انت غير مسجل في منتديات العرب للجميع, للتسجيل: اضغط هنا
   
العودة   منتديات العرب للجميع » القسم العام » الساحة الاسلامية

الساحة الاسلامية هنا تطرح مواضيع ذات الصلة بالمجتمع الإسلامي والإسلام كدين امة ودستور حياة.
هذا القسم يتم دعمه ليخاطب جميع الملل والمذاهب بكل صراحة وحرية وفقاً للآداب العامة واحترام حقوق الغير.


القران واعجازة العلمي


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 18-08-2004, 10:54 PM
الصورة الرمزية babys_cuteness2
Elking
 



babys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائه


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر Skype إلى babys_cuteness2
القران واعجازة العلمي افتراضي


[frame="2 80"]القرآن وإعجازه العلمى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
المقدمة
لا أرانى في حاجة إلى التأكيد على من يطالع هذا الكتاب أننى أعددته رغبة منى في إثبات إعجاز القرآن بأى وجه من الوجوه، لان إعجازه حقيقة ثابتة وقضية واضحة وضوح الشمس منذ أن نزل القرآن على النبى معجزة كبرى تحدى بها البلغاء والحكماء وأهل الكتب السماوية فعجزوا عن تحديها وأقروا بصدقها وتساميها، ويكفى للدلاله على علو شأنها قوله تعالىوإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) وقوله تعالىقل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا)، وها هى القرون تلو القرون تمر، وها هى العلوم قد إزدهرت والفنون قد أينعت؟ ولم يقدر أحد أن يأتى بمثل هذا الكتاب في أسلوبه أو منهجه أو هديه.
وغاية قصدى من وضع هذا الكتاب أو قصد غيرى مما كتبوا على نسقه وفى موضوعه من العلماء الاجلاء في إعجاز القرآن إنما كان أولا وقبل كل شئ للتشرف والاستمتاع بالنظر في كتاب الله بعين الاجلال والاعظام والايمان بقداسته، ثم للاشادة بسموه وروعته والتذكير بعلو مكانته بين الكتب السماوية
[4]

الاخرى فقد حفظه الله من أى تبديل أو تغيير في نصه أو رسمه تحقيقا لقول الله تبارك وتعالىإنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) بل إنه جل شأنه كرم هذا الكتاب فقاللا يمسه إلا المطهرون) فليس بعد ذلك غاية لتكريم أو تعظيم هذا القرآن المجيد.
واعتقادى أن أى محاولة من البشر لاظهار عظمة القرآن وقدسيته إنما هى وليدة رغبة إيمانية مخلصة فيها ما يشبه التأسى بموقف نبى الله إبراهيم عليه السلام وهو خليل الله عندما قال بروح الواثق من قدرة الله تعالىرب أرنى كيف تحيى الموتى، قال: أولم تؤمن؟ قال: بلى، ولكن ليطمئن قلبى).
والقرآن المجيد حافل بالكثير من الآيات الدالة على علم الله المحيط بكل ما في الكون من مخلوقات وكائنات وما فيه من نواميس وسنن وقوانين أوجدها سبحانه خاضعة لارادته وأمره، وقد نزلت هذه الآيات الكونية وغيرها من آيات الاعجاز العلمى في وقت لم يكن أهل الجزيرة العربية ومن حولها من الاقطار على علم بأسرارها فلما تقدم الانسان وازدادت علومه ومعارفه بدأت آيات القرآن تظهر أمام بصيرته بمعانيها العلمية الباهرة، وتكشف عن إعجازها الرائع.
والمسلمون يعيشون الآن في عصر زاهر بالعلم وقد بهرهم فيه ما وصل إليه أهل أوروبا وأمريكا من تفوق ظاهر في العلوم والفنون والآداب وبخاصة علم التكنولوجيا وقد سبقوا فيها الدول الاسلامية بأشواط بعيدة الامر الذى جعل ضعاف العقول يسيئون الظن بالاسلام ويحسبون أنه سبب قصورهم وتخلفهم في ذلك المضمار، وهم في ذلك الوهم نسوا أو تناسوا أن الدين الاسلامى بقرآنه المجيد وسنته المطهرة هو الذى خلق من العرب أهل البادية خير أمة أخرجت للناس وأسسوا أعظم الدول وأرقى الحضارات وأكثر الاصول العلمية التى اقتبس أهل الغرب منها علومهم وفنونهم.

[5]

وواجب كل مسلم ألا يختلط عليه الامر في حقيقة كل من الدين والعلم، أو أن ينظر إليهما على اعتبار أن كلا منهما مستقل عن الآخر، إذ الواقع أنهما صنوان متكاملان أصلا ومتحدان غاية ومنهجا لخدمة البشرية، فلا الدين يجافى العلم ولا العلم يعارض الدين، بل إن الدين بدوره يحض على طلب العلم والاستزادة منه، كما أن نور العلم يظهر لنا ما في الدين من جلال وبهاء وسمو روحى.
والقرآن كتاب الله المجيد الذى يجب على المسلمين أن يحرصوا على حفظه كله أو بعضه عن ظهر قلب والعمل به بحيث يكلف الآباء أبناء‌هم منذ نعومة أظفارهم باستظهار قصار سوره، ويكلف الشباب بتلاوته دائما وفهمه، كما يجب ألا يتوانى الكهول عن دراسته وتطبيقه في حياتهم قولا وعملا، لان القرآن هو الكتاب الجامع لكنوز العلم النافع وهو الدستور الهادى إلى الطريق المستقيم وأن اتباعه نصا وروحا هو الوسيلة العملية الموصلة إلى سعادة الدارين.
وقد نشط علماء الدين على مر العصور واجتهدوا في فهم القرآن والتدبر في آياته وتفسيرها وألفوا في ذلك كتبهم القيمة التى تعتبر من أجل وأبرك ما تركه السلف للخلف، ولكن أغلب ما صدر عنهم من التفسير يدل على أنهم نظروا إلى للقرآن على أنه كتاب دين وهداية وتهذيب وترغيب وترهيب دون تعمق فيما انطوى عليه من معانى علمية أخرى أبعد غاية وأجل شأنا، وقد عنيت الاجيال التالية للسلف الصالح بإعادة النظر في القرآن في ضوء ما كان يجد في مجال العلم الحديث من تطور وتقدم في كل عصر.
وفى عصرنا الحديث أخذت دولة العلم تزداد إتساعا وعمقا في أبحاثها وتنوعا في موضوعاتها، وذلك بفضل الطرق التى استحدثها الانسان في الكشف عن الحقائق بالمشاهدة والملاحظة والمقارنة واستعمال الاجهزة والمجاهر والمختبرات وإجراء
[6]

التجارب حتى تمكن بذلك من الوصول إلى نظريات وقوانين وعلوم وفنون لم تكن موجودة من قبل في معارف من سبقوه من العلماء والباحثين.
وعندما جدد العلماء النظر في القرآن الكريم وحاولوا فهمه فهما عصريا وتفسيره في ضوء هذه العلوم الحديثة ظهر بوضوح أن آيات القرآن الكريم لها معان أوسع وأشمل مما فهم العلماء السابقون منها، وتبين بجلاء أن القرآن الكريم جاء بكثير من حقائق الكون ونواميسه وأصول العلوم الحديثة قبل أن يهتدى الانسان إلى معرفتها بمئات السنين وهذا هو الاعجاز كل الاعجاز الكامن في القرآن وأسرار آياته.
وهكذا يتجلى لنا الدين الاسلامى بقرآنه المجيد وسنة المطهرة وكأنه كنز العلوم والمعارف لانه متصل أشد الاتصال بالعلم قديمه وحديثه، وأنه ليس بمعزل عن الحياة ومشاكلها وتطوراتها، وأنه ما جاء ليعادى العلم وأهله وإنما جاء ليقدم للبشرية منتهى العلم وأنفعه ويقودها إلى طريق الحق واليقين في كل أمر من أمور ديننا ودنيانا، وهو بذلك يؤكد ويحقق قول الله تعالىما فرطنا في الكتاب من شئ).
(سورة الانعام آية 38) وتحدثا بنعم الله علي أذكر أننى بعد أن قمت بعون من الله بتأليف كتابى(معجم الالفاظ والاعلام القرآنية) وجدتنى راغبا بل مشدودا ومساقا إلى خدمة كتاب الله مرة أخرى في محاولة ترادونى أن أكتب في إعجاز القرآن العلمى على قدر بضاعتى الضئيلة في هذا المجال وقد عزمت وتوكلت مستعينا بحول الله وقوته وبما ألفه العلماء في ذلك، أملا في أن يكون في عملى هذا ما يزيد القارئ للقرآن علما بجلال حقائقه وروعة أسراره وأن يمحو الله به الغشاوة عن أعين الذين عميت أبصارهم عن أنواره، وطمعا في أن بزيل به ظلمات الشكوك والريب
[7]

من قلوب الذين كفروا بما جاء في هذا الكتاب من الحق ويهديهم إلى سواء السبيل.
ومما يشجعنى على تأليف هذا الكتاب أنى آنست في كثير من شبابنا المثقف رغبة ملحة في استجلاء معانى الآيات القرآنية بفهم عصرى وميلا إلى الاستزادة من أسرارها ومراميها، وهذه ظاهرة تدعو إلى الاستجابة لها والحث على دوامها وتشجيعها وأرجو أن يقابلها العلماء ورجال الدين من ائمة الدعوة إلى الله تعالى بكل ترحيب وإهتمام وأن يرووا ظمأ الظامئين من فيوض القرآن العذبة وأرجو الله أن يجعل من كتابى هذا منهلا سائغا رويا لمن يطالعه بوعى سديد.
وإنه من المفيد لمن يقرأ هذا الكتاب أن يتعرف على محتوياته واتجاهاته فهو يشمل الابواب الثلاثة الآتية:
الباب الاول: وفيه تمهيد لزيادة التعريف بالقرآن والتأكيد على أنه كتاب الله الذى لا ريب فيه والذى يأمر الشرع بتلاوته.
إظهار موقف العرب من القرآن وقت نزوله وتصديهم له بالتكذيب والحجود.
الباب الثانى: وفيه بيان عن سبب نزول القرآن معجزة معنوية دون غيرها.
من المعجزات الحسية التى كانت لغيره من الانبياء.
عرض لعلم تفسير القرآن والادوار التى مر بها في مختلف العصور.
الباب الثالث: وفيه طائفة من الآيات التى تدل على إعجازها العلمى مع تفسيرها الدينى أولا ثم شرحها في ضوء العلوم الحديثة بفهم عصرى لها.
[8]

وقد إقتضى هذا الباب الاخير الاهتمام بعرض موجز لبعض مبادئ العلوم الحديثة في أبسط أسلوب ومن غير تعمق في تفصيلاتها لبيان توافقها وتطابقها مع منهج القرآن إذا إقتضى الامر زيادة الايضاح.
ولا يسعنى وأنا أختم هذه المقدمة إلا أن أحمد الله حمدا كثيرا، وأثنى على فضله ثناء جميلا على ما أولانى من إتاحة الفرصة لتحقيق أمنية عزيزة على نفسى كنت أتمناها لاعداد هذا الكتاب وطبعه ونشره عسى أن يكون لى من وراء ذلك ما أنشده وهو إظهار أقباس من نور القرآن في إعجازه العلمى الذى أعتقد أن كثيرا من المتعلمين المتقين يتطلعون إلى استجلاء أسراره العليا لكى يحققوا لانفسهم مزيدا من العلم والايمان ومزيدا من التمكن والعرفان ببعض ما جاء في آيات القرآن من إعجاز علمى غاية في الروعة والبيان، ولعل في مطالعة غير المسلمين لها ما يحملهم على الايمان بالقرآن وأنه كتاب الاسلام حقا وصدقا.
ولابد لى وأنا أقدم كتابى هذا أن أقول وحق أن ليس لى فيه من فضل يذكر في تأليفه أكثر من أنى تتبعت آيات الاعجاز العلمى: بالبحث والتنقيب عنها ثم جمعها والتنسيق لها، ثم عرض ما قطفته من ثمرات العلماء الاجلاء وآراء الخبراء النجباء الذين كان لهم فضل السبق في فهم القرآن وتفسير آياته في ضوء العلوم الحديثة التى هدى الله عباده إلى وضع قواعدها وهى العلوم التى أصبحت حقائق لا يعتورها شك لان العلماء كرسوا حياتهم في بحثها ودارستها بالفحص والتجريب حتى صارت لهم حصيلة تزداد نماء ورسوخا وتنوعا وتفرعا، وصارت لها مع آيات الله توافق عجيب وتطابق رائع حقا.
وهناك حقيقة أخرى في هذا الاعجاز العلمى المشهود في قرء‌اننا وهو أن هذا الاعجاز لم ينته بعد بل هو قائم وممتد على طول العصور القادمة، وسوف تشهد
[9]

القرون المقبلة من إعجاز القرآن آفاقا جديدة لان الشواهد دلت على أنه كلما تقدم العلم وتعمق الانسان في بحوره يجد مع كل ظاهرة علمية كانت في طى الخفاء أن لها أصولا في القرآن سابقة عليها، وسوف يبقى هذا السبق سمة ملازمة للقرآن ومستوعبة لكل ما سوف تأتى به العلوم على مدى الازمان، وفى هذا ما يؤكد ويحقق قول الله تبارك وتعالى: سنريهم آياتنا في الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق).
وإنى أدعو الله الكريم أن يقبل عملى هذا قبولا حسنا وأن يجعل منه كتابا ينطق بالصدق ويدعو إلى ذكر الله والتذكير بجلاله وعظمته وأن يحيى به قلوب من قرأه بوعى وانتفع به في دينه ودنياه، وتأكد أن كل ما يدعوا إليه هو التدبر في ملك الله بقلب سليم. [/frame]


من مواضيع: babys_cuteness2
» الفرق بيننا وبينهم نقطة !!!
» هشام الراشد يتفوق على الفتيات في السعودية
» 20000 في السنة يتحول الي الإسلام من الأمريكان (( قناة NBC))
» abc Primetime - How Muslims Are Treated In USA
» الحــركـــات الأنوثية

رد مع اقتباس
قديم 18-08-2004, 10:59 PM   #2 (permalink)
Elking
 
الصورة الرمزية babys_cuteness2
 

babys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائه


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر Skype إلى babys_cuteness2
افتراضي الباب الاول


[frame="2 80"]
الباب الاول: القرآن
بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ(سورة البروج آية 21)
القرآن الكريم هو كلام رب العالمين نزل به الروح الامين على خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد لهداية الناس أجمعين، وقد جاء معجزة خالدة تحدى بها الاسلام العرب فعجزوا عن مجاراتها فيما حوت من إعجاز في نظمها وأسلوبها وما اشتملت عليه من روائع الشرائع والحكم والعلوم والامثال، وإن أفضل استهلال لموضوع هذا الكتاب هو أن نبدأ بذكر بعض ما ورد من وصف للقرآن في كتاب الله الكريم وما جاء في سنة رسوله العظيم عنه، وما نطق به لسان الحق من الخلق أجمعين تمهيدا للتعريف بجلال القرآن وحقيقة قدسيته، ثم نشفع ذلك بما يجب معرفته بالضرورة من أنه معجزة الاسلام الكبرى: آيات من كتاب الله تعالى في وصف القرآن: يقول الله تبارك وتعالى في أول سورة البقرة تعريفا بالقرآنألم، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون).
ويقول سبحانه وتعالى في أول سورة الكهفالحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ماكثين فيه أبدا).
ويقول جل من قائل في سورة المائدة آية - 16:
[13]

(قد جاء‌كم من الله نور وكتاب مبين يهدى به الله من أتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم).
وقال تعالى في سورة الانعام آية - 155وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه وأتقوا لعلكم ترحمون).
وقال تعالى في سورة فصلت آية(1 - 4): حم، تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون).
ما جاء في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن القرآنأفضل عبادة أمتى تلاوة القرآن)(القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم)(نوروا منازلكم بالصلاة وتلاوة القرآن)(خيركم من تعلم القرآن وعلمه)(أهل القرآن أهل الله وخاصته)(وهم الحافظون له والعاملون بما فيه)(إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، فقيل يا رسول الله وما جلاؤها؟ فقالتلاوة القرآن وذكر الموت)(ما من أحد يعلم ولده القرآن إلا نوج يوم القيامة بتاج في الجنة) وفى حديث طويل للرسول صلوات الله وسلامه عليه أنه قالستكون فتن كقطع الليل المظلم، قيل يا رسول الله وما المخرج منها؟ قال: كتاب الله
[14]

تبارك وتعالى، فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن أتبع الهدى من غيره أضله الله فهو حبل الله المتين، ونوره المبين، والذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذى لا تزيغ به الاهواء، ولا تلتبس به الالسنة، ولا تتشعب معه الآراء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يمله الاتقياء، ولا يخلق على كثرة التكرار، ولا تنقضى عجائبه، وهو الذى لم تنته الجن إذ سمعته أن قالواإنا سمعنا قرآنا عجبا) من علم علمه سبق، ومن قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم).
وفى خطبة من خطبه صلى الله عليه وسلم أنه قالإن أصدق الحديث كتاب الله وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم، وخير السنة سنة محمد، وأشرف الحديث ذكر الله، وأحسن القصص هذا القرآن).
وعن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قالقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ القرآن) قالفقلت يا رسول الله أقرأ عليك القرآن وعليك أنزل؟ قالإنى أشتهى أن أسمعه من غيرى).
أقوال بعض العلماء في القرآن: ذكر السيوطى في تعريف القرآن: إن القرآن إنما صار معجزا لانه جاء بأفصح الالفاظ في أحسن نظم التأليف متضمنا أصح المعانى من توحيد الله تعالى وتنزيهه في صفاته، ودعائه إلى طاعته، وبيان لطريق عبادته من تحليل وتحريم؟ وحظر وإباحة، ومن وعظ وتقويم، وأمر بمعروف ونهى عن منكر وإرشاد إلى محاسن الاخلاق وزجر عن مساويها، واضعا كل شئ منها موضعه الذى
[15]

لا يرى شئ أولى منه، ولا يتوهم في صورة العقل أمر أليق به منه، مودعا أخبار القرون الاولى الماضية، وما نزل من مثلات الله بمن مضى، وعائد منهم منبئا عن الكوائن المستقبلة والاعصار الآتية من ذلك، جامعا في ذلك بين الحجة والمحتج له، والدليل والمدلول عليه ليكون ذلك أكد اللزوم ما دعا إليه وأنبأ عن وجوب ما أمر به ونهى عنه.
وقال بعض العلماء عن مضمون القرآن أنه اشتمل على أنواع من الاعمال كلف الله بها عبادة للقيام بأدائها وهى: أولا: معاملة بين الله والعبد وهى العبادات التى لا تصح إلا بالنية، ومنها عبادات محضة وهى الصلاة والصوم، وعبادة مالية اجتماعية وهى الزكاة، وعبادة بدنية اجتماعية وهى الحج وقد اعتبرت هذه العبادات بعد الايمان أساس الاسلام.
ثانيا: معاملة بين العباد بعضهم مع بعض وهى أقسام منها:
(ا) مشروعات لتأمين الدعوة بالجهاد بالنفس والمال في سبيل الله.
(ب) مشروعات للاسرة وهى ما يتعلق بالزواج والطلاق والمواريث.
(ج) مشروعات لبيان المعاملة بين الناس من بيع وإجارة وهى بالمعاملات.
(د) مشروعات لبيان العقوبات على الجرائم وهى القصاص والحدود.
وقد عرف الاستاذ فريد وجدى مقاصد القرآن بقولهالقرآن وحى إلهى نزل به الروح الامين جبريل على قلب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ليكون للعاملين نذيرا وبشيرا، وعقيدتنا معشر المسلمين أنه الكتاب الجامع لاشتات الحكم ومتفرقات الاصول، وأنه فيه خلاصة سائر الكتب السماوية المتقدمة وأنه
[16]

جاء بالناموس الاعظم لكمال الحياتين الدنيوية والاخروية، وأنه آخى بين طبيعتى الانسان الجسدية والروحية، وأنه أنزل للعالمين أجمعين وروعيت فيه مصالحهم على قسطاس مستقيم، ولا جرم أن كتابا هذا شأنه لابد أن يكون راميا إلى قصد ومتوخيا في تعاليمه دستورا، ولابد أن يكون قد وعد وأوعد، وبشر وأنذر، ورغب ونفر، وبنى وهدم، وقوى ووهن، ووصل وقطع، وسلك لكل ذلك مسالك خاصة أدته إلى المكانة التى بلغها في نفوس الآخذين به قديما وحديثا.
القرآن آخر الكتب السماوية: جاء في بعض الآثار عن عدد الصحف السماوية المنزلة ما روى عن أبى ذر الغفارى قالقلت يا رسول الله كم كتابا أنزل على أنبيائه؟ قال الرسول: مائة صحيفة وأربعة كتب، فقد أنزل على آدم عشر صحائف وعلى شيث خمسين صحيفة وعلى إدريس ثلاثين صحيفة وعلى إبراهيم عشر صحائف وأنزل التوراة والانجيل والزبور والفرقان(وهو القرآن) وقد نزلت الكتب المقدسة جميعها دفعة واحدة إلا القرآن فقد نزل منجما أى مفرقا.
فالقرآن آخر الكتب السماوية أنزله رب العزة جل جلاله على خاتم أنبيائه ورسله محمد صلى الله عليه وسلم، وقد ثبت نزوله بكل من الدليلين العقلى والنقلى، أما الدليل العقلى فهو ما تضمنه هذا الكتاب من وجوه الاعجاز الذى تحدى الانس والجن أن يأتوا بمثله فعجزوا عجزا مطلقا وما يزال التحدى قائما إلى يوم القيامة.
وأما الدليل النقلى فهو ما نقله إلينا السلف الصالح الذين عاشوا في زمن النبى وعاصروه، فقد ثبت بالتواتر الذى لا يرقى إليه شك أن القرآن كلام الله الذى
[17]

كان ينزل على النبى ويوحى إليه به بمرأى ومسمع من عشيرته وصحابته المعاصرين والملازمين له، وكان النبى يأمر كتاب الوحى أن يسجلوا آياته فور نزولها على رقاع من العظم أو الجلد أو الجريد أو الحجارة وعلى كل ما كان ميسورا وصالحا للكتابة عليه وقتئذ.
موقف العرب إزاء الدعوة الاسلامية والقرآن: لم يجد النبى من العرب عامة ومن قريش خاصة عندما أعلن دعوته بدين الاسلام سوى الصد والتكذيب والسخرية والاستهزاء والايذاء، فقد رموه بالكهانة تارة وبالجنون تارة أخرى، كما أعلنوا التنكر للقرآن وقالوا عنه إنه سحر مفترى، وقد تعرض النبى وكل أتباعه من المؤمنين لاشد ألوان الاذى والاعتداء ولم يثنه ذلك عن مواصلة جهاده وإعلان دعوته للتوحيد والحط شأن معبوداتهم من الاصنام والاوثان، وقد حاولوا أن يصرفوه عن دعوته بكل وسائل الارهاب وبالوعد والوعيد فكان يرد عليهم قائلاإن الله بعثنى رسولا وأنزل علي كتابا، وأمرنى أن أكون لكم بشيرا ونذيرا فبلغتكم رسالات ربى ونصحت لكم فإن تقبلوا منى ماجئتكم به فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه على أصبر لامر ربى حتى يحكم بينى وبينكم).
استعانة قريش باليهود في معارضة النبى وتحدى القرآن: استعان القرشيون في معارضة الدعوة الاسلامية وقرآنها بأحبار اليهود لانهم أهل كتاب يدعو للتوحيد لعلهم يجدوا لديهم أدلة يدحضون بها ما أنزل من الوحى على النبى، وكان اليهود يومئذ من ألد أعداء الاسلام ورسوله لانهم
[18]

يعتقدون أن النبى المنتظر سيكون من بنى إسرائيل لا من العرب، فأوعز اليهود لقريش أن يسألوا النبى عن ثلاثة أشياء فإن أخبرهم بهن فهو نبى مرسل، وإن لم يجب عنها فهو مدع منتحل للنبوة، وقالوا سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الاول، وعن رجل طواف، وعن الروح، وقد نزل الوحى بالاجابة عن هذه الاسئلة بأن الفتية الذين ذهبوا في الدهر هم أهل الكهف، وقد ذكر القرآن قصتهم، وأن الرجل الطواف هو ذوالقرنين المذكورة قصته أيضا في القرآن، أما عن الروح فكانت الاجابة عليها قوله تعالىالروح من أمر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا).
عناد قريش وتخبطهم في تكذيب القرآن: لقد كانت قريش أحرص الناس على إطفاء نور القرآن والطعن في إعجازه والسعى في إخفاء حقائقه وإبعاد تأثيره القوى في نفوس من يسمعه عن القبائل وذلك بالدعايات الكاذبه، ولو كان في مقدروهم معارضة القرآن والاتيان بشئ من مثلة لفعلوا، ولكنهم قالوا عن القرآن إنه سحر كما جاء ذلك في قوله تعالىوإذا تلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاء‌هم هذا سحر مبين)(سورة الاحقاف آية - 7) ثم قالوا عن القرآن إنه شعر شاعر فرد القرآن عليهم بقوله تعالى: وما علمناه الشعر وما ينبغى له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين(سورة يس آية - 69) ثم عادوا فقالوا أنه أساطير الاولين علمها له غيره من العارفين بها فيرد عليهم الحق سبحانه وتعالى بقولهوقالوا أساطير الاولين اكتتبها فهى تملى عليه بكرة وأصيلا)(سورة الفرقان آية - 5) وقد اتهمه بعضهم بالجنون فرد القرآن عليهم بقوله تعالىويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون، بل جاء بالحق وصدق المرسلين)سورة الصافات آية - 36، 37).
[19].[/frame]



babys_cuteness2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2004, 11:04 PM   #3 (permalink)
Elking
 
الصورة الرمزية babys_cuteness2
 

babys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائه


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر Skype إلى babys_cuteness2
افتراضي تكملة للموضوع


[frame="2 80"]
شهادة الوليد بن المغيرة أبلغ فصحاء العرب في القرآن: أعيت الحيل القرشيين في محاربة القرآن بتكذبيه وإطفاء نوره والحد من تأثيره في قلوب سامعيه فاجتمعوا عند الوليد بن المغيرة أحد بلغاء العرب يتشاورون فيما يمكن عمله لابطال سحر البيان في هذا القرآن العجز الذى كانت وفود القبائل الآتية إلى مكة للحج تستمع إلى النبى صلى الله عليه وسلم وهو يرتله فيبلغ تأثير القرآن أعماق نفوسهم ويروعهم أسلوبه ومعناه، وحارت قريش في أمرها وكيف يصدون هذه القبائل عن الاجتماع بمحمد والاستماع لرسالته فكانوا يقولون لهم مرة إنه كاهن، ومرة أخرى يقولون عنه أنه ساحر ومرة ثالثة يقولون عنه إنه شاعر ولكن عقلاء القبائل ما كانت في قرارة نفسها تصدق هذا الكلام المناقض لجلال ما يسمعون من آيات القرآن والذكر الحكيم.
وأخيرا استقر رأى قريش أن يوزعوا أنفسهم عند مفارق الطريق الموصلة إلى مكة ويجلسون عند مداخلها لمقابلة القادمين وتحذيرهم من مقابلة محمد أو الاستماع إلى حديثه وقرآنه، ولما كانت قريش مسموعة الكلمة في العرب فكان كثير من هؤلاء الوافدين ينقادون لرأيهم، وكان الوليد بن المغيرة أشد المؤمنين بأن ما يتلوه محمد من القرآن حق لا ريب فيه، وكان يقول لقومه عن القرآنإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه يعلو ولا يعلى عليه، وكان ينصح قومه أن يتركوا محمدا وشأنه لانه توسم مجسه المرهف أن دعوة محمد ستكون لها شأن وأى شأن.
معجزة النبى الكبرى هى القرآن: إن كلمة القرآن لفظ مشتق من مادة قرأ وهى أول كلمة نزل بها الوحى على النبى في غار حراء إشارة إلى مكانة القراء‌ة التى هى السبيل إلى العلم وسر التقدم
[20]

والارتقاء في الحياة وكانت معجزة النبى هى القرآن الذى كان يتلوه المسلمون في حياته والذى سوف يتلوه من بعده ألوف مؤلفة لا حصر لها إلى يوم القيامة ولم تكن معجزته معجزة مادية محسوسة كمعجزات الانبياء السابقين وقد طالبه قومه بإلحاح بمعجزة حسية ملموسة حتى يؤمنوا برسالته، والقرآن يقص علينا ذلك في قوله تعالى في سورة الاسراء - آية 92.
(لن تؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا، أو يكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا، أو تسقط السماء علينا كما زعمت كسفا، أو تأتى بالله والملائكة قبيلا، أو يكون لك بيت من زخرف، أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا تقرأه) فكان الجواب على هذا التحدى أن قال الرسول بأمر الله(قيل سبحان ربى ! هل كنت إلا بشرا رسولا؟) وكان هذا هو الجواب المفحم بالحق والصدق أمام تعنت المتعنتين المطالبين بالبراهين المادية.
لماذا كانت معجزة محمد صلى الله عليه وسلم هى القرآن؟ إن السر في أن يكون القرآن هو معجزة النبى الكبرى تتجلى في أنها المعجزة المعنوية القدسية ذات الاسرار الروحية المتصلة بالملا الاعلى، وأن فيه علوما وفيوضات آلهية جعلته الكنز الربانى الخالد على الدهر وأن له البقاء والنماء المعنوى والروحى ما دامت الالسنة ترتل آياته والقلوب تخشع عند سماعها والجلود والجوارح تلين وقت التأثر بها، ولم تشأ إرادة الله الحكيم العليم أن يجعل معجزة النبى معجزة مادية حسية كما كانت معجزات الانبياء من قبل عندما ظهرت للعيان ثم اختفت لانها عاشت في ذاكرة الناس مع حياة أنبيائها فقط، فلما ذهبوا ذهبت وانطوت بموتهم، وإنما أرادها الله لنبيه محمد أن تكون معجزته قرآنا خالدا على الدهر، وتبقى معجزة حية ما دام النبى حيا وأن تظل كذلك حية بعد موته

[21]

وإلى أن يرث الله الارض ومن عليها، وذلك لانها خاتمة الرسالات للناس أجمعين وليست بعدها رسالات ولا معجزات أخرى، ويكفى في تفوقها أنها جمعت فأوعت كل ما تحتاج إليه البشرية من أصح العقائد الحقة وأسمى المبادئ القويمة وأرقى المناهج للصلاح والاصلاح والفلاح، وأخلص العبادات الموصلة قولا وعملا إلى رضوان الله تعالى وسعادة الدارين.
وكل الذين هداهم الله ووفقهم إلى قراء‌ة القرآن وتدبر آياته من يوم أن نزل على النبى صلى الله عليه وسلم وإلى ما شاء الله يؤمنون بقدسيته ويقرون بروعته البيانية ويشعرون بلمساته الروحية ويأنسون بنفحاته السماوية، ويرجع ذلك إلى حقيقة ذاتية في القرآن تتمثل في كيانه القائم على الحق وفى أسراره العلوية التى تكمن وراء ألفاظه ومعافيه والتى تتجلى في جاذبيته الآلهية التى تأخذ بقلوب مرتليه وسامعيه، وليس أدل على ذلك من أن أبلغ بلغاء العرب من قريش كانوا إذا سمعوا آيات الله تتلى عليهم يستولى على مشاعرهم سحر بلاغتها، وقد بلغ من افتتان بعضهم بها أنهم كانوا يتسللون فرادى في دجى الليل على مقربة من دار النبى ينصتون إلى تلاوة القرآن فتملاهم تلاوته إعجابا وتقديرا واستمتاعا بمافيه من حلاوة وطلاوة وسمو روحى يأخذ بألبابهم، ومن عجيب أمر هؤلاء العرب الذين أنكروا القرآن وإعجازه في الاداء والبيان هم أبناء الامة التى كان لها غرام بالبلاغة والفصاحة حتى أنهم كانوا يعقدون الاسواق الادبية كل عام ليعرض فيها الادباء والشعراء إنتاج مواهبهم ويدعون الحكام للحكم بين الشعراء والادباء لتكريمهم والاحتفال بالنوابغ منهم.
دلائل إعجاز القرآن: اشتمل القرآن الكريم على عدة دلائل قوية وبراهين دامغة على أنه المعجزة الكبرى وأنه آية من آيات الله العظمى الخالدة على الدهر ومن ذلك:
[22]

أولا: بلاغته الفريدة في نظمه ولفظه وأسلوبه ومخالفته لمناهج العرب في فصاحتهم وبلاغتهم التى كانوا يعتزون بنبوغهم فيها، إذا لم يكن شعرا موزونا ولا نثرا مرسلا ولا سجعا مقفى وإنما هو نهج مستقل قائم بذاته في جمال عباراته العذبة وصياغة معانيه السامية التى لم يكن للعرب عهد بمثلها من قبل حتى أن بلغاء‌هم ما كانوا لا يدرون من أى ناحية من نواحيه يتملك مشاعرهم ويستولى على عقولهم وكانوا من فرط حيرتهم في وصفه يقولون عنه إنه السحر وما هو بالسحر.
ثانيا: حفل القرآن بالكثير من قصص الانبياء والرسل وأخبار الامم السابقة وأحوالهم بما يطابق الصادق المؤكد مما جاء في كتب أهل الكتاب من اليهود والنصارى، مع أن النبى صلوات الله وسلامه عليه نشأ أميا لا يقرأ ولا يكتب وقومه يعلمون أنه لم يدرس ولم يتعلم على يد أحد شيئا من العلم، فمن أين له هذه الانباء والمعلومات عن الرسل والانبياء وعن التاريخ القديم للامم والشعوب؟ إنه لا شئ سوى الوحى الذى يوحى إليه من ربه الذى يقول في كتابه العزيز في سورة العنكبوت - آية 48وما كنت تتلو قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذن لارتاب المبطلون)، ولما تملكتهم الحيرة في شأن القرآن وروعته افتروا على الله الكذب وأدعوا أن أحد فتيان الروم علمه سرا هذه الاخبار كلها وهذا كذب صراح لان هذا الرومى المزعوم كان أعجميا لا يحسن العربية، ويكذب القرآن افتراء‌هم هذا بقوله تعالى في سورة النحل آية - 103ولقد نعلم أنهم يقولون أنما يعلمه بشر لسان الذى يلحدون إليه أعجمى وهذا لسان عربى مبين).
ثالثا: لم يقتصر القرآن على ذكر أخبار أحوال الامم الماضية وأنبيائهم ورسلهم وما جرى من الحوادث التى مضى عليها زمن طويل بل أخبر كذلك عن أمور سوف تقع في المستقبل وقد تحقق فعلا وقوعها، ومن ذلك ما أخبر به
[23]

القرآن عن دولة الروم المسيحية التى غلبتها دولة الفرس الوثنية أولا، ثم أخبر القرآن بأن دولة الروم المغلوبة سوف تنتصر بعد بضع سنين كما جاء ذلك في قوله تعالى في سورة الروم آية 1 - 4ألم، غلبت الروم في أدنى الارض وهم من بعد عليهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون).
ومن ذلك أيضا ما أخبر به القرآن عن وعد الله لرسوله بأنه سوف يفتح مكة ويدخل المسجد الحرام، وقد تحقق ذلك فعلا بعد فترة وجيزة من الزمن فقال تعالى في سورة الفتح آية - 27لقد صدق الله رسوله الرؤبا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا).
رابعا: ما تضمنه القرآن من أمور دينية ما كان العرب يعرفون عنها شيئا مثل عقيدة التوحيد وإلايمان بالغيب وبيوم القيامة والحساب والجزاء والجنة والنار والملائكة وغيرها من المسائل الاخرى الخاصة بالتشريع ومعرفة الحلال والحرام والحقوق والواجبات للاسرة والوطن ثم بيان ما يجب على الانسان من مكارم الاخلاق وروح الاخوة والتعاون والبر والتقوى مما يؤدى إلى سعادة الدارين.
وكان النبى صلوات الله وسلامه عليه يتلو على الناس ما أنزل إليه بلسان عربى مبين في موضوعات أخرى شتى وهو الامى الذى لم يدرس من أمور التشريع ولا من أمور الغيب ولا من أصول الاخلاق أو علم النفس أو علم الاجتماع شيئا، فمن أين له هذا الكنز الفياض بهذه العلوم والمعارف في دقة وروعة وإحكام؟ أنه النبوة الموحية إليه بهذا كله من عند الله تعالى.
[24]
[/frame]



babys_cuteness2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2004, 11:06 PM   #4 (permalink)
Elking
 
الصورة الرمزية babys_cuteness2
 

babys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائه


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر Skype إلى babys_cuteness2
افتراضي تكملة للموضوع


[frame="2 80"]
خامسا: لقد انطوى الكريم على آيات بينات كثيرة فيها حقائق علمية غاية في الاصالة والموضوعية فيما يتعلق بالكون والسماوات والارض والنجوم والكواكب التى تجرى في أفلاكها وتعاقب الليل والنهار ثم ما جاء عن خلق الانسان وتطوره جسما وعقلا وروحا ثم ما ذكره عن النبات والحيوان والحشرات كما أن القرآن تكلم عن السحب والامطار والعواصف والجبال والاشجار والانهار والبحار وغير ذلك من الكائنات والمخلوقات كبيرها وصغيرها وكل ذلك لم يكن الانسان قبل نزول القرآن ولا بعد نزوله بزمن طويل يعلم عن حقائقه شيئا ولا يدرى من أسبابه وأسراره أى شئ بل ظل ذلك كله سرا مطويا عن العقل البشرى إلى أن جاء‌ت عصور النهضة العلمية التى أخذ الانسان خلالها يدرس ويبحث وينقب بحثا عن الحقائق الكونية والكشف عن أسرارها ونواميسها شيئا فشيئا حتى صارت لديه حصيلة قيمة من العلوم والمعارف والقوانين والنظريات التى عن طريقها بدأ الانسان يعرف ما جاء به القرآن منها وذلك قبل نهضته العلمية الحديثة بزمن بعيد.
سادسا: أن القرآن الكريم وقد مضى على نزوله حتى الآن نحو أربعة عشر قرنا لم يظهر في نصوصه ولا في معانيه أو مراميه أى خلل أو تناقض أواضطراب أو قصور فيما عبر به عن الحياة الدنيا وأحوالها أو ما جاء به من حقائق ومبادئ وتشريع وأحكام ونظام وقد حاول أعداء الاسلام خلال هذه القرون وبعد أن قرأوا القران مرارا ونخلوه وغربلوه.
تكرارا لكى يجدوا فيه أى ثغرة من خطأ أو نقص أو ضعف في أى شئ فما وجدوا فيه غير الحق الصراح والعقائد القويمة والهداية الشاملة في أروع ظواهرها وبواطنها ويقول الله تعالى في سورة النساء آية - 82ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا.
[25]

ويتجلى إعجاز القرآن بصفة خاصة في وجهين هامين من إعجازه: أولهما ما يتعلق بمنهاجه البيانى وثانيهما منهاجه العلمى.
أما منهاجه البيانى فقد لمسه العرب لانهم كانوا أول من خوطبوا به وأدركوا ما في آياته من بلاغة وفصاحة وجزالة في ألفاظه ومعانيه، وقد أقروا بعجزهم عن تحديه، وظل إعجازه البيانى قائما في الجزيرة العربية طيلة عصر النبوة وما بعده إلى ما شاء الله تعالى.
وأما منهاجه العلمى فقد كان إعجازا ممتدا على مدى العصور وإلى أن يرث الله الارض ومن عليها، وذلك لما اشتمل عليه القرآن من علوم كونية وحقائق علمية وتشريعية لم تكن معروفة في عصر النبى صلى الله عليه وسلم، وسيظل هذا المنهاج العلمى هو معجزة الاجيال كلها بما يظهر منها تباعا.
ومنهج الاعجاز البيانى يتمثل في تأليف كلماته وتآخيها، وتلاقيها في عباراته المنسجمة وفى نظمها المحكم ورنينها الموسيقى، وقد جاء‌ت المعانى القرآنية مؤاخية للالفاط وكأن الالفاظ قطعت لها وسويت على حجمها، ومن أمثلة التناسق بين الالفاظ ومعانيها قوله تعالىوالصبح إذا تنقس) فإن استعمال لفظ تنفس لا يمكن أن يوضع مكانه لفظ آخر ليؤدى معناها، وذلك لان التنفس يندرج فيه ثلاثة معان تتصل بالحياة الدائمة المستمرة أولها التنفس بمعنى الحياة وثانيها حركتها واستمرارها وثالثها تدرجها في الظهور شيئا فشيئا، فلو وضعت كلمة أشرق بدل تنفس أو أصبح أو أنار أو أضاء لا تقوم مقام تنفس ولا تغنى غناء‌ها.
ومثل آخر للعبارات التى ترد في القرآن ولها معان لا يحل محلها أى تعبير آخر
[26]

كما في قوله تعالىواتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها، فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين، ولو شئنا لرفعناه بها، ولكنه أخلد إلى الارض وأتبع هواه، فمثله كمثل الكلب، إن تحمل عليه يلهث، أو تتركه يلهث ذلك مثل، الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون)(الاعراف 175 - 176).
وتصور هذه الآيات رجلا أتاه الله العلم بالآيات الموجبة للتصديق بالحق، وأن هذه الآيات أحاطت بقلبه ونفسه كما يحيط الاهاب أى الجلد بالجسم ولكنه ترك الاخذ بالهدى استجابة لداعى الشيطان، وصار من الضالين الذين أغواهم إبليس اللعين فكان مثله كمثل الكلب يلهث دائما، إن ترك يلهث، وإن حمل عليه يلهث، فكل كلمة في هذة الآيات تؤدى معنى لا تعنى عنه كلمة أخرى مهما حاول الانسان ذلك، والعبارات صادقة ومطابقة للحال في تصوريها.
وأما المنهج العلمى من الاعجاز فهو موضوع هذا الكتاب بالذات وسوف فعرض له مجموعة من الآيات التى تبين كيف حفل القرآن بأصول العلوم المتصلة بنشأة الكون وخلق الانسان والكائنات كلها، وكيف أنه طلب منا التفكر والتدبر في أسرارها وحكمتها.
القرآن والعلم: فليس غريبا ولا عجيبا أن يأتى القرآن وهو المعجزة الكبرى بكل الموافقات والمطابقات لكل ما وصلت إليه العلوم الحديثة من نتائج ووصل إليها العلماء بعد مئات السنين من الدراسة والبحث والتأمل لانه كلام الله العليم بالسر وأخفى في ملكه العظيم وإن كثيرا من القضايا الاجتماعية والسياسية والحربية والتشريعية
[27]

والاخلاقية وغيرها جاء بها القرآن قبل أن تكون شيئا مذكورا في معارف الانسان وقت نزول القرآن ثم ظهرت معالمها واضحة بعد موت النبى صلى الله عليه وسلم بزمن طويل، بل أن في القرآن ما هو أكثر من الاعجاز العلمى ألا وهو ما أخبر به القرآن في عدة آيات بأمور لم يكن أحد يعلم أسرارها الغيبية مثل ما حدث في الملاء الاعلى قبل ظهور الانسان عندما خلق الله آدم عليه السلام وما كان من سجود الملائكة له وهبوطه إلى الارض وخلافته فيها، فهل ذلك كله من علم محمد رسول الله حتى يذكره لنا مفصلا؟ كلا أنه كتاب الله الذى يتحدث عن علم الله المحيط يكل شئ.
المصحف كيف توحد وانتشر: إن كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم سورا أو آيات متفرقة في في مدى ثلاث وعشرين سنة والمنقول تواترا صحيحا والمتعبد به تلاوة وعملا والمجموع كله بين دفتى المصاحف من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس، كان في أول الامر وعلى عهد النبى مكتوبا على رقاع متفرقة من الجلد أو العظم أو جريد النخل أو قطع الحجارة كما كان محفوظا في صدور الصحابة الذين حفظوه عن ظهر قلب، فلما قامت حروب الردة في خلافة أبى بكر الصديق وقتل فيها أكثر الصحابة المجيدين لحفظ القرآن، هال هذا الامر عمر بن الخطاب وأشار على أبى بكر بجمع الرقاع ونسخها، فستجاب أبوبكر لذلك وأمر زيدا بن ثابت وهو من أبرز كتاب الوحى أن يقوم بجمع القرآن من الرقاع المكتوب عليها ومن صدور الحفاظ فنسخه وحفظت هذه الاصول المنسوخة عند أبى بكر فلما مات حفظتها السيدة حفصة إبنة عمر عندها، وفى عهد سيدنا عثمان بن عفان ظهرت بعض اختلافات في القراء‌ات بين المسلمين فرأى عثمان منعا لهذه الاختلافات أن

[28]

يدون مصحفا واحدا مأخوذا من الاصول المحفوظة عند حفصة وأن ينسخ منها عدة مصاحف أعدها وأرسلها إلى الامصار الاسلامية ثم أحرق جميع الرقاع الاخرى كما أعدم كل ما سوى المصحف الموحد حتى لا يفتح باب الزيادة أو النقص أو التحريف في كتاب الله وخاصة بعد اختلاط العرب بأهالى البلاد غير العربية التى فتحوها وبذلك تحقق قول الله تعالى: إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون).
وسوف يبقى القرآن إلى ما شاء الله المعجزة الآلهية الخالدة وسوف يبقى كلام الله عزيزا بقدسيته غنيا بنفسه متلالا بآياته التى كلما مضى عليها الزمن إزدادت إشراقا وبهاء لانها أنوار آلهية وضاء‌ة وطاقة علوية خلاقة وقوة روحية وثابة تدفع كل من يؤمن بها إلى العمل والجهاد والرقى حسا ومعنى، ولا يغيب عن البال أن كتاب الله حليف العلم والعلماء، وعدو الجهل والجهلاء وداعية الهدى والاهتداء ثم هو كتاب الله الذى لا يرضى مطلقا عن الجمود والركود والاستخذاء وما كان في أى حال أو في أى عهد من عهود الزمان متعارضا أو متناقضا مع أصول العلم ومناهج الحكمة ونواميس الكون بل إنه كلما اكتشف العلماء جديدا من كليات العلوم وأصولها أو أى شئ من كنوز الحكمة وجدوا لها في كتاب الله مواضع وإشارات تنم عليها وتدل عليها.
إن هذا القرآن هو كلام الله الحق وقد وعد المسلمين فيه بالتمكن في الارض والاستخلاف فيها بقوله تعالىوعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنكم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدوننى لا يشركون بى شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون) فماذا جرى ونحن المسلمون المخاطبون بهذه الآيات وقد تخطانا هذا الوعد بأن يستخلفنا الله في الارض؟ أما آن لنا معاشر
[29]

المسلمين ونحن في كثرة من العدد ووفرة من الموارد أن نتحد ونتعاون ونستعيد أمجادنا بأن نتعلم كل ما هيأ الله في الارض من علم، وما يلهم به من عمل وصناعة ورقى مادى واختراع لكي نعد أنفسنا لحياتنا العصرية التى لا تتفوق فيها الامم إلا بالايمان وبالعلم وتطبيقاته، ولدينا من الحوافز القوية من كتاب الله وسنة رسوله ما يجعلنا خير أمة أخرجت الناس.
وفى ختام هذا الباب يطيب لى أن أسجل ما سبق لى أن كتبته ونشرته في كتابى(مع الله) في باب كلام الله وهو القرآن ما يأتى بأسلوب الشعر الحر: كلام الله يتلوه أهل الذكر على مكث فيحدون هديه أجمل ما يكون.
وهم يرددون تلاوته آناء اليل وأطراف النهار ما استطاعوا ولا يسأمون.
وكل الذين يرتلونه بفهم يحسون قدسيته فتقشعر منهم الجلود ثم تلين.
وكل الذين يتدبرون آياته يلهمون من أسراره وأهدافه أكثر وأمتنع مما يعلمون.
وكل الذين يتفرغون لدراسته تنكشف لهم كنوز قيمة من العلوم والفنون وهكذا كل من يقرأ القرآن بفهم يجد فيه ينابيع من التقى تروى قلوب المؤمين.
فتعلق ياأخى بحبل القرآن وأحرص على تلاوته وفهمه ولا تكن عنه من الغافلين لقد أنزل الله كتابه وقال له: كن لقرائك الابرار شفاء لما في الصدور.
وكن نورا يهتدى به من يتعلمه ويحفظه ويتلوه خاشعا في مساء وبكور.
وكن أيها القن آن مذكرا بالغيب وبحقيقة الحساب يوم البعث والنشور.
وكن أيها القرآن معلما ومرشدا للناس بأن الآخرة هى دار القرار والمصير وأن هذه الحياة الدنيا متاع قليل، فلا يلههم الامل عن مآلهم بالغفلة والغرور.
وأن الله سبحانه حسيب رقيب لا يغفل عن صغير من عملهم أو كبير.
وهكذا القرآن على منوال الهدى ينسج الوعظ وعلى محور التقوى يدور.
[30]

والقرآن معجزة الله الباقية من المعجزات التى جاء‌ت وأنتهى أمرها بزمانها.
ومعجزة القرآن جاء‌ت كاملة خالدة لندوم إلى ما شاء الله تعالى لدوامها.
وكل الكتب السماوية السابقة حرفت ولم يبق غير الاطلال من جلال أصولها.
أما القرآن الكريم فهو باق على الدهر لا يتغير وآياته حافظة لرسمها ونصوصها.
أليس في ذلك ما يقنع أهل الشك بالدليل القاطع على صدق آياته وإعجازها.
وكم من جاجدين حاقدين يتمنون لو يعثرون على تناقص أو نقص في كمالها.
وقد مضت القرون وما وجد المنقبون في آيات القرآن غير الحق في طياتها
[/frame]



babys_cuteness2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2004, 11:08 PM   #5 (permalink)
Elking
 
الصورة الرمزية babys_cuteness2
 

babys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائه


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر Skype إلى babys_cuteness2
افتراضي الباب الثاني


[frame="2 80"]
الباب الثانى: القرآن روح الدعوة الاسلامية ومحور ثقافتها

قد جاء‌كم من الله نور وكتاب مبين.
إن القرآن الكريم منذ نزل على محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذاو هو ركيزة التوحيد الخالص وكنز العقائد الايمانية ومصدر الاحكام الشرعية ودليل الحقائق الكونية كما أنه الملهم بالفتوحات الالهية والباعث على الجهاد والاجتهاد في العبادة والطاعات، والحافز للعقول إلى التفكر في خلق السماوات والارض وغير ذلك من المجالات المتعلقة بالحسيات والمعنويات، فهو بحق مدار لكل حركات فكرية أو نهضات إصلاحية أو أعمال عمرانية وتقدمية على مدى الزمن.
[/frame]



babys_cuteness2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2004, 11:14 PM   #6 (permalink)
Elking
 
الصورة الرمزية babys_cuteness2
 

babys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائه


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر Skype إلى babys_cuteness2
افتراضي الله هو الخلاق العظيم


[frame="2 80"]
خلق الله الاكوان كلها من العدم، وأبدع صنعها وأتقن كل شئ من ظواهرها وخوافيها وجلائها ودقائقها، ولا تخفى عليه ذرة من مقوماتها وسننها ونواميسها فإذا ذكر سبحانه عنها شيئا في قرآنه فهو قول العليم الخبير الذى لا يعزب عن علمه شئ منها في الارض ولا في السماء، والقرآن بهذه المزايا الربانية هو المرجع الجامع لكل علم نافع أو نهج قويم يوصل إلى سعادة الدارين، والرسول صلوات الله وسلامه عليه يقول في حديث لهمن ابتغى الهدى في غير القرآن أضله الله).
ولا يتاح للبشرية إن تنتفع بالقرآن وتهتدى بنوره إلا إذا فهمت نصوصه لفظا ومعنى عن طريق تفسير واضح قائم على حقائقه المؤكدة التى تبين مقاصده ومراميه بغير تأويل له يراد به غايات دنيوية أو منافع ذاتية، ولهذا عنى المسلمون بتفسير القرآن واهتموا بفهم حقائقه اهتماما عظيما على مدى العصور، ولابد لنا قبل

[33]

الكلام عن موضوع الاعجاز العلمى للقرآن أن نمهد بنبذة موجزة عن التفسير ووسائله وأهدافه اتجاهاته المختلفة المنازع.
[/frame]



babys_cuteness2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2004, 11:36 PM   #7 (permalink)
Elking
 
الصورة الرمزية babys_cuteness2
 

babys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائه


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر Skype إلى babys_cuteness2
افتراضي


يا ريت متستغربوش بس الا اقدر اقولوا ان في حاجات كتيييير اوي لسة مكملتشي وهبعتها قريب ان شاء الله وربنا معايا بقي بس انا لو بعت الكل في ناس هتزهق



babys_cuteness2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2004, 02:50 AM   #8 (permalink)
عضو جديد
 
الصورة الرمزية ALLOSH
 

ALLOSH قيم وسط زملائهALLOSH قيم وسط زملائهALLOSH قيم وسط زملائهALLOSH قيم وسط زملائهALLOSH قيم وسط زملائهALLOSH قيم وسط زملائه


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ALLOSH
افتراضي


[frame="7 80"]


أولا مشكور على جهدك يا كيوت ويسلمو على المعلومات المفيدة دي!!!

بس يا ريت المرة الجاي تحاول إنك تكتب الموضوع على شكل أجزاء !!!

وما تخليهم بنفس المكان على وصلة واحدة؟؟؟!!!

يعني مثلا تقسم الموضوع حسب ترتيب مواضيعه إلى أجزاء وتكتبها واحد واحد

كل مرة؛ يعني الجزء الأول ليه صفحة والتاني صفحة والتالت والرابع........

لحتى ما يخلص الموضوع معاك!!!!!!!واكلام ده للجميع ياإخوان علشان كل موضوع

ياخد حقه وما يزهقش اللي حيقرأه!!!!!وبالتالي حتعم الفائده!!!!ومشكوريين......
[/frame]



ALLOSH غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2004, 03:05 AM   #9 (permalink)
Elking
 
الصورة الرمزية babys_cuteness2
 

babys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائهbabys_cuteness2 قيم وسط زملائه


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى babys_cuteness2 إرسال رسالة عبر Skype إلى babys_cuteness2
افتراضي


انا بحترم رايك بس المفروض ان دة اسمة المنتدي الاسلامي ويعني مفيش اي حد هيدخلة الا لما يلاقي موضوع بالطريقة دية ومش هيقرأة
انا مش اول مرة اكتب في منتديات ولا اخر مرة هكتب يعني
وعالعموم انا بشكرك جدا علي احترامك لانك ابديت برايك
وبشكر كل واحد هيقر الموضوع دة
والي اللقاء في المرات القادمة



babys_cuteness2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب الإعجاز العلمي للقرآن الكريم LiMoO منتدى الوثائق والمكتبات 6 22-07-2008 03:51 PM
برامج اسلامية خفيفة ومهمة ( حساب الزكاه , الشمائل , ميراث , البحث في القران ... الخ ) LiMoO منتدى البرامج الكاملة 14 05-07-2008 04:22 PM
لماذا نحن العرب متخلفون جدا في البحث العلمي ؟؟ LiMoO منتدى النقاش الجاد 5 08-12-2007 10:43 AM
أكذوبة الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم abo_el3rby الساحة الاسلامية 1 26-11-2007 07:27 PM
خطأ فادح في القران الكريم بالموبايلات ahmed farag منتدى الموبايلات 6 06-03-2007 11:45 PM


الساعة الآن 11:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008
جميع المواضيع لا تعبر عن رأي إدارة الموقع وانما هي تخص كاتبها فقط - العرب للجميع 2008
مواقع صديقة: دعم في بي - لينكات - روابط نصية - روابط نصية - روابط نصية - روابط نصية - روابط نصية - روابط نصية
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84