الخارجية الإسرائيلية تبدأ البث التجريبي لـ«قرآنت» بآية «فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم»
بعد فترة من إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية إصدار مشروع إلكتروني
لتفسير آيات القرآن الكريم، أعده أكاديميون من عرب إسرائيل، ليكون همزة وصل بين
العالم الإسلامي والغرب، وحمل اسم «قرآنت» عرض موقع الخارجية الإسرائيلية
نموذجاً تجريبياً لتفسير آية عبر «قرآنت»، الآية ٣٤ من سورة «فصلت» (ولا تستوي
الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)،
وصاحبها التفسير الإسرائيلي «إنه من الممكن أن يتحول العدو إلي أفضل الأصدقاء في
يوم ما»، وهو ما أثار حفيظة علماء مسلمين، حيث اعتبروا المشروع «خدعة تطبيعية»
مع إسرائيل.
وقال الشيخ زاهي نجيدات الناطق باسم الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام
١٩٤٨ لـ«العربية نت» إن الهدف من وراء المشروع هو إيجاد جيل علي النمط الذي
تريده إسرائيل وأمريكا، فيما استبعدت وزارة الأوقاف الفلسطينية أن تكون تفاسير
المشروع صحيحة.
وقال الشيخ الدكتور شوقي عبداللطيف، نائب وزير الأوقاف، رئيس قطاع شؤون الدعوة
الدينية لـ«العربية نت» إن هدف المشروع هو استقطاب المسلمين وإيقاعهم في فخ
الخديعة الإسرائيلية، حيث أخذ من القرآن الكريم ما يتناسب مع أفكارهم ومشاريعهم،
مؤكدا أن وزارة الأوقاف ستصدر خلال الأيام المقبلة ردا واضحا تجاه المشروع، وما
يحتويه من أكاذيب وأفكار مسمومة.
كما ستتخذ خطوات ضده لمنع التعامل معه في العالم الإسلامي، وستصدر بيان للتحذي
ر مما يحتويه من تفسير ملفق للقرآن الكريم سيتم نشره علي موقع الوزارة الإلكتروني.