أنا بصراحه هحكي حاجة .. قصه بسيطه مرت منذ 47 يوم بالتمام
وفاه حمايا
رجل بسم الله ما شاء الله عليه ... حافظ القرآن الكريم علم أولاده حفظ القرآن الكريم وسنه نبي الله محمد
عليه أفضل الصلاة والسلام
رجل يعطي في السر المحتاج ... أشتري كتب كتييييير قوي للمساجد ... وكان مخلص جداً في عمله
وكان يصلي بالمسجد .. فجر ظهر عصر مغرب عشاء ... حتي في رمضان التهجد وقيام الليل كان بالمسجد
ابتلاه الله عز وجل بمرض السرطان وأخذ كماوي لفترة ... ومقدرش يتحمله
صبر لكن كان دايماً مؤمن بالله
وهو علي فراش الموت تخيلوا معايا
الساعة 10 بالليل .. يقولنا أنا عايز اصلي صلاة الفجر .. نقوله صلاة الفجر ؟!!!!
ده لسه بدري
كان يقولنا أزي أنا سامع الاذن اهو بيأذن
ويصلي صلاة الفجر
وشويه ويقولنا ... أعدلوني للصلاة ... نقوله أنت يا عمي لسه مصلي صلاة الفجر يقولنا صلاة الفجر ايه
أنتم مش سامعين أذن المغرب ... ويصلي صلاة المغرب
وتكرر المشهد مرراً وتكرراً ... وأقسم بالله العلي العظيم مارأيت شخص مثل هذا
وفاجأه ينادي علينا واحد تلو الاخر يسلم علينا ويقبلنا .. ويقولنا خلاص أنا مروح الان
يرد ابنه الصغير ... دلوقتي يا بابا مش هتعقد معانا شويه ... يقوله خلاص هعقد معاكم شويه
ما استطعت أتحمل هذا المشهد .. فخرجت وجلست علي الكرسي بالخارج
وعلي الساعه 2 مساء
ينتقل الي رحمه الله عز وجل
وغسل ودفن .. ولكن أثناء غسله .. كسرت بنوره الشفنيره
ولم تنكسر مره واحد بل أمتددت أثناء غثله
وكنا مضيقين جداً أن الزجاج أنكسر ولم نعطي للامر اي أهتمام
وعند رجوعنا دخلنا الغرفه لصلاة المغرب كلنا مع بعض
فشهدنا الزجاج المكسور
يكتب بالاعلي لفظ الجلاله ( القبه ) ورسم مسجد
وأقسم بالله ما كذبت عليكم في حرف واحد .. وكلام أتحاسب عليه يوم القيامه
انا بتمني أن يكون ربنا راضي عني مثله
ربنا يرحمه