" ولاتجعلوا الله عرضة لايمنكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم "
نهانا الله ان نجعل اليمين بالله حجر عثرة بيننا وبين تقواه وفعل البر والاصلاح بين الناس
وكم من رجل – فضلا عن امرأة – يقول لك وهو مجاف اخاه او اخته او صاحبة او جارة " انا حالف او لولا انى حلفت " يضع لك يمينه حائلا ( عرضة ) دون فعل الخير الذى هو الصلة
كان النبى صلى الله عليه وسلم اذا دعا بداء بنفسه وهذا كما قال " رحمة الله علينا وعلى موسى " قال نوح " رب اغفر لى ولولدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنت "
وقال ابراهيم " واجنبنى وبنى ان نعبد الاصنام "
ونبهنا الله الى الاقتداء بهم " اولئك الذين هدى الله فبهدـهم اقتده "
فالاولى ان تدعوا لنفسك اولا ثم من تحب
بعض الناس اليوم يعلل فشل الحياة الزوجية بقوله : لقد تزوجت زواجا تقليديا سريعا ومن ثم فلا تفاهم بيننا ولا حب ، ويعنى بالزواج غير التقليدى ما ينشاء بعد ما يسمى قصة حب !! وهذا من الضلال بمكان فان العقد اذا تم فقد تم شرع الله فى الزواج وعلى كل من الزوجين احترام العقد واستثمار آثاره من السكن والمودة والرحمة لا ان يبكى على ماض تولى كان الخير فى الايعيشه فقد امر النبى صلى الله عليه وسلم من خطب امرأة من الانصار ان نظر اليها لا ان يعيش معها قصة حب هى اقرب الى الفاحشة منها الى الزواج
ولقد كان النبى صلى الله عليه وسلم لايرى الا مبتسما وانه كان اطيب الناس نفسا ولن تطيب نفس انسان بالغضب والسخط والندم والاصرار على تحقيق شهوة ان الرضا بالموجود عند استحالة المتمنى المرغوب فيه تطيب نفس وتشرح الصدر وتحقق للافادة من هذا الموجود حتى يفتح الله
الحى اولى بالجديد من الميت
عبارة قالها ابو بكر الصديق حين آثر ان يكون ثوبه الذى عليه كفنه عندما موت ، فلما ذكرته ابنته عائشة بان الثوب بال وانه فى سعة من الحال ولا مشكلة فى ان يشترى له كفن جديد قال لها : ان الحى اولى بالجديد من الميت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " غسل الجمعة واجب على كل محتلم "
والمراد بالواجب الآكد المستحب وليس بالحتم
فقد جاء عثمان رضى الله عنه يوم الجمعة وعمر رضى الله عنه يخطب فلامه على التأخير فلما قال له انه كان فى السوق ولم يملك من الوقت الا ما يتوضاء فيه فلم ينكر عليه عمر انه لم يغتسل
كثيرا ما يسأل الناس عن مستحقى صدقاتهم وزكاتهم ،وبعض الناس يوزعون الصدقات على الخدم وعلى عساكر المرور خاصة فى وقت البرد وعلى السائلين الذين يأتون فى المواسم والاعياد والمناسبات وعلى الجالسين على ابواب المساجد والمدارس وعلى من يتمركزون فى اشارات المرور
انما الاولى بالعطاء ذلك المتعفف الذى لايسأل قال الله :للفقراء الذين احصروا فى سبيل الله لايستطيعون ضربا فى الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيمهم لايسئلون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فان الله به عليم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :ليس المسكين الطوافالذى ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان .. قيل فمن المسكين ؟ قال : الذى لا يسأل ولايجد ما يغنيه ولايفطن له فيتصدق عليه