للإسلام توجيهاته في مجال الإعداد الجسمي، والرعاية البدنية، ولا تقتصر هذه التوجيهات على جانب في الجسم دون جانب، بل الجسم كله من حيث صحته ووقايته وتنميته، وأثره في جوانب الإعداد الأخرى، كالإعداد الروحي والعقلي، لأنّ العقل السليم في الجسم السليم، ولا يكون المرء صحيحاً إلاّ إذا اكتملت سلامته من النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية.
مرفق لكم الكتيب
