بسم الله الرحمن الرحيم
أنا عندي مشكلة لا أستطيع أن أتخذ فيها قرار و لا أستطيع أخذ رأي أحد من حولي لأن كلهم سيكونون متحيزين و أرجو منكم افادتي فيها و أعتذر للاطالة و لكني أردت أن تكونوا ملمين بجميع التفاصيل حتى يتبين لكم الحكم
أنا سيدة عمري 29 سنة متزوجة من 4 سنين تزوجت زوجي بعد قصة حب و برغم معارضة أهلي اعتراضا على شخصية زوجي و اعتقدت أن الأيام ستثبت لهم صحة اختياري و لكن ما حدث كان عكس ذلك فقد بدأت المشاكل بيني و بين زوجي بعد شهرين فقط من زواجنا و بدأت عيوبه تظهر فاذا حدثت مشكلة بيننا فهو يضربني و يسبني و يهينني بألفاظ جارحة و يعايرني بأنني تزوجته رغم ارادة أهلي كما أنه بخيل جدا في أهم الأساسيات و في البداية كنت أتحمل حتى لا أتعرض لللانتقاد لأنه اختياري الذي أصررت عليه و عاندت الكل من أجله و ضحيت بكل شئ من الفرح و الشبكة و الفستان الأبيض و كل شئ تحلم به أي فتاة مقبلة على الزواج لكن بمرور الوقت لم أستطع التحمل أكثر من ذلك و رجعت الى بيت أهلي و في البداية استقبلوني بالانتقاد و بعد ذلك عادت الحياة عادية و قرروا أنني يجب أن أتطلق منه و طبعا وافقتهم لأنني لم يكن لي عين أن أرفض لهم شئ خاصة أنني رجعت اليهم مهانة و مضروبة و لكن زوجي حاول بكل الطرق ارجاعي و الاعتذار عما فعله و عندما راجعت نفسي رفضوا أهلي أن أعود اليه فرجعت رغما عنهم و عدت للحياة معه مرة أخرى و لكنه لم يتغير أبدا رغم كل الوعود التي وعدها لي فتكرر نفس الموقف تقريبا ثلاث مرات اخرى أعود لأهلي و يرفضوا رجوعي اليه و هو يحاول معي و يرجع معتذرا و يسمعني احلى الكلام و الوعود فأعود اليه رغما عنهم ثم سافرنا أنا و زوجي الى احدي الدول الخليجية راغبين في أن نبدأحياة جديدة بعيدا عن المشاكل و لكن المشاكل لم تنتهي و كنت وقتها حامل في ابني و حدثت بيننا مشكلة كبيرة طردني على أثرها من المنزل و ضربني و وصل الموضوع الى قسم الشرطة و أصبحت قضية و حبس و طلب مني التنازل و لكني رفضت أن أتنازل قبل أن يطلقني و لكنه حاول معي كثيرا و ظل في الحبس 23 يوما و في النهاية طلقني و تنازلت و رجعت مرة أخرى الى أهلي في مصر و لكني اكتشفت بعد رجوعي أنه قد طلقني طلاقا رجعيا و قام بردي بعد أن خرج من الحبس و مرة أخرى ظل يتصل بي و أهلي و أنا نرفض حتى أن نرد على اتصالاته و جعل صديقة لي تتصل بي و أقنعتني بأن من مصلحة ابني الذي لم يولد بعد أن يعيش مع أبيه و أمه و أنه سوف يتغير من أجله و أنه يتصل بها و يبكي و يقول بأنه يحبني و يريدني و رجعت مرة أخرى دون موافقة أهلي و تسببت لهم بصدمة كبيرة و عندما رجعت وجدته قد تغير قليلا فلم يحدث أن حاول أن يضربني مرة أخرى و لكنه كان لم ينسى أنني تركته في السجن كل هذه الفترة وقاطعني تماما فلم يكلمني و هجرني مدة أكثر من ستة أشهر وتحملته من أجل ابننا لكن عندما كانت تحدث مشكلة ما كان يهينني و يتعمد اذلالي و تحملته حوالي 7 شهور ثم لم أعد أطيق فانتهزت أول فرصة يترك فيها نقود في المنزل و رجعت الى مصر مرة أخرى منذ حوالي سنة و ثلاث أشهر و ظل هو يحاول الاتصال بي لمدة شهر بعد رحيلي و أخبره والدي أنه اذا أراد رجوعي فلا بد أن يأخذ عليه ضمانات حتى لا يؤذيني مرة أخرى و لكنه رفض و قال له أنني زوجته و لا يمكن أن يكون هناك ضمانات بين الرجل و زوجته و بعد ذلك رفعت عليه قضية للنفقة كما أشار على المحامي حتى أرغمه على تطليقي حين تتراكم عليه النفقة و بعد معرفته بالقضية رجع يتصل بي مرة أخرى و لم أرد على أي من اتصالاته و من حوالى شهرين بدأ يرسل لي ايميلات ليخبرني بأنه تغير و انأن الفترة الطويلة التي كنت فيها بعيدة عنه قد علمته كيف يحافظ على وجودي معه و أن علي التفكير في مستقبل ابني و الحياة التي يستطيع توفيرها له و التي لا أستطيع أنا بامكانياتي المادية القليلة أن أوفرها له و كيف أنه مستعد لأن يلبي لي أي طلب أريده طالما أنني سأكون معه و يخبرني بأنه اذا لم أرجع اليه فانه لن يعود الى مصر مرة أخرى و بالتالي لن أستطيع الحصول على نفقة منه
المشكلة الآن أنني حين أتكلم مع أحد من أهلي يؤكدون لي أنه لا يمكن أن يكون تغير و أن ما به طبع لن يمكن تغييره و أنا أيضا لا أستطيع أن أثق في كلامه مرة أخرى و لكن ضميري يؤنبني من احتمال أن يكون مصيبا في كلامه هذه المرة و في هذه الحالة لن أسامح نفسي على حرمان ابني من العيش حياة مستقرة و في الوقت نفسه ان تطلقت منه فلن أستطيع الزواج مرة أخرى لأنني لا أستطيع البعد عن ابني لحظة واحدة و بالتالي تكون حياتي قد انتهت قبل ان تبدأ و في الوقت نفسه أخاف ان رجعت اليه أن ينتقم مني و يأخذ مني ابني كما أنني لا أعرف كيف أقنع أهلي بذلك أنا حائرة جدا و لا أستطيع أن أتخذ قرار و أرجو منكم أن تفيدوني جزاكم الله خيرا