منتديات العرب للجميع
هل نسيت كلمة المرور؟
تسجيل عضو جديد

منتديات العرب للجميع » القسم العام » الساحة الاسلامية

الساحة الاسلامية هنا تطرح مواضيع ذات الصلة بالمجتمع الإسلامي والإسلام كدين امة ودستور حياة.
هذا القسم يتم دعمه ليخاطب جميع الملل والمذاهب بكل صراحة وحرية وفقاً للآداب العامة واحترام حقوق الغير.


¤¤¦‡¦ الجزء الثانى : كـن نجــما في ســماء الصــــلاة ¦‡¦¤¤


تصفح موضوع ¤¤¦‡¦ الجزء الثانى : كـن نجــما في ســماء الصــــلاة ¦‡¦¤¤ في الساحة الاسلامية; ¤¤¦‡¦ الجزء الثانى : كـن نجــما في ســماء الصــــلاة ¦‡¦¤¤ الصــــــلاة · الصلاة صلة مكررة بين العبد وربه: تنهاه عن الفحشاء والمنكر، وتجدد تقوى الله ومراقبته، وتربي المسلم على روح ...

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 25-04-2005, 01:52 AM
قلم من الماس
 


محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


¤¤¦‡¦ الجزء الثانى : كـن نجــما في ســماء الصــــلاة ¦‡¦¤¤


¤¤¦‡¦ الجزء الثانى : كـن نجــما في ســماء الصــــلاة ¦‡¦¤¤



الصــــــلاة


· الصلاة صلة مكررة بين العبد وربه: تنهاه عن الفحشاء والمنكر، وتجدد تقوى الله ومراقبته، وتربي المسلم على روح الجماعة والأخوة والمساواة والنظام، وهي نموذج مثالي لأمة المسلمين التي يؤمها أفضلهم علما وفقها وخلقا.

· الصلاة فرض على كل مسلم في أوقاتها المحددة الخمس: الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء.

· الصلاة أفضل العبادات، وهي عماد الدين، والركن الأول من الإسلام بعد الشهادتين..

· سن الرسول صلى الله عليه وسلم صلوات : بعضها سنن مؤكدة ، وللمسلم أن يصلي فوق ذلك ما شاء من نوافل .

· تجب الصلاة المفروضة على كل مسلم عاقل بالغ ، ولا تجب على الحائض والنفساء.


· يشتــرط لصــحة الصــلاة:
( أ ) الطهارة : من الحدث الأصغر (نواقض الوضوء ) بالوضوء ، ومن الحدث الأكبر (الجنابة) بالغسل
(ب) ستر العورة: بين السرة والركبة للرجل، وما عدا الوجه والكفين للمرأة.
( ج ) استقبال القبلة
( د ) طهارة الثوب
( هـ ) العلم بدخول الوقت.

· فـــروض الصـــلاة :
( أ ) النية
( ب ) القيام في الفرض إلا لمن عجز
(ج) تكبيرة الإحرام
( د) قراءة الفاتحة في كل ركعة ( إلا للمأموم في الركعات الجهرية )
( هـ ) الركوع والرفع منه
( و ) السجود سجدتين والجلسة بينهما
(ز) الاطمئنان في الركوع والسجود والقيام
( ح ) الجلوس للتشهد الأخير (واجب دون الفرض عند الحنفية وسنة عند المالكية) ثم السلام (ط) الترتيب بين الأركان.


· ســـــنن الصــــــلاة :
مؤكدة ( كالواجب ) أو غير مؤكدة ( كالمستحب )، على خلاف بين المذاهب في بعض أحكامها ، وكلها خير.

· السنن المؤكدة في الصلاة:
( أ ) قراءة سورة أو شيء من القرآن بعد الفاتحة في ركعتي الفجر؛ وأوليي الظهر والعصر والمغرب والعشاء
( ب ) قول: " سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد" (للإمام والمنفرد)؛ و: " ربنا لك الحمد" (للمأموم)، عند الرفع من الركوع
( ج ) قول:
" سبحان ربي العظيم " في الركوع ثلاثا؛ و"سبحان ربي الأعلى " في السجود ثلاثا
( د ) تكبيرة الانتقال من وضع إلى وضع – عدا القيام
من الركوع
( هـ ) التشهد الأول (والثاني لدى المالكية ) جلوسا
( و ) الجهر في ركعتي الفجر والركعتين الأوليين من المغرب والعشاء، والسر فيما عدا ذلك
( ز ) الصلاة على النبي في التشهد الأخيربالصيغة المأثورة.

· السنن غير المؤكدة في الصلاة:
( أ ) دعاء الاستفتاح
( ب ) الاستعاذة في الركعة الأولى قبل القراءة، والبسملة سرا قبل كل تلاوة
( ج ) رفع اليدين بحذاء المنكبين عند تكبيرة الإحرام؛ وعند الركوع والرفع منه؛ والقيام من ركعتين
( د ) قول آمين بعد الفاتحة
( هـ) تطويل القراءة في الفجر وتقصيرها في العصر والمغرب والتوسط في الظهر والعشاء
(و) الدعاء بين السجدتين
(ز) دعاء القنوت في الركعة الثانية من الفجر أو في ركعة الوتر بعد الرفع من الركوع أو بعد التلاوة
(ح) هيئة الجلوس المأثورة
(ط) وضع اليدين على الصدر: اليمنى فوق اليسرى
(ى) الدعاء في السجود وفي التشهد الأخير
(ك) التسليم عن اليمين ، وكذلك التسليمة الثانية عن اليسار
(ل) الذكر والدعاء بعد السلام..


· يبــــاح في الصــــلاة:
(أ) دفع المارين بين يديه
( ب ) إصلاح الصف
(ج) الجهر بالتسبيح للإمام إن سها
(د) الإشارة بالكف لمن سلم عليه
(هـ) التنحنح والتثاؤب وحك الجلد وإصلاح الثوب ما لم يكثر
( و ) قتل العقرب أو الحية إن تعرضت له.


· يكــــره في الصــــلاة:
( أ ) الالتفات بالرأس أو العين، ورفع البصر إلى أعلى
( ب ) التشاغل والعبث باليدين أو الشعر أو الثياب أو غير ذلك
(ج) التخصر، أى وضع اليدين على الخصر
(د) مدافعة البول أو الغائط
(هـ) الصلاة بحضرة الطعام
(و) الجلوس على العقبين وافتراش الذراعين
(ز) قراءة القرآن في الركوع أو السجود.


· تبـــطل الصـــلاة بأي من الأفعــال الآتيـــة:
(أ) ترك ركن من أركانها
(ب) الكلام؛ إلا لإصلاحها
(ج) الأكل والشرب
(د) القهقهة
(هـ) الحركة الكثيرة، وفي بعض المذاهب أيضا:
(و) ذكر فرض نسيه قبلها
(ز) السهو الكبير بزيادة مثل عدد الركعات أو أكثر.


· السهـــــو في الصــــلاة :
من سها في صلاته بالزيادة أو ترك سنة مؤكدة سجد سجدتين قبل التسليم، ومن سلم قبل إتمام صلاته عاد لإتمامها على الفور وسجد بعد السلام.


القصــــــر
· قصر الصلاة الرباعية إلى اثنين بالفاتحة والسورة مشروع في السفر وهو سنة مؤكدة.

· حدد بعض الفقهاء أدنى مسافة للقصر ثمانين كيلو مترا.

· يبدأ القصر منذ مغادرة البلد إلى أن يعود: إلا أن ينوى الإقامة أربعة أيام فأكثر في البلد المسافر إليه.


الجمــــــع
· يرخص الجمع للمسافر تقديما أو تأخيرا لصلاتي الظهر مع العصر؛ كذلك المغرب مع العشاء، كما يجوز الجمع لأهل بلد في الجو الشديد السوء، وكذلك للمريض عند مشقة أداء كل صلاة في وقتها، وعند الخوف.


صــــلاة المـــريض
· إن لم يستطع المريض القيام: يصلي قاعدا ويجعل سجوده أخفض من ركوعه، وإن لم يستطع صلى على جنبه، وإلا مستلقيا ويومئ إيماء.



يتبع ان شاء الله



من مواضيع: محبة الرحمن
» بمناسبة عيد الحب
» حكم التهنئة والاحتفال بالعام الهجري الجديد
» وافضيحـــــــتاه (( شاهد صور فتياتنا بالبلوتوث))
» كم تشتكي
» صور انفجار عبد المنعم رياض

رد مع اقتباس
إرتباطات دعائية
قديم 25-04-2005, 01:53 AM   #2 (permalink)
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


افتراضي


صــــلاة الجماعة

· صلاة الجماعة سنة واجبة لمن لا عذر له، وفضلها كبير، وصلاة المرأة في بيتها أفضل، ولا تمنع من حضور الجماعة إذا أرادت.

. يسن لصلاة الجماعة المشي إليها بسكينة، وأن يصلى تحية المسجد.

· يؤم القوم: أقرؤهم للقرآن ثم أتقاهم ثم أكبرهم، وصاحب الدار أولى من ضيوفه، ولا تؤم المرأة إلا نساء ، وتقف وسطهن لا تتقدم عليهن.

· يقف المأموم الفرد على يمين الإمام، ويقف المأمومون في صفوف مستقيمة خلفه : الرجال ثم الصبيان ثم النساء، ولا يجوز أن يقف المأموم في صف منفرد، وعليه الاجتهاد في الوقوف في الصف الأول فالأول، وعلى المأموم متابعة الإمام وأن لا يسبقه، وعلى الإمام أن يخفف ولا يطيل؛ رأفة بالمأمومين، وأن يجلس مستقبلا الناس عن يمينه بعد السلام.

· من أدرك الصلاة تابع مع الجماعة، وتحسب له الركعة إن أدرك الركوع، ثم يقضي ما فاته عقب تسليم الإمام.

· يسن للمأموم أن ينصت للقراءة في الركعات الجهرية، وأن يقرأ فيما عدا ذلك ، ويستحب قراءة الفاتحة حين سكوت الإمام في الركعات الجهرية، إن ترك الإمام وقتا لذلك.

· الأذان
الجهر بالأذان في القرى والمدن بصيغته المعروفة واجب كفاية على جماعة المسلمين .

· الإقامة
الجهر بالإقامة بصيغتها المعروفة سنة واجبة .

· يستحب أن يكون المؤذن أمينا صيتا، وأن يتمهل في الأذان ويسرع في الإقامة، ويستحب لمن يسمع الأذان والإقامة ترديد ما يسمعه سرا، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو بما شاء من خير.




صـــلاة الجمعة

· صلاة الجمعة واجبة لاجتماع المسلمين والاستفادة من درس الخطبة، وهي ركعتان بدلا من الظهر .

· تجب الجمعة على الرجال البالغين الأصحاء المقيمين في قرية أو مدينة، وللنساء والصبيان حضورها، ويشترط فيها إلقاء خطبة الجمعة؛ ويسن أن تكون خطبتين بينهما جلسة خفيفة.

· من أدرك الإمام في الركعة الثانية أتم بركعة ثانية بعد تسليم الإمام، وإن لم يدرك الثانية أتمها صلاة ظهر أربع ركعات.

· يسن للجمعة:
(أ) الاغتسال ونظافة الثياب والتطيب
(ب) التبكير إليها قبل حضور الإمام
(ج) التنفل بالصلاة قبلها
(د) عدم التشاغل عن الإمام بالكلام أو العبث
(هـ) لا يتخطى رقاب الجالسين ولا يفرق بينهم
(و) الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والدعاء لله تعالى
(ز) أن يقرأ سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلته.

· يحرم البيع والشراء ساعة النداء لصلاة الجمعة، وحتى تنتهى الصلاة.

· الصلوات السنن المؤكدة:
(أ) ركعتا سنة الفجر (الرغيبة) قبل صلاة الفجر
(ب) ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها
(ج) ركعتان بعد المغرب
(د) ركعتان بعد العشاء
(هـ) ركعة الوتر آخر ما يصلي بعد العشاء
(و) صلاة العيدين
(ز) صلاة الكسوف.



صــــلاة العيدين

· صلاة العيدين تصلى عند ارتفاع الشمس (ظاهريا) بضعة أمتار أي بعد شروق الشمس بنحو ربع ساعة؛ بلا أذان أو إقامة، ركعتين: بسبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام في الأولى؛ وست بتكبيرة الإحرام فى الثانية، ثم يخطب الإمام خطبتين بعد السلام .

· يسن لصلاة العيدين :
(أ) الغسل والطيب وجميل الثياب
(ب) الصلاة في الخلاء
( ج ) التكبير من ليلتي العيدين وخاصة عند الخروج إلى المصلى؛ وبعد صلوات الفرائض أيام التشريق الثلاثة
( د ) الخروج إلى المصلى من طريق والرجوع من أخرى.

· صلاة الكسوف ( لكسوف الشمس وخسوف القمر): ركعتان؛ لكل منهما قيامان وركوعان وسجودان .

· صلاة الاستسقاء: تؤدى مثل صلاة العيد وفي مثل وقتها وبخطبة بعد الصلاة ودعاء مأثور.

· السنن الرواتب (غير المؤكدة):
(أ) ركعتان قبل صلاة الظهر وبعدها زيادة على السنة المؤكدة
(ب) ركعتان أو أربع قبل العصر
(ج) ركعتان قبل المغرب
(د) ركعتان بعد العشاء زيادة على السنة المؤكدة (قبل الوتر).

· من السنن النوافل أيضا:
(أ) تحية المسجد ركعتين
(ب) تراويح رمضان ثمان أو عشرين ركعة
(ج) صلاة التسبيح ولو في العمر مرة
(د) سجود التلاوة عند قراءة أو سماع آيات السجود بالقرآن
(هـ) صلاة الضحى أربع ركعات إلى ثمان
(و) صلاة ركعتين بعد الوضوء
(ز) ركعتا الاستخارة بدعائها المأثور
(ح) ركعتا التوبة
(ط) سجدة الشكر
(ى) ركعتا القدوم من السفر.

· يستحب التنفل بما عدا ذلك في أي وقت؛ عدا أوقات الكراهة: من بعد صلاة الفجر حتى ترتفع الشمس ( ظاهريا ) عدة أمتار أي بعد الشروق بحوالي عشر دقائق، وعند تعامد الشمس في كبد السماء، ومن العصر إلى غروب الشمس.



· صلاة الجنازة
فرض كفاية، ويشترط لها ما يشترط للصلاة، وتؤدى قياما بلا ركوع ولا سجود، وهي أربع تكبيرات: الفاتحة بعد التكبيرة الأولى، والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الثانية بصيغة التشه ، ثم الدعاء للميت بعد الثالثة بالصيغة المأثورة أو غيرها، وبعد الرابعة بما شاء من دعاء ثم السلام.



صلاة الخوف
· صلاة الخوف مشروعة حين القتال:
( أ ) في السفر ( صلاة القصر): يقسم المحاربون قسمين؛ قسم يواجه العدو وقسم يصلي ركعة خلف الإمام ثم يصلي ركعة منفردة، ويثبت الإمام حتى يتبادل القسمان المواقع والصلاة
( ب ) في الحضر: كما في السفر إلا أن الصلاة لكل فريق ركعتان مع الإمام وركعتان منفردا
( ج ) عند اشتداد القتال أو مطاردة عدو أو الهروب منه تكون الصلاة على أي حال مشيا أو ركوبا.


يتبع ان شاء الله


محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2005, 01:53 AM   #3 (permalink)
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


افتراضي




فرضيتها:

فى آيات عدة منها:] فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَتَاباً مَّوْقُوتًا [ [النساء: 103].

وحديث: ((بُنِىَ الإسلامُ على خَمْسٍ: شهادةُِ أن لا إلهَ إلا الله وأنّ محمداً رسولُ الله، وإقامُِ الصلاة، وإيتاءُِ الزكاة، وحَجُِّ البيت، وصومُِ رمضان))
(متفق عليه) .
و: ((بين الرجلِ وبين الشِّرْكِ وَالكُفْرِ تَرْكُ الصلاة)) (مسلم) .

و: ((أُمِرْتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يَشْهَدُوا أنْ لا إلهَ إلا الله، وأنَّ محمدًا رسولُ الله ويقيموا الصلاةَ، ويؤتوا الزكاةَ، فإذا فَعَلُوا ذلك عَصَمُوا منى دِماءَهم وأموالَهم إِلاّ بحقِّ الإسلامِ وحِسابُهم على اللهِ)) (متفق عليه).

حكمتها وفضلها :

الآية: ] إنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ واَلْمُنكَرِ [ [العنكبوت:45].

والأحاديث: ((رأْسُ الأمْرِ الإسلام ، وعَمُودُهُ الصلاة ، وذِرْوَةُ سَنَامِه الجِهادُ))
(الترمذي) .

و: قوله صلى الله عليه وسلم عندما سُئِلَ عن أىِّ الأعمالِ أفضل؟ فقال : ((الصلاةُ لوَقْتِها)) (مسلم) .

و: ((مَثَلُ الصلواتِ الخمسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ غَمْرٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكم يَغْتَسِلُ مِنْهُ كلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مرات)) (مسلم) .

و: ((ما من امرِئٍ مسلمٍ تَحْضُرُه صلاةٌ مكتوبةٌ فيُحْسِنُ وضوءَها وخشوعَها وركوعَها إِلا كانت كَفَّاَرةً لما قَبْلَها من الذُّنُوب، ما لَمْ يُؤْتِ كَبيرة، وذلك الدَّهْرَ كُلَّه)) (مسلم).


عدم وجوبها فى الحيض والنفاس :للحديث: ((إذا أقْبَلَت الحَيْضَةُ فَدَعِي الصلاةَ، وإذا أَدْبَرَتْ فاغْسِلِي عنكِ الدَّمَ وصَلِّي)) (متفق عليه)

و: ((دَعِي الصلاةَ قَدْرَ الأيامِ التي كُنْتِ تَحِيضين فيها ثم اغْتَسِلِي وصَلِّى)) (البخاري) .

شروط صحتها :

الطهارة : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ] .

ستر العورة: الآية: ]خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ[ [الأعراف: 31] ؛ فالمقصود بالزينة: الثياب .

والحديث (لا يَقْبَلُ اللهُ صلاةَ حائضٍ إِلاّ بِخِمار)) (أبو داود). الخمار: ثوب يغطي الرأس .

وقوله صلى الله عليه وسلم لما سُئِلَ عن صلاةِ المرأةِ فى الدِّرْعِ والخِمارِ بغَيْرِ إزار: ((إذا كان الدِّرْعُ سابِغًا يُغَطِّى قَدَمَيْها)) (أبو داود) . الدرع : قميص المرأة . والإزار : ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن.


القبلة: الآية: ]فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ [ [البقرة:144].

و: ]وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [ [البقرة:149].

و:]وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ[ [البقرة:150].

وتَحَرِّيها بقدر الإمكان فحسب؛ إذ: رُؤِى َ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى على راحِلَتِه وهو مُقْبِلٌ من مكةَ إلى المدينةِ حيثُما تَوَجَّهت به (متفق عليه).


فروض الصلاة :
النية: الحديث: ((إنَّما الأَعْمالُ بالنِّيَّات)) (متفق عليه).

القيام: الآية: ] وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ[ [البقرة: 238].

والحديث: ((صَلِّ قائمًا فإِنْ لم تَسْتَطِعْ فقاعدًا فإنْ لم تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْب))
(البخارى).

تكبيرة الإحرام: الحديث : ((مِفْتاحُ الصلاةِ الطُّهور، وتَحْريمُها التَّكْبير، وتَحْليلُها التَّسْليم)) (أبو داود والترمذي).

قراءة الفاتحة: الحديث: ((لا صلاةََ لِمَنْ لم يقرأْ بفاتحةِ الكتاب)) (متفق عليه).

الركوع والسجود: الحديث : ((إذا قُمْتَ إلى الصلاةِ فأَسْبِغ الوضوء ، ثم اسْتَقْبل القبلةَ فَكَبِّرْ ، ثم اقرأْ بما تَيَسَّرَ معك من القرآن ، ثم ارْكَعْ حتى تَطْمَئِنَّ راكعًا ، ثم ارْفَعْ حتى تَسْتَوِيَ قائمًا ، ثم اسْجُدْ حتى تَطْمَئِنَّ ساجِدًا ، ثم ارْفَعْ حتى تَطْمَئِنَّ جالِسًا ثم اسْجُدْ حتى تَطْمَئِنَّ ساجِدًا ، ثم ارْفَعْ حتى تَطْمَئَّنِ جالِساً ثم افْعَلْ ذلك فى صلاتِكَ كُلِّها)) (متفق عليه).

السلام: الحديث: ((.....وتَحْليلُها التَّسْليم)) (حديث :مفتاح الصلاة ..أعلاه)

ترتيب الأركان: الحديث: ((صَلُّوا كما رَأَيْتُمُونِى أُصَلِّى)) (البخاري)

سنن الصلاة المؤكدة:

قراءة القرآن: رُوِىَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ في الظُّهْرِ في الأُولَيَيْنِ بأُمِّ الكِتابِ وسورتَيْن، وفي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بأُمِّ الكتاب، وكان يُسْمِعُهُم الآيةَ أحيانا (متفق عليه).

قول سمع الله لمن حمده: الحديث : أن النبيَّ َّ صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه))، حين يرفعُ صُلْبَهُ من الرَّكْعة ثم يقولُ وهو قائمٌ : ((رَبَّنَا ولَكَ الحَمْد)) (متفق عليه) .

و: ((إذا قال الإمام : سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه ، فقولوا : اللهمَّ رَبَّنا لك الحَمْد)) (مسلم).

التسبيح فى الركوع والسجود: الحديث : ((اجْعَلوها فى رُكُوعِكُم)) عند نزول قوله تعالى: ]فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [ ، وكذلك ((اجْعَلوها فى سُجُودِكُم)) عند نزول قوله تعالى: ]سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى [ (أحمد وأبو داود) .

التشهد ولفظه : ((التحياتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّبات ، السلامُ عليكَ أيُّها النبىُّ ورحمةُ اللهِ وَبَركاتُه، السلامُ علينا وعلي عبادِ اللهِ الصالحين ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهَ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورَسولُه)) (متفق عليه) .

الصلاة على النبى بلفظ : ((اللهمَّ صلّ على محمدٍ وعلى آلِ محمد ، كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمد ، كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم ، في العالمين إِنكَ حميدٌ مَجِيد)) (الستة واللفظ للترمذي ).


سنن الصلاة غير المؤكدة:

دعاء الاستفتاح ولفظه: ((سُبْحانَكَ اللهمَّ وبِحَمْدِك ، تباركَ اسْمُك وتعالَى جدُّك ولا إلهَ غيرُك)) (مسلم - موقوف).

الاستعاذة: الآية: ]فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ[

[النحل: 98].

رفع اليدين: الحديث: كان رسولُ اللهِ e كان إذا قامَ للصلاة رَفَعَ يَدَيْهِ حتى تَكُونا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ثم كَبَّرَ ، فإذا أراد أن يَرْكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذلك ، وإذا رَفَعَ من الرُّكوع فَعَلَ مِثْلَ ذلك)) (متفق عليه) .

التأمين بعد الفاتحة: الحديث: أنه صلى الله عليه وسلم : قرأ ]غَيْرِ المَغْضوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ[ فقال ((آمين)) وَمَدَّ بها صَوْتَه (الترمذي) .

وكذلك: ((إذا قال الإمام ]غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [فقولوا : آمين ، فإنَّهُ مَنْ وافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الملائكةِ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِه)) (البخاري).

الدعاء بين السجدتين ، لفظه: ((رَبّ اغْفِرْ لي وارْحَمْنِي وعافِنِي واهْدِنِي وارْزُقْنِي)) (أبو داود) .

دعاء القنوت ، وفى لفظ له: ((اللهمّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْت، وعافِنِي فِيمَنْ عافَيْتَ ، وتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وبارِكْ لى فيما أَعْطَيْتَ ، وقِنِي شَرَّ ما قَضَيْتَ ، فإنَّكَ تَقْضِى ولايُقْضَى عَلَيْك ، إنه لايَذِلُّ مَنْ والَيْتَ ، تَبارَكْتَ رَبَّنا وتَعَالَيْت)) (الترمذى) .

هيئة الجلوس:
الحديث : فإذا جلس فى الركعتين جلس على رِجْلِهِ اليُسْرَى ونَصَبَ اليُمْنَى، وإذا جلس فى الركعةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى ونَصَبَ الأُخْرَى وقَعَدَ على مَقْعَدَتِه (البخاري) .

وضع اليدين:
الحديث : مرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ وهو يصلِّى وقد وَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى على اليُمْنَى فانْتَزَعَها ووَضَعَ اليُمْنَى على اليُسْرَى (أحمد) .

الدعاء فى السجود: الحديث : ((ألا وإني نُهِيتُ أن أَقرأَ القرآنَ راكِعًا أو ساجِدًا ، فأما الرُّكوعَ فعَظِّمُوا فيه الربَّ عزَّ وجَلَّ - وأما السُّجودُ فاجْتَهِدوا فى الدُّعاءِ فَقَمِنٌ (حقيق) أن يُسْتَجابَ لكم)) (مسلم) .

دعاء بعد التشهد الأخير ، لفظه : ((اللهُمَّ إِنى أعوذُ بِكَ من عذابِ جَهَنَّمَ ومن عذابِ القَبْر ، ومن فِتْنَةِ المـَحْيا والممَات ، ومن شَرِّ فِتْنَةِ المـَسِيحِ الدَّجَّال)) (مسلم).

التسليم عن اليمين واليسار :
الحديث: أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يُسَلِّمُ عن يمينِه وعن يسارِه حتى يُرَى بياضُ خَدِّه (مسلم) .

الذكر والدعاء بعد السلام:
الحديث : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا انْصَرَفَ من صلاتِهِ استغفرَ ثلاثاً وقال : ((اللهمَّ أنتَ السلامُ ومنكَ السلام ، تبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإكْرام)) (النَّسائي) .

و: ((من سبَّحَ اللهَ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين وحَمِدَ اللهَ ثلاثاً وثلاثين وكبَّرَ اللهَ ثلاثاً وثلاثين فَتِلْكَ تِسْعٌ وتِسْعون ؛ وقال تَمامَ المائة : لا إِلهَ إلاّ اللهَ وَحْدَه لاشَريكَ له ، لهُ الـمُلْكُ ولهُ الحَمْدُ وهو على كلِّ شىءٍ قَدير ، غُفِرَتْ له خَطاياه وإِنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البحر)) (مسلم) .

و: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يَتَعَوَّذُ دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ بهذه الكلمات : ((اللهمَّ إنىأعوذُ بكَ من البُخْل ، وأعوذُ بكَ من الجُبْن ، وأعوذُ بكَ أن أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُر ، وأعوذُ بكَ من فِتْنَةِ الدُّنْيا ، وأعوذُ بكَ من عذابِ القَبْر)) (البخاري) .

و: ((يامُعاذ إنى لأُحِبُّك، أُوصِيكَ يامُعاذ لاتَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ أن تقولَ : اللهمَّ أَعِنِّى على ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ وحُسْنِ عِبادَتِك)) (أبو داود وأحمد) .

و: أن النبىَّ صلى الله عليه وسلم كان يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ : ((لا إلهَ إلا اللهَ وَحْدَه لاشَريكَ له، لهُ المُلْكُ ولهُ الحَمْدُ وهو على كلِّ شىءٍ قدير، اللهمَّ لامانعَ لما أَعْطَيْت، ولامُعْطِيَ لما مَنَعْتَ، ولاينفعُ ذا الْجَدِّ منك الجَدّ)) (متفق عليه) .


يتبع ان شاء الله



محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2005, 01:54 AM   #4 (permalink)
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


افتراضي



مايباح في الصلاة :

دفع المارين أمامه: الحديث : ((إذا صلَّى أَحَدُكُم إلى شىءٍ يَسْتُرُهُ من الناس ، فَأَرَادَ أحدٌ أن يَجْتازَ بين يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْه، فإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّهُ شَيْطان)) (متفق عليه) .

إصلاح الصف: كما أدارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابنَ عباسٍ من يسارِه إلى يمينـِهِ لما وَقَفَ بالليل يُصَلِّى إلى جَنْبِه (فيما رواه البخاري) .

التسبيح لتنبيه الإمام: الحديث : ((مَن نابَهُ شىءٌ فى صَلاتِه فَلْيَقُلْ سُبْحانَ الله)) (متفق عليه)

الإشارة بالكف لمن سلم عليه: لِفِعْلِه صلى الله عليه وسلم (فيما رواه الترمذي) .

قتل ما يتعرض له من حشرة ونحوها:
الحديث : ((اقْتُلُوا الأسْوَدَيْن في الصلاة ، الحَيَّةَ والعَقْرَب)) (الترمذي) .

مكروهات الصلاة:

الالتفات:
الحدِيث : ((هو اخْتِلاس يَخْتَلِسُهُ الشيطان من صلاةِ العبد)) (البخارى) .

و: ((مابالُ أقوامٍ يَرْفَعون أَبْصارَهُم إلى السماءِ فى صَلاتِهِم ، لَيَنْتَهُنَّ عنْ ذلك ، أو لَتُخْطَفَنَّ أَبْصارُهُم)) (متفق عليه).

العبث:
الحديث : ((اسْكُنُوا فى الصلاة)) (مسلم).

و: ((أُمِرْتُ أن أسجدَ على سبعةِ أَعْظُمٍ ولا أَكُفَّ ثَوْبًا ولا شَعْراً)) (مسلم).

و: ((إذا قامَ أحدُكم إلى الصلاة فلا يَمْسَحِ الحَصَى فإن الرحمةَ تُوَاجِهُه))، وقوله (إِن كُنْتَ لا بُدَّ فاعلاً فمرَّةً واحدة)) (أبو داود والترمذى).

التخصر: الحديث : نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يُصلِّى الرجلُ مُخْتَصِرًا (متفق عليه).

مدافعة الأخبثين وفى حضرة الطعام:
الحديث: ((لا صلاةَ بحَضْرَةِ الطعامٍ ولا هو يُدافِعُهُ الأَخْبَثان)) (مسلم).

الجلوس المكروه:
الحديث : كان رسولُ اللهِ يَنْهَى عن عُقْبَةِ الشيطان (الجلوس على العقبين) وينهى أن يَفْتَرِشَ الرجلُ ذِراعَيْهِ افْتِراشَ السَّبْع (مسلم).

( القراءة فى الركوع والسجود:
الحديث : ((نُهِيتُ أن أقرأَ القرآنَ راكعًا أو ساجدًا)) (متفق عليه).

مبطلات الصلاة :

ترك ركن: الحديث : ((ارْجِعْ فَصَلّ فإنك لَمْ تُصَلّ)) (مسلم).

الكلام لغير إصلاحها: الآية ]وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ[ [البقرة: 238].

والحديث : ((إن هذه الصلاةَ لايَصْلُحُ فيها شىءٌ من كلامِ الناس)) (مسلم).

الأكل والشرب: الحديث : ((إن فى الصلاةِ لشُغُلاً)) (البخاري).

القهقهة: الحديث: ((لايَقْطَعُ الصلاةَ الكَشْرُ ولكن يَقْطَعُها القَهْقَهة)) (البيهقي : عن منهاج المسلم).

سجود السهو:
لقولِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عندما قامَ من الركعةِ الثانيةِ ولم يَتَشَهَّدْ فسجدَ قبل السلام وقال : ((إذا شكَّ أحدُكُم في صلاتِه فلَمْ يَدْرِكَمْ صلَّى أثلاثًا أَمْ أربعًا ؟ فَلْيَطْرَحِ الشكَّ ولْيَبْنِ على ما استَيْقن ، ثم يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قبل أن يُسَلِّم ، فإن كان صلى خمسًا شَفَعْنَ له صلاتَه ، وإن كان صلى إِتْمامًا لأَرْبَعٍ كانتا ترغيمًا للشيطان)) (مسلم).

وكذلك : فقد سَلَّمَ صلى الله عليه وسلم من اثْنَيْنِ فأُخْبِرَ بذلك ، فعادَ فأَتمَّ الصلاةَ وسجدَ بعد السلام (متفق عليه).


الصلوات السنن المؤكدة:

حديث: (لابن عمر) : حَفِظْتُ من النبيِّ عَشْرَ ركعات، رَكْعَتَيْنِ قبل الظهر ورَكْعَتَيْن بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين في بيته بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الصبح (متفق عليه).

سنة الفجر:
الحديث : ((رَكْعَتا الفَجْرِ خَيْرٌ من الدُّنْيا وما فيها)) (مسلم).

و: ((لاتَدَعُوا رَكْعَتَىِ الفَجْرِ وإِن طَرَدَتْكُمُ الخَيْل)) (أحمد وأبو داود).

و: ((ومن لم يُصَلِّ رَكْعَتَىِ الفَجْرِ فَلْيُصَلِّهما بعد ما تَطْلُعُ الشمسُ)) (الترمذي).

و: قد نام صلى الله عليه وسلم مرة مع أَصْحابِه فى غَزَاةٍ ولم يستيقظوا حتى طلعت الشمس ، فتحوَّلوا عن مكانِهِمْ قليلا ثم أمر الرسولُ صلى الله عليه وسلم بِلالاً فأَذَّنَ فصلَّى رَكْعَتَيْنِ قبلَ صلاةِ الفَجْر ، ثم أقامَ فصلَّى الصُّـبْح (أحمد : عن منهاج المسلم).

و: ((كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى رَكْعَتَيِ الفجرِ فَيُخَفِّفُ حتى إِنى أقولُ: هل قرَأَ فيهما بأُمِّ القرآن)) (مسلم).

و: ((أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ فى رَكْعَتَىِ الفَجْر: قُلْ يا أيها الكافرون وقُلْ هو الله أحد)) (مسلم).

الوتر:
الحديث: ((صلاةُ الليلِ مَثْنىً مَثْنىً فإِذا خَشِىَ أحدُكم الصُّبْحَ صلَّى ركعةً واحدةً تُوتِرُ له ما قد صلَّى)) (البخارى).

و: ((من نامَ عن وِتْرِهِ أو نَسِيَهُ فَلْيُوتِرْ إِذا ذَكَرَه)) (أحمد).

و: ((من ظنَّ منكم أن لا يَسْتَيْقِظَ صلاةَ آخرِ الليْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَه ، ومن ظنَّ منكم أنه يَسْتَيْقِظُ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَه ، فإِن صلاةَ الليْلِ مَحْضُورَةٌ وهى أَفْضَل)) (أحمد : وأصله في صحيح مسلم) .

و: ((لا وِتْرَانِ في لَيْلَةٍ)) (الترمذى) .

والسنة قراءة الأعلى والكافرون فى ركعتى السنة قبل الوِتْر ، ثم قراءة الصمد والمُعَوِّذَتَيْن فى الوِتْر (فى رواية لأبى داود والنسائي وأحمد).




قصر الصلاة :
الآية: ]وإِذَاضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ [

[النساء: 101].

والحديث: (لما سُئِل صلى الله عليه وسلم عن القَصْر) : ((صَدَقةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقْبَلُوا صَدَقَتَه)) (مسلم)

جمع الصلاتين:
أنه صلى الله عليه وسلم في يوم عَرَفَةَ أَذَّنَ ثم أقامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثم أقام فصَلَّى العَصْرَ، وكذلك: أنه أتى الْمُزْدَلِفَةَ فصَلَّى بها المغربَ والعِشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإقامَتَيْن
( مسلم ).

و: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بين صلاة الظُّهْرِ والعَصْرِ إذا كان على ظَهْرِ سَيْر، ويَجْمَعُ بين الْمَغْرِبِ والعِشاء ( البخاري).


صلاة المريض :
الحديث: قال عمران بن حصين رضى الله عنه : كانت بى بَواسِير ، فسألتُ النبىَّ صلى الله عليه وسلم عن الصلاةِ فقال : ((صَلِّ قائمًا ، فإنْ لم تَسْتَطِعْ فقاعِداً ، فإِنْ لم تَسْتَطِعْ فعلى جَنْبٍ)) (البخاري).







يتبع ان شاء الله


محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2005, 01:59 AM   #5 (permalink)
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


افتراضي


صلاة الجماعة:

وجوبها:
الحديث: ((ما من ثلاثةٍ في قريةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصلاةُ إلاّ قد اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشيطانُ فعَلَيْكُم بالجماعةِ ، فإنما يأكلُ الذِّئْبُ القاصِيَة)) (أبو داود والنسائي).

و: ((والّذي نَفْسِي بيدِه ، لقد هَمَمْتُ أن آمُرَ بحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ثم آمُرَ بالصلاةِ فَيُؤَذَّنَ لها، ثم آمُرَ رجلاً فَيَؤُمَّ النَّاسَ ، ثم أُخالِفَ إلى رجالٍ لايَشْهَدُونَ الصلاةَ فَأُحَرِّقَ عليهم بُيوتَهُم)) (متفق عليه).

وقوله للرجل الأعمى الذى قال له: يا رسولَ اللهِ إِنه ليس لى قائِدٌ يَقُودُنِى إلى المسجد فَرَخَّصَ له، فلما وَلَّى دَعاهُ فقال: ((هل تسمعُ النِّداءَ بالصلاة؟)) فقال : نعم ، قال: ((فَأَجِبْ)) (مسلم) .

وقول ابن مسعود : ولقد رَأَيْـتُنَا وما يَتَخَلَّفُ عنها (أى صلاة الجماعة) إِلاّ مُنافِقٌ مَعْلومُ النِّفاق ، ولقد كان الرَّجُلُ يُؤْتَى به يُهادَى بين الرَّجُلَيْنِ حتى يُقَامَ فى الصَّفّ (مسلم).

فضلها:
الحديث : ((صلاةُ الجماعةِ تَفْضُلُ صلاةَ الفَذِّ بسبعٍ وعشرينَ درجة)) (متفق عليه).

وكذلك قوله: ((صلاةُ الرجلِ فى جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه فى بَيْتِهِ وصَلاتِهِ فى سُوقِه بِضْعًا وعشرينَ درجة ، وذلك أن أَحَدَكُمْ إذا تَوَضَّأَ فأحْسَنَ الوضوء ، ثم أتى المسجدَ لا يَنْهَزُهُ إلا الصلاة، فلم يَخْطُ خَطْوَةً إلا رُفِعَ لَهُ بها درجة ، وَحُطَّ بها عنه خَطِيئَةٌ حتى يَدْخُلَ المسجدَ، فإذا دَخَلَ المسجدَ كان فى الصلاةِ ما كانت الصلاةُ مما تَحْبِسُه ، والملائكةُ يُصَلُّونَ على أحدِكُم مادام فى مَجْلِسِهِ الذى صلى فيه يقولون : اللهم ارْحَمْهُ اللهمَّ اَغْفِرْ له ، اللهمَّ تُبْ عليه مالم يُحْدِثْ فيه)) (متفق عليه).

و: ((إن صلاةَ الرجلِ مع الرجلِ أَزْكَى من صلاتِه وَحْدَه ، وصلاتُه مع الرَّجُلَيْن أَزْكَى من صلاتِه مع الرجلِ ، وماكان أَكْثَرَ فهو أحبُّ إلى اللهِ تعالى))
(أبو داود والنسائى) .

و: ((إِن أَعْظَمَ النَّاسِ في الصلاةِ أَجْرًا أَبْعَدُهُمْ إليها مَمْشًى فَأَبْعَدُهُم )) (مسلم)

. حكمها للنساء:
الحديث: ((لا تَمْنَعُوا إماءَ اللهِ مساجدَ اللهِ ولْيَخْرُجْنَ تَفِلات (أي غيرَ مُتَطَيِّبَات) (أحمد وأبو داود).

و: ((أَيُّما امرأةٍ أصابَتْ بُخُورًا فلا تَشْهَدْ معنا العِشاءَ الآخِرة)) (مسلم).

و: ((لاتَمْنَعُوا النساءَ أن يَخْرُجْنَ إلى المساجد ، وبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ))
(أحمد وأبو داود).

المشى إليها:
الحديث : ((إِذا أَتَيْتُم الصلاةَ فعليكم بالسَّكِينةِ فما أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وما فَاتَكُمْ فَأتِمُّوا)) (متفق عليه).

تحية المسجد:
الحديث : ((إِذا دَخَلَ أحدُكم المسجدَ فلا يَجْلِسْ حتى يُصَلِّى رَكْعَتَيْن))
(متفق عليه).

إمامة الصلاة:
الحديث: ((يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُم لكتابِ الله ، فإن كانوا فى القراءةِ سوَاءً فأَعْلَمُهُم بالسُّنَّة ، فإِنْ كانوا فى السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُم هِجْرَة ، فإن كانوا فى الهِجْرَةِ سواءً فأَكْبَرَهُمُ سِنًّا ولا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فى سُلْطانِه ولا يَقْعُدْ في بَيْتِهِ على تَكْرِمَتِهِ إِلاّ بإِذْنِه)) التَّكْرِمَةُ : الفراش ونحوه (مسلم).

ترتيب صفوفها:

الحديث: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرجالِ أَوَّلُها ، وشَرُّها آخِرُها ، وخَيْرُ صُفُوفِ النساءِ آخِرُها وشَرُّها أَوَّلُها)) (مسلم).

و: ((لِيَلِيَنِّي منكم أُولُوا الأَحْلامِ والنُّهَى ثم الذين يَلُونَهُمْ)) (مسلم).

وقول أنس رضى الله عنه: أن النبىَّ صلى به وبأُمِّه: فأقامَنِى عن يمينِه وأقامَ المرأةَ خَلْفَنا (مسلم).

وقوله أيضا: (( صَلَّيْتُ أنا ويتيمٌ في بيتِنا خَلْفَ النبي ِّ e وأُمِّي أُمُ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا)) (البخاري).

و: ((سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فإِنّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ من تمامِ الصلاة)) (متفق عليه).

و: ((لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أو لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بين وُجُوهِكُم)) (متفق عليه).

و: ((تَرَاصُّوا واعْتَدِلُوا)) (أحمد).

و: ((إن اللهَ وملائكتَهُ يُصَلُّونَ على الذين يَصِلُونَ الصفوف ، ومَن سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ اللهُ بها دَرَجَةً)) (ابن ماجه).

و: ((تَقَدَّمُوا فَأْتَمُّوا بي ، ولْيأْتَمّ بكم مَنْ بَعْدَكُمْ ، لا يزالُ قومٌ يتأخَّرون حتى يُؤَخِّرُهُم اللهُ)) (مسلم).

و: ((إن اللهَ وملائكَتَهُ يُصَلُّون على مَيَامِنِ الصُّفوف)) (أبو داود).

متابعة الإمام:
الحديث : ((إِنما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ به ، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروُا، وإذا رَكَعَ فارْكَعُوا ، وإذا رَفَعَ فارْفَعُوا ، وإذا قال سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه فقولوا : اللهمّ ربَّنا لك الحمد ، وإذا سَجَدَ فاسْجُدُوا)) (متفق عليه).

و: ((أمَا يَخْشَى أحدُكم إذا رَفَعَ رأْسَهُ قبلَ الإمامِ أن يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمار ، أو يَجْعَلَ اللهُ صورتَهُ صورَةَ حِمار)) (متفق عليه).

تخفيف الإمام بالمصلين:
الحديث : (( إِذا صلّى أحدُكم للناسِ فلْيُخَفِّفْ فإِن فيهم الضعيفُ والسَّقيمُ والكَبير، وإذا صلى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ ما شاء)) (متفق عليه).

إِدراك المسبوق للجماعة:

الحديث : (( إِذا جئتم إلى الصلاةِ ونحنُ سُجُودٌ فاسْجُدُوا ولا تَعُدُّوها شيئًا ، ومن أدْرَكَ الركعةَ فقد أَدْرَكَ الصلاة)) (أبو داود).

و: ((فما أَدْرَكْتُمْ فصلُّوا ومافاتَكُمْ فَأَتِمُّوا)) (متفق عليه).

الإنصات لقراءة الإمام:
الحديث : ((من كان له إِمامٌ فقراءةُ الإِمامِ له قِراءة)) (ابن ماجه).

وقوله: ((مالي أُنَازَعُ القرآن)) ، فانتهى الناسُ عن القراءةِ مع رسولِ اللهِ e فيما جَهَرَ فيه رسولُ اللهِ e (الترمذى) .

و: ((إِنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به ، فإذا كَبَّرَ فكَبِّرُوا ، وإذا قرأَ فأَنْصِتُوا)) (النَّسائي).


الأذان والإقامة:
الحديث: ((إِذا حَضَرَت الصلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لكم أحدُكم ولْيَؤُمُّكُمْ أكْبَرُكُم))
(متفق عليه).

وقول أبى محذورة : إِن النبىَّ e علَّمَنِى الأذان : اللهُ أكبَرُ ، اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إِلهَ إلا الله (مرتين) ، أشهدُ أن محمدًا رسولُ الله ، (مرتين) ، ثم يعود فيقول ( في رواية النسائي ) : "بصوت دون ذلك الصوت يُسْمِع بها مَن حوله " : أشهدُ أن لا إلهَ إلا الله ( مرتين ) ، أشهدُ أن محمداً رسولُ الله ( مرتين )، حيّ على الصلاة (مرتين) ، حبّ على الفلاح (مرتين) ، اللهُ أكبر ، اللهُ أكبر ، لا إلهَ إِلا الله (مسلم والنسائي) .

و: ((فإِذا كُنْتَ فى غَنَمِكَ أو بادِيَتِكَ فأذَّنْتَ بالصلاةِ فارْفَعْ صَوْتَكَ بالنِّداء، فإنه لايَسمعُ مدى صَوْتِ المُؤذِّنِ جِنٌّ ولا إِنْسٌ ولا شىءٌ إِلاّ شَهِدَ له يومَ القِيامة))(البخاري) .

و: ((يا بِلال إِذا أَذَّنـْتَ فَتَرَسَّلْ ، وإذا أَقَمْتَ فاحْدُرْ)) (الترمذي). احدر: أسرع .

و: ((إذا سمعتم المُؤَذِّنَ فقولوا مثلَ ما يقولُ ، ثم صلُّوا علىَّ ، فإنه من صلَّى علىَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ بها عَشْرًا ، ثم سَلُوا اللهَ لىَ الوسيلةَ فإنها مَنْزِلَةٌ فى الجنةِ لا تنبغي أن تكونَ إلا لعبدٍ من عبادِ الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل اللهَ لىَ الوسيلةَ حَلَّتْ له الشَّفاعة)) (مسلم) .

وروى: أن بِلالاً أَخَذَ في الإِقامةِ فلما أن قال : قد قَامَتِ الصلاةُ ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أَقامَها اللهُ وأَدامَها)) (أبو داود).

و: ((الدُّعاءُ لايُرَدُّ بين الأَذانِ والإقامة)) (الترمذي).



صلاة الجمعة :
وجوبها:
الآية : ]يَا أَيُّهَا الَّذيِنَ آمَنُوا إِذَا نُودِىَ للصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ [الجمعة: 9].

والحديث : ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عن وَدْعِهِمُ الجُمُعَات، أو لَيَخْتِمَنَّ اللهُ على قُلُوبِهِم ، ثم لَيَكُونُنَّ من الغافِلين)) (مسلم) .

فضل يومها :
الحديث : ((خَيْرُ يومٍ طَلَعَتْ عليه الشمسُ يومُ الجُمُعَة ،فيه خُلِقَ آدمُ عليه السلام وفيه أُدْخِلَ الجَنَّة وفيه أُخْرِجَ منها، ولاتَقُومُ الساعةُ إِلا فى يومِ الجُمُعَة)) (مسلم).

إدراك المسبوق: الحديث : ((من أَدْرَكَ من الصلاةِ رَكْعَةً فقد أَدْرَكَها كُلَّها)) (النسائى).

سنن الجمعة: الحديث : ((على كلِّ مُسْلِمٍ الغُسْلُ يومَ الجُمُعة ، ويَلْبَسُ من صالِحِ ثِيابِه ، وإن كان له طِيبٌ مَسَّ منه)) (أحمد).

و: ((غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ واجِبٌ على كُلِّ مُحْتَلِم)) (متفق عليه).

و: ((مَنْ اغْتَسَلَ يومَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنابة ، ثم رَاحَ فكأنما قَرَّبَ بَدَنَة، ومَنْ رَاحَ في الساعِة الثانيةِ فكأنما قَرَّبَ بَقَرَة ، ومَنْ رَاحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنما قَرَّب كَبْشًا أَقْرَن ، ومَنْ رَاحَ فى الساعةِ الرابعةِ فكأنما قَرَّب دَجاجة ، ومَنْ رَاحَ في الساعةِ الخامسةِ فكأنما قَرَّب بَيْضَة ، فإذا خَرَجَ الإِمامُ حَضَرَت الملائكةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْر)) (متفق عليه).

و: ((لا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يومَ الجُمُعَة ، ويَتَطَهَّرُ ما استطاع من طُهْر ، ويَدَّهِنْ من دُهْنِه أو يَمَسُّ من طِيبِ بيتِه ، ثم يَخْرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثنين ، ثم يُصَلِّى ما كُتِبَ له ، ثم يُنْصِتُ إذا تَكَلَّمَ الإِمامُ إِلاّ غُفِرَ له ما بينه وبين الجُمُعةِ الأُخْرَى)) (البخاري).

آداب المسجد:
الحديث : ((إِذا قُلْتَ لصاحِبِكَ يومَ الجُمُعَةِ : أَنْصِتْ،والإِمامُ يخطب فَقَدْ لَغَوْتَ)) (متفق عليه).

و: ((من مَسَّ الحَصَى فقد لَغَا)) (مسلم).

و: ((إِذا جَاءَ أحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ والإِمامُ يَخْطُبُ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَتَجَوَّزْ فيهِما)) (مسلم).

وقوله صلى الله عليه وسلم لمن رآه يَتَخَطَّى الرِّقاب : ((اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ)) (النَّسائي وأبو داود).

الصلاة على النبي : الحديث : ((أَكْثِرُوا عَلَىّ من الصلاةِ يومَ الجُمُعَة وليلةَ الجُمُعَة، فمن فعلَ ذلك كنتُ له شَهِيدًا وشَفِيعًا يومَ القِيامة)) (البيهقي: عن منهاج المسلم).

الدعاء يومها: الحديث : ((إِنّ فى الجُمُعَةِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُها مُسْلِمٌ يسألُ اللهَ فيها خَيْرًا ، إلا أعْطاهُ إِيّاه)) (متفق عليه) .

سورة الكهف: الحديث : ((من قرأ سورةَ الكَهْفِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ أضاءَ له من النورِ فيما بينه وبين البيت العتيق )) (الدارمي).



صلاة العيدين :
الآية: ]فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ[ [الكوثر: 2].

والحديث: ((كان النبىُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى بنا الفِطْرَ والشمسُ على قَيْدِ رُمْحَيْن، والأَضْحَى على قَيْدِ رُمْح)) (عن منهاج المسلم).


صلاة الجنازة:
الحديث: ((مَنْ صَلَّى عَلَيْه ثَلاثَةُ صُفُوفٍ فَقَدْ أَوْجَبَ)) (الترمذي).



يتبع ان شاء الله


محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2005, 01:59 AM   #6 (permalink)
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


افتراضي


صلاة الخوف:
الآية: ]وإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ[ [النساء: 102].

والآية: ]فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا [ [البقرة : 239].

والحديث : أَنَّ طائِفَةً صُفَّتْ مَعَهُ صلى الله عليه وسلم وطائفةً وِجَاهَ العَدُوّ ، فصلَّى بالتى معه ركعة، ثم ثَبَتَ قائِما، وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثم انصرفوا فَصَفُّوا وِجَاهَ العَدُوّ ، وجاءت الطائفةُ الأُخْرى فصلَّى بهم الركعةَ التي بَقِيَتْ من صَلاتِه ، ثم ثَبَتَ جالسًا وَأتَمُّوا لأَنْفُسِهِم ثم سَلَّمَ بهم (مسلم) .

والحديث: ((وإن كانوا أكثرَ من ذلك فَلْيُصَلُّوا قِيامًا ورُكْبانًا)) (البخاري).

و: عَمَلُ عبدِ اللهِ بن أنيسٍ رضى اللهُ عنه ، عندما بَعَثَهُ رسولُ اللهِ e فى طَلَبِ الهُذَلِىّ، فقال: إنّي أخافُ أَنْ يكونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ما إنْ أُؤَخِّرَ الصلاةَ ، فانْطَلَقْتُ أَمْشِى وأنا أَصَلِّى أومِىءُ إِيماءً نَحْوَه ، فلما دَنَوْتُ منه ... (أبو داود وأحمد).


صلاة الكسوف:
الحديث: ((إِن الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ لايَخْسِفانِ لِمْوتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رَأَيْتُمْ ذلك فادْعُوا اللهَ وكَبِّرُوا وتَصَدَّقُوا وصَلُّوا)) (البخارى).

و: خَسَفَتِ الشمسُ فى حياةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فخرج رسولُ اللهِ e إلى المسجدِ ، فقامَ وكَبَّرَ وصَفَّ الناسَ وراءَه ، فاقْتَرَأَ رسولُ اللهِ قراءَةً طويلة، ثم كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طويلاً ، ثم رَفَعَ رَأْسَهُ فقال : سمع اللهُ لمن حَمِدَه ، ربَّنا ولك الحَمْد، ثم قامَ فاقْتَرَأَ قِراءةً طويلةً هي أَدْنَى من القراءةِ الأُولىَ ، ثم كَبَّرَ فرَكَعَ رُكُوعًا طويلاً هو أَدْنَى من الركوعِ الأَوَّلِ ، ثم قال : سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه ، ربَّنا ولك الحَمْد، ثم سَجَدَ ، ثم فَعَلَ فى الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مثلَ ذلك ، حتى اسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكْعات(رُكُوعات) وأَرْبَع سَجْدَات ، وانْجَلَت الشمسُ قبل أن يَنْصَرِفَ ثم قامَ ، فخَطَبَ الناسَ ، فأثْنَى على اللهِ بما هو أَهْلُه ، ثم قال: ((إن الشمسَ والقمرَ آيتان من آياتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لايَخْسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رَأَيَتُمُوها فافْزَعُوا للصَّلاة)) (مسلم).

صلاة الاستسقاء:
الحديث : خَرَجَ النبيُّ e يَسْتَسْقِى ، فَتَوَجَّهَ إلى القِبْلَةِ وحَوَّلَ رِدَاءَه ، ثم صلَّى رَكْعَتَيْنِ ، جَهَرَ فِيهِمَا بالقِراءَة (متفق عليه).

و: خَرَجَ إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين بَدَا حاجِبُ الشمس (أبو داود والحاكم).

و: ((خَرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومًا يَسْتَسْقِى فَصَلَّى بنا رَكْعَتَيْنِ بِلا أَذانٍ ولا إقامَة، ثم خَطَبَنَا ودَعا اللهَ، وحَوَّلَ وَجْهَهُ نَحْوَ القِبْلَةِ رافِعًا يَدَيْه ثم قَلَبَ رِدَاءَه فَجَعَل الأَيْمَنَ على الأَيْسَر، والأَيْسَرَ على الأَيْمَن)) (أحمد وابن ماجه).

دعاءالاستسقاء: ((اللهم اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا غَدَقًا مُجَلِّلاً عامًّا طَبَقًا سَحًّا دائما ، اللهم أَسْقِنَا الغَيْثَ ولاتَجْعَلْنَا من القانِطين ، اللهمَّ بالعِبَادِ والبِلادِ والبَهَائِمِ والخَلْقِ من الَّلأْوَاءِ والجَهْدِ والضَّنَكِ مالا نَشْكُوُه إِلاّ إِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ أَنْبِتْ لنا الزَّرْعَ وأَدِرّ لنا الضَّرْعَ ، واسْقِنا من بَرَكاتِ السَّماءِ وأَنْبِتْ لنا من بَرَكاتِ الأَرْضِ ، اللهمَّ ارْفَعْ عنَّا الجَهْدَ والجُوعَ والعُرْىَ ، واكْشِفْ عنا من البلاءِ ما لايَكْشِفُهُ غَيْرُك ، اللهمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ، إِنك كُنْتَ غَفَّارًا ، فأَرْسِل السماءَ علينا مِدْرَارًا ، اللهمَّ اسْقِ عِبادَكَ وبَهَائِمَك ، وانْشُرْ رَحْمَتَك ، وأَحْيِى بَلَدَكَ المَيِّتَ)) (ابن ماجة ، وبعض الألفاظ لأبى داود).



الصلوات السنن الرواتب (غير المؤكدة):
الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ورَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الغَدَاةِ (البخارى).

و: ((بين كلِّ أذانَيْنِ صلاة)) (متفق عليه).

و: ((رَحِمَ اللهُ امْرأً صلَّى قَبْلَ العَصْر أَرْبَعًا)) (الترمذي).

قبل المغرب: الحديث: ((صَلُّوا قَبْلَ صلاة المَغْرِب ، صَلُّوا قَبْلَ صلاة المَغْرِب ، ثم قال في الثالثة : لِمَنْ شَاء)) (البخاري).

النوافل:
الحديث: ((ما أَذِنَ اللهُ لِعَبْدٍ فى شَىْءٍ أَفْضَلَ من رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهُما ، وأن البِرَّ لَيُذَرُّ على رَأْسِ العَبْدِ مادام فى صلاتِه)) (الترمذى).

و: ((إن أَوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يومَ القِيامَةِ من أَعْمالِهِم الصَّلاة ، يقولُ ربُّنَا لملائكَتِهِ – وهو أَعْلَم- انْظُرُوا فى صلاةِ عَبْدِى أتَمَّها أم نَقَصَها ؟ فإن كانت تامَّةً كُتِبَتْ له تامَّة ، وإن كان انْتقَصَ منها شيئًا قال : انْظُرُوا هل لعَبْدِى من تَطَوُّع ؟ فإن كان له تَطَوُّعٌ قال : أتِمُّوا لِعَبْدِى فَريضَتَهُ من تَطَوُّعِه ، ثم تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ على ذاكم)) (أبو داود والترمذي وأحمد).

تحية المسجد:
الحديث: ((إِذا دَخَلَ أَحَدُكُم المسجدَ فلا يَجْلِسْ حتى يُصَلِّى رَكْعَتَيْن)) (متفق عليه).

تراويح رمضان:
الحديث: ((مَنْ قَامَ رمضانَ إِيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَلَهُ ماتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه))
(متفق عليه).

صلاة التسبيح:
الحديث : ((يا عباس يا عمَّاه ، ألا أُعْطِيك ، ألا أَمْنَحُك ، ألا أَحْبُوك ، ألا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَال ، إِذا أنتَ فَعَلْتَ ذلك غَفَرَ اللهُ لكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وآخِرَه ، قَدِيمَهُ وحَدِيثَه ، خَطَأَهُ وعَمْدَه ، صَغِيرَهُ وكَبِيرَه ، سِرَّهُ وعَلانِيَتَه . عَشْرَ خِصَال : أن تُصَلّيَ أَرْبَعَ رَكْعاتٍ تَقْرَأُ فى كُلِّ رَكْعَةٍ فاتحةَ الكِتابِ وسُورَة . فإذا فَرَغْتَ من القِراءَةِ فى أَوَّلِ رَكْعَةٍ وأنتَ قَائِم قُلْتَ : سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله ، ولا إلهَ إلاَّ الله ، واللهُ أكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّة ، ثم تَرْكَعُ فتقولُها وأنتَ راكِعٌ عَشْرًا ، ثم تَرْفَعُ رَأْسَكَ من الرُّكُوعِ فَتَقُولُها عَشْراً ، ثم تَهْوِى ساجِدًا فتقولُها وأنت ساجِدٌ عَشْراً ، ثم تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجودِ فَتَقُولُها عَشْرًا ، ثم تَسْجُدُ فتقولُها عَشْرًا ، ثم تَرْفَعُ رَأْسَكَ فتَقُولُها عَشْراً . فذلك خَمْسٌ وسَبْعُونَ فى كلِّ رَكْعَة ، تَفْعَلُ ذلك فى أَرْبَعِ رَكْعات . إِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تُصَلِّيَها في كلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فافْعَلْ ، فإنْ لم تَفْعَلْ ففي كلِّ جُمُعَةٍ مَرَّة ، فإنْ لم تَفْعَلْ ففي كلِّ شَهْرٍ مَرَّة ، فإنْ لم تَفْعَلْ ففى كلِّ سَنَةٍ مَرَّة ، فإنْ لم تَفْعَلْ ففى عُمرِكَ مَرَّة)) (أبو داود والترمذي وابن ماجه).

سجود التلاوة:
الحديث: ((إذا قَرَأَ ابْنُ آدمَ السَّجْدةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشيطانُ يَبْكِى يقول : ياوَيْلَهْ! أُمِرَ بالسُّجودِ فَسَجَد ، فلهُ الجنة ، وأُمِرْتُ بالسُّجودِ فَعَصَيْتُ فَلِىَ النَّار)) (مسلم).

و: أِنَّ النبىَّ e أَقْرَأَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فى القُرْآنِ منها ثَلاثٌ في المُفَصَّل وفى سُورَةِ الحَجِّ سَجْدَتان (أبو داود).

صلاة الضحى:
الحديث : ((إِن اللهَ تعالى قال :ابْنَ آدمَ ارْكَعْ لى من أَوَّلِ النَّهَارِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ أَكْفِكَ آخِرَه)) (الترمذي).

ركعتان بعد الو ضوء:
الحديث: ((لايَتَوَضَّأُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَيُحْسِنُ الوضوءَ فيصلِّي صلاةً إِلاَّ غُفِرَ له ما بينه وبين الصلاةِ التى تَلِيها)) (مسلم).

الاستخارة:
الحديث: ((إِذا هَمَّ أَحَدُكُم بالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غَيْرِ الفَريضَة ثم ليَقُلْ: اللهمَّ إِنى أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِك ، وأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِك ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظيم ، فإِنَّك تَقْدِرُ ولا أَقْدِر وتَعْلَمُ ولا أَعْلَم وأنتَ عَلاَّمُ الغُيُوب ، اللهمَّ إِنْ كنتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأَمْرَ (ويسمى حاجته) خَيْرٌ لى فى دينى ومَعَاشِي وعاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي ويَسِّرْهُ لي، ثم بَارِكْ لي فيه ، وإِنْ كنتَ تَعْلَمُ أَنَّ هذا الأَمْرَ شَرٌّ لى فى دِينِي ومَعَاشِي وعاقِبَةِ أَمْرِى، فاصْرِفْهُ عنِّى واصْرِفْنِي عَنْهُ واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كان ثم أَرْضِنِي)) (البخاري).

صلاة الحاجة:
: ((من تَوَضَّأَ فَأَسْـبَغَ الوضوءَ ثم صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُما أَعْطاهُ اللهُ ما سَأَلَ مُعَجِّلاً أو مُؤَخِّرًا)) (أحمد).

ركعتا التوبة: الحديث: ((مامِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنـْـبًا ثم يقومُ فيَتَطَهَّر، ثم يُصَلِّى، ثم يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلاّ غَفَرَ اللهُ له)) (الترمذي).

سجدة الشكر:
لما رُوِىَ أنه e لما أَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فقال له : ((من صلَّى علَيْكَ صلاةً صلَّي اللهُ عَلَيْهِ بها عَشْرًا )) سَجَدَ شُكْرًا للهِ تعالى (أحمد - عن منهاج المسلم).

القدوم من السفر:
الحديث: ((كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِذا قَدِمَ من سَفَرِهِ بَدَأَ بالمسجدِ فَصَلَّى فيه )) (متفق عليه : "ركعتين "في رواية مسلم).


محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2005, 02:00 AM   #7 (permalink)
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


افتراضي




صفة الصلاة
راجعها فضيلة الشيخ العلامة
عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله )






* إذا أراد المسلم أن يصلي فإنه يستقبل القبلة ثم يقول ( الله أكبر ) وهي ركن لا تنعقد الصلاة إلا بها ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة فكبر )1 .
* ولا بد من قولها باللسان ، ولا يشترط أن يرفع صوته بها .
*إذا كان الإنسان أخرس فإنه ينويها بقلبه .

* يُسَن أن يرفع يديه عند التكبير إلى منكبيه وتكون مضمومتي الأصابع [ أنظر صورة 1] لقول ابن عمر رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة ، وإذا كبر للركوع ، وإذا رفع رأسه من الركوع ) 2 [ أنظر صورة 1] أو يرفعهما بمحاذاة أذنيه ، لحديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه ) 3 [ أنظر صورة 2]





* ثم يقبض كوع يده اليسرى بيده اليمنى ويضعهما على صدره 4 [ أنظر صورة 3 ] ، أو يضع يده اليمنى على كفه وذراعه الأيسر ويضعهما على صدره [ أنظر صورة 4 ] ، لحديث وائل ابن حُجر ( فكبر – أي النبي صلى الله عليه وسلم – ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه الأيسر والرسغ والساعد ) 5. ولحديث وائل : ( كان يضعهما على صدره ) 6.





* وينظر إلى موضع سجوده ، لقول عائشة رضي الله عنها عن صلاته صلى الله عليه وسلم : ( ما خَلّف بَصرهُ موضعَ سجوده )7 .
* ثم يقرأ دعاء الاستفتاح ، وهو سنة ، وأدعية الاستفتاح كثيرة ، منها : ( سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ) 8 .
أو يقول : ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس ، الله اغسلني بالماء والثلج والبَرَد )9 .
* ثم يستعيذ ، أي يقول : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) وإن شاء قال : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ) وإن شاء قال : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه )10 .
*ثم يبسمل ، أي يقول : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .
* ثم يقرأ الفاتحة في كل ركعة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) 11 ، وهي ركن لا تصح الصلاة بدونها .
* وإذا كان المصلي لا يُجيد الفاتحة ، فإنه يقرأ ما تيسر من القرآن بدلها ، فإذا كان لا يجيد ذلك ، فإنه يقول : ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله )12 .
ويجب عليه المبادرة بتعلم الفاتحة .
* ثم يقرأ بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن الكريم . إما سورة كاملة ، أو عدة آيات .

* ثم يركع قائلاً : ( الله أكبر ) ، رافعاً يديه إلى حذو منكبيه أو إلى حذو أذنيه ، كما سبق عند تكبيرة الإحرام [ أنظر صورة 1 و 2 ] ، ويجب أن يسوى ظهره في الركوع [ أنظر صورة 5 ] ، ويُمَكن أصابع يديه من ركبتيه مع تفريقها [ أنظر صورة 6 ].






يتبع ان شاء الله


محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2005, 02:01 AM   #8 (permalink)
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


افتراضي


ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً : ( سمع الله لمن حمده ) ويُسَن أن يرفع يديه – كما سبق – [ أنظر صورة 1 و صورة 2] ثم يقول بعد أن يستوي قائماً ( ربنا لك الحمد ) ، أو ( ربنا ولك الحمد ) ، أو ( اللهم ربنا لك الحمد ) ، أو ( اللهم ربنا ولك الحمد ) .
* ويُسن أن يقول بعدها : ( ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) 15 .
* ويُسَن أن يضع يده اليمنى على اليسرى على صدره في هذا القيام ، كما فعل في القيام الأول قبل الركوع [ كما في صورة 3 و صورة 4 ].



وضع خاطئ لرفع اليدين ينبغي أن يرفع يديه في هذا الموضوع كما في صورة [1أو2]





* ثم يسجد قائلاً : ( الله أكبر ) .
* ويقدم ركبتيه قبل يديه عند سجوده [ أنظر صورة 7 ] ، لحديث وائل بن حُجر رضي الله عنه قال : ( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه ) 16.
* ويجب أن يسجد المصلي على سبعة أعضاء : رجليه ، وركبتيه ، ويديه ، وجبهته مع الأنف ، ولا يجوز أن يرفع أي عضو منها عن الأرض أثناء سجوده ، وإذا لم يستطع المصلي أن يسجد بسبب المرض فإنه ينحني بقدر استطاعته حتى يقرب من هيئة السجود ، [ أنظر صورة 8 ].
* يُسَن في السجود أن يُبعد عضديه عن جنبيه [ أنظر صورة 7د ] ، لأنه صلى الله عليه وسلم ( كان يسجد حتى يُرى بياض إبطيه ) 17 ، إلا إذا كان ذلك يؤذي من بجانبه .
* ويُسَن في السجود أن يُبعد بطنه عن فخذيه ، [ أنظر صورة 7د ].
* ويُسَن في السجود أن يفرق ركبتيه ، أي لا يضمهما إلى بعض ، وأما القدمان فإنه يلصقهما ببعض لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في سجوده ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان ( يرص عقبيه في سجوده ) 18 [ أنظر صورة 7د ].



* ويُسَن في السجود أن يفرق ركبتيه ، أي لا يضمهما إلى بعض ، وأما القدمان فإنه يلصقهما ببعض لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في سجوده ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان ( يرص عقبيه في سجوده ) 18 [ أنظر صورة 7د ].


* يكره أن يتكئ المصلي بيديه على الأرض في سجوده [ كما في صورة 9 ] لقوله صلى الله عليه ( لا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ) 19 ولكن يجوز أن يتكئ بيديه على فخذيه إذا تعب من طول السجود [ أنظر صورة 10 ].








* يجب أن يقول في سجوده ( سبحان ربي الأعلى ) مرة واحدة ، وما زاد على ذلك فهو سنة .
* ويُسَن أن يقول في سجوده : ( سُبُوح قُدوس رب الملائكة والروح ) 20 أو يقول : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ) 21 .




* ثم يرفع رأسه قائلاً : ( الله أكبر ) ، ويجلس بين السجدتين مفترشاً رجله اليسرى ناصباً رجله اليمنى [ أنظر صورة 11 ].





* ويجب أن يقول وهو جالس بين السجدتين : ( رب اغفر لي ) مرة واحدة ، وما زاد على ذلك فهو سنة .
* ويُسَن أن يقول : ( رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني )22 .

يتبع ان شاء الله


محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2005, 02:01 AM   #9 (permalink)
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


افتراضي


* ويضع يديه في هذه الجلسة على فخذيه ، وأطراف أصابعه عند ركبتيه ، [ أنظر صورة 12 ] وله أن يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ويده اليسرى على ركبته اليسرى ، كأنه قابض لهما ، [ أنظر صورة 13 ].




* ثم يسجد ويفعل في هذه السجدة ما فعل في السجدة الأولى .
* ثم ينهض من السجود إلى الركعة الثانية معتمداً على ركبتيه ، [ عكس صورة 7 ] ، قائلاً : ( الله أكبر ) .
* ثم يصلي الركعة الثانية كما صلى الركعة الأولى ، إلا أنه لا يقول دعاء الاستفتاح في أولها ، ولا يتعوذ قبل قراءته القرآن ، لأنه قد استفتح وتعوذ في بداية الركعة الأولى .
* ثم في نهاية الركعة الثانية يجلس للتشهد الأول مفترشاً ، [ أنظر صورة 11 ] ، وتكون هيئة يده اليمنى كما في الصورة : يقبض أصبعه الخنصر والبنصر ويُحلق الإبهام مع الوسطى ويشير بالسبابة عند الدعاء ( أي عند عبارة في التشهد فيها معنى الدعاء ) [ أنظر صورة 14 ] أو يقبض جميع أصابع يده اليمنى ويشير بالسبابة عند الدعاء [ أنظر صورة 15 ] أما يده اليسرى فيقبض بها على ركبته اليسرى ، وله أن يبسطها على فخذه الأيسر دون قبض الركبة



* ويقول في هذا الموضع : ( التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ) .



* إذا كانت الصلاة من أربع ركعات ، كالظهر والعصر والعشاء ، فإنه يجلس في التشهد الأخير متوركاً ، [ أنظر صورة 16 أو صورة 17 ] وتكون هيئة يديه كما سبق في التشهد الأول ، ويقول كما قال في التشهد الأول ( التحيات لله .... الخ ) ، ثم يقول بعدها ( اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) .




* ويُسَن أن يقول بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، وعذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال )23.
* ثم يدعو بما شاء ، كقول ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) 24.
* ثم يسلم عن يمينه ( السلام عليكم ورحمة الله ) وعن يساره كذلك .
* ثم يقول الأذكار الواردة بعد السلام كقول : ( استغفر الله ، أستغفر الله ، أستغفر الله ، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام )25 .
وقول : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الـجَد منك الـجَد ) 26 .
وقول ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ) 27 .
ثم يقول : ( سبحان الله والحمد لله والله أكبر ) (33) مرة ، ويقول بعدها مرة واحدة ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ) 28 .
* ويقرأ آية الكرسي . 29 وسورة { قل هو الله أحد } ، و { قل أعوذ برب الفلق } ، و { قل أعوذ برب الناس }30 .
* ينبغي على المسلم المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد وعدم التهاون في ذلك ، ليكون من المفلحين إن شاء الله .

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


--------------------------------------------------------------------------------

الهوامش :
1- متفق عليه . 2- متفق عليه . 3- رواه مسلم .
4- رواه النسائي وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (88) .
5- رواه أبو داود وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (88) .
6- رواه ابن خزيمة وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (88) .
7- رواه البيهقي وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (88) .
8- رواه أبو داود وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (93) .
9- رواه البخاري . 10- الهمز نوع من الجنون و ( نفخه ) أي الكِبْر ، و ( نفثه ) أي الشعر المذموم .
11- متفق عليه . 12- رواه أبو داود وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (98) .
13- متفق عليه . 14- رواه مسلم . 15- رواه مسلم . 16- حديث صحيح رواه أهل السنن .
17- متفق عليه . 18- رواه ابن خزيمة وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (42) .
19- متفق عليه . 20- رواه مسلم . 21- متفق عليه .
22- رواه أبو داود وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (153) .
23- متفق عليه . 24- رواه أبو داود وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (347) .
25- رواه مسلم . 26- متفق عليه . 27- رواه مسلم . 28- رواه مسلم .
29- رواه النسائي في عمل اليوم والليلة وصححه الألباني في السلسة الصحيحة (972) .
30- رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1348) .


محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2005, 02:02 AM   #10 (permalink)
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


افتراضي




محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
¤¤¦‡¦ صور التوأم المشترك ف نفس الجسم ¦‡¦¤¤ Shoshou صور نادرة وغريبة 14 29-02-2008 06:59 AM
¤¤¦‡¦ للناس اللى بتعانى م النحافه.. ازاى تزود من وزنك ؟ ¦‡¦¤¤ Shoshou منتدى الطب والصحة 5 07-09-2007 12:50 AM
¤¤¦‡¦ الجزء الثالث : كـن نجــما في ســماء الزكـــــــاة ¦‡¦¤¤ محبة الرحمن الساحة الاسلامية 10 08-05-2005 10:44 PM
¤¤¦‡¦ الجزء الاول : كـن نجــما في ســماء الطــهارة ¦‡¦¤¤ محبة الرحمن الساحة الاسلامية 13 03-05-2005 12:34 AM
¤¤¦‡¦ مفــاجـــــــأة الســــــاحة الإســــــلاميـــة ¦‡¦¤¤ محبة الرحمن الساحة الاسلامية 22 02-05-2005 07:26 AM


الساعة الآن 04:43 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.3