![]() |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | ضوابط وقوانين | الكلمات الدلالية (Tags) | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى السياسة والاقتصاد منتدى يتعلق بالمناقشات والامور السياسية والاقتصادية والنظم الادارية المختلفة. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #2 (permalink) |
| مشرف منتدى السياسة والاقتصاد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | 8 - اكتوبر مصر - السادسه صباحا تمكنت القوات المصرية من تحديد إتجاهات الضربة المضادة التي ستشنها إسرائيل وتم التخطيط لصد هذا الهجوم من خلال جيب نيران يسمح للقوات الإسرائيلية أن تخترق الدفاعات الأمامية وتدخله بنفسها ثم يتم تدمير القوات المخترقة من كل جانب بحيث لا يسمح لها بالإنسحاب وتم حشد كل إمكانيات الجيش الثاني لصد هذه الضربة التي كانت ستنفذ بقوة ثلاثة فرق مدرعه تتكون من ألف دبابة وتبدأ بالإختراق من شمال الإسماعيلية وتزحف جنوبا في إتجاه السويس وتستولي علي أحد الكباري لتعبر إلي الضفة الغربية وتستكمل تدمير القوات المصرية غرب القناة. - 9,30 صباحا بدء الهجوم علي الجانب اليسار للفرقة الثانية مشاه وتم صده و انسحب العدو. - 12,30 ظهرا تكرر الهجوم الرئيسي بصورة أعنف و أشمل من الإتجاهين وإندفعت القوات الإسرائيلية بأقصي سرعة لتخترق الدفاعات الأمامية ولتدخل جيب النيران الذي سبق إعداده وتنسيقه لتجد نفسها فجأه محاصرة داخل أتون من النيران وخسرت إسرائيل في هذه المعركة حوالي 150 دبابة في أقل من 20 دقيقة وتم أسر قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلي العقيد عساف ياجوري. - 1،30 ظهرا صدرت الأوامر باستئناف الهجوم وتدمير العدو ومنعه من احتلال أية مواقع هامة وقد استكملت قواتنا القتال واستولت على جميع النقاط الحصينة ماعدا نقطتين هما نقطة لسان بورتوفيق ونقطة شرق بورفؤاد. - أغرقت غواصة مصرية سفينة تجارية للعدو في البحر الأحمر كما دمرت 3-4 لنشات معادية. - تم تحديد مراكز التبرع بالدم وبدء طلاء نوافذ المنازل باللون الأزرق كإجراء وقائي ضد هجمات العدو الجوية. إسرائيل - جولدا مائير تبكي عقب إطلاعها على خسائر اليوم على الجبهة المصرية وتستنجد بالرئيس الأمريكي لانقاذ إسرائيل من الإنهيار على حد قولها وتقول (بهذا الوضع ستسقط إسرائيل بعد 48 ساعة) - عزل الجنرال جونين قائد الجبهة الجنوبية نظرا للخسائر الرهيبة في سيناء لدرجة أنهم أطلقوا على هذا اليوم تسمية الإثنين الحزين. - رئيس الأركان الإسرائيلي يأمر بتوجيه الطيران الإسرائيلي بالكامل لوقف تقدم القوات السورية التي بدأت تقترب من شمال فلسطين. دوليا - الجمعية العامة للأمم المتحدة تستقبل محمد حسن الزيات بالتصفيق الحاد عند إلقائه بيانا في الجلسة الخاصة بمناقشة الموقف في الشرق الأوسط. - وزير الخارجية الفرنسي يدلي بتصريح يقول فيه (لا تلوموا أناسا يريدون العودة لديارهم). - وزير الخارجية السعودي يعلن أن بلاده قد تقوم في حالة الضرورة بوقف ضخ البترول للولايات المتحدة نظرا لدعمها غير المنصف لإسرائيل. - مجلس الشيوخ الأمريكي يصدر قرار يستنكر القتال ويطالب بضرورة العودة إلى خطوط وقف إطلاق النار التي كانت قائمة يوم السبت 6 أكتوبر بسم الله الرجمن الرحيم 9 - اكتوبر بشائر النصر مصر - قامت قواتنا بتوسيع وتأمين رؤوس الكباري كما قامت بصد وتدمير هجمات العدو وأسر أعداد كبيرة من أفراده. - تطهير مدينة القنطرة شرق من جيوب العدو التي حوصرت بها. - سقوط مواقع كبريت، جبل المر، عيون موسى والجدير بالذكر أن موقع عيون موسى استولت عليه قواتنا بمدافعه العملاقة سليمة وهي التي طالما استخدمها العدو في قصف مدينة السويس خلال حرب الاستنزاف. - تم توحيد رؤوس الكباري بعمق حتى 13 كم شرقا. - قام العدو بأكثر من 400 طلعة جوية على قواتنا وتمكن دفاعنا الجوي من إسقاط 15 طائرة وإصابة العديد منها. - أصدرت وزارة الداخلية بيانا إلى الشعب تضمن بعض إجراءات الدفاع المدني كالتخلص من المخلفات فوق أسطح المنازل وتوفير أكياس الرمل بداخل كل بيت وتحديد فصيلة الدم في البطاقة وعدم استخدام المصاعد الكهربائية وعدم مغادرة المخابيء إلا بعد سماع صفارة الأمان وإنتهاء الغارة وعدم تصديق الشائعات وترديدها. - وزارة الثقافة تعلن عن فتح أبواب مسارحها للجمهور مجانا إسرائيل - مدينة القنيطرة عاصمة الجولان يحررها السوريون صباح اليوم - محاولة استطلاع بحرية في البحر الأحمر تؤدي لاشتباك ينتهي بإغراق 4 زوارق إسرائيلية. - جولدا مائير تطلب من الولايات المتحدة توجيه إنذار للأردن كي لا يشارك في الحرب وكيسينجر يستجيب ويحذر الملك حسين. - رئيسة وزراء إسرائيل تطلب تحديد زيارة سرية بصورة عاجلة لها للولايات المتحدة لتجديد طلبات السلاح. دوليا - داهومي ورواندا تقطعان علاقاتهما بإسرائيل. - مجلس الأمن يعقد جلسة ووزير الخارجية المصري يتساءل عن رغبة بعض الأمريكيين في التطوع بسلاح الطيران الإسرائيلي وأن هناك 30 طائرة فانتوم جديدة في طريقها لإسرائيل بسم الله الرحمن الرحيم 10 - 13 اكتوبر الوقفة التعبوية مصر - أصدرت القيادة العامة تعليماتها بتعزيز خط المهمة المباشرة للجيوش مع الاحتفاظ بكل شبر من الأراضي المكتسبة. - بداية الوقفة التعبوية لتعزيز مواقع قواتنا واستعواض الخسائر. - تعرضت رؤوس الكباري لهجمات مضادة عنيفة من القوات المعادية خاصة على الأجناب في محاولات فاشلة لتطويق قواتنا والوصول إلى شاطيء قناة السويس. - يوم 11 أكتوبر سقط موقع رأس مسلة (شمال شرق خليج السويس). - يوم 13 أكتوبر سقطت نقطة لسان بورتوفيق الحصينة بعد قتال وحصار مستمر لمدة ثمانية أيام واستسلم جميع أفرادها الباقون أحياء وعددهم 37ضباطا وجنودا. - بلغ إجمالي الطلعات الجوية الإسرائيلية خلال هذه الوقفة 1050 طلعة تمكنت دفاعتنا الجوية من إسقاط أكثر من 45 طائرة وتم أسر عدد من الطيارين. كما تم تدمير أكثر من 500 دبابة فضلا عن مئات القتلى والجرحى للقوات الإسرائيلية. وقد بدأت الإمدادت الأمريكية تظهر في ساحة المعركة. - نفذت قواتنا الجوية أكثر من 2700 طلعة بما فيها عمليات إبرار قوات الصاعقة خلف خطوط العدو. - تحويل بعض المدارس إلى مستشفيات والمواطنون يتبرعون لدعم المجهود الحربي. - الجرحى يطلبون العودة لأرض المعركة والأطباء المصريون يقررون استمرار العمل طوال اليوم. إسرائيل - 10 أكتوبر الجنرال بارليف يقود اجتماعا في القيادة العامة للجيش الإسرائيلي ويطلب استغلال الوقفة التعبوية للجيش المصري والقيام بهجوم مضاد يستهدف احتلال أراضي غرب القناة للمساومة عليها مستقبلا. - 11 أكتوبر تمكن القوات الإسرائيلية من احتلال جيب بعمق 10 كم داخل سوريا والمخابرات الإسرائيلية تلتقط إشارات من القيادة السورية تلح على مصر بالتحرك لتخفيف الضغط عليهم ومعلومات عن وجود إلحاح سوفيتي لنفس الغرض. - 12 أكتوبر مجلس الوزراء الإسرئيلي المصغر يوافق على خطة بارليف لعبور قوات إسرائيلية لقناة السويس. - لواء عراقي مدرع يشترك مع القوات السورية في تثبيت الهجوم المضاد الإسرائيلي. - 12 أكتوبر معركة بحرية بين زوارق الصواريخ السورية و 9 قطع بحرية إسرائيلية أمام اللاذقية تنتهي بتكبيد الإسرائيليين خسائر فادحة. - 13 أكتوبر جسر جوي ضخم من الطائرات العملاقة يعمل على مدار 24 ساعة لنقل الإمدادات الأمريكية لإسرائيل. دوليا - 10 أكتوبر وزير الخارجية الأمريكي يعرقل محاولة إصدار قرار بوقف إطلاق النار لإتاحة الفرصة لإسرائيل للقيام بهجومها المضاد. - 11 أكتوبر الاتحاد السوفييتي يبلغ الولايات المتحدة أنه وضع 3 فرق محمولة جوا في حالة تأهب بعد إعلان ديان (التلفزيوني) الذي صرح به أنه في طريقه لإحتلال دمشق. - 13 اكتوبر احتجاج دولي على قصف الطيران الإسرائيلي لأهداف مدنية في سوريا ومصر. * الرئيس السورى حافظ الأسد قال أن سوريا خسرت 1200 من أصل 2500 دبابة شاركت فى القتال على جبهة الجولان ، و قدر وزير الدفاع السورى مصطفى طلاس الخسائر الإسرائيلية بـ 4200 قتيل و عشرة ألاف جريح و 900 دبابة * على الجبهة المصرية قال السادات أن مصر فقدت 120 طائرة و أعلن عرفات أن 86 ألف رجل سقطوا بين قتيل و جريح فى صفوف المصريين و تلقى رئيس الأركان اللواء عبد الغنى الجمسى هذه الأرقام مؤكداً أن الضحايا أقل بكثير * أرقام الاسرائيليين تتحدث عن سقوط 2500 قتيل على الجبهتين و فقدان ثمانين طائرة على الجبهة السورية و 35 طائرة على الجبهة المصرية * أما تقديرات وزارة الخارجية الأمريكية فهى خمسة آلاف قتيل فى الصفوف الاسرائيلية و 7700 فى صفوف السوريين و سبعة آلاف فى صفوف المصريين و 2000 دبابة و 450 طائرة فى صفوف العرب دُمرت مقابل 800 بابة و 120 طائرة اسرائيلية |
| | |
| | #3 (permalink) |
| مشرف منتدى السياسة والاقتصاد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | 14 - اكتوبر تطوير الهجوم مصر - تقرر تطوير الهجوم شرقا باتجاه الممرات والدفع بمفارز قوية ذات حجم صغير نسبيا من خارج التشكيلات الأساسية لرؤوس الكباري للحفاظ على الإتزان الدفاعي لقواتنا. كان الهدف من هذا الهجوم هو جذب جانب من المجهود الإسرائيلي للجبهة المصرية لتخفيف الضغط عن سوريا التي ركزت عليها إسرائيل نظرا لضيق المسافة بين مناطق الكثافة السكانية في إسرائيل وبين هضبة الجولان بالإضافة لفشل هجماتها المتكررة لاختراق دفاعات المصريين. - تم دفع هذه المفارز تحت ستر قصف نيراني مكثف صباح 14 أكتوبر وقام العدو بحشد كل امكانياته من طيران ومدفعية ومدرعات لوقف تقدم تلك القوات والتي أثبتت التفوق النوعي للمقاتل المصري في مواجه الحشود الإسرائيلية برا وجوا. - تمكنت قواتنا من التوغل لمسافة 15 كم شرق رؤوس الكباري ووصلت للمشارف الغربية للممرات، ودمرت قواتنا الجوية 17 طائرة معادية كما أسقطت دفاعاتنا الجوي 14 طائرة أخرى. - طرح سندات جهاد بقيمة 50 مليون جنيه في الدول العربية وتباع بالدولار والجنيه الاسترليني. - تقرر تنفيذ رغبات الجرحى دون التقيد بالاجراءات الروتينية المعتادة اعتمادا على ميزانية الحفلات والاستقبالات الرسمية. إسرائيل - الجنرال بارليف يطلب الإذن من رئاسة الوزراء بتنفيذ هجومه المضاد للعبور إلى الغرب بعدما توقفت معركة الممرات التي كان يديرها بنفسه. دوليا - كيسينجر يطلب من شاه إيران إشغال العراق بمناوشات حدودية لعرقلة المساعدات العسكرية التي يقدمها لسوريا. من الجدير بالذكر ان الفريق سعد الشاذلى تحدث فى مذكراته على ان تطوير الهجوم يوم 14 اكتوبر كان بمثابة كارثة حيث جاء القرار منفردا من السادات وادعى السادات كما جاء على لسان الشاذلى ان سبب تطوير الهجوم هو تخفيف الضغط على الجانب السورى و ذكر الشاذلى انه ادعاء باطل لبعد طول جبهة القتال الشديد عن اسرائيل على عكس الجولان السورى .. كما ذكر ان خطة المعركة كان قد تم تنفيذها بنجاح حتى يوم 13 اكتوبر .. وانه لم تكن هناك اسلحة تكفى فى لتطوير هذا الهجوم وامر السادات و احمد اسماعيل " وزير الحربية " بسحب فرقتى مدرعات من غرب القناة لتعويض الخسائر و المساعدة فى الهجوم وهو ما ادى الى الأخلال بالتوازن فى القوة الأحتياطية غرب القناة و هو الذى ادى الى تسهيل اختراق دفاعاتنا غرب القناة .. " الأمر الذى ادى الى حدوث ثغرة الفرسوار " بسم الله الرحمن الرحيم 15 - 22 اكتوبر الثغرة مصر - نظرا للدعم الأمريكي اللامحدود الذي تلقته إسرائيل فقد بدأت تركز مجهودها لإحداث اختراق على الجبهة المصرية اعتبارا من يوم 15 أكتوبر ودفعت بـ1200 دبابة في المنطقة الفاصلة بين الجيشين الثاني والثالث اعتمادا على صور الأقمار الصناعية وطائرات الاستطلاع الأمريكية الني أمدتها بأوضاع مفصلة لقواتنا. - معارك عنيفة خلال صد الهجوم الإسرائيلي وتدمير أعداد كبيرة من الدبابات. - خلال ليلة 15/16 أكتوبر تمكنت قوة برمائية إسرائيلية من العبور للغرب شمال البحيرات المرة عند نقطة الدفرسوار مستغلة انتشار الأشجار والمباني بتلك المنطقة بدأت مهاجمة قواعد الصواريخ المصرية لتحدث ثغرة في حائط الصواريخ لصالح الطيران الإسرائيلي. - وعلى مدى 3 أيام تمكن العدو من دفع أكثر من أربع ألوية خلال ثغرة الدفرسوار في محاولة للاستيلاء على احدى المدن الرئيسية على القناة فبدأ بالاسماعيلية ولكن الطريق إليها لم يكن مفروشا بالورود بل كان قطعة من جحيم نيران المدفعية والطائرات المصرية بالإضافة لكمائن الصاعقة وحقول الألغام. - ونتيجة لهذا الفشل حولت قوات العدو اهتمامها جنوبا باتجاه السويس ولكن قواتنا نجحت في حصار قوات العدو المتسللة في ثغرة الاختراق داخل قطاع ضيق من شمال كبريت غربا وحتى نقطة الدفرسوار وسيرابيوم. - نفذت قواتنا الجوية 2500 طلعة أسقطت خلالها 32 طائرة للعدو. - تصدت قواتنا البحرية للنشات العدو التي حاولت انزال ضفادع بشرية في الغردقة يوم 18 اكتوبر وأفشلت تلك المحاولة كما تصدت لهجمات على الساحل الشمالي قرب أبي قير مع استمرار قطع المواصلات البحرية واغراق سفينة تجارية وناقلة بترول وحاملة جنود للعدو عند مدخل خليج السويس. - الرئيس السادات يتجه إلى مجلس الأمة لحضور جلسته الطارئة ويستقبله المواطنون بمظاهرة شعبية وهو في سيارته المكشوفة مع المشير أحمد إسماعيل وزير الدفاع ، والرئيس يكرم القادة في مجلس الأمة ويلقي خطابا. - تقرر للمرة الأولى منذ افتتاحها منذ 84 سنة إغلاق حديقة الحيوانات لمدة 4 أيام خلال عيد الفطر. - 250 ألف كرت معايدة يصل للجنود على الجبهة من المسلمين والمسلمات. - الملكة فريدة تقدم للسفارة المصرية بباريس شيك بقيمة 5 آلاف فرنك تبرعا للمجهود الحربي. - أفران الاسكندرية تعلق لافتات تقول (سنخبز كعك العيد بعد النصر). - انخفاض معدلات الجريمة إلى حد الانعدام (مما يشعرنا بمدى تغلغل الحس الوطني داخل الجميع). إسرائيل الساعة 7 مساء يوم 15 أكتوبر بدأ الإسرائيليون يحاولون العبور للغرب. - الساعة 1،30 صباحا يوم 16 أكتوبر تمكنت بعض القوارب المطاطية من الوصول للشاطيء الغربي. - بناء على أوامر بارليف، انضم شارون بقواته المدرعة لمعاونة قوات الجنرال برين لتأمين رأس كوبري وعند الفجر تمكنوا من إقامة كوبري متحرك وهو الحدث الذي كان ينتظره مجلس الوزراء الإسرائيلي المنعقد لمدة 10 ساعات متواصلة منذ بداية العملية. وكان الهدف الأساسي من وراء هذا الهجوم هو إحداث خلل في التوازن العسكري والسياسي بالاستيلاء على إحدى مدن القناة. - الطيران الإسرائيلي يقصف مستودعات البترول في اللاذقية وطرطوس بسوريا. - 16 أكتوبر أعلنت جولدا مائير أمام الكنيست أن قوات إسرائيل تحارب الآن في الضفتين الشرقية والغربية لقناة السويس. - 16 أكتوبر تمكن العدو من استرداد المواقع التي حررتها فرقة 3 مشاة العراقية في الجولان. دولي ا- ألكسي كوسيجين رئيس وزراء الاتحاد السوفييتي يصل القاهرة ويجتمع بالسادات يوم 17 أكتوبر. - وفي الوقت نفسه كان وفد من وزراء الخارجية العرب يجتمع مع الرئيس الأمريكي نيكسون. - 17 أكتوبر وزراء البترول يجتمعون في الكويت ويقررون تفعيل البترول كسلاح في الحرب كالتالي: تخفيض الانتاج الكلي بنسبة 5 % فورا واستمرار الخفض بتلك النسبة شهريا حتى انسحاب إسرائيل إلى خطوط 4 يونيو 1967 - قررت الإمارات العربية المتحدة على لسان حاكمها الشيخ زايد حظر تصدير البترول كلية إلى أية دولة تدعم إسرائيل بما في ذلك الولايات المتحدة والرجل يومها وقف بشهامة ومروءة فارس ليعلن أن البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي. واستدان من البنوك البريطانية 100 مليون دولار ووضعها تحت تصرف مصر دون أن يطلب منه ذلك. - قررت المملكة العربية السعودية تخفيض انتاجها بنسبة 10% وليس 5% فقط. ولمحت إلى أنها ستوقف تصدير البترول تماما إذا لم يتقدم الموقف في المنطقة. - ست دول بترولية ترفع أسعار بترولها بنسبة 70 %. - صدور قرار وقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر متضمنا انسحاب إسرائيل إلى خطوط 4 يونيو 1967 ومصر توافق عليه. بينما كانت القوات الإسرائيلية غرب القناة محاصرة في جيب هش ووضع حرج دون تحقيق أية انتصارات تغطي على خسائرهم مما دفع الإسرائيليين إلى تجاهل هذا القرار ومهاجمة السويس رغم الإعلان المصري بقبول وقف إطلاق النار. نظرا لما جاء فى مذكرات الفريق سعد الشاذلى من معلومات مفصلة عن موضوع الثغرة فانا ارى من واجبى سردها لكم يبدا موضوع الثغرة فى مساء يوم 13 - اكتوبر عندما رصدت قوات الدفاع الجوى طائرة تجسس امريكية تطير على بعد 30 كيلو متر بعيدا عن سطح الأرض " خارج مرمى صواريخنا " فى هذا الوقت كانت قوات الدبابات الأحتياطية المسؤولة عن تأمين الأهداف غرب القناة كان قد تم الزج بها ضمن القوات المقاتلة خلال معارك تطوير الهجوم يوم 14 - اكتوبر و بالتالى فقد رصدت هذه التحركات طائرة التجسس الأمريكية و بالطبع لصالح اسرائيل حاول الشاذلى اقناع السادات و احمد اسماعيل بضرورة سحب بعض القوات الى الغرب على الأقل فرقة مالتوكا " صواريخ مضادة للدبابات " و لكن لم يتم له مااراد و اعتبر السادات سحب اى قوات الى الغرب بمثابة انسحاب و شبه هزيمة و منع حدوث اى سحب للقوات غرب القناة سواء دبابات او اسلحة شخصية مضادة للدبابات فى صباح يوم 16 - اكتوبر كان قد الموقف غامض بعض الشىء حيث كان هناك تخبط فى المعلومات عن عدد الدبابات التى تقاتل غرب القناة ولكن الأكيد هو وجود هذه الدبابات وتدميرها لبعض المواقع للدفاع الجوى بعمق 15 كيلو مت غرب القناة دون ان يكون هناك ما يدافع عن هذه الأهداف .. فى هذا الوقت كان تصفية الثغرة فى منتهى السهولة لو تم للقادة ما ارادو سواء الفريق سعد الشاذلى ئيس اركان حرب القوات المسلحة او اللواء سعد مأمون قائد الجيش الثانى او اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث كان فكرة الشاذلى تقضى بسحب بعض القوات الى الغرب لتصفية الثغرة مع وجود ضربة من الشرق لسد فتحة الثغرة بينما كان المشير احمد اسماعيل وزير احربية يرى ان تكون الضربة من شرق القناة على ان تقوم قوة مشاه بسد فتحة الثغرة من الغرب وذكر الشاذلى اسباب صحة موقفه وهى :- 1 - عندما تكون قوات الدبابات تقاتل من الغرب فسوف تكون تحت مظلة من دفاعنا الجوى على عكس عندما يكون قتال الدبابات فى الشرق 2 - سحب هذه القوات الى الغرب سوف يعيد التوازن الى هذه المنطقة و تكرار عدم حدوث ذلك مستقبلا 3 - ان القوات التى اراد الشاذلى سحبها فكانت مهمتهم اساسا الدفاع عن الغرب فى حالة حدوث مثل هذا الأختراق و انهم على علم تام بطبيعة هذه الأرض وعندما عرض الموقف على السادات كان رأيه فى صالح وزير الحربية لن رايه لم يغير عن ان سحب القوات من الشرق للقتال فى الغرب هو انسحاب .. و لا بد من الأشارة الى ان راى السادات غير صحيح تماما .. لأنه مافائدة بقاء قوات شرق القناة و القتال يتم فى الغرب اضافة على ان القوات التى سوف يتم سحبها لم تكن لتؤثر باى شكل على موقف قواتنا الدفاعى فى الشرق .. صباح يوم 17 - اكتوبر كان للعدو راس كوبى فى منطقة الفرسوار و 8 ألوية مدرعة و لوائى مشاه ميكانيكى فى الغرب نعود الى قواتنا نحن يوم 17 أكتوبر كان لدينا 8 ألوية مدرعة و هو ما يماثل عدد الوية العدو و لكن المشكلة كانت فى توزيع هذه القوات حيث ان معظم هذه القوات كانت مرتبطة بالأرض شرق القناة و الجزء الآخر كان يهاجم قوات العدو الموجودة غرب القناة من مواقع شرق القناة و بدون مظلة دفاع جوى و معظم هذه القوات كان قد انهك من القتال باختصار كان عندنا 3 الوية مدرعة عاملة للوقوف ضد 8 الوية مدرعة للعدو دمر لواء كامل منهم " اللواء 25 مدرع " يوم 17 اكتوبر عند صباح يوم 18 اكتوبر فرقتان مدرعتان احدهما بقيادة الجنرال شارون وتتكون من لواء مدرع و لواء مشاه و الثانية تتكون من لوائين مدرعين بقيادة الجنرال برن ملحوظة " ال 8 ألوية التى سبق ذكرها للعدو على انها غرب القناة كان جزء منها يحرس رؤس الكبارى للعدو وهو الذى دمر اللواء المصرى الذى سبق ذكره اللواء 25 مدرع " كان هجوم القوات المصرية عبارة عن لواء واحد " اللواء 23 مدرع " ودمر عدد كبير من دباباته و فشل هجومه اللواء الأخير هو اللواء 21 مدرع وقد نجح فى قطع الطريق المؤدى الى الثغرة من الشرق و لكن ظل الطريق مفتوح من الجنوب و الجنوب الشرقى عند ظهر يوم 18 أكتوبر بدأ يفهم المشير احمد اسماعيل الهدف من المناورة " تطويق قواتنا فى الشرق " و لكن بعد ان دمر العدو عدد كبير من صراريخ الفا الجوى لدينا فى الغرب و هو المقف الذى ساعد على دخول القوات الجوية المعادية المعركة دون خوف من شىء قرر الوزير سحب الفرقة الرابعة المدرعة غرب القناة ظهر يوم 18 - أكتوبر .. و قرر رئيس الأركان سحب كتيبتين مالتوكا " مضادة للدبابات " دون علم الوزير . بحلول يوم 20 - اكتوبر كان للعدو 3 فرق مدرعة " الفرقتين السابقتين + فرقن بقيادة الجنرال ماجن " فرقة شارون كانت تضغط فى اتجاه الأسماعيلية و تمت مواجهتها بواسطة قوات الصاعقة " لم يكن بل ألمر السهل على الصاعقة مواجهة فرقة مدرعة كاملة و لكنهم نجحوا فى منع تقدم العدو الى الأسماعيلة كان فى مساعدة قوات الصاعقة اللواء مظلى 150 " كانت فرقتا تضغط باتجاه الغرب و الجنوب و فى موجهتها الفرقة الرابعة بقيادة اللواء قابيل فى ظل تفوق جوى كاسح للعدو فى خلال يوم 20 - اكتوبر دفعنا بقواتنا الجوية لمواجهة القوات الجوية للعدو " خسرنا فى هذا اليوم 19 طائرة فى معركة واحدة " عند هذا الوقت كانت القوات المصرية فقدت المبادرة تماما طالب رئيس الأركان بسحب 4 الوية من الشرق لمواجهة الموقف ولكن لم يستجب لطله الوزير و لا الرئيس بالأضافة الى التفوق الجوى كان العدو مفوق ايضا فى المدرعلت بنسبة 2 : 1 و بالرغم من تلك الظروف لم يكسب العدو الكثير من الأرض خلال ايام 20 و 21 و 22 أكتوبر حيث لم تسطع فرقة شارون الوصول الى ترعة الأسماعيلية و فرقة برن توقفت عند جنيفة والى الشمال منها فرقة ماجن كان عمق قوات العدو 15 كيلو متر غرب القناة لم تكن يسيطر عليها العدو سيطرة تامة حيث كانت لنا بعض القوات تتحكم فى خطوط موصلات العدو كما ان العدو كان يقف فى طريقنا الى قواتنا فى تلك المنطقة كان هذا هو الموقف عندما اصبح وقف أطلاق النار ساريا فى الساعة 1852 يوم 22 - اكتوبر |
| | |
| | #5 (permalink) |
| مشرف منتدى السياسة والاقتصاد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رئيس اركان حرب القوات المسلحة فترة الحرب و ما قبلها و الرأس المدبر للمعركة 23 - 28 اكتوبر ملحمة السويس مصر - حاولت قوات العدو التي انتشرت في مسالك وممرات المنطقة الجبلية مستغلة قرار وقف إطلاق النار أن تقتحم مدينة السويس اعتبارا من مساء يوم 23 أكتوبر ولكنهم جوبهوا بمقاومة عنيفة من أبناء المدينة وقوات الجيش الثالث غرب القناة وجزء كبير منها أسلحة معاونة مثل الخدمات الطبية والشئون الإدارية ولكنهم قاتلوا كي لا تسقط السويس. - صباح 24 اكتوبر القوات الإسرائيلية تطلب من القوات الدولية إيقاف النيران وتوافق مصر لكنهم كالعادة قاموا بعد ذلك مباشرة بتوجيه قصف جوي مركز على ميناء الأدبية بالسويس وحاولوا اقتحامها من 3 اتجاهات مختلفة هي الغرب والجنوب والشمال. - وعلى مدى خمسة أيام فشلت القوات الإسرائيلية في الاستيلاء على المدينة الصامدة والتي تجلت تحت الحصار لتوقظ المارد الكامن داخل كل مواطن مصري بسيط وتحوله إلى بطل أسطوري يتصدى للدبابات بأسلحته الخفيفة. - تمكنت قوة مدرعة إسرائيلية مدعومة بأفراد مظليين من الوصول لقسم شرطة الأربعين داخل المدينة المحاصرة والتي أبت إلا أن تكون هذه هي نهاية الخط بالنسبة لهذه الشرذمة.. وتعامل معهم أبطال المقاومة وأبادوهم تماما بعد قتال متلاحم وجها لوجه. - كانت القوات الإسرائيلية في موقف غاية في السوء ولم تكن السبعة ألوية مدرعة وميكانيكية لتخرج سالمة من حصار بهذا الشكل فقد كانوا داخل مصيدة فمن الشمال قوات الجيش الثاني والتي ردعتهم بالفعل عن اقتحام الإسماعيلية والحائط الجبلي بين الجيشين الثاني والثالث أما في الجنوب فقوات الجيش الثالث بالإضافة إلى قوات قطاع بير عديب والبحر الأحمر ومجموعة جبال عتاقة. كما كانت احتياطيات الجيوش الميدانية مجمعة في الغرب بكامل قواتها أما في الشرق فقواتنا المنتصرة في رؤوس الكباري بالإضافة لقناة السويس. - ولكل المشككين والمتحذلقين والجهلة الذين يدعون أن إسرائيل كانت على وشك احتلال القاهرة أو يعتبرون أن الثغرة كانت انتصارا مهما لإسرائيل نوجه سؤالا بسيطا لماذا لم تنسحب إسرائيل في محادثات الكيلو 101 إلى خطوط 22 أكتوبر وفضلت الرجوع إلى خط الممرات في قلب سيناء؟ إسرائيل - كانت القيادة الإسرائيلية تنسق تحركاتها مع هنري كيسينجر الذي كان ملكيا أكثر من الملك ويمكن القول دون مبالغة إنه كان وزير الخارجية الإسرائيلي الذي يدير السياسة الأمريكية بشكل منفرد بعيدا عن رئيسه نيكسون المنشغل بفضيحة ووترجيت. - طلبت جولدا مائير من نيكسون عرقلة وقف إطلاق النار لعدة ساعات لتتمكن من احتلال السويس والسيطرة على ميناء الأدبية وحصار الجيش الثالث وقطع خطوط إمداده. - لكن المقاومة الضارية التي واجهت قواتهم وقطعت خطوط إمدادهم أجبرتهم على التراجع بعدما أصبحت قواتهم بين فكي كماشة. دوليا - صدور قرار جديد لوقف إطلاق النار مساء يوم 23 أكتوبر وبصيغة معدلة بدلا من (مطالبة إسرائيل) إلى (مناشدة إسرائيل) العودة إلى خطوط 22 أكتوبر. - في 28 اكتوبر دارت أول جلسة مباحثات في الكيلو 101 على طريق القاهرة السويس بين وفد عسكري مصري وآخر إسرائيلي. و اذا كان الحديث عن ملحمة السويس فانه لا يمكن ان اترك الموضوع دون ذكر ما قام الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية فى السويس و اليكم مقال مهم كتب عن الشيخ حافظ سلامة : المجاهد / حافظ على احمد سلامة إمام مسجد الشهداء بالسويس لن نتحدث عن اشتراكه فى مقاومة المحتل الانجليزى لمصر قبل الثورة ولن نتحدث عن تزويده للمجاهدين من أبناء فلسطين بالسلاح لمقاومة الإنجليز بفلسطين ولن نتحدث عن تزويده لكتائب الفدائيين بالسلاح فى حرب 1948 ولن نتحدث عن اشتراكه فى مقاومه العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 ولن أتوقف عند اشتراكه فى حرب الاستنزاف ضد إسرائيل فى الفترة من يونيو 1967 إلى أكتوبر 1973 ولن أتحدث عن إقامته لأكبر مجمع دينى بالقاهرة وهو مسجد النور بالقاهرة ولن أتحدث عن دوره فى دعم القوات المسلحة والجيش الثالث أثناء حرب أكتوبر 1973 ولكني سأتوقف مع التاريخ أمام لحظة واحدة ففى تاريخ كل امة لحظات فاصلة يتوقف فيها التاريخ قليلا وينطلق بعدها ليسطر أفراح النصر أو أحزان الهزيمة للأمة ومن أهم هذه اللحظات فى تاريخ مصر الحديث ما حدث يوم 24 أكتوبر 1973 فبعد صدور قرار الأمم المتحدة بوقف القتال يوم 22 أكتوبر 1973 وكعادة إسرائيل فى احترام القرارات الدولية شرعت القوات الإسرائيلية فى استغلال وقف إطلاق النار والتوسع جنوبا وغربا وقامت بحصار مدينة السويس وجاءت الأوامر من أمريكا بضرورة الاستيلاء على السويس حتى تجد إسرائيل ما تساوم به فى اتفاقية وقف القتال خصوصا وان أوضاع قواتها غرب القناة ميئوس منها وتعتبر رهينة فى يد القوات المصرية ووفرت الإدارة الأمريكية كل ما تريد من أسلحة وعتاد لتنفيذ ذلك الهدف الذى يمكن أن يقلب كل الموازين فى المعركة ويحول النصر المصرى إلى هزيمة وانتشت الأحلام فى ذهن الجنرال أدان الذى كلف بهذه المهمة وراودته أحلام البطولة وان يصبح بطل إسرائيل القومي ومحول هزيمتها إلى نصر بعد أن يدخل السويس وعلى رأسه إكليل الغار وخصوصا بعد الفشل الذريع الذى منى به زميله شارون فى معركة الإسماعيلية ولم يضيع أدان وقته وأمر الطيران الامريكى الحديث الذى وصل إلى ارض المعركة أن يقوم فورا بمعاونة المدفعية الإسرائيلية فى قصف السويس للقضاء على اى مقاومة قد تتواجد بها رغم علمه بعدم وجود اى قوات عسكرية مصرية بها ويبدأ الطيران الإسرائيلي فى مهمته بقصف السويس بكل ما أرسلته أمريكا من ذخائر حتى القنابل زنة ألف وألفين رطل وتحولت السويس إلى مدينة أشباح مهدمة وخصوصا أن أهلها قد هجروا منها قبل الحرب ولم يبقى بها سوى عدد قليل من المدنيين واستمر القصف الشديد للمدينة ثم وجه الجنرال أدان إنذاره إلى محافظ السويس بالاستسلام وإلا قام الطيران الإسرائيلي بتدمير المدينة ويقع المحافظ / بدوى الخولى فى موقف صعب فلا توجد وسيلة اتصال بالقاهرة ويتصل بمستشاره العسكرى العميد / عادل إسلام ويتشاور معه عن إمكانية الدفاع عن المدينة ولكنه يخبره بعدم وجود اى قوات عسكرية بها ولكن قرار المقاومة سيعنى قيام الطيران الاسرائيلى بتدمير المدينة التى تكلف إنشائها مليارات الجنيهات وهناك قرار جديد سيصدر بوقف القتال … وتصل أخبار هذه المحادثة إلى الشيخ حافظ سلامة الذي يتوجه للعميد عادل ويقول له إذا أردت الاستسلام أنت والمحافظ فيمكنكم الاستسلام بصفتكم الشخصية ولكن السويس لن تستسلم ثم يصعد إلى مأذنة مسجد الشهداء ويطلق النداء الله اكبر.. الله اكبر..الله اكبر حي على الجهاد.. حيى على الجهاد انه صوت بلال يؤذن على مر التاريخ الله اكبر ..الله اكبر الله اكبر من كل أسلحة أمريكا الله اكبر من مكر إسرائيل الله اكبر من الدبابات وجنود المظلات وجنود المشاه الله اكبر من كل شيء ويأمر الجنرال/ أدان قواته ببدء هجومها على السويس التى بدت بعد القصف وكأنها مدينة أشباح خالية 200 دبابة إسرائيلية من أحدث ما فى الترسانة الأمريكية وأقواها يدعمها كتيبة من جنود المظلات من خيرة وأشرس جنود الجيش الإسرائيلي تدعمهم كتيبتين من جنود المشاة بعرباتهم المدرعة تتقدم هذه القوة لاحتلال المدينة من ثلاثة محاور لواء العقيد/ آرييه المدرع يدخل من اتجاه الشمال والشمال الغرب ومعه كتيبة المظليين لواء العقيد/ جابى يتقدم من اتجاه الجنوب ومعه كتيبتى مشاه على أن تلتقى القوتان فى وسط المدينة وتصل الدبابات الإسرائيلية إلى وسط المدينة أمام مبنى الحافظة ويصل صوت الشيخ حافظ إلى قلوب بقايا أهل السويس المتواجدين بالمدينة الله اكبر الله اكبر حيى على الجهاد حيى على الجهاد الجنة تناديكم يا رجال حيى على الجهاد وينتفض الرجال فالجنة تناديهم وتتحرك السويس بكل من فيها من رجال ونساء وأطفال خرجو بكل ما توافر لأيديهم من أسلحة وتنفجر الدبابات الإسرائيلية بعد أن يقصفها الرجال بالقنابل اليدوية المضادة للدبابات وتنطلق الرصاصات ويصرخ رجال المظلات الإسرائيليين يطلبون من قيادتهم النجدة وان تخرجهم من ذلك الجحيم بعد أن فرت الدبابات مذعورة بعد تدمير العديد منها وقتل معظم أفراد أطقمها ويحاصر جزء كبير من المظليين اليهود فى قسم الأربعين وبعض العمارات المجاورة له والتى احتموا بها وتعالى صراخهم عبر أجهزة اللاسلكي يطلبون النجدة من قيادتهم التى لا تفهم ما حدث ما الذى فتح أبواب الجحيم عليهم فى هذه المدينة التى تم قصفها بكل هذه الشدة ويقوم الرجال بحصار المظليين وجنود المشاة اليهود الذين اختبئوا بالعمارات وما زالت إسرائيل تتساءل عن مصير جنودها وتطالب بتسلم جثثهم التى لا تعرف أين هى ومازال الشيخ حافظ يؤم الناس فى الصلاة بمسجد الشهداء بالسويس تحية إلى أرواح الشهداء من أبناء السويس وتحية إلى شعب السويس البطل وتحية إلى الشيخ حافظ سلامة الذي أنقذ النصر وأمانة اللى يروح السويس ويقابل الشيخ حافظ يبوس لى أيديه وعنيه ويقوله مصر فاكراك وفى ننى العين والقلب شيلاك جمال النجار و بالطبع نذكر ما جاء فى مذكرات الشاذلى حول القتال فى الأيام من 22 حتى 28 أكتوبر وقت تنفيذ وقف اطلاق النار الفعلى بوصول القوات الدولية : عاودت اسرائيل القتال يوم 23 أكتوبر مدعية ان قوات الجيش الثالث هى التى بدأت القتال و هذا امر عادى ففى 1967 ادعت اسرائيل اننا بدأنا القتال و 1973 ادعينا ان اسرائيل بدأت القتال و كلاهما غير صحيح ... و صلت قوات اسرائيل الى ميناء الأدبية و تم اغلاق الممر المائى الى السويس و حوصرت السويس و الجيش الثالث من هذا الأتجاه و ظهرت نية العدو و أصبحت جلية لأى متابع عادى وهى دخول السويس و حصار الجيش الثالث ... و بحلول يوم 24 أكتوبر كان الموقف غاية فى السوء فقد اتم العدو حصار الجيش الثالث و قامت طائاته التى كانت تتمتع بحرية مطلقة فى هذه المنطقة بمهاجمة الجيش الثالث و قطع جميع وسائل عبوره الى الضفة الغربية من قناة السويس ... و لم يكتف العدو بذلك فهاجمت دباباته مركز قيادة اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث و دمرته بالكامل و نجا هو بأعجوبة ... اصبح الجيش الثالث محاصرا بالكامل " 45 الف جندى و ضابط و معهم 250 دبابة " .و خلفهم مدينة السويس محاصرة تماما هى الأخرى .. و كل هذه القوة خارج امكانات دفاعنا الجوى و بالتالى كانت مهددة بالقصف فى اى وقت دون ان تكون لدينا اى فرصة لردع هذه القوات و دمرت هذة الطائرات جميع وسائل عبور هذه القوات و قضت على اى أمل لأنسحاب هذه القوات و كذلك لم تكن لينا اى قوات فى الغرب تكفى لمحاولة فك الحصار ... هنا لم يجد السادات احدا يلجأ اليه غير الأتحاد السوفيتى و ذلك بعد ان تعالى عليه منذ اللحظة الأولى لأندلاع الحرب و بعد ان كان يرفض وساطته منذ بدىء الحرب لجأ السادات الى الأتحاد السوفيتى و استجاب له الاتحاد السوفيتى و قام بتوجيه رسالة شديدة اللهجة الى امريكا و صفها البعض بالتهديد الصريح و انتقد الاتحاد السوفيتى امريكا بانها تغض النظر عن افعال اسرائيل برغم و قف اطلاق النار الذى وافقت عليه مصر و اسرائيل ... و ليس ذلك وحسب قام الأتحاد السوفيتى برفع درجة الأستعداد القصوى ل 6 فرق جنود مظلات قوامها 45 الف جندى .... بالرغم من عدم نشر هذه الرسالة الى ان الشاذلى عرف يعض محتوياتها : " اذا لم يكن من الممكن ان تعملو معنا على حل هذا الموضوع فقد نجد انفسنا امام موقف يضطرنا الى اتخاذالقرارات التى نراها ضرورية و عاجلة... لا يمكن ان يسمح لأسرائيل ان تستمر فى عدوانها " بعد وصول هذه الرسالة الى نيكسون الرئيس الأمريكى قام برفع درجة الأستعداد القصوى للقوات المسلحة الأمريكية فى جميع انحاء العالم و اصيب المجتمع الدولى بالذعر و بدى الموقف على ان العالم على وشك الدخول فى حرب عالمية ثالثة بين الدولتين العظميتين ... و بضغط خفيف من امريكا قبلت اسرائيل ايقاف اطلاق النار مساء يوم 24 اكتوبر و لا كنها رفضت العودة الى خط يوم 22 اكتوبر مدعية بانها لاتعرف بالضبط اين كانت قواتها يوم 22 اكتوبر ... و الومها على ذلك انها قواعد اللعبة السياسية. بالرغم من ان وقف اطلاق النار اصبح سارى المفعول يوم 24 اكتوبر الا ان اسرايل استمرت فى هجومها ضد الجيش الثالث و السويس ايام 25 و 26 و 27 بغية ان يستسلم الجيش الثالث او ان تدخل السويس و لو تم لها ماارادت لأدعت انها فعلت ذلك قبل 22 اكتوبر ....... و هكذا قام الأسرائيلين بهجمات جوية مكثفة على وحدات الجيش الثالث و استخدمت صواريخ متطورة لم تكن لديها وقت بدء الحرب بحرية تامة ثم تحدث الشاذلى بعد ذلك عن محاولات العدو الفاشلة لدخول مدينة السويس الى هنا تكون قد انتهت يوميات أكتوبر بحمد الله ارجو ان اكون قد وفقت فى هذا الموضوع و ان يكون الوضوع عرض بحيادية تامة كانت هذه هي يوميات الحرب بشكل مركز ومختصر وقد استعنت في تجميعها بأعداد مجلة النصر وخاصة عددها التذكاري الخاص بمرور 25 سنة على الحرب وكتاب أكتوبر 73 السلاح والسياسة- محمد حسنين هيكل الصادر عن مركز الأهرام للترجمة والنشر اما ما جاء ذكره باللون الأحمر فهو من مذكرات الفريق سعد الشاذلى وختاما فإن هذه الكلمات قد تكون دافعا أكثر للقاريء كي يستزيد اكثر ويبحث عما يروي ظمأه لصفحات فخار سطرها رجال –هم الرجال حقا- بدمائهم على رمال سيناء والجولان. صحيح أن الخلاف حول نتائج الحرب السياسية وما تبعها من تطورات وأحداث .. لكن الذي لا يختلف عليه إثنان هو المقاتل والإنسان العربي الذي أدهش أعداءه قبل أن يبهر العالم بأداء عسكري رفيع المستوى. |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|