الاقتصاد والأعمال:
اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية- تمتلك الولايات المتحدة أضخم اقتصاد في العالم وهي تعتمد نظام اقتصاد السوق المبني على الإستثمار الحر والمنافسة التجارية.
- تمتلك الولايات المتحدة ثروات كبيرة من الموارد منجمية ومصادر الطاقة مثل البترول، الغاز الطبيعي، الفحم، واليورانيوم. ورغم هذه الثروة فإن الولايات المتحدة هي أكثر البلدان استيراداً للمحروقات.
- تمثل الولايات المتحدة الأمريكية أول قوة فلاحية على المستوى العالمي سواء من حيث إنتاجها أو صادراتها زيادة على تمتع الفلاحة الأمريكية بأراضي خصبة ومناخ مناسب فإنها تتميز بتصنيع كبير. ومن أهم قطاعات الزراعة: تربية الأبقار، زراعة الحبوب (الذرة، القمح، الشعير، السوجا...)، النباتات الصناعية (القطن، الفول السوداني، التبغ...). كما أن الصيد البحري والتنجيم من أهم القطاعات النشطة.
- تحظى الولايات المتحدة الأمريكية بأهم الإنتاجات الصناعية على المستوى العالمي. ويعود نجاح الصناعة الأمريكية إلى قدرتها على التجديد وصدارتها التكنولوجية وتنوع المنتجات ووجود اليد العاملة المؤهلة. والولايات المتحدة الأمريكية تحتل مراتب متقدمة عالمياً في عدة ميادين: البترول، السيارات، صناعة الطيران والكهرباء، مواد الاستهلاك... لكن الصناعة الأمريكية تتقدم أكثر فأكثر نحو التخصص في قطاعات التكنولوجيا العالية والدقيقة (كالطيران، الفضاء، الإلكترونيات، التسلح، الكمبيوتر، والتكنولوجيا الحيوية).
- يهيمن قطاع الخدمات اليوم على الاقتصاد الأمريكي. فمن بين أهم الخدمات نجد: الإعلام، الإدارة، السياحة، الترفيه، البنوك.
- الولايات المتحدة الأمريكية أكثر الدول تصديراً واستيراداً ومع هذا تبقى ديونها التجارية أعلى الديون على المستوى العالمي.
يقدر حجم
الناتج الداخلي الإجمالي للولايات المتحدة عام 2006 بنحو 13.22 تريليون دولار ب
القيمة الإسمية (التريليون هو ألف مليار) أو ما يعادل ب
القوة الشرائية 12.98 تريليون دولار، وهو مايجعل أمريكا تحتل المرتبة الأولى عالمياً من ناحية حجم الإقتصاد بفارق كبير عن أقرب منافسيها.
أما فيما يختص بمتوسط الناتج الداخلي للفرد سنوياً فيقدر عام 2006 بنحو $44،333 كقيمة اسمية (الثامن عالمياً) أو ما يعادل بالقوة الشرائية $43،500 (الثالث عالمياً).
ويضع مؤشر التنمية البشرية الولايات المتحدة في المرتبة الثامنة عالمياً مع علامة 0.948
وتبعاً لتقديرات عام 2006 فإن 78.6% من القوة العاملة الأمريكية تعمل في قطاع الخدمات مقابل 20.4% في قطاع الصناعة و 0.9% فقط في الزراعة. ويبلغ قوام القوة العاملة في أمريكا 151.4 مليون شخص (مع احتساب العاطلين عن العمل). وقد بلغت نسبة البطالة 4.6% في الوقت الذي يعيش 12% من السكان تحت خط الفقر.
وتظهر أرقام ميزانية عام 2006 إيرادات بنحو 2.409 تريليون دولار في مقابل نفقات بلغت 2.66 تريليوناً. وفيما يتعلق بالميزان التجاري فقد بلغت صادرات البلاد 1.024 تريليون دولار في حين بلغت وارداتها 1.869 تريليوناً، وبذلك ترزح أمريكا تحت عجز في ميزانها التجاري يبلغ 862 مليار دولار.
ومن أسباب ضخامة الإقتصاد الأمريكي ضخامة سوقه الداخلية (نحو 300 مليون مستهلك) حيث تستهلك في تلك السوق نحو 6 تريليونات دولار من البضائع والسلع والخدمات. وفي أمريكا نحو 20 مليون مشروع تجاري تستثمر أكثر من تريليون دولار على المصانع والمعدات. وللولايات المتحدة تبادل تجاري مع معظم دول العالم لكن أهم شركائها التجاريين هم
كندا،
الصين،
المكسيك و
اليابان.
بلغ حجم احتياطي العملات الأجنبية والذهب لدى أمريكا حتى أغسطس آب 2006 ما يقدر بنحو 69.19 مليار دولار. في حين أنها كانت تعاني من دين خارجي يبلغ 10.04 تريليون دولار، وهذا هو أكبر دين دولة في العالم.
عام 2005 مثل الدين العام 64.7% من الناتج الدخلي الإجمالي.
قطاع الطاقة:
بلغ إنتاج الولايات المتحدة من الكهرباء عام 2004 نحو 3.979 تريليون
كيلو وات ساعة.
أما فيما يتعلق بالنفط فقد بلغ إنتاجها اليومي خلال عام 2005 نحو 7.61 مليون برميل يومياً في حين بلغ استيرادها 13.15 مليون برميل يومياً، وذلك لتغطية استهلاكها الهائل من النفط والبالغ نحو 20.73 مليون برميل يومياً. ولدى الولايات المتحدة احتياطي نفط مؤكد قدره 22.45 مليار برميل.
في مجال الغاز الطبيعي إنتاج أمريكا 531.1 مليار متر مكعب واستيرادها 120.6 مليار متر مكعب وذلك لتغطية استهلاكها البالغ 635.1 مليار متر مكعب. ويبلغ احتياطي الغاز المؤكد لدى أمريكا 5.451 تريليون متر مكعب.
ويبلغ طول أنابيب نقل النفط 276،000 كم بينما يبلغ طول أنابيب نقل الغاز الطبيعي 331،000 كم وفق أرقام العام 1991.
الاتصالات والمواصلات:
بدأ تطور السيارات في أمريكا وبحلول عام 2004 كان لدى الولايات المتحدة أطول شبكة طرق في العالم بطول 6،407،637
كم (3،981،521
ميل) والجزء الأكبر من تلك الطرق معبد بواقع 3،732،757 كم، أما الباقي فلا. وتشكل الطرق السريعة عالية الجودة العمود الفقري لشبكة الطرق تلك. كما يوجد في البلاد العديد من شبكات المترو، ويبلغ طول خطوط سكك الحديد نحو 240،000 كم، وهي الأطول عالمياً.
وفي أمريكا يفضل المسافرون السفر الجوي على البري في المسافات الطويلة، حيث كان يوجد في عام 2004 في أمريكا 17 من أصل أكثر 30 مطاراً ازدحاماً في العالم بما في ذلك المطار الأكثر ازدحاماً عالمياً وهو مطار Hartsfield–Jackson Atlanta International Airport المعروف اختصاراً بمطار (ATL)، هذا على صعيد الركاب. أما على صعيد الشحن فإن 12 من أصل أكثر 30 مطار ازدحاماً توجد في أمريكا بما في ذلك أكثر مطارات العالم ازدحاماً بعمليات الشحن، وهو
مطار ممفيس الدولي. وبشكل عام يوجد في أمريكا نحو 5000 مدرج طيران، وأكثر من 200 شركة طيران لنقل الركاب أو البضائع.
يوجد في أمريكا عدد كبير من الموانئ من بينها
ميناء هيوستن (تمر عبره 173 مليون طن من المشحونات) و
ميناء نيويورك (132 مليون طن)، فضلاً عن الموانئ العملاقة الأخرى مثل
ميناء لوس أنجلس و
ميناء لونج بيتش و
ميناء نيو جيرسي. كما يوجد في أمريكا العديد من الأنهار والقنوات المائية المستغلة في الشحن مثل
نهر المسيسيبي و
قناة سانت لورنس و
قناة إيريه التي تربط البحيرات العظمى بالمحيط الأطلسي. ويبلغ طول القنوات المائية في البلاد نحو 41 ألف كم.