عرض مشاركة واحدة
قديم 08-03-2007, 02:12 AM   #5 (permalink)
Black_ Devil
قلم فعال
 
الصورة الرمزية Black_ Devil
 

Black_ Devil معروف وسط الجميعBlack_ Devil معروف وسط الجميعBlack_ Devil معروف وسط الجميعBlack_ Devil معروف وسط الجميعBlack_ Devil معروف وسط الجميعBlack_ Devil معروف وسط الجميع


افتراضي رد: الإدمان...أشكاله....طرق الكشف عنه...علاجه


الإدمان و العنف ضد الأسرة :

في عام 1950 م جاءت منظمة الصحة العالمية بتعريف للإدمان يقول أن الإدمان حالة مؤقتة أي مزمنة من السُكر و ذهاب العقل ضارة بالفرد وبالمجتمع وتترتب على التعاطي المتكرر لعقار (طبيعي أو مركب) وتتضمن من الخصائص ما يلي:

1- الرغبة الملحة في تعاطى العقار ومحاولة الوصول عليه بأية وسيلة

2- الميل للاستزادة من كمية تعاطى العقار

3- الاعتماد النفسي وأحياناً الجسمي على تأثيرات العقار

4- إلحاق الضرر بالذات وبالمجتمع على حد سواء


و لقد إرتبط تعاطى المخدرات بالعنف منذ قديم الأزل، و قد أثبتت الأبحاث أن نسبة الانتحار والجنوح للعنف في المدمنين تفوق بكثير أمثالهم الطبيعيين وتختلف بنوع العقار و ما يحدث نتيجة للتعاطي أو الجرعة الزائدة من تدهور عقلي و ذهني

و العنف ضد المرأة والأطفال مأساة حقيقية لطبيعتهم الرقيقة , ولكن العنف ضد المرأة والطفل للأسف حقيقة واقعة في كافة المجتمعات في العالم وبدرجات مختلفة


ولقد أظهرت دراسات جامعة هارفارد عام 1995 عن الصحة النفسية في البلاد النامية أن النساء يعانون من الاضطرابات النفسية التي يسببها العنف بنسبة (6.6%) ضعف ما يصيب الرجال (3.2%)

كما أن هذه الدراسة أظهرت أن العنف داخل الأسرة يشكل 5% من المشاكل الصحية التي تصيب المرأة وان الدراسات أيضا أوضحت أن 20-60% من النساء وفى الدول النامية تعرضن للضرب في داخل الأسرة أو من أزواجهن

إن تعرض المرأة للعنف يجعلها تعيش عصاب الصدمة الذي قد يصل مضاعفته إلى تدهور القدرات النفسية والمعرفية , وقد أظهرت دراسة حديثة عن أسباب الانتحار فى النساء أن العدوان ضد المرأة من الأسباب الرئيسية للإقبال على الانتحار

وفى تقرير لمنظمة الصحة العالمية عام 1992 فقد ظهر أن العنف داخل نطاق المنزل قد حدث في 97% من الحالات من رجل مدمن يعيش في الأسرة . وفى تقرير آخر عام 1993 وجد أن النساء يتعرضون لنوبات العنف الجسدي أو الجنسي من أحد أفراد أسرتهن أو من الأزواج وأنهن قد يستمرون في هذه الحياة إما لإحساسهن بالمسئولية تجاه علاج هذه المشكلة أو نتيجة لعدم وجود مكان آخر يلجأن إليه لأسباب اجتماعية أو اقتصادية أو لعادات وتقاليد مجتمعهن

إن زوجة المدمن قد تكون هي المصدر الوحيد لدخل أسرتها وبالطبع فإن هذا العبء الاقتصادي قد يؤدى إلى ارتفاع نسبة انخراطها في أعمال مهينه أو اضطرارها لممارسة البغاء لكسب رزقها و رزق أطفالها

وفى دراسة أخرى عام 93 وجد أن أطفال المدمنين هم أكثر الأطفال عرضه لترك الدراسة (خاصة الفتيات) لكسب قوت يومهن وللعناية بأخواتهن أو للعمل في السن الصغير أو يتم إجبار الفتيات على البغاء ، وأن نضوجهم النفسي والاجتماعي يحتاج إلى برامج وقائية كثيرة لحمايتهم من هذه المشاكل

ولقد تمت فى مصر دراسة تحت إشراف د. أحمد جمال ماضى أبو العزايم , وذلك من خلال تصميم استمارة استبيان عن تأثير المخدرات وتم تطبيقها على 65 حالة مدمن ذكر وتم تطبيقها بعد أسبوع من دخولهم للعلاج في إحدى المصحات الخاصة وقد أظهرت النتائج الآتي :

1- سمات عينة البحث

مستوى التعليم :

أمي أو يقرأ و يكتب بالكاد: 7.6%

إعدادية : 12.3%

ثانوية :52.3%

جامعي :26.3%

تعليم عالي :1.5%



السكن :

12.4% خارج القاهرة

87.6% داخل القاهرة

50.8% منطقة راقية

49.2% منطقة شعبية



عدد المرات السابقة للعلاج:


18.4% علاج مرة واحدة

18.4% علاج مرتين

49.2% أكثر من مرتين




نسبة تعاطى الحالات للمواد المخدرة المختلفة :

36.8% هروين

40% حشيش

32% أدوية سعال

61% أقراص مخدرة

10% خمور

3% ماكس

(يلاحظ وجود أكثر من مادّة مدمنة يتعاطاها البعض فى نفس الوقت)



عدد المواد التي تستخدم في الإدمان:


27.7% مادة واحدة

46.2% مادتين

26.1% أكثر من مادتين




2- نتائج البحث :

أقر 98.5% من الحالات تغير شخصياتهم إلى العدوانية وقد كان حجم التغير للعدوانية شديد في 53.8% وكان حجم التغير للعدوانية متوسط في 27.7% في حين كان حجم التغير للعدوانية قليل في 18.5% وكان التغير الشديد إلى العدوانية 71% في السن من 20-35 سنة وهى مرحلة عنفوان الشباب وهو الخطورة الحقيقة


ومن العلاقات الخطيرة التي ظهرت من هذا البحث فقد ثبت أن الأخت هي أكثر من تتعرض للعنف بنسبة 96.6% من الأخ المدمن يليها الأخ 93% ثم الأم 73% ثم الأب بنسبة 69% ثم الزوجة في 46% من الحالات ثم الأبناء في 25% من الحالات .... كما ثبت من البحث أن تعاطى الأقراص المخدرة (خاصة الروهينول والرينوتريل) يؤدى إلى ارتفاع نسبة استخدام المدمن لحدوث الضرب بالآله الحادة (المطواة) بنسبة عالية ويحدث نفس الشيء مع البانجو كما تتضاعف الخطورة بعد ثلاثة سنوات من التعاطي


إن هذه المؤشرات تثبت أن التنشئة الاجتماعية للمدمن ووقايته الوقاية الأولية لم تؤدي دورها الكافي في منع حدوث مشكلة الإدمان وإكساب هؤلاء الأبناء الأنماط السلوكية لكي يصبحوا مواطنين صالحين وأن حجم التدهور الذي يحدث مع تعاطى المخدرات هائل وأن أعباءه تنعكس على الأسرة أولاً ... و لهذا فإن اهتمام الأسرة المبكر بهذه الكارثة وتعاملها معها بحزم كان يمكن أن يطفئها مبكراً


إن تعاون أفراد الأسرة مع المحيطين بهم إلى تعاونها مع المجتمع والشرطة خاصة هام لحسم مشكله الإدمان مبكراً قبل أن تصبح مشكلة لا علاج لها وتتكبد الأسرة ضريبة هائلة من جراء إغفال الحسم المبكر


__________________
BŁдЄķ D£V!Ł

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ]
Black_ Devil غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس