فى الحقيقة كل يوم حالياً في بورسعيد أو خصوصا في بورفؤاد نتفاجئ بإرتكـــاب جريمة بشعة و كل يوم جريمة شكل.
بداية بسرقة لمحل بقالة انتهى بحريقة انهت قضت على المحل ببورفؤاد، ثم سمعنا بعد ذلك قتل إمرأة من أجل عدد 2 غويشة ،
ثم الجريمة الأبشع من نوعها قتل طفل برئ كل زنبه انه لم يجري مثل زملائه هرباً من بطش سيدة انتزعت قلبها و وضعت بداخلها شيطـــان ليسول لها فعلتها. " حسبي الله و نعم الوكيل ".
و هذا نص ما جــاء بهذا الموضوع بجريدة المصري اليوم :-
حبس قاتلة تلميذ بورفؤاد.. وأسرته تطالب بالقصاص
أمرت نيابة بورفؤاد بحبس موظفة جامعة قناة السويس ٤ أيام علي ذمة التحقيقات، ووجهت لها تهمة القتل العمد، لإنهائها حياة طفل، طعنته بالسكين في الشارع لتسببه في كسر زجاج سيارتها.. «المصري اليوم» كانت هناك، سجلت لحظات الحزن علي أوجه زملاء الضحية، ومكانه الفارغ في لجنة الامتحان.
لم يصدق تلاميذ الصف الدراسي الابتدائي بمدرسة يوسف عاشور الابتدائية ببورفؤاد أن زميلهم كريم جمال عجمي سيغيب عن امتحان اللغة الإنجليزية لنصف العام أمس بعد أن تلقي طعنة قاتلة من «رانيا سراج الدين البربري» موظفة في فرع جامعة قناة السويس ببورسعيد.
المشهد كان دراميا، «المدرسة» .. «منزل التلميذ» .. «منزل المتهمة» .. «مستشفي بورسعيد العام» .. في محيط واحد لا يتجاوز ٢٠ متراً.
«كريم جمال عجمي» هو الابن الثاني للأسرة فالأب رحل عن الدنيا منذ عام تقريباً .. صباح يوم الأحد الماضي لم يمهل القدر التلميذ «كريم» من إبلاغ والدته بما حققه من نتيجة طيبة بعد أدائه امتحان «الحساب» فقام مسرعاً ليقابل أستاذه
ويبلغه أنه سيحقق الدرجة النهائية في الحساب وخرج مع بعض زملائه من باب المدرسة فوجئ بجارته تحمل سكيناً وتجري وراء التلاميذ فوقف مذهولاً من الموقف حتي وجد نفسه وجهاً لوجه معها.. طعنته بالسكين ليلقي مصرعه أثناء نقله إلي المستشفي،
صعدت المتهمة إلي بلكونة المنزل وحاولت الاتصال بوالدها تطالبه بالحضور ولم تحاول الهرب حتي ألقي العقيد إبراهيم مكي القبض عليها.. في اليوم التالي ذهب تلاميذ مدرسة يوسف عاشور الابتدائية لامتحانين «الإنجليزي والدين» وعلموا بمقتل زميلهم ولم يصدقوا إلا حينما وجدوا مكانه خالياً.
الموقف حزين داخل المدرسة لا حديث في الفناء قبل الامتحان إلا عن الجريمة، اهتزت قلوب أولياء الأمور للحادث البشع الذي وقع علي بُعد خمسة أمتار من باب المدرسة، زملاؤه وزميلاته حملوا الشموع وقرروا زيارة أسرة كريم ومواساة أسرته،
ولم تصدق أم كريم أن قاتلة فلذة كبدها هي جارتهم الشابة، وطالبت أسرة كريم العدالة بالقصاص، وعلي الجانب الآخر قال زملاء القاتلة إنها طيبة جداً ولكنها مرت بظروف عصيبة صعبة بعد أن تزوجت مواطنًا من السويس لم تعلم أنه متزوج من اثنتين قبلها،
إلا بعد أن تم زفافها له فأصيبت بصدمة نفسية وعصبية أثرت عليها، ويوم الحادث قال زملاؤها في جامعة قناة السويس إنها ذهبت مبكراً عن ميعاد خروجها لأنها لم تنم الليلة الماضية وأرادت أن تستريح وأكدوا أن لعب التلاميذ أغضبها فخرجت في حالة عصبية تطالب التلاميذ بالهدوء ولم تجد إلا السكين.
طيب لو قلنا السرقة و القتل فى الحالتين الأولي و التانية بغرض المال.
طيب و الحالة التالتة دي ليه انا مش فاهم طفل ليه يتقتل بالطريقة دي انا هتجنن انا مش فاهم حاجة مش عارف ايه اللي بيحصل في بلدنا. بورفؤاد عمرها ما كانت كدا ولا ناسها كانو بالشكل دا. ايه اللي بيحصل.
لا حول ولا قوة إلا بالله.