رسائل الوردة الحمراء تكشف مخطط اغتيال الشخصيات المصرية العامة
غزة-دنيا الوطن
كشفت اعترافات المتهم المصري بتقديم معلومات أمنية عن مصر والسعودية للحرس الإيراني محمود عيد دبوس عن تورطه الأخير في التخطيط لمحاولة اغتيال شخصيات عامة في مصر. ووفقاً لهذه الاعترافات فقد استقر رأي الأطراف المتورطة على تنفيذ هذه العمليات على الطريق الدائري وتحديداً في أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس وذلك باستخدام ألغام ومواد متفجرة. وكان المتهم قد كُلف باختيار أفضل المواقع لتنفيذ الجريمة فقدم اقتراحين أولهما في مدينة شرم الشيخ وتحديداً في المسافة من خليج نعمة إلى المطار والآخر في أكاديمية الشرطة أثناء حفل تخريج طلابها. وأمام فشل المتهم في العثور على عناصر لتنفيذ جريمة الاغتيال, تقرر أن يقتصر دوره على الإشراف على المنفذين واستقبالهم حال وصولهم من خارج مصر وإيوائهم قبل وبعد العملية على أن يكون المقابل مليون دولار أمريكي!
وتبعاً للاعترافات ذاتها فقد طلب عنصر الحرس الإيراني محمد دوست أن تبدأ الرسائل التي يرسلها المتهم المصري دبوس بعبارة "باسمه تعالى والوردة الحمراء" وقد أثمرت هذه الرسائل عن الاستقرار على مكان تنفيذ العملية وهو أكاديمية الشرطة.
واستقر رأي الأطراف المشاركة في التخطيط على مجموعة من الشفرات الخاصة بأسماء الشخصيات والمؤسسات والدول ذات العلاقة بالعملية على النحو التالي: الرئيس "الوالد, أمريكا "المزرعة" أوروبا "المزارع الخضراء" رئيس الوزراء "العم" باقي الوزراء "أولاد العم", اليمن "الأبيار", السودان "وادي الأبنوس", العناصر المنفذة "البراعم", شرم الشيخ "الملاحة" أكاديمية الشرطة "مزرعة الدواجن"!
وكان المتهم المصري قد سافر لشرم الشيخ حيث استأجر دراجة شاطئية لمعاينة الموقع المختار قبل أن يستقر الرأي على أكاديمية الشرطة من جهة الطريق الدائري وذلك لاعتبارات عديدة أهمها وفقاً لما ورد في الاعترافات طبيعة الطريق الصحراوية, خلوه من المباني, ضعف الرقابة الأمنية, وسهولة الدخول إليه والخروج منه.