| |||||||
| التسجيل | عن المنتدى | ضوابط وقوانين | الكلمات الدلالية (Tags) | تعليمات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى عام في هذا المنتدى تطرح الموضوعات والمناقشات العامة التي لا تخص أي منتدى آخر. |
كائنات فضائية تغزو شوارع القاهرة!
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||
| لم يتحدث أحد أكثر من "أنيس منصور" عن الموضة، وكانت كتبه دوما تحتوي على مقال أو اثنين أو أكثر تحدثا عن الموضة وفنون الموضة ووصفه الدائم لها بأنها دون عقل والنساء المسايرة لها دون عقل أيضا... لا تأبه المرأة سوى لمسايرتها للموضة دون النظر لجسدها ومدى توافق ما ترتديه معه، فدوما حين يلوح رجال الموضة لهم ولو من بعيد بأي شيء جديد والذي يكون عادة غريب ومنفر يهرولن خلفه دون أي تفكير... تتأكد وجهة نظره كل عام أمامي، فمع قدوم فصل الصيف لك أن ترى ما لذ وطاب، ولكن كعامل مشترك فقد فقدت النساء والفتيات خاصة ذوقهن العام وتحولن إلى كائنات بشعة يرتدين البالون؟! هكذا تلفظت المذيعة في التلفاز وهي تقول: "وموضة هذا الصيف البالون...."، لم أدرِ تحديدا هل لأن الموديل يشبه البالون أو أن المرأة حين ترتديه تشبه البالون لتمتلئ الشوارع بمجموعة من النساء والفتيات الحوامل... لكنها تغريك بتلفظها بمئات الألفاظ الإنجليزية وهي تشرح موضة البالون ومبدعي تلك الموضة وغيرها وكلها ألفاظ تنتهي بالمقطع (أوووون) في إشارة لخروجها من الحلق مع إضافة بعض الرقّة المصطنعة وضم الشفتين لإيهامك بفرنسية الكلمة.... كما هي أسماء مصممي الأزياء العالميين من "بيير كاردان" و"كريستيان ديور" هنا لا بد وأن تنطق تلك الكلمات متأففا متعاليا متحذلقاً فتبدو أكثر تحضرا!! لم تكن هذه هي الموضة الوحيدة فقد رأيت ما هو أسوأ -والذي دوما تخبرك البائعة أنه "عليكي رائع ومختلف" -وده مش عشان هي شغالة في المحل خااااااالص- رأيت كيف قصرت التنورات وارتفعت في إشارة واضحة لأثر الاحتباس الحراري المباشر على المرأة أكثر اعتبارا أنها كائن حساس حران... وتأتي المفارقة ففي حين ارتفعت تلك، التصقت بهم الملابس وبشدة سواء كانت باديهات قصيرة أو شبيهتها الطويلة في تحايل واضح ومخجل حتى لا تبرز مفاتنها فقط "اهه لابسة طويل اهه". أتدرين عزيزتي.. لن أناقش الجانب الأخلاقي لتلك السخافات التي ترتديها من ترتديها ولا الديني حتى لا تنعتني بالمتشددة وإن كنت لا أرى عنهما بديلا حين نتحدث فيما يتعلق بالمرأة وعفافها، سأدعه جانبا وأتحدث عن تدني ذوقها وانعدامه حين اختلطت جميع ألوان الطيف في ملابسها وامتلأ وجهها بالأصباغ المنفرة، لا تدرين ماذا ترتدي نهارا وماذا ترتدي ليلا، فكل شيء لامع براق، فأصبحَت كالموديل الواقف في الفاتيرنات يلبسه أصحاب المحلات ما يريدون وهو صامت مستسلم!! هكذا إذن أسلمت نفسها لمن أخذ يعبث بجمالها الطبيعي، ويجعل منها صورة كاريكاتورية مضحكة... أما الأسوأ -وبحق- من أضعن احترامهن لارتداء الحجاب، فعلى الرغم من ارتفاع نسبة مرتديات الحجاب والتي اتضح منها أنه بديل عن إحداث أي صدمة لمواطن الشارع الغلبان حتى لا يرى الشعور السلكية بشكلها السريالي، وكبديل اقتصادي لعدم الذهاب إلى الكوافير، ارتدين الحجاب، دون أي احترام له بملابس ضيقة وقصيرة وحتى تصرفات أخلاقية مخجلة تجعلك تتشكك في أن الفتيات اختفين وتم إبدالهن بمخلوقات فضائية بشعة لإحداث التلوث البصري، وإن كنت أشك أن المخلوقات الفضائية بهذه الدرجة من البشاعة.... كنت أتصور أن الرجال والشباب لم تطلهم تلك الهوسة، فملابسهم معروفة لا تتغير ولا يتبعون موضة معينة كنوع من الرتابة، الروتين، عدم القابلية للتغيير، كما وصف "أحمد رجب"، فـ"هي" الأكثر في بحثها وراء الجديد في حين لم يتخلَ "هو" عن رابطة عنقه أو حتى غيّر في تصميمها منذ عصر لويس الرابع عشر، لكن يبدو أن هذا لم يعد صحيحا... فالمنظر السريالي الذي قد تظهر به المرأة جراء إبراز شعرها -الطبيعي- يظهر به الشاب الآن بتضخم رأسه حاملة كرة كبيرة من السلك، أو بعدة عبوات مفرغة فوق رأسه من الجل، لتبدو وكأنها تصلح لممارسة رياضة التزحلق فوقها، مع إضافة بعض الزوائد التي تشبه الأنتينا الخاصة بالحشرات، أجهزتها المستقبلة، الغريب أن الحشرات تزداد أعدادها في الصيف أيضا...... ليس في هذا مشكلة فارتداء الملابس وغيرها من قصّات الشعر حرية شخصية، حتى التزييف الذي قد تحمله، فالشاب عريض المنكبين ليس لأنه بطل العالم في أي حاجة، ولكن لأنه يحيا بداخل صالات الحديد، هرمونات وأقراص، ليخرج منها حاملا أشخاص آخرين داخل ذراعه الواحد، ولك في "تامر حسني" مثال، صالة حديد متحركة... تمتع إذن حتى نهاية فصل الصيف بأشكال البالون وفساتين الفلاحة المصرية المزركشة، وموضة الحجاب الكاجوال، تباديل وتوافيق الألوان غير المتوافقة على الإطلاق، الأجساد الممتلئة بملابسها الضيقة إحياء لحلم الشعور بجسد نحيف اختفى ولن يعود....... وتذكر أي فتاة ترتدي الحجاب الكاجول شعرها وحش أساسا وكل شاب بحديده وهرموناته هو مشروع ناجح للتحول إلى فرخة!...
__________________ مين يملى عينى ونا حاله طارئه وعيونها سارقه روحى نفسى أعيش.......... في عيون كتيرة سودا خضرا زرقا مع غيرى فارئه عندى ماتساويش............ ![]() [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ] مواضيع اخرى بواسطة ميدوجيمى:
» طفلة تائهة>>>>>>>>>>» اللون الأحمر يمكن النساء من تحريك جيوب و قلوب الرجال » خطوات لتحقيق السعادة الزوجية » أول قرارات باراك أوباما ..لا تبشر بالخير !!! » كيف تجعل اولادك يحبوك |
| | #2 (permalink) |
| - Admin - ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | للاسف يا ميدو مش قادره ادافع.. معاك حق.. اغلب البنات دلوقتى ماشيين ورا اى موضه سواء مناسبه ليهم او لأ المهم انهم بقوا شكل واحد ![]() ميرسي كتير يا ميدو لموضوعك.. ومنتظرين مزيدك ان شاء الله.. ارق تحياتى..
__________________ ![]() *^* إذا لم تزد شيئاً على الدنيا ، فأنت زائد عليها *^* |
| | |
| | #3 (permalink) |
| - عضو شرف - ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | شكرا يا شوشو على المرو ررررررررررررررررر ودى الحقيقه للأسف
__________________ مين يملى عينى ونا حاله طارئه وعيونها سارقه روحى نفسى أعيش.......... في عيون كتيرة سودا خضرا زرقا مع غيرى فارئه عندى ماتساويش............ ![]() [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ] |
| | |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| القاهرة, بغصن, شوارع, فضائية, كائنات |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لعبة Enemy Territory Quake Wars كاملة بروابط مباشرة ... حرب كائنات فضائية عجيبة | 7obika | العاب كمبيوتر | 0 | 08-11-2008 09:10 PM |
الساعة الآن 08:28 AM.



















العرض العادي


- Powered by vBulletin