بينما تدفق آلاف المصريين بينهم وزراء ومحجبات ومنقبات كالموج لتشييع جثمان أحمد زكي عمال وفلاحون جاءوا من القرى للمشاركة وطلبة وشباناً وكهولاً, فشلت جماعة الإخوان المسلمين في مصر في حشد أعداد كبيرة للمظاهرة التي نظمتها أول أمس في القاهرة للمطالبة بالمزيد من الإصلاحات السياسية وعدم تدخل الولايات المتحدة في شؤون مصر الداخلية. وكان قادة الجماعة يرغبون في جعل هذه المظاهرة التي أعلنوها منذ أيام، أمام مجلس الشعب (البرلمان)، بمثابة استعراض قوة لتحدي السلطة، لكنهم لم ينجحوا إلا في جمع بعض مئات سرعان ما فرقتهم الشرطة التي انتشرت بأعداد كبيرة. ويبدو أن الوعي ارتفع لدى هذا الشعب وذهب بإرادته في للمسيرة في جنازة ممثل وأصابه الملل من دعوات المظاهرات وأصحابها بعد أن فقدت مصادقيتها. لقد مل هذا الشعب من بائعي الكلام وتجار الدين.
مصادفة معبرة, تخفي ماتخفي, الاف في جنازة ممثل بإرادتهم, وبضع مئات في مظاهرة بعد دعاية إعلانية مكثفة ومنشورات ........... الخ !!!!!!!!!!!!!!!!!