المسلون والجن
اعلم بان الجن مخلوقات خلقها الله تعالى اصل خلقتهم النار و خلقوا قبل ادم علية السلام وهم قادرون على التشكل بأشكال مختلفة فيتصورون فى صور الحيات والعقارب والخيل والبقروالابل والغنم وفى صورالطيوروالقططوالكلاب
ولديهم القدرة على الظهوربصورة أدمى غير مكتملة ولهم قدرة فائقة على الحركة واكثر وقت لانتشار هم اول الليل وقد نراهم بصور مختلفة فقداخرج البخارى ومسلموغيرهماعن جابر بن عبد الله (رضى الله عنهما_ان النبى صلى الله عليةوسلم قال: (أذا استنجح الليل _ أوكان جنح الليل _ فكفوا صبيانكم فان الشياطين تنتشر حينئذ فاذا ذهب ساعة من العشاء فخلوهم) وفى رواية (فان الشاطين تنبعث اذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء)
والجن يأكلون ويشربون ويتزوجون ويتناسلون ويموتون ويرون البشر وابصار البشر لاتدركهم قال تعالى :
(انة يراكم هو وقبيله من حيث لاترونهم)
وهم مكلفون ومنهم المؤمن والكافر وكافرهم شيطان والبعض قال : كافرهم مردة الجن ويثابون على الطاعة ويعاقبون على المعصية قال تعالى:
(وانا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن اسلم فأوليك تحروا رشدا(14) وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا)
وفيهم جوانب قوة وجوانب ضعف ولا يستطيعون الاتيان بمثل معجزات الرسل ولايتمثلون بالر سول محمد (صلى الله علية وسلم)
ولابرسل الله تعالى زمنهم الكامل فى الاستقامة ومنهم البله المغفلون
وقد تواترت الادلة بوجودهم من نصوص قرأنية واحاديث نبوية واخبار الانبياء واتواترت مشاهدة الجن ومخاطبتهم
ومعاينتهم كما اخبر الثقات قديما وحديثا
ولا مجال للتكذيب بوجودهم وليس عدمالعلم بهم وعدم رؤيتهم دليل على انكارهم والاكتشافات الحديثة تؤكد وجودهم فهل عدم سماعنا للاصوات دليل على عدم وجودها واذاما استخدمنا مذياعا نستطيع ان نسمع موجات واصواتا ولغات شتى تؤكد وجودها فان لايمان بالغيبيات لايقع فى مجال الحواس ولايمكن اخضاعها للتجريب العلمى والمؤمنون وصفهم الله بقولة (الذين يؤمنون بالغيب)
وكثير من الاشياء نؤمن بها ولا نراها مثل (العقل _ الروح _ الهواء )فكيف نؤمن بوجودها ولم نرها؟
واصبح العلم الحديث يطلق على الغيبيات
علوم ما وراء الطبيعة