| |||||||
| التسجيل | ضوابط المنتدى | الكلمات الدلالية (Tags) | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام هنا تطرح المواضيع ذات الصلة العامة التي لا تخص أي تنصيف من التنصيفات الموجودة أدناه. |
تركي الحمد: الجنس والغريزة والحور العين الدوافع وراء الجهاد وطلب الشهادة !
تصفح موضوع تركي الحمد: الجنس والغريزة والحور العين الدوافع وراء الجهاد وطلب الشهادة ! في المنتدى العام; مما يعتصر له القلب ويتفطر له الفؤاد أن ترى الاستهزاء والسخرية والهمز واللمز بالله عزوجل ورسوله وشرائع الإسلام وثوابت الأمة وأسس الدين من حثالة الفكر وزبالة الرأي وعفن الأدب ونتن ...
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||
| تركي الحمد: الجنس والغريزة والحور العين الدوافع وراء الجهاد وطلب الشهادة ! مما يعتصر له القلب ويتفطر له الفؤاد أن ترى الاستهزاء والسخرية والهمز واللمز بالله عزوجل ورسوله وشرائع الإسلام وثوابت الأمة وأسس الدين من حثالة الفكر وزبالة الرأي وعفن الأدب ونتن الرواية وما في هذا الخبر خير دليل على غربة الإسلام ووهن المصلحين والتفريط في القيام بحق الحسبة وواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقدم الكاتب السعودي تركي الحمد في روايته الجديدة "ريح الجنة" نظرته الخاصة إلى إرهاصات وتداعيات أحداث 11 سبتمبر، وذلك من خلال عمل روائي يجمع بين التوثيق التاريخي والمخيلة الروائية. وتتسم رواية الحمد في شكل عام بقدرة على السرد والوصف المتحرك المقنع لكنها كما يبدو تشدد على سعي من نفذوها إلى اكتساب دخول الجنة في عمليتهم. كما تدفعهم إلى الانخراط في العمل أسباب متعددة يأتي الجنس في رأسها تليه عوامل أخرى منها الاجتماعي والاقتصادي والتربوي وغير ذلك. وقد يؤخذ على الرواية أنها في نواح كثيرة تبدو أقرب إلى أطروحة تسعى سلفا وبشكل أدبي إلى إيضاح أفكار ونتائج محددة تعيد تكرارها في صور تتشابه في مجالات على رغم تباينها العام ورغم استنادها إلى أحداث مادية حقيقية وأشخاص حقيقيين في نهاية الأمرما يجعل بعض النقاد يعتقدون بأن كاتبها يبالغ أحيانا في رسم العوالم الداخلية لبعض الشخصيات وتصرفاتها لتبدو أسيرة الأفكار المتحكمة بالعمل ككل. ويقدم الحمد روايته بكلمات تختصر كثيرا مما قاله في الرواية وتشكل "مسودة" فكرة عمله والغاية التي يسعى إليها هذا النص الأدبي الذي وعلى رغم نواح جميلة فيه يتحول إلى مجرد وسيلة للتوصل إلى أفكار محددة وان كانت صحيحة خلقيا ودينيا وإنسانيا. يقول الكاتب مباشرة وبوضوح وبتحريض على التفكير والتساؤل مخاطبا "أبطال" العملية وأمثالهم من "المسافرين إلى الجنة.. أو يعتقدون أنهم إلى هناك مسافرون.. هل تعلمون فعلا إلى أين انتم مسافرون ضعوا حقائبكم جانبا وفكروا.. فكروا فقط ان بقي مجال للتفكير". الكثير من الخيال ولمزيد من الشرح والوصف نقرأ ما حمله غلاف الرواية إذ جاء فيه بمرونة لبقة تظهر وتخفي "هذه مجرد رواية.. فيها الكثير من الحقائق وفيها الكثير من الخيال أيضا.. ولكن المهم أن فيها الكثير من السؤال وأقل القليل من الجواب.. تطابق في بعض الأسماء والوقائع والمواقع قد يعني كل شيء وقد لا يعني أي شيء بقدر ما يعني تمازج الحقيقة والخيال.. والهدف.. ان نعرف لماذا يموت الشباب.. بل لماذا ينتحرون وهم سعداء.. لماذا يبحثون عن السعادة في الموت وبين القبور.. سؤال يحتاج إلى أن ننقب في تلافيف المخ.. فالعلة تكمن هناك.. في الرأس.. فعندما يفسد الرأس فكل شيء فاسد". وعلى رغم إيراد الكاتب أسبابا وعوامل ودوافع مختلفة فيها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتربوي عند هؤلاء الشبان الذين كانوا من بلدان عربية مختلفة بينها السعودية ومصر ولبنان وغيرها.. فهناك تشديد .. ضمني هنا وواضح هناك.. على أولوية العلة "الداخلية" التي تعود إلى داخل الشخص أي إلى "المخ". كان هؤلاء الشبان مجموعات "مأخوذة" أي مستحوذا عليها فكريا ونفسيا و"مسحوبة" إلى الاستشهاد واكتساب الجنة التي تفوح رائحتها فتملأ أنوفهم وأنفسهم. ويمكن ملاحظة تفاصيل دقيقة في الرواية ومحاولة إعادة إحياء لكثير من أحداث التفجير التي هزت الولايات المتحدة ولا يزال رجعها يتردد عمليا وبشدة في أنحاء العالم حتى الآن. مجموعة الشبان هؤلاء الذين أتوا إلى أمريكا من بلدان مختلفة شرقية غربية.. تلقوا تدريبات متنوعة بينها قيادة طائرات واستعمال أجهزة متطورة كما يعرف كل من تابع أخبار هذه الأحداث. ويلاحق الحمد أخبارهم مستندا إلى الوقائع حينا وإلى الخيال أحيانا وإلى استقراء منطقي وعقلاني لما كان يتوقع أن يشعروا به وأن يفكروا فيه. ومن هنا فقد كانوا فخورين بقدرتهم على اختراق التكنولوجيا التي "تتبجح" بها أمريكا التي تعتبر أمثالهم "متخلفين". وقد استطاعوا ذلك لا بالدرس والمتابعة فحسب بل وقبل أي شيء آخر "بعون الله". وفي سبيل تحقيق مهماتهم فقد قاموا بما لا يتوافق مع معتقداتهم وممارساتهم الدينية إذ أنهم مثلا كانوا يشربون الخمر ويسكرون كي يخدعوا من قد يكون يراقبهم أو يشك فيهم. ويورد الكاتب قصصا شبه خرافية كانت تروى لهم ولأمثالهم عن أفغانستان وإخوتهم الذين كانوا يقاتلون الروس هناك وكيف ترشدهم الطير إلى قدوم الطائرات الروسية قبل مجيئها وكيف يساعدهم الذباب والعقارب في مقاتلة الروس وكيف تخافهم الأفاعي وتصادقهم وكل ذلك بأمر من الله. يسعى الكاتب أحيانا إلى درس نفسيات بعضهم ومعتقداتهم وكيف يجيزون لأنفسهم أو يجاز لهم قتل الناس الأبرياء. يقول عن أحدهم من خاطفي طائرة في ذلك اليوم "أحس بوخز عابر في صدره مع الم وانقباض في المعدة وهو يرى كل هؤلاء المسافرين الذين لا يعلمون أنهم ميتون بعد دقائق معدودة.. ما ذنبهم.. أخذ يفكر. ولكنه سرعان ما سيطر على نفسه المترددة.. انهم يستحقون الموت.. أليسوا ممن يدفعون الضرائب إلى حكومتهم وبتلك الأموال يقهرون الإسلام والمسلمين.. أليسوا يخدمون في الجيش أو خدموا في الجيش. أليسوا يرون الظلم ولا يستنكرونه". "الجيَشان الجنسي" ولقضية التربية المنزلية حصة في تكوين نفسيات هؤلاء الشبان واستعداداتهم لإطاعة معلميهم الكبار. القضية الجنسية مهمة جدا في نفسياتهم. الجيشان الجنسي يطوع ليصبح امتناعا عن الممارسة ولذا فسيجري تعويضهم عنه في الجنة. وهنا نجد أنهم إجمالا "مرغوبون" تلاحقهم النساء بالنظرات والدعوات إلى درجة تخرج عن المعقول أحيانا إذ أنهم جميعا يتعرضون لاغواءات وإغراءات وكأنهم الرجال الوحيدون.. والواحد منهم يرفض لأنه يريد الجنة والحوريات العين وزوجته الحورية التي تنتظره بشوق في الجنة. ويصف صبية تنظر إلى أحدهم وعجوزا متصابية تكاد تحتك بالآخر وهو يرفض.. وكثيرات مثلهما والرفض مستمر "إذ كيف يفكر بهن وهو مزفوف إلى من لو أنها كشفت عن جزء من ساقها لأضاءت له الدنيا". ومن ابطال رواية احمد شاب مصري يرسمه الكاتب بداية بشكل معقول حيث يبدو أحد "المستغربين" المولعين بتقليد الغرب ببغائيا وازدراء أهل بلدهم.يحلم بالجنس مع الإنجليزيات البيض. و يحلم بأن "يكون إنجليزيا". سافر إلى لندن وعمل فيها مدة كافية. سهر مرة في حانة في حي "سوهو" وببراءة ليست مقنعة نجده لا يعرف أنها لمثيلي الجنس مع أن هذا الأمر جدير بأن يلفت نظر الزائر الغريب الشرقي ويثير استغرابه بعد الأيام الأولى من زيارته إذا لم نقل اليوم الأول. لاحظ شيئا غريبا. وتعرف إلى عدد من الساهرين وصادقهم بسرعة.. أحدهم دعا المجموعة إلى منزله، حيث دار الشرب وتعاطي المخدرات والممارسات الجنسية الجماعية.. شاذة وغير شاذة. وسكر الرجل وتعاطى ومارس ما مارسوه وصباح اليوم التالي أحس بقرف وغثيان. وعاد إلى مصر وحاول النسيان ولكنه كلما رأى إنجليزيا أحس بالرغبة في "القبض على خناقه وعصره حتى الموت.. سنتان من الضياع والعذاب إلى أن من الله علي بالإسلام". |
| إرتباطات دعائية |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ادخل لترى كم نحن مخطئون في حق الرسول (ص) .. وكيف نجرى وراء الاسرائيليات !! | محبة الرحمن | الساحة الاسلامية | 7 | 09-02-2005 06:00 AM |
الساعة الآن 07:42 PM.














العرض العادي

