ايهما اولى : مؤذن حسن الصوت يطلب على اذانه اجرا ؟ ام مؤذن غير حسن الصوت لكنه متبرع؟
قال النووى : فلو وجدنا مؤذنا حسن الصوت يطلب على اذانه رزقا ةاخر يتبرع بالاذان لكنه غير حسن الصوت فايهما يؤخذ ؟ فيه وجهان اصحهما : يرزق صاحب الصوت الحسن
ان ايتاء حسن الصوت رزقه وتمكينه من الاذان فيه خير كثير ، فكثير من الاصوات التى ترفع الاذان تنفر الناس من السماع
وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم فى حديث عبد الله ابن زيد : القه على بلال ، فانه اندى صوتا منك "
وان حكمة الاذان فى اربعة اشياء
1- اظهار شعار الاسلام وكلمة التوحيد
2- اعلام بدخول وقت الصلاة
3- اعلام بمكان الصلاة
4- الدعوة للجماعة
وهذا كله اذا تحقق بصوت ندى جميل يحبب الناس فى الصلاة خصوصا الجماعة ماضر ان يرزق صاحب هذا الصوت
وذكر النووى انه يجوز اتخاذ اربعة مؤذنين كما فعل عثمان رضى الله عنه للحاجة لما كثر الناس يؤذنون فى اقطار المسجد الواحد ان كان المسجد كبيرا واسعا، وان كان ضيقا وقفوا معا واذنوا.. وقال : وهذا اذا لم يؤد اختلاف الاصوات الى تهويش فاذا ادى الى ذلك لم يؤذن الا واحد فان تنازعوا اقرع بينهم
ولو كان النووى فى زماننا هذا وادرك منتهى التشويش بسبب مكبرات الصوت وقرب المسافات بين المساجد الضيقة والزوايا وكذلك اصوات الائمة خصوصا فى صلاة القيام فى رمضان وصلاة التهجد فى العشر الاواخر منه فاذا اضفت الى ذلك اصوات الباعة والطلاب الذين يلعبون الكرة فى الشوارع ويصيحون واجهزة الكاسيت وغيرها ....فما عساه يقول ؟