
27-04-2008, 06:03 AM
|
 | مراقب القسم الترفيهي | | | |
الاسد: دمشق لا تريد امتلاك القنبلة النووية
الاسد: هل من المعقول ان نشيد موقعا نوويا مكشوفا في الصحراء؟
الاسد: دمشق لا تريد امتلاك القنبلة النووية
سفير اسرائيل في تركيا يتحدث عن مفاوضات سلام على مراحل قد تبدأ بين اسرائيل وسوريا بوساطة تركية.
الدوحة - نفى الرئيس السوري بشار الاسد في تصريحات صحافية نشرت الاحد ان يكون الموقع الذي قصفته اسرائيل داخل سوريا لمفاعل نووي كما اكدت الولايات المتحدة، مؤكدا ان دمشق لا تريد امتلاك القنبلة النووية.
وقال الاسد في مقابلة مع صحيفة "الوطن" القطرية ان الغارة الاسرائيلية في ايلول/سبتمبر الماضي "ضربت موقعا عسكريا تحت الانشاء، وليس موقعا نوويا، كما زعمت وروجت اسرائيل واميركا".
وتساءل "هل من المعقول ان نشيد موقعا نوويا في الصحراء، وليس محميا بالمضادات؟"، مضيفا "موقع نووي تحت رؤية الاقمار الصناعية وفي وسط سوريا وفي مكان مفتوح؟".
واكد الرئيس السوري حليف طهران ان سوريا "ضد اسلحة الدمار الشامل"، وقال "اننا لا نريد القنبلة النووية لو امتلكتها ايران".
ويشتبه في ان ايران تطور برنامجا نوويا عسكريا، لكنها تؤكد ان طموحاتها محض مدنية.
واكدت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي ان الموقع الذي دمرته غارة جوية اسرائيلية في سوريا في ايلول/سبتمبر الماضي هو مفاعل نووي تشيده سرا بمساعدة كوريا الشمالية.
واشار سفير اسرائيل في تركيا غابي ليفي الاحد الى مفاوضات سلام على مراحل قد تبدأ بين اسرائيل وسوريا بوساطة تركية.
وصرح ليفي للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "المرحلة الاولى سيتولاها موظفون عاديون وتكنوقراط، وفي حال سارت الامور في الاتجاه الصحيح وافضت الى نتيجة يمكننا ان نتوقع ان تتواصل المباحثات على مستوى اعلى بكثير".
وتحدثت اذاعة الجيش الاسرائيلي وصحيفة "معاريف" عن قمة محتملة بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس السوري بشار الاسد.
واللقاء العلني على اعلى مستوى بين مسؤولين اسرائيليين وسوريين عقد في الثالث من كانون الثاني/يناير 2000 خلال اجتماع جمع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع في تلك الفترة في شيبرزتاون في فيرجينيا (الولايات المتحدة) برعاية الرئيس الاميركي بيل كلينتون.
واضاف الدبلوماسي الذي كان يتحدث من انقرة "لا يمكنني اعطاء تفاصيل حول العملية التي اطلقت حاليا مع الجانب السوري".
واكد ايضا على اهمية الوساطة التركية.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان التقى السبت في دمشق الرئيس بشار الاسد الذي اعرب عن استعداده لمواصلة التعاون مع تركيا حول تحريك مفاوضات السلام بين سوريا واسرائيل.
وقال ليفي "يريد الاتراك المشاركة فعليا في هذه العملية. سبق ان ساعدونا مرات عدة (...) انهم يتمتعون بنفوذ في المنطقة وفي العالم الاسلامي يمكنهم المساعدة لكنهم لا يستطيعون قيادة عملية" سلام.
ومضى يقول ان "الاتراك يعتقدون ان قوة مثل الولايات المتحدة او كتلة مثل الاتحاد الاوروبي لها وحدها قدرات اقتصادية لدعم مثل هذه العملية، لكنهم يظنون انهم قادرون على المساهمة (في هذه العملية) بسبب وضعهم الخاص".
ولدى عودته من تركيا، اكد اردوغان ان انقرة تريد مواصلة جهود السلام وان موفدا سيرسل الى اسرائيل. لكنه لم يكشف هوية المبعوث ولا تاريخ الزيارة.
وعلقت المفاوضات بين اسرائيل وسوريا في العام 2000 بعد ان تعثرت حول هضبة الجولان التي تطالب سوريا باستعادتها كاملة حتى ضفاف بحيرة طبريا.
واتت زيارة رئيس الوزراء التركي لدمشق التي استمرت يوما واحدا، بعد ان كشف الاسد قيام تركيا بوساطة منذ العام الماضي. واكد الاسد ان تركيا ابلغته بان اسرائيل مستعدة للانسحاب من الجولان في مقابل السلام مع سوريا.
وحتى الان اكد اولمرت معارضته للانسحاب الكامل من الجولان وهو موقف يدعمه اكثر من ثلثي الاسرائيليين بحسب استطلاع نشرت نتائجه الجمعة.
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء ان "ليس لديه ما يقوله"، مشيرا الى ان اسرائيل "تريد السلام وترغب في بدء مفاوضات مع سوريا".
|