01:44 AM |
| ¤¤¦‡¦ الجزء الاول : كـن نجــما في ســماء الطــهارة ¦‡¦¤¤ | محبة الرحمن | الساحة الاسلامية | 13 | 03-05-2005 01:34 AM |
| ¤¤¦‡¦ مفــاجـــــــأة الســــــاحة الإســــــلاميـــة ¦‡¦¤¤ | محبة الرحمن | الساحة الاسلامية | 22 | 02-05-2005 08:26 AM |