انت غير مسجل في منتديات العرب للجميع, للتسجيل: اضغط هنا
   
العودة   منتديات العرب للجميع » القسم الفني » قصص وروايات

قصص وروايات قصص وحكايات بمختلف انواعها.


قصة معبرة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 19-03-2008, 09:45 AM
الصورة الرمزية ahmed_ae
Maestro
 



ahmed_ae قيم وسط زملائهahmed_ae قيم وسط زملائهahmed_ae قيم وسط زملائهahmed_ae قيم وسط زملائهahmed_ae قيم وسط زملائهahmed_ae قيم وسط زملائه


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ahmed_ae إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ahmed_ae
قصة معبرة Icon16




صحوت من النومفجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من أين أتى
واندهشتعندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفة كانطافياً؟!

حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!!


وعندما التفت؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدارأخرجتها بسرعةخرجت يديفنظرت إليها بعجب ؟؟!!

أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلتاندهشت ؟؟!!

ما الذي يحصل؟؟ بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحكنظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبيورأيته يحلميحلمبأنه يركب سيارة حديثةوانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداًلناس أغنياء جداًوانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلةوكان سعيد جداً وكان يضحكابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!

شدني انتباهي إلىواقعي ... ما الذييحصل؟؟؟فقمت من سريريركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها فيمرضي وتعبيجلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي!

ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا ترد ... وكأني لاألمسها ..!!

بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي ... أمي ..!!


صرخت ... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟وأنا فيذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي .... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت بكابوسكانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على عيني وقلتبصوت خافت: أمي أنا هنا.


فلم ترد علي ...

أمي ألا تريني ؟؟؟!!


أمي ؟؟؟؟ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أميأمي ..



أمي ..



وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعةقلبهاوتقول بسم الله الرحمن الرحيمثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه ..

فأجابها ببرود.. نعم؟فقالت له قم لأطمئن علىولديّفرد أبي: تعوذي من الشيطان وناميفقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك مصيبةوأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيبفقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه .... أميفقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به .. وكأن يدي تخترقهركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ..


فإذا بها تمر مني ؟؟!!



فأخذت ألحقهاوأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟!



ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ...
دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..



الذي كان مضاءً بنظريصقعت عندما وجدتني نائماًعلى سريريفنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...



كيف أصبحت هنا وهناكوقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير ... هيا لننم.
فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد.
ورأيتها تقترب منسريري.


وتنظر إلي بعين حرصوتزيد قرباً من النائم على سريري.

وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمدلكنه لم يرد ... فصحت أناأمي .. أنا هنا أميبدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمدلوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول ....محمد ... محمدفركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أميأنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هناوفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجعقلبيبكيتوقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هناوهى تقول: محمدفركض أبي إلى سريرووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي ...


وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبينيفتقول أمي : لم لا يرد محمدوالبكاء يزيد وأنا لا أعرف ماالعملاستيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد.



ماتفبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني أمي .... أميأنا هنا انظري إليألا تسمعينيلكن بدون أملرفعت يدي ...لأدعو ربيولكن لا يوجدسقف لمنزلناورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيبألم جحظت لهعيناي وسكتت عنه آلامينظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاكالسرير قلت له: اسكت أنت تعذبنيلكنه كان يزيد الصراخوأمي تبكي في

حضنأبيوزاد والنحيب وقفت أمامهم عاجزاً ومذهولرفعت راسي إلى السماءوقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا ربوسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ... بلا مصدرتمعنت في القول سمعيفوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآننعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوىهزنى من شدتهكانيقول :' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَفَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ'
شعرت به مخاطباً إياي.

وفى هول الصوتوجدت أيدي تمسك بيليسوا مثل البشريقولوا: تعال.
قلت لهم ومنانتم؟وماذا تريدون؟فشدوني إليهم فصرختأتركونيلاتبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي ...
هم يظنوا أني مت...

فردوا : وأنتفعلاً ميتقلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيءابتسمواوقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟ألا تدرون أنكمفي البداية؟وحلم طويل ستصحون منهإلى عالم البرزخسألتهمأين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟قالا لي: نحنا حرسك إلى القبرارتعشت خوفاأي قبر؟وهل ستدخلونني القبرفقالا: كل ابن آدم داخلهفقلت: لكن..!


فقالا: هذا شرع الله في ابن آدمفقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت أستعيذ الله منها وأتناساها.



لم أتخيل أني في يوم من الأيامداخل إلى القبر.
سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبروحدي؟فقالا: إنما عملك وحده معك.


فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهوصالح؟

......



وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .. فوجدته مبتسماً بكل رضاوكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي.
سألتهم: لم يبكي؟!

فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلالقلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحالهوهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟ماذا عني؟أين سأكون ؟هل إلى نعيممثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟أجيبوني ..

فردا: هما كانا يعلمانأين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة.

وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟فرددت : تائه؟ .. متردد؟قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقنيكالأنعام.



فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟فصرخت:
ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟فقالا: النار .. رحمةالله واسعةولا زالت رحلتك طويلة.

نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخييبكون خلفييحملون صندوق على أكتافهمركضت مسرعاً إليهمصرخت .. وصرخت .. ولم يرد علي أحدأمي كانت بين الناس تبكي ... تقطعقلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ .. أنا هنا أسمعيني ... أمي .... أمي ... أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي : وقت في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي ياأبي ... فلترعاها .... وتحبها كما أحببتنا .. وأحببناك ...


صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك ... إياك ورفقة السوءوعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع منزارها ... وقفت على رأسهم كلهم ...
وصرخت بكل صوتي:

وداعاً أحبتي .. لكميحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا .. نلتقي على سرر متقابلين .. أن كنامن أصحاب اليمين ..



لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعنيأحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداعلم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعونيوشدني صحبي .. وأنزلوني قبريووضعوا روحي على جسدي في قبريورأيت أبي يرش على جسدي الترابحتى ودعني .. وأغلق قبريلايشعرون بما أشعروأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسناتولم آخذ منها شيءلكن لا ينفعني ندمكنت أبكى وكانوا يبكونكنت أخاف عليهم من الدنياوأتمنى إذا صرخت أنيسمعونيوخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهموبدأت حياتي ... في البرزخ ..



لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله






من مواضيع: ahmed_ae
» لعبة طرزان
» من هم سبب إنهيـار الاقتصـاد المصري ؟
» 40 سؤال في أحكام الحيض
» مصطلحات محاسبية بالإنجليزية
» زوجات مودرن

رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008
جميع المواضيع لا تعبر عن رأي إدارة الموقع وانما هي تخص كاتبها فقط - العرب للجميع 2008
مواقع صديقة: دعم في بي - لينكات - روابط نصية - روابط نصية - روابط نصية - روابط نصية - روابط نصية - روابط نصية
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88