سبق المأموم إمامه في الصلاة عمداً
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم
أما بعد فهذا موضوع مهم استهان بعض النا س به واردنا ان نطرح الموضوع من خلال منتدانا الغالي ساإلين الله العزيز القدير
ان ننتفع به ...
الإنسان من طبعه العجلة ((وكان الإنسان عجولا)) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (التأني من الله والعجلة من الشيطان )
وكثيرا مايلاحظ الرء وهو في الجماعة عددا من المصلين عن يمينه أو شماله بل ربما يلاحظ ذالك على نفسه أحيانا مسابقة الإمام
بالركوع أو السجود وفي تكبيرات الإنتقال عموما وحتى في السلام من الصلاة وهذا العمل الذي لايبدوا ذا أهمية عند الكثيرين
قد جاء الوعيد الشديد عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس
حمار) وإذا كان المصلي مطالبا بالإتيان إلى الصلاة بالسكينه والوقار فكيف بالصلاة ذاتها ؟
وقد تختلط عند بعض الناس مسابقة الإمام بالتخلف عنه فليعلم أن الفقهاء رحمهم الله قد ذكروا ضابطا حسنا في هذا وهو أنه
ينبغي على المأموم الشروع في الحركة حين تنقطع تكبيرة الإمام فإذا انتهى من (راء)الله أكبر يشرع المأموم في الحركة
لايتقدم ولا يتأخر وبذلك ينضبط الأمر وقد كان صحابة رسول الله صلى الله علية وسلم في غاية الحرص على عدم استباق النبي صلى
الله عليه وسلم فيقول أحدهم وهو البراء بن عا** رضي الله عنه (إنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحد يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض ثم يخر من وراءه
سُجداً)
وهذا وصلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه أجمعين