انت غير مسجل في منتديات العرب للجميع, للتسجيل: اضغط هنا
   
العودة   منتديات العرب للجميع » القسم العام » الساحة الاسلامية

الساحة الاسلامية هنا تطرح مواضيع ذات الصلة بالمجتمع الإسلامي والإسلام كدين امة ودستور حياة.
هذا القسم يتم دعمه ليخاطب جميع الملل والمذاهب بكل صراحة وحرية وفقاً للآداب العامة واحترام حقوق الغير.


أخاطب فيك حياءك أختي المسلمة فهلا إستجبت ؟


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15-02-2005, 08:00 PM   #11 (permalink)
قلم من الماس
 
الصورة الرمزية karem
 

karem قيم وسط زملائهkarem قيم وسط زملائهkarem قيم وسط زملائهkarem قيم وسط زملائهkarem قيم وسط زملائهkarem قيم وسط زملائه


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى karem إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى karem
افتراضي


شكرا علي موضوعك الجميل اوى واى ياداندونا
ويارب يجعلة في ميزان حسناتك



karem غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2005, 08:07 PM   #12 (permalink)
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


افتراضي


صفات الحجاب الشرعي






الحمد لله رب العالمين
و الصلاة والسلام على محمد بن عبدالله
و على آله و صحبه و من والاه، أما بعد...

هذه كلمات طيبة جمعناها لكِ أختي المسلمة في رسالة متواضعة لكي تكون دلالة على الخير و منارة لكل من تريد الإلتزام بالحجاب الذي ارتضاه لها رب العزة لا حجاب الموضة الذي شوّه المعنى الحقيقي لهذه الفريضة الربانية.

ما هكذا يكون الحجاب ... يا فتاة الإسلام ...

لا تكوني من المتبرجات بالحجاب:
* بلباسك الضيق.
* بلبس البنطال و غطاء الرأس المزركش المُلفت.
* بعباءتك المزركشة وغطاء رأسك الرقيق.
* بساعديك المكشوفين وقدميك العاريتين.
* بمشيتك المتكسرة وخطواتك المقيدة المتكلفة.
* بنظراتك المتلفتة وصوتك المتغنج وضحكاتك الرنانة.
* بعطرك الفواح وبحذائك ذي الكعب العالي والصوت الرنان.
* بالزينة و الألوان الصارخة التي تبدو على وجهك.

الحجاب فرض وليس رمز، فرضه الله تعالى على النساء البالغات من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ولسنا هنا بصدد شرعيته أم لا، قال الله تعالى:{وَمَا كَانَ لِمؤمِنٍ وَلا مُؤمِنةٍ إذَا قَضَى اللهُ ورَسُولُهُ أمرَاً أَن يَكُونَ لَهمُ الخِيَرةُ مِن أَمرِهِمْ }. والآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة في هذا الموضوع لا يمكن أن ينكرها أحد. من حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يا أسماء! إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح لها أن يرى منها إلا هذا وهذا. وأشار إلى وجهه وكفيه"." نيل الأوطار" (6/98- البابي الحلبي).
وهذا تفسيرا لقول الله تعالى: { ولا يُبدينَ زينَتهُن إلا ما ظَهَرَ منها}: فقوله صلى الله عليه وسلم: " لم يصلح أن يرى منها" بيان لقوله تعالى: { إلاَّ ما ظَهَرَ منها}، أي: وجهها وكفيها، فالمنهي في الآية هو المنهي في الحديث، والمستثنى فيها هو المستثنى في الحديث، وصدق الله العظيم القائل: {وأنزلنا إليك الذكر لتبيّن للناس ما نُزِّل إليهم} (النحل: 44).
ومن هنا يظهر دقة فهم الصحابة الكرام رضي الله عنهم، حين فسروا الاستثناء فيها بـالوجه والكفين.

صفات الحجاب الشرعي
مواصفات الحجاب الشرعي والشروط الواجب توفّرها مجتمعةً حتى يكون الحجاب شرعياً .
الأول: ستر جميع بدن المرأة على الراجح .
الثاني: أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة .
الثالث: أن يكون صفيقاً ثخيناً لا يشف .
الرابع: أن يكون فضفاضاً واسعاً غير ضيق .
الخامس: أن لا يكون مبخراً مطيباً .
السادس : أن لا يشبه ملابس الكافرات .
السابع : أن لا يشبه ملابس الرجال .
الثامن : أن لا يقصد به الشهرة بين الناس .

هل تعلمين؟
أتعلمين أختي المسلمة خطورة جهلك بالحجاب الشرعي؟.. كيف يكون، وما هي شروطه؟.. هل تريدين من هذه العباءة التي ترتدينها أن تنجيك من مساءلة: لِمَ ارتديتِ الحجاب؟.. وكيف ارتديتِ الحجاب؟.. أم أنها عادة تفعلينها تقليداً ومجاراة لمن حولك أصاب أم أخطأ؟.. ألم تفكري في هذا الحجاب الذي تمثله العباءة مَنْ فرضها،ولِمَ فرضها؟.. وكيف يجب أن تكون؟...
أظنك لست جاهلة فأراك الموظفة (موجهة، مديرة، معلمة، إدارية..) وأراك الطبيبة والممرضة.. وأراك الطالبة..وأراك الأم والأخت.

ماذا دهاك يا ابنة خديجة و خولة؟..
ألهذا الحد يتلاعب بك أصحاب الأهواء والشهوات وأصحاب المحلات والمتاجر فتنساقين وراء كل موضة مهلكة؟ !!
والله إن العجب ليأخذ إحدانا عندما ترى عباءة السهرة المطرزة اللامعة المنقشة المخرقة المفتوحة من الخلف والجانب .. !! وقولي ما شئتِ من أوصاف فلا أخالك إلا تجدينها ماثلة أمامك ترتديها وللأسف امرأة مسلمة تقول: إنها عباءة، وتقول: إنها حجاب.. !!

لا وألف لا
عباءتك - الفستان - هذه تحتاج إلى عباءة أخرى فوقها لتسترها ...
لتواري زينتها ... لتخفف من بريقها ... لتستر الخروق والثقوب التي بها، والتي تُظهر لون البلوزة أو الفستان الذي تحتها!!!
ماهذا والله بالحجاب وما هذه والله بالعباءة الساترة …
بل هي فستان .. وعباءة يلزمها عباءة.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: " خير نسائكم الودود الولود، المواسية المواتية، إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخلن الجنة إلا مثل الغراب الأعصم "، الغراب الأعصم: هو أحمر المنقار والرجلين، وهو كناية عن قلة من يدخل الجنة من النساء. لأن هذا الوصف في ا لغربان قليل.

لحــدِّ الرُّكبتينِ تُشـمِّرينـا بربـِــكِ أيُّ نهرٍ تعبرينَ
كأن الثَّـوبَ ظلٌ في صبـاحٍ يـَزيـدُ تقلصاً حيناً فحينا
تظنـــينَ الرجالَ بلا شعور ٍ لأنكِ ربُما لا تَشـــعُرينا


س: ما حكم الملابس الضيقة عند النساء وعند المحارم؟
ج: لبس الملابس الضيقة التي تبين مفاتن المرأة وتبرز مافيه الفتنة ...مُحرَّم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد، رجالٌ معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس - يعني ظلماً وعدواناً - ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ". فقد فُسر قوله كاسيات عاريات بأنهن يلبسن ألبسة قصيرة لا تستر ما يجب ستره من العورة وفسر بأنهن يلبسن ألبسة خفيفة لا تمنع من رؤية ما وراءها من بشرة المرأة، وفُسرت بإن يلبسن ملابس ضيقة ساترة عن الرؤية لكنها مبدية لمفاتن المرأة وعلى هذا لا يجوز للمرأة أن تلبس هذه الملابس الضيقة إلا لمن يجوز لها إبداء عورتها عنده وهو الزوج، فإنه ليس بين الزوج وزوجته عورة لقول الله تعالى:{ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} [المؤمنون:6،5]. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى [22/146]: ( وقد فسر قوله { كاسيات عاريات } بأن تكتسي ما لا يسترها، فهي كاسية وهي في الحقيقة عارية: مثل من تكتسي الثوب الرقيق الذي يصف بشرتها، أو الثوب الضيق الذي يبدي تقاطيع خلقها، مثل عجيزتها وساعدها ونحو ذلك، وإنما كسوة المرأة ما يسترها فلا يبدي جسمها ولا حجم أعضائها لكونه كثيفاً وسيعاً ) انتهى.

أخيراً وليس آخراً
لم يكن الحجاب يوماً وسيلةً لإبراز المفاتن ولإغراء الشباب كما هو حاصل اليوم بما يسمى “حجاب الموضة”، إنما كان الحجاب ولم يزل خضوعاً لأمر الله عز وجل وصوناً لعفة وكرامة المرأة المسلمة.
فطالما أختي المسلمة أنك ارتضيتِ أن تكوني من المحجبات والحمد لله وممن تبحثُ عن رضى الله ورسوله، فالواجب عليكِ ارتداء الحجاب كما أمر صاحب الأمر جلَّ وعلا، لا كما تتطلب الموضة أو تشتهي النفس، وهذه الكلمات التي بين يديك إنما هي تذكرةٌ عما غفلتِ عنه وبيانٌ لصورة الحجاب الشرعي الذي يرضى عنه الله ورسوله. فكان لا بد من كتابة هذه النصيحة حتى نكون من الأمة التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، عسى أن ينفع الله بكِ وبنا ويرزقنا سواء السبيل.

المصدر : إنتاج منتدى صوت

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ]



محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2005, 08:17 PM   #13 (permalink)
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه



الحياء

إن الحياء خير كله ، إن الحياء من اتصف به كان له شعبة من شعب الإيمان ومن ضل عنه أو فقده تردي حتى يكون من جملة الحيوان ، إن الحياء مطلب شرعي بل هو خلق الإسلام : كما قال النبي  ( إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء ).
والحياء هو تغير وانكسار وانقباض يعتري النفس الإنسانية من الخوف ما يعاب به ، وقيل هو ماء الوجه . وأنشد البغدادي :
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ، ولا خير في وجه إذا قل ماءه .
حياءك فاحفظه عليك فإنما ، يدل على وجه الكريم حياؤه .
والحياء خلق جميل يحول بين الإنسان وارتكاب المعاصي والآثام ويمنعه من التقصير في حق المولى جل وعلا ، قال النبي  ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) . وقد احسن من قال :
إذا رزق الفتى وجها وقاحا ، تقلب في الأمور كما يشاء .
ولم يك للدواء ولا لشيء ، يعالجه به فيه عناء .
فمالك للدواء في معاتبة الذي ، لا حياء لوجهه إلا العناء.
خصائص الحياء :- إن الحياء هو مادة الخير والفضيلة ، وبهذا وصفه النبي  ( الحياء خير كله) وحسبك من هذه الفضائل :
الله يحب الحياء:- قال النبي  ( إن الله حيي ستير ، يحب الحياء والستر ) .
الحياء خلق الإسلام ، قال النبي  ( إن لكل دين خلقا وخلق لإسلام الحياء ) .
الحياء من الإيمان ، عن ابن عمر أن رسول الله  مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء ، فقال له ( دعه ، فإن الحياء من الإيمان ).
الحياء لا يأتي إلا بخير ، عن عمران بن حصين قال : قال النبي  ( الحياء لا يأتي إلا بخير) .
الحياء يقود إلى الجنة ، قال النبي  ( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار ) .
حياء الله :- قال ابن القيم ( وأما حياء الرب تعالى من عبده ، فذاك نوع آخر ، لا تدركه الأفهام ، ولا تكتفيه العقول ، فإنه حياء كرم وبر وجود وجلال فإنه تبارك وتعالى حيي كريم ، يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا ، ويستحي أن يعذب ذا شيبة شابت في الإسلام )
وقد اتصف به النبي  والصحابة الكرام  ، عن أبي سعيد ، قال : ( كان النبي  أشد حياء من العذراء في خدرها ) وفي رواية أنه إذا كره شيئا عرف ذلك من وجهه .
وعن عمران بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يحدث أن رسول الله  كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره فقال له العباس عمه يا ابن أخي لو أحللت إزارك فجعلته على منكبيك دون الحجارة قال فحله فجعله على منكبيه فسقط مغشيا عليه ، وفي رواية فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء فقال أرني إزاري فشده عليه .
وكذلك كان الجيل الأول من صحابة النبي  الذين ورثوا مكارم الأخلاق عنه  كانوا أشد الناس حياء ، وبرز منهم نماذج رائعة في الحياء ، كانت الملائكة تستحي منهم . قال النبي  ( وأصدقهم حياء عثمان ) وكان الرسول  والملائكة الكرام يستحيون من عثمان ، قال النبي  ( ألا أستحي من رجل تستحيي منه الملائكة ) .*
أبواب الحياء :-
الحياء من الله :- وهو طريق إلى كل طاعة واجتناب كل معصية وقد حث الشرع على الحياء من الله حق الحياء فقال الرسول  ( استحيوا من الله حق الحياء ، من استحى من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى ، والبطن وما حوى ، وليذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء )
والحياء من الناس :- من أن تقع أعينهم على ما يعيبه ، والحياء من النفس :- فهذا عثمان كان لا يقيم صلبه إلى اغتسل حياء .
إن الحياء خاصية بشرية حبا الله بها الإنسان ليرتدع عن ارتكاب كل ما يشتهي ، فلا يكون كالبهيمة ، ولذلك لما أكل آدم وحواء من الشجرة وبدت لهما سوأتهما ذهبا يجمعان من ورق الجنة ويشبكانه بعضه في بعض ، ويضعانه على سوأتهما ، مما يوحي أن الإنسان يستحي من التعري فطرة ولا يتعرى ويتكشف إلا بفساد هذه الفطرة من صنع إبليس وأعوانه . وقد كانت العرب في جاهليتا الأولى تستحي ، فهذا عنترة يقول :-
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي ، حتى يواري جارتي مأواها .
بل كان الحياء ديدنهم كما قال أبو موسى الأشعري لرجل من جشم عندما فر هاربا ، قال :-... فلما رآني ولى عني ذاهبا ، فاتبعته وجعلت أقول له ألا تستحي ؟ ألست عربيا ؟ ألا تثبت ؟ فكف ...
كل هذا يدل عباد الله على أهمية الحياء لكن هؤلاء الذين نكسوا فطرة الله وتبعوا الشيطان أولائك في منئا من ذلك ، إن العري صفة بهيمية لا يميل الإنسان إليه إلا وهو ينكس إلى حمأة الحيوانية ، وإن رؤية العري جمالا فهو فساد في الذوق الإنساني.
انتهى .. .. ..


عباد الله ماذا تفعل بيوت الأزياء ومصمموها في بيوت المسلمين اليوم ، إن هذا الخبل الذي لا يفيق منه الناس رجالا ونساء وهو تنفيذ للمكيدة الشيطانية ( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) .
فمن صور ذهاب الحياء عند النساء اليوم ما ظهر في كثير منهن من عدم التستر والحجاب والخروج إلى الأسواق متطيبات متجملات لابسات لأنواع الحلي والزينة لا يبالين بنظر الرجلا إليهن ، بل ربما يفتخرن بذلك ، ومنهن من تغطي وجهها في الشارع ، وإذا دخلت المعرض كشفت عن وجهها وذراعيها عند صاحب المعرض ومازحته بالكلام وخضعت له القول ، لتطمع الذي في قلبه مرض .
ومن ذهاب الحياء من بعض الرجال أو النساء شغفهن باستماع الأغاني والمزامير من الإذاعات ومن أشرطة التسجيل ، حتى أنهم يطلبون من الإذاعات إعادة بث هذه الأغاني ويهدونها إلى أقاربهم وأصحابهم .
وأين الحياء ممن يشتري الأفلام الخليعة ويعرضها في بيته أمام نسائه وأولاده بما فيها من مناظر الفجور وقتل الأخلاق وإثارة الشهوة والدعوة إلى الفشاء والمنكر ؟
أم أين الحياء من المدخن الذي ينفث من فمه وأنفه في وجوه جلسائه ومن حوله ، فيخنق أنفاسهم ويقزز نفوسهم ويملأ مشامهم من نتنه ورائحته الكريهة .
أم أين الحياء من الموظف الذي يستهتر بالمسؤولية ، ويتعب المراجعين بحبس معاملاتهم .
أم أين الحياء من التاجر الذي يخدع الناس ويغش السلع ويكذب عليه .
إن الذي حمل هؤلاء على النزول إلى هذه المستويات الوضيعة الهابطة هو قلة الحياء أو ذهابه .
إذا لم تخش عاقبة الليالي ، ولم تستحي فاصنع ما تشاء .
فلا والله ما في العيش خير ، ولا الدنيا إذا ذهب الحياء .
يعيش المرء ما استحيى بخير ، وبقى العود ما بقي اللحاء .



محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2005, 08:53 PM   #14 (permalink)
عضو جديد
 
الصورة الرمزية dr / dandona
 

dr / dandona قيم وسط زملائهdr / dandona قيم وسط زملائهdr / dandona قيم وسط زملائهdr / dandona قيم وسط زملائهdr / dandona قيم وسط زملائهdr / dandona قيم وسط زملائه


افتراضي


شكرا لمرو الاعضاء الكرام وشكرا لاضافتك الجميله يامحبه الرحمن



dr / dandona غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008
جميع المواضيع لا تعبر عن رأي إدارة الموقع وانما هي تخص كاتبها فقط - العرب للجميع 2008
مواقع صديقة: دعم في بي - لينكات - روابط نصية - روابط نصية - روابط نصية - روابط نصية - روابط نصية - روابط نصية
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88