لكل انسان ميوله في هذه الحياه وله توجهه ايضا الذي يوليه كل الاهتمام أي كان نوع هذا الميول وحدوده فمنهم من يكون تفكيره منصب كيف يكون والى اين سيصل وهذا هو ديدن من فضل نفسه على الاخرين واخذت الانا اوسع الطرق الى نفسه فقط وعلى النقيض تماما هناك من يعمل ويبذل الجهد الكامل من اجل الاخرين لعل اول من يكون الحديث عنه في هذا الطرح هو رب الاسره الذي يبذل كل مافي وسعه للحفاظ على اسرته بالكامل ويبذل كل مافي وسعه وماهو فوق طاقته لعله يعوضهم عن كل شي لعله يحقق من خلالهم الاشياء التي عجز ان يحققها في طفولته لاي سبب كان فهو الان يؤدي رسالته على الوجه الاكمل ليزرع البسمه على وجه طفل قد لايكون لديه هم اكبر من ان يجد لعبته المفضله ولكن هي ابتسامه بريئه لاتعرف المجامله ولا تعرف الغش او الخداع .ايضا المعلم هو من يتعب ويسهر لريتقى بافكار ابنائنا ويعلمهم ماينفعهم في مستقبلهم وفي غدهم المجهول كذلك الموظف الذي يعمل من اجل خدمة الاخرين ليسهل لهم امور هذي الحياه ويعينهم على قضاء احتياجاتهم الدنيويه .
ايضا هناك من وجد في هذه الحياه ليعكس الوجه المشرق لوطنه بمتثيله خير تمثيل في الخارج ايضا هناك من نذرنفسه للدين فتجده يبذل الغالي والنفيس لاجل نشر الدعوه وتنوير الاخرين من خلال امور دينهم .
احبتي اذا كل ماورد ذكره ماكان الا اداء رساله اختارها في هذه الحياه لتكون عنوان حياته ويعطي لها الوقت الكافي لم يؤثر الانا ولم تجد الى نفسه سبيلا فهنيئا لمن كان له رساله في هذه الحياه وهنيئا لمن نذر نفسه لاسعاد الاخرين وهو مكسب لايعادله مكسب .
لن اتكلم عن خسارة من ليس له رساله في هذه الحياه وفضل ان يعيش كيفما اتفق فيكفيه انه يحس بذلك ولكن لايستطيع ان يعدل عن قراره او قدره الذي اختاره هو بالانغلاق على نفسه .
احبتي من خلال هذا الطرح اردت ان اصل الى نقطه مهمه ولعل الجميع يشاركني في ذلك الا وهي ان نعيد النظر في رسالتنا في هذه الحياه وان نوليها جل الاهتمام وهل اديناها على الوجه المطلوب ام ان هناك نقص فان كان ذلك فحسبه انه اجتهد وكفى.