| |||||||
| التسجيل | عن المنتدى | ضوابط وقوانين | الكلمات الدلالية (Tags) | تعليمات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى عام في هذا المنتدى تطرح الموضوعات والمناقشات العامة التي لا تخص أي منتدى آخر. |
يا كل العرب... كل شىء على المكشوف
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||
| نص خطاب بوش في الكنيست بمناسبة مرور ستون عاما على نكبة العرب وقيام إسرائيل السيد الرئيس بيريس، السيد رئيس الوزراء، السيدة المتحدثة (السيدة التي قدمته) شكرا على استضافتكم لهذه الجلسة الخاصة. السيد الرئيس بينيش، زعيم المعارضة نتانياهو، الوزراء، السادة أعضاء الكنيست، الحضور الكريم: شالوم. لورا (زوجته) وأنا في قمة سعادتنا أن عدنا مجددا إلى إسرائيل ، لقد تأثرنا بعمق باحتفالات اليومين السابقين، وهذا المساء، أتشرف بان اقف أمام واحدا من اعظم المجالس الديمقراطية وابلغ خالص أمنيات الشعب الأمريكي عبر هذه الكلمات: (كلام عبري ثم تصفيق) إنها فرصة نادرة لرئيس أمريكي أن يتحدث في الكنيست ..(ضحكات)... بالرغم من أن رئيس الوزراء قد اخبرني بان هناك شيء اكثر ندرة في الحدوث من ذلك ألا وهو تحدث شخص واحد في المجلس. (ضحكات) حزني الوحيد هو لغياب أحد اعظم قادة إسرائيل وعدم تمكنه من مشاركتنا تلك اللحظة، محارب العصر، رجل السلام والصديق، كل صلوات الأمريكيين مع ارئيل شارون..تصفيق.. نجتمع لحضور مناسبة بالغة الأهمية ..منذ 60 عاما في تل ابيب، ديفيد بن جوريون أعلن استقلال إسرائيل، وتأسيسها على 'الحق الطبيعي للشعب اليهودي لتقرير مصيرهم' وما تبع ذلك كان اكثر من مجرد تأسيس بلد جديد. انه كان الفداء لتحقيق الوعد القديم الممنوح لابراهيم وموسى وداوود – وطن لشعب الله المختار بني إسرائيل. بعد ذلك بإحدى عشرة دقيقة، وبأمر من الرئيس هاري ترومان، تفخر الولايات المتحدة بأنها أول دولة تعترف باستقلال إسرائيل. وفي هذه المناسبة المتميزة تفخر أمريكا بان تكون الحليف الأقرب والصديق الأفضل لإسرائيل في العالم التحالف بين حكوماتنا لا يمكن كسره، بينما صداقتنا هي اعمق من بنود أية اتفاقية. إنها مؤسسة في الروح المشتركة لشعبينا ..إنها رابطة الكتاب المقدس، رابطة الروح. عندما نزل ويليام بلاد فورد من سفينة ماي فلاور في عام 1620 ردد مقتطفا من سفر ارميا: هيا لنعلن أن صهيون هي كلمة الله.. (ماي فلاور سفينة كانت بتنقل الانفصاليين البروتستانت من إنجلترا إلى أمريكا كنوع من العقوبة).. إن مؤسسي بلادي رأوا أرض ميعاد أخرى ومنحوا بعضا من مدنهم أسماء مثل بيت لحم وكنعان الجديدة. ومع الوقت اصبح كثير من الأمريكيين دعاة متحمسون لدولة يهودية. قرنا من المعاناة والتضحيات مرت قبل تحقيق الحلم، لقد تحمل الشعب اليهودي آلام المذابح المدبرة، ومأساة الحرب الكبرى، وفزع محارق النازي، والذي سماها إلي ويسل: مملكة الليل، رجال بلا أرواح ..رجال بلا أرواح سلبوا الحياة لاناس وشردوا أسرهم، إلا انهم لم يتمكنوا من سلب الشعب اليهودي روحه، ولم يستطيعوا أن يحطموا وعد الله. حين وصل خبر تحرر إسرائيل أخيرا، جولدا ماير، امرأة شجاعة نشأت في ويسكونسين، لم تتمالك دموعها، قالت بعد ذلك: انتظرنا ميلادنا لالفي عام، و الآن ها قد حدث، انه رائع وعظيم حتى انه يرتفع فوق الكلمات البشرية لكن اندلاع المعركة قلل من فرحة النصر صراع دام لستة أحقاب. إلا انه بالرغم من العنف، وفي تحد للتهديدات، بنت إسرائيل ديمقراطية مزدهرة في قلب الأرض المقدسة، لقد رحبتم بالمهاجرين من الأربع جهات للأرض في بلدنا... لقد كونتم مجتمع حر وحديث مبنى على الحب والحرية، لقد عملتم بكد من اجل السلام، وحاربتم بشراسة من اجل الحرية. ( إن إعجاب بلادي بإسرائيل لا ينتهي هنا، عندما تنظر أمريكا إلى إسرائيل نرى زعيما روحيا صنع معجزة زراعية وهو الآن يقود ثورة تكنولوجية ..نرى جامعات عالمية رفيعة المستوى، وقيادة عالمية في الأعمال والإبداع والفنون. نرى موردا اكثر قيمة من البترول والذهب: الموهبة والإصرار لشعب حر يرفض أن يسمح لأي عقبة أن تقف في طريقهم. لقد كنت محظوظا أن أرى شخصية إسرائيل عن قرب. لقد لمست الحائط الشرقي، ورأيت الشمس تنعكس على بحر الجليل، صليت في ياد فاشيم، واليوم زرت مسادا.. لحظة ملهمة للشجاعة والتضحية ..في هذا المشهد التاريخي، حلف الجنود الإسرائيليون على قسم: ماسادا لن تسقط مرة أخرى. ايها المواطنون الإسرائيليون: ماسادا لن تسقط مرة أخرى، هذا الاحتفال هو وقت التفكر في الماضي .. وهي فرصة للنظر إلى المستقبل. ومع المضي قدما، فان تحالفنا سيكون منقادا لمبادئ واضحة – إدانة مشتركة متجذرة في الوضوح الأخلاقي وغير متأثر باستطلاعات الرأي والآراء المتغيرة للنخبة الدولية - نحن نؤمن بقيمة كل رجل، امرأة، وطفل ..ولذلك نصر على أن ينعم شعب إسرائيل بحياة محترمة وطبيعية وسلمية. تماما مثل مواطني أي دولة أخري (تصفيق) نؤمن أن الديمقراطية هي الوسيلة الوحيدة لتأمين حقوق الإنسان. لذلك فإننا نرى انه من المخزي أن تمرر الأمم المتحدة قرارات روتينية بخصوص حقوق الإنسان لإدانة الدولة الأكثر حرية وديمقراطية في الشرق الأوسط اكثر من أي دولة أخرى في العالم (تصفيق) نؤمن بالحرية الدينية كعنصر أصيل في المجتمع المدني. لذلك ندين معاداة السامية في كل أشكالها – سواء من خلال هؤلاء الذين يشككون في حق إسرائيل في الوجود، أو أولئك الذين يجدون لهم أعذارا ( نؤمن ان الأحرار يجب أن يناضلوا ويضحوا لتحقيق السلام. لذلك نحيي الخيارات الشجاعة للقادة الإسرائيليين. ونؤمن بحق الأمم في الدفاع عن نفسها وإلا يتم إجبار أي أمة للتفاوض مع القتلة المتعهدين بتدميرها نؤمن بان استهداف الأرواح البريئة لتحقيق أهداف سياسية خطأ في أي وقت وأي مكان ..لذلك نقف سويا ضد الإرهاب والتطرف لن نتخلى عن حرسنا أو نفقد عزمنا (تصفيق). محاربة الإرهاب والتطرف هو التحدي الرئيسي في عصرنا. انه اكثر من قتال بالأسلحة، انه صراع رؤى، صراع أيديولوجي كبير ..على جانب هناك من يدافعون عن مثاليات العدالة والكرامة بقوة العقل والحقيقة..وعلى الجانب الآخر هناك من يسعون خلف رؤية ضيقة للقسوة والسيطرة عبر ممارسة القتل ونشر الخوف والأكاذيب تم شن هذا الصراع من خلال تكنولوجيا القرن الواحد والعشرين، لكن جوهر الصراع قديم قدم الصراع بين الخير والشر.. يلبس القاتل عباءة الإسلام، لكنهم غير متدينين.. لا أحد يصلي إلى رب إبراهيم يستطيع لف حزام انتحاري حول طفل بريء ليفجر ضيوفا أبرياء في عيد الفصح. أو يرسل طائرات لتهاجم مبنى مليء بالعمال الأبرياء.. الحقيقة أن من يرتكبون هذه الأعمال الوحشية لا يخدمون سوى أطماعهم الشخصية في السلطة. لا يؤمنون برب سواهم. ويحملون كراهية خاصة للمدافعين المتحمسين عن الحرية بما فيهم الأمريكيين والإسرائيليين. لذلك فان المؤسسين لحماس يدعون لمحو إسرائيل. ولذلك فاتباع حزب الله يهتفون: الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا. ولذلك فأسامة بن لادن يعلم أن قتل اليهود والأمريكيين هو أحد أهم الواجبات. ولذلك رئيس إيران يحلم بعودة الشرق الأوسط للعصور الوسطى ويدعو إلى محو إسرائيل من الخريطة هناك أناس طيبون ومحترمون لا يستطيعون تصور الظلام في هؤلاء الرجال ويحاولون أن يفسروا كلماتهم. طبيعي، لكنه خطأ قاتل. وكشهود على الشر في الماضي، نحمل المسئولية لاخذ كلماتهم مأخذ الجد. اليهود والأمريكيون شاهدوا تبعات تجاهل كلمات زعماء تبنوا الكراهية، وهو خطأ يجب للعالم ألا يكرره في القرن الواحد والعشرين يرى البعض أننا يجب أن نتفاوض مع الإرهابيين والمتطرفين. بينما بمنطق بسيط يمكن إقناعهم أن ذلك كان وما يزال خطأ. لقد سمعنا تلك الأوهام الحمقاء من قبل. حيث كانت دبابات النازي تعبر بولندا في عام 1939، أعلن سيناتور أمريكي: يا الهي، لو أستطيع أن أتحدث مع هتلر، لامكن تجنب كل ذلك. يجب علينا أن نسمي الأشياء بأسمائها: الراحة المزيفة للمهادنة، والتي ثبت اكثر من مرة عدم مصداقيتها عبر التاريخ البعض يقول بأنه لو قطعت الولايات المتحدة العلاقات مع إسرائيل، فان كل مشاكلنا في الشرق الأوسط ستحل، انه منطق مرهق يروج لاعداء السلام، وأمريكا ترفض ذلك تماما. تعداد إسرائيل قد يكون سبعة ملايين، لكن حين نواجه الإرهاب والشر فأنكم 307 مليون قوي، لان الولايات المتحدة الامريكية تقف معكم (تصفيق على فكرة الكنيست كله وقف وهو بيصقف) أمريكا تقف معكم لكسر شبكات الإرهاب وملاذهم. أمريكا تقف معكم بحسم لمواجهة طموح إيران النووي. إن السماح لاكبر قوة داعمة للإرهاب بامتلاك السلاح الأكثر قتلا سيكون خيانة لا يمكن التسامح معها من الأجيال القادمة. من اجل السلام، يجب على العالم ألا يسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي (تصفيق) وفي النهاية، للانتصار في هذا الصراع، يجب أن نقدم بديلا للأيديولوجية المتطرفة من خلال نشر رؤيتنا للعدالة والتسامح والحرية والأمل ..هذه القيم تثبت صحتها لجميع الناس، لكل الأديان، في كل العالم لأنها منحة من الله سبحانه وتعالى. حماية هذه الحقوق هي الطريق الأكيد لحماية السلام، الزعماء المسئولون أمام شعوبهم لن يستمروا في مواجهة دامية لا تنتهي. الشباب الذين يمتلكون مكانة في مجتمعاتهم ويعرفون مستقبلهم لا يمكن أن يبحثوا عن التطرف. المجتمعات هي مكان حيث يستطيع المواطنون التعبير عما في ضميرهم وعبادة ألههم وتلك المجتمعات لن تصدر العنف، سيكونون شركاء في السلام الرؤية الأساسية التي تقول بان الحرية تذعن للسلام هو الدرس الأعظم في القرن العشرين. وعلينا تطبيقه في القرن الواحد والعشرين. هذا العمل ملح في الشرق الأوسط اكثر من أي مكان آخر. يجب أن نعمل مع الإصلاحيين الذين يحاولون التخلص من الطغيان واليأس.... يجب ان نمنح الأمل للملايين من البشر العاديين الذين يحلمون بحياة افضل ومجتمع حر .. يجب ان نواجه النسبية الأخلاقية التي ترى كل أشكال الحكومة كمقبول بشكل متساو ومن ثم تخضع المجتمع كله للرق. وفوق ذلك، يجب ان يكون لدينا أيمان بقيمنا وانفسنا وبثقة نسعى لنشر الحرية كطريق لمستقبل السلام. سيكون هذا المستقبل هو رحيل الشرق الأوسط الحالي بشكل دراماتيكي، حين نقف بعد ستين سنة من تأسيس إسرائيل فلنحاول أن نرى المنطقة بعد ستين سنة من الآن، هذه الرؤية لن تتحقق بسهولة أو بين يوم وليلة، ستحتاج إلى مقاومة عنيفة ولكن إذا تمكنا نحن والرؤساء ورجال الكنيست المستقبليين أن نحتفظ بعزمنا والإيمان بمثلياتنا فهاهو الشرق الأوسط الذي نستطيع أن نراه: ستكون إسرائيل محتفلة بذكرى تأسيسها المائة والعشرين كواحدة من اعظم الديمقراطيات، كارض امنة ومزدهرة للشعب اليهودي. الفلسطينيون سيكون لديهم بلدهم التي حلموا بها واستحقوها ..وستكون دولة ديمقراطية محكومة بالقانون وتحترم حقوق الإنسان وتدين الإرهاب. من القاهرة إلى الرياض لبغداد وبيروت، الناس سيعيشون في مجتمعات حرة مستقلة. حيث الرغبة في السلام تقوى بالروابط الديبلوماسية والسياحة والناس أحرار ليتحدثوا عما يدور في خلدهم ويطوروا مواهبهم التي منحهم الله إياها. القاعدة وحزب الله وحماس سيتم هزيمتهم والمسلمون في المنطقة سيقرون بفراغ الإرهابيين وعدم عدالة قضيتهم. بشكل عام، الشرق الأوسط سيتميز بمرحلة من التسامح والتكامل. وهذا لا يعني أن إسرائيل وجيرانها سيكونون الأصدقاء الأقرب، ولكن حين يهتم الزعماء بشعوبهم سيكون تركيزهم على طاقاتهم في المدارس والمهن ولن يركزا على الهجوم الصاروخي والهجمات الانتحارية. مع هذا التغيير، ستفتح إسرائيل فصل جديد من الأمل حيث يستطيع أن يحيا شعبها حياة طبيعية. ويتحقق حلم هيرتزل ومؤسسو 1948 هذه رؤية جريئة، وسيقول البعض أنها لن تتحقق ..ولكن فكروا عما شهدناه في عصرنا. حيث كانت تدمر أوروبا نفسها بالحرب والمذابح كان من الصعب رؤية قارة تنعم بالحرية والسلام بعد ستة عقود. حين كان الطيارين اليابانيين يطيرون في مهمات انتحارية ضد المقاتلات الأمريكية، كان يبدو من المستحيل أن تكون اليابان دولة ديمقراطية وصمام أمان في أسيا بعد ستة عقود، وإحدى اقرب أصدقاء أمريكا. وحين جاء اللاجئون هنا في الصحراء وهم خالوا الوفاض، محاطون بالعداء والسلاح، كان تقريبا من غير المتخيل أن إسرائيل ستكبر وتصبح واحدة من اكثر الأمم حرية ونجاحا على الأرض ومع ذلك فكل هذه التحولات حدثت، والتحولات المستقبلية ممكنة في الشرق الأوسط، طالما أن جيلا جديدا من القادة لديهم الشجاعة لهزيمة أعداء الحرية ولاختيار الاختيار الأصعب من اجل أهمية السلام وهم يقفون بحسم على صخرة صلبة من القيم العالمية ستون عاما مضت على ليلة استقلال إسرائيل، أخر جندي إنجليزي يرحل من القدس وقف أمام مبنى في المربع اليهودي في المدينة القديمة. طرق ضابط الباب وقابل سينور رابي، قدم الضابط اليه قطعة حديد صغيرة – مفاتيح باب صهيون –وقال انها المرة الاولى منذ 18 قرنا يمتلك اليهود مفاتيح اورشليم. يداه ارتعشتا، وقدم الرابي صلوت لشكر الله. 'الذي منحنا الحياة وسمح لنا بحضور ذلك اليوم' ثم عاد الى الضابط ونطق الكلمة التي طالما انتظرها اليهود: انا اقبل هذه المفاتيح باسم شعبي
__________________ {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173 مواضيع اخرى بواسطة mohameddessouki:
» من درر اللغة العربية التى يضيعها اصحابها!!!!» عبرات » الشيخ الشعراوى ..... والست الهانم !!!! » لاحول الله » انواع من الرجال |
| | #3 (permalink) | |
| مشرف المنتدى العام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
وما تشاؤن الا ان يشاء الله... فان مشيئة الله هى التى سوف تكون شاؤا ام ابوا.... وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ان بوش لايضمن النفس الخارج من فمه... ولو كنت عشت فى الستينيات كانت هناك اكبر ثانى دولة فى العالم انهارت فى 15 يوم ومزقت كل ممزق !!! كانت المانيا مقسمة وبرين مقسمة اتحدتا وانهار سور برلين فى ساعات دون اطلاق رصاصة واحدة شكرا على مرورك الكريم
__________________ {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173 | |
| | |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المكشوف, العرب, شيء, علي |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قانون اتحاد المحامين العرب | الجريح بوبا | شريعة وقانون | 3 | 06-10-2008 05:40 AM |
| إرفع رأسك...... فأنت في (منتدى العرب للجميع )الا تفتخـــــــــــــــــــــــــر؟؟؟؟ | كريم موسي | منتدى عام | 6 | 02-10-2008 11:11 AM |
| اوبريت الضمير العربى - كامل | The Undertaker | كلمات الاغاني العربية | 6 | 02-05-2008 09:29 AM |
| تاريخ الطب عند العرب | babys_cuteness2 | طب وصحة | 8 | 30-04-2008 04:28 AM |
| الضمير العربى "ماتت قوب الناس .. ماتت فيها الرحمة" | سكيتر | منتدى عام | 9 | 28-03-2008 03:34 PM |
الساعة الآن 06:16 PM.














العرض العادي


- Powered by vBulletin