عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 29-08-2004, 07:11 PM
الصورة الرمزية eslam
eslam eslam غير متواجد حالياً
قلم ذهبي
 




eslam قيم وسط زملائهeslam قيم وسط زملائهeslam قيم وسط زملائهeslam قيم وسط زملائهeslam قيم وسط زملائهeslam قيم وسط زملائه


إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى eslam إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى eslam إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى eslam

AddThis Social Bookmark Button


فتنة:

وهو ما سبب فتنة شديدة بسبب المد المتواصل لهذا النشاط الذي يهدف إلى تذويب العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين وإتاحة الفرصة لغير المسلمين أن يمارسوا وينفذوا مُخططاتـهم داخل أضخم مؤسسة إسلامية في العالم تحت شعارات مزيفة مثل السلام والإخاء والمساواة، وهي نفس الشعارات التي يدعمها الكيان الصهيوني كلما مارس الاغتصاب والذبح في رجال المسلمين ونسائهم وأرضهم واغتيال عقيدتـهم بما لا يليق أن ينخدع بـها علماء الأزهر الشريف.

الصهاينة من ناحيتهم لم يدعوا الفرصة تمر دون تسجيل مواقفهم وطلباتـهم حيث ناشدوا شيخ الأزهر التدخل لتعديل مناهج التعليم في مصر وتدريس موضوعات تجعل الشباب يحبون السلام و(إسرائيل) وهو ما يعني ضمناً حذف كل آيات القرآن الكريم التي تحدثت عن اليهود ووعودهم ونقضهم للعهود وتبييض وجه الصهيونية وتحسين صورة اليهود القبيحة، وهو ما حاول شيخ الأزهر نفيه بل أوضح أن لقاءه بالحاخام لقاء رجال دين وليس له علاقة بالسياسة وأن الحاخام جلس أمامه ساعتها مثل التلميذ وأنه فرض وجهة نظره عليه وطالبه بتراجع (إسرائيل) عن سياستها المُتعسفة.

غضب شعبي شديد واجهه شيخ الأزهر بسبب لقاءاته مع رجال الدين الصهاينة ومُخالفة ذلك لقرارات مجمع البحوث الإسلامية الذي سجل توصية عام 1966 أجمع عليها كل علماء الإسلام بتحريم الصُلح مع (إسرائيل) وتحريم كل صور التعاون معها.

وإزاء الانتقادات الشديدة لهذه اللقاءات والتي كانت تتم وسط بعض النجاحات القليلة التي كانت تُحققها ما تسمى المسيرة السلمية مما جعل هناك تمسحا في شبهة لمن يقومون بـها.. إلا أن شيخ الأزهر وإزاء الضغوط التي مورست عليه امتنع ولو قليلاً عن هذه اللقاءات وانتقد الحاخام "لاو" بشدة بقوله في أكثر من لقاء باللهجة المصرية "قطيعة تقطع الحاخام واللي يعرفوه" وأعطى أوامره بالوقف المؤقت لكل لقاءات حوار الأديان التي يحضرها صهاينة حتى إشعار آخر، واستمر هذا الوضع لمدة قصيرة إلى أن اشتعلت انتفاضة الأقصى وحدثت المذابح البشعة ضد الشعب الفلسطيني وظهرت النوايا الإسرائيلية الخفية ضد الفلسطينيين والمسجد الأقصى وهو ما حدا بالمسئولين بالأزهر إلى إغلاق هذا الملف نـهائيًا.

اغلاق مؤقت:

واعتقد المراقبون أن الأزهر أغلق ملف التطبيع نـهائيًا خصوصًا مع تَعثر عملية السلام ووصول شارون للحكم ومذابحه المُتعددة، إلا أن جامعة الأزهر ضربت بكل هذه الأمور عرض الحائط وتورطت في فضيحة تطبيع جديدة مع العدو الصهيوني.

تمثلت كما نشرت إحدى الصحف القاهرية الكبرى في توقيع بروتوكول تعاون مع جامعة روتردام (الإسلامية) بـهولندا ووقع عن الجامعة رئيسها الدكتور/ أحمد عمر هاشم "المعروف بعدائه لإسرائيل" وأن التوقيع قد حدث بالأحرف الأولى وأضاف الخبر أن التوقيع النهائي على نصه سيتم في حفل كبير يُعقد بمقر جامعة روتردام بـهولندا المعروفة بصلاتـها الوثيقة بـ (إسرائيل) والصهيونية العالمية وأكدت مصادر مسئولة بجامعة الأزهر أن جامعة روتردام تُعتبر الجامعة الأولى في العالم التي حصلت على الاعتراف من الحكومة الهولندية كجامعة إسلامية وهذا يُعطيها قوة ودفعاً بالإضافة إلى أن الدكتور/ أحمد عمر هاشم قد دعم الجامعة عبر إلقائه عدة محاضرات بـها في الأسبوع الأول من الدراسة وكذلك الدكتور القصبي زلط نائب رئيس الجامعة لفرع أسيوط وبالإضافة لتدعيم جامعة الأزهر لجامعة روتردام بالمدرسين والأساتذة والكتب في جميع مجالات الحديث والتفسير والمواد الدراسية وإهداء د. هاشم للجامعة مكتبة كبيرة تضم أُمهات الكتب الإسلامية.



مواضيع اخرى بواسطة eslam:
» حكم السفر الى بلاد الكفار
» الاتحاد السكندرى وبس
» جامعه الاسكندريه
» قصة عيد الحب
» قصه اصحاب السبت

رد مع اقتباس