اكدت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم الاحد 10-4-2005 ان موظف سفارتها في بغداد الذي اختفى منذ مساء السبت, خطف في العراق وتمكن من الاتصال بسفارته وهو بخير. وقالت الوزارة في بيان ان مالك محمد جواد, وهو احد المساعدين في السفارة ولا يحمل صفة دبلوماسية, لم يعد الى منزله بعد ان خرج قاصدا المسجد لاداء صلاة العشاء في غرب بغداد.
وتابع النص ان مجموعة تطلق على نفسها اسم عمر بن الخطاب تبنت خطفه. وجاء في النص "لكن مالك جواد اتصل بالقائم بالاعمال الباكستاني في بغداد
لابلاغه بانه يعامل معاملة جيدة". واشار البيان الى ان القائم بالاعمال محمد افتخار انجم على اتصال "مستمر" مع السلطات العراقية ومع الاعيان المحليين للتوصل الى اطلاق سراح جواد.
وكان القائم بالاعمال الباكستاني افاد في وقت سابق بان المخطوف مالك محمد جواد هو القنصل الباكستاني في بغداد. غير ان المتحدث باسم الخارجية الباكستانية في اسلام اباد جليل عباس جيلاني نفى هذه المعلومات موضحا ان جواد كان يعمل "مساعدا" في السفارة ولا يحمل صفة دبلوماسية.
وقال "انه من الاعضاء العاملين في السفارة وليس دبلوماسيا". واوضح وزير الاعلام الشيخ رشيد لوكالة فرانس برس ان الحكومة تبذل كل ما في وسعها للتوصل الى اطلاق سراحه. وقال "نقوم بكل ما في وسعنا ونبقى على اتصال مستمر مع الحكومة العراقية للعثور عليه".
وخطف نحو 200 اجنبي في العراق منذ سنة حين بدأت المجموعات المسلحة والاجرامية تقوم بعمليات خطف للمطالبة بفدية. وخطف عاملان باكستانيان وقتلا العام الماضي في العراق حيث اتهمهما الخاطفون بالتجسس لصالح الولايات المتحدة كما اتهموا اسلام اباد بمحاولة ارسال جنود الى العراق.
وافرج عن باكستاني ثالث كان يعمل سائقا لدى شركة اميركية في يوليو/تموزالماضي بعد احتجازه ثمانية ايام. وعارضت باكستان حليفة الولايات المتحدة اجتياح العراق عام 2003 ورفضت ارسال جنود الى العراق.