| |||||||
| التسجيل | عن المنتدى | ضوابط وقوانين | الكلمات الدلالية (Tags) | تعليمات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| سياسة واقتصاد منتدى يهتم بمناقشة الامور ذات الصلة بعلوم السياسة والاقتصاد. سياسة، قانون، اقتصاد، علوم، شخصيات. |
التفاصيل الكاملة للفيلم الإيراني المشبوه "34 طلقة للفرعون"
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||
| [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ] لا تزال توابع الفيلم الإيراني "34 طلقة للفرعون"، والذي أساء للزعيم المصري الراحل أنور السادات ووصفه بالخيانة ومجّد قاتليه، تلقي بظلالها على الساحة السياسية والشعبية في مصر التي فوجئت بأنباء عرض الفيلم، مما أثار عاصفة من الغضب الشعبي والرسمي ضد الحكومة الإيرانية بعد سماحها بعرض الفيلم. ويصور الفيلم المشبوه الرئيس السادات علي أنه الشرير والخائن وقاتله خالد الإسلامبولي الطيب والمجاهد والشهيد. ويبدأ الفيلم بمشاهد من العرض العسكري، تتضمن حضور الرئيس السادات وجلوسه وسط كبار رجال الدولة وقادة القوات المسلحة وقتها.. ثم تتوالي المشاهد بعرض لقطات من استعراض الخيول والمشاة والدبابات والطائرات. ومع ظهور العربات التي تحمل الملازم أول خالد الاسلامبولي ورفاقه يبدأ الفيلم بعرض المشاهد بطريقة التصوير البطيء.. ويزداد البطء مع مشاهد قفز الاسلامبولي ومن معه في السيارات وإطلاقهم الرصاص تجاه الرئيس السادات. ويتوالي العرض البطئ في المشاهد التي تصور حالة الهلع التي سادت المكان، والرعب الذي غرق فيه كل الحضور ومحاولة البعض الفرار من المكان، ومحاولة آخرين الاختباء أسفل الكراسي التي كانوا يجلسون عليها. وفي مشهد آخر، يرصد الفيلم محاولة البعض إنقاذ الرئيس السادات من وابل الرصاص الموجه ناحيته بإلقاء الكراسي فوق جسده، حتي تحول المكان الذي كان يجلس فيه الزعيم الراحل إلي تل من الكراسي أسفلها يرقد جسد الرئيس غارقا في دمائه. ثم يظهر المشير محمد عبد الحليم ابو غزالة - وزير الدفاع آنذاك - وقد لطخت الدماء وجهه ويبدأ علي الفور في رفع الكراسي الملقاة علي الرئيس، وهو في حالة ذهول مما جري. كل المشاهد التي عرضها الفيلم عن حادث المنصة كانت بالصوت والصورة من موقع الحادث، ولم يكن يقطعها سوي ترديد بعد الآيات القرآنية التي تدور حول انتقام الله من الطغاة والفاسدين ومن فرعون، وهي قول الله تعالي "ومارميت إذ رميت ولكن الله رمي"، ويذكر أن نفس الآية كان يرددها خالد الاسلامبولي أثناء محاكمته، والآية الثانية هي قول الله تعالي "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض". وفي المشهد الذي يبدو فيه جسد الرئيس السادات عاريا ليس به سوي آثار طلقات الرصاص التي اخترقت جسده راح المعلق علي الفيلم يعد عدد الطلقات التي أصابت الرئيس فاذا هي 34 طلقة وانتهي المشهد بتلاوة الآية القرآنية "وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب". وبعد مشاهد المنصة ينتقل الفيلم لعرض لقطات من محاكمة الاسلامبولي ورفاقه وفي أغلب اللقطات كان المتهمين يضحكون او يبتسمون ثم يرددون بصوت عال "الله أكبر.. الله اكبر" وركزت عدة مشاهد علي خالد الاسلامبولي الذي و صفه الفيلم بالبطل والشهيد والمجاهد الكبير. وتخلل مشاهد حادث المنصة والمحاكمة لقاءات مع عدد من الشخصيات قال عنهم الفيلم أنهم خبراء في الأمن والسياسة.. وكلام هؤلاء الخبراء سارت في اتجاهين، فرجال الأمن كانوا يحاولون التأكيد علي أن اغتيال السادات تم بعون من الله وتوفيقه، أما رجال السياسة فحاولوا إثبات أن السادات كان خائنا لدينه ولوطنه عندما وقع معاهدة سلام مع إسرائيل. ونقلت صحيفة "الوفد" المصرية المعارضة عن مصادر عراقية شاهدت الفيلم قولها: إن الفيلم أقرب ما يكون إلي حلقة تليفزيونية، واستمر إعداده عامين ونصف العام حيث بدأت لجنة تمجيد الحركة الإسلامية العالمية بإيران الإعداد له منذ منتصف ديسمبر عام 2005. غضب رسمي في هذه الأثناء، أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط،عن رفض مصر إنتاج الفيلم الإيراني الذي يهاجم الرئيس الراحل أنور السادات، وقال أبو الغيط في تصريحات صحفية أمس "إنه الأمر محزن أن يسمح مجتمع إسلامي بمهاجمة هذا الزعيم الوطني الكبير الذي حقق ما لم يحققه أحد لسنوات طويلة في التاريخ المصري". وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب جلسة المباحثات المشتركة مع نظيره الإيرلندي مايكل مارتن بوزارة الخارجية إن "السادات قام بحرب أكتوبر عام 1973 وقاد مصر إلي الانتصار، كما قاد المنطقة كلها لتحقيق الاستقرار وإطلاق السعي نحو عملية سلمية نشطة في الشرق الأوسط". وأضاف: "نحن ندين الفيلم بأقوي لهجة ممكنة"، مضيفاً "إننا قمنا باستدعاء القائم بالأعمال الإيراني وواجهناه بهذا الأمر وطالبناه بالتوقف عن هذه الأفعال التي تعكس عدم المسؤولية". ومن جهته نفي كريم عزيزي المستشار الإعلامي بمكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة أن يكون هذا الفيلم قد عرض علي التليفزيون الرسمي الإيراني، وقال عزيزي في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم" المستقلة، إن الفيلم لم يعرض علي أي من قنوات التليفزيون الإيراني وأنه تمت طباعته من خلال أسطوانات فقط دون إذاعته. وعلق الدكتور محمد سعيد عبد المؤمن أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس علي القضية بالقول إن هناك جهات متشددة في إيران تسعي لعرقلة التقارب المصري الإيرني، خاصة مع تأكيد مصر علي رفضها توجيه أي ضربات عسكرية ضد طهران.
__________________ Mahmoud Rashad مواضيع اخرى بواسطة Rashad:
» (مصطفى كمال أتاتورك)» مجموعة من الصور الارشيفية للمقاومة الاسلامية » بالصور والإثباتات الدامغه الأمريكان هم من ينفذ السيارات المفخخه وينسبها للإسلاميين » منشورات الفدائيين وحصري » صدق او لا تصدق (صور) |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 34 طلقة للفرعون, للفيلم, المشبوه, التفاصيل, الإيراني, الكاملة |
« عاجل وحصري مع الصور -- الأسرى وصلوا لبنان وإسرائيل مغتاظة من الاحتفالات
|
النص الكامل لخطاب الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز »
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
الساعة الآن 02:56 AM.
















العرض العادي

- Powered by vBulletin