صلاة الخوف:
الآية: ]وإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ[ [النساء: 102].
والآية: ]فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا [ [البقرة : 239].
والحديث : أَنَّ طائِفَةً صُفَّتْ مَعَهُ صلى الله عليه وسلم وطائفةً وِجَاهَ العَدُوّ ، فصلَّى بالتى معه ركعة، ثم ثَبَتَ قائِما، وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثم انصرفوا فَصَفُّوا وِجَاهَ العَدُوّ ، وجاءت الطائفةُ الأُخْرى فصلَّى بهم الركعةَ التي بَقِيَتْ من صَلاتِه ، ثم ثَبَتَ جالسًا وَأتَمُّوا لأَنْفُسِهِم ثم سَلَّمَ بهم (مسلم) .
والحديث: ((وإن كانوا أكثرَ من ذلك فَلْيُصَلُّوا قِيامًا ورُكْبانًا)) (البخاري).
و: عَمَلُ عبدِ اللهِ بن أنيسٍ رضى اللهُ عنه ، عندما بَعَثَهُ رسولُ اللهِ e فى طَلَبِ الهُذَلِىّ، فقال: إنّي أخافُ أَنْ يكونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ما إنْ أُؤَخِّرَ الصلاةَ ، فانْطَلَقْتُ أَمْشِى وأنا أَصَلِّى أومِىءُ إِيماءً نَحْوَه ، فلما دَنَوْتُ منه ... (أبو داود وأحمد).
صلاة الكسوف:
الحديث: ((إِن الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ لايَخْسِفانِ لِمْوتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رَأَيْتُمْ ذلك فادْعُوا اللهَ وكَبِّرُوا وتَصَدَّقُوا وصَلُّوا)) (البخارى).
و: خَسَفَتِ الشمسُ فى حياةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فخرج رسولُ اللهِ e إلى المسجدِ ، فقامَ وكَبَّرَ وصَفَّ الناسَ وراءَه ، فاقْتَرَأَ رسولُ اللهِ قراءَةً طويلة، ثم كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طويلاً ، ثم رَفَعَ رَأْسَهُ فقال : سمع اللهُ لمن حَمِدَه ، ربَّنا ولك الحَمْد، ثم قامَ فاقْتَرَأَ قِراءةً طويلةً هي أَدْنَى من القراءةِ الأُولىَ ، ثم كَبَّرَ فرَكَعَ رُكُوعًا طويلاً هو أَدْنَى من الركوعِ الأَوَّلِ ، ثم قال : سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه ، ربَّنا ولك الحَمْد، ثم سَجَدَ ، ثم فَعَلَ فى الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مثلَ ذلك ، حتى اسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكْعات(رُكُوعات) وأَرْبَع سَجْدَات ، وانْجَلَت الشمسُ قبل أن يَنْصَرِفَ ثم قامَ ، فخَطَبَ الناسَ ، فأثْنَى على اللهِ بما هو أَهْلُه ، ثم قال: ((إن الشمسَ والقمرَ آيتان من آياتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لايَخْسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رَأَيَتُمُوها فافْزَعُوا للصَّلاة)) (مسلم).
صلاة الاستسقاء:
الحديث : خَرَجَ النبيُّ e يَسْتَسْقِى ، فَتَوَجَّهَ إلى القِبْلَةِ وحَوَّلَ رِدَاءَه ، ثم صلَّى رَكْعَتَيْنِ ، جَهَرَ فِيهِمَا بالقِراءَة (متفق عليه).
و: خَرَجَ إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين بَدَا حاجِبُ الشمس (أبو داود والحاكم).
و: ((خَرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومًا يَسْتَسْقِى فَصَلَّى بنا رَكْعَتَيْنِ بِلا أَذانٍ ولا إقامَة، ثم خَطَبَنَا ودَعا اللهَ، وحَوَّلَ وَجْهَهُ نَحْوَ القِبْلَةِ رافِعًا يَدَيْه ثم قَلَبَ رِدَاءَه فَجَعَل الأَيْمَنَ على الأَيْسَر، والأَيْسَرَ على الأَيْمَن)) (أحمد وابن ماجه).
دعاءالاستسقاء: ((اللهم اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا غَدَقًا مُجَلِّلاً عامًّا طَبَقًا سَحًّا دائما ، اللهم أَسْقِنَا الغَيْثَ ولاتَجْعَلْنَا من القانِطين ، اللهمَّ بالعِبَادِ والبِلادِ والبَهَائِمِ والخَلْقِ من الَّلأْوَاءِ والجَهْدِ والضَّنَكِ مالا نَشْكُوُه إِلاّ إِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ أَنْبِتْ لنا الزَّرْعَ وأَدِرّ لنا الضَّرْعَ ، واسْقِنا من بَرَكاتِ السَّماءِ وأَنْبِتْ لنا من بَرَكاتِ الأَرْضِ ، اللهمَّ ارْفَعْ عنَّا الجَهْدَ والجُوعَ والعُرْىَ ، واكْشِفْ عنا من البلاءِ ما لايَكْشِفُهُ غَيْرُك ، اللهمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ، إِنك كُنْتَ غَفَّارًا ، فأَرْسِل السماءَ علينا مِدْرَارًا ، اللهمَّ اسْقِ عِبادَكَ وبَهَائِمَك ، وانْشُرْ رَحْمَتَك ، وأَحْيِى بَلَدَكَ المَيِّتَ)) (ابن ماجة ، وبعض الألفاظ لأبى داود).
الصلوات السنن الرواتب (غير المؤكدة):
الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ورَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الغَدَاةِ (البخارى).
و: ((بين كلِّ أذانَيْنِ صلاة)) (متفق عليه).
و: ((رَحِمَ اللهُ امْرأً صلَّى قَبْلَ العَصْر أَرْبَعًا)) (الترمذي).
قبل المغرب: الحديث: ((صَلُّوا قَبْلَ صلاة المَغْرِب ، صَلُّوا قَبْلَ صلاة المَغْرِب ، ثم قال في الثالثة : لِمَنْ شَاء)) (البخاري).
النوافل:
الحديث: ((ما أَذِنَ اللهُ لِعَبْدٍ فى شَىْءٍ أَفْضَلَ من رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهُما ، وأن البِرَّ لَيُذَرُّ على رَأْسِ العَبْدِ مادام فى صلاتِه)) (الترمذى).
و: ((إن أَوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يومَ القِيامَةِ من أَعْمالِهِم الصَّلاة ، يقولُ ربُّنَا لملائكَتِهِ – وهو أَعْلَم- انْظُرُوا فى صلاةِ عَبْدِى أتَمَّها أم نَقَصَها ؟ فإن كانت تامَّةً كُتِبَتْ له تامَّة ، وإن كان انْتقَصَ منها شيئًا قال : انْظُرُوا هل لعَبْدِى من تَطَوُّع ؟ فإن كان له تَطَوُّعٌ قال : أتِمُّوا لِعَبْدِى فَريضَتَهُ من تَطَوُّعِه ، ثم تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ على ذاكم)) (أبو داود والترمذي وأحمد).
تحية المسجد:
الحديث: ((إِذا دَخَلَ أَحَدُكُم المسجدَ فلا يَجْلِسْ حتى يُصَلِّى رَكْعَتَيْن)) (متفق عليه).
تراويح رمضان:
الحديث: ((مَنْ قَامَ رمضانَ إِيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَلَهُ ماتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه))
(متفق عليه).
صلاة التسبيح:
الحديث : ((يا عباس يا عمَّاه ، ألا أُعْطِيك ، ألا أَمْنَحُك ، ألا أَحْبُوك ، ألا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَال ، إِذا أنتَ فَعَلْتَ ذلك غَفَرَ اللهُ لكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وآخِرَه ، قَدِيمَهُ وحَدِيثَه ، خَطَأَهُ وعَمْدَه ، صَغِيرَهُ وكَبِيرَه ، سِرَّهُ وعَلانِيَتَه . عَشْرَ خِصَال : أن تُصَلّيَ أَرْبَعَ رَكْعاتٍ تَقْرَأُ فى كُلِّ رَكْعَةٍ فاتحةَ الكِتابِ وسُورَة . فإذا فَرَغْتَ من القِراءَةِ فى أَوَّلِ رَكْعَةٍ وأنتَ قَائِم قُلْتَ : سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله ، ولا إلهَ إلاَّ الله ، واللهُ أكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّة ، ثم تَرْكَعُ فتقولُها وأنتَ راكِعٌ عَشْرًا ، ثم تَرْفَعُ رَأْسَكَ من الرُّكُوعِ فَتَقُولُها عَشْراً ، ثم تَهْوِى ساجِدًا فتقولُها وأنت ساجِدٌ عَشْراً ، ثم تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجودِ فَتَقُولُها عَشْرًا ، ثم تَسْجُدُ فتقولُها عَشْرًا ، ثم تَرْفَعُ رَأْسَكَ فتَقُولُها عَشْراً . فذلك خَمْسٌ وسَبْعُونَ فى كلِّ رَكْعَة ، تَفْعَلُ ذلك فى أَرْبَعِ رَكْعات . إِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تُصَلِّيَها في كلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فافْعَلْ ، فإنْ لم تَفْعَلْ ففي كلِّ جُمُعَةٍ مَرَّة ، فإنْ لم تَفْعَلْ ففي كلِّ شَهْرٍ مَرَّة ، فإنْ لم تَفْعَلْ ففى كلِّ سَنَةٍ مَرَّة ، فإنْ لم تَفْعَلْ ففى عُمرِكَ مَرَّة)) (أبو داود والترمذي وابن ماجه).
سجود التلاوة:
الحديث: ((إذا قَرَأَ ابْنُ آدمَ السَّجْدةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشيطانُ يَبْكِى يقول : ياوَيْلَهْ! أُمِرَ بالسُّجودِ فَسَجَد ، فلهُ الجنة ، وأُمِرْتُ بالسُّجودِ فَعَصَيْتُ فَلِىَ النَّار)) (مسلم).
و: أِنَّ النبىَّ e أَقْرَأَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فى القُرْآنِ منها ثَلاثٌ في المُفَصَّل وفى سُورَةِ الحَجِّ سَجْدَتان (أبو داود).
صلاة الضحى:
الحديث : ((إِن اللهَ تعالى قال :ابْنَ آدمَ ارْكَعْ لى من أَوَّلِ النَّهَارِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ أَكْفِكَ آخِرَه)) (الترمذي).
ركعتان بعد الو ضوء:
الحديث: ((لايَتَوَضَّأُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَيُحْسِنُ الوضوءَ فيصلِّي صلاةً إِلاَّ غُفِرَ له ما بينه وبين الصلاةِ التى تَلِيها)) (مسلم).
الاستخارة:
الحديث: ((إِذا هَمَّ أَحَدُكُم بالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غَيْرِ الفَريضَة ثم ليَقُلْ: اللهمَّ إِنى أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِك ، وأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِك ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظيم ، فإِنَّك تَقْدِرُ ولا أَقْدِر وتَعْلَمُ ولا أَعْلَم وأنتَ عَلاَّمُ الغُيُوب ، اللهمَّ إِنْ كنتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأَمْرَ (ويسمى حاجته) خَيْرٌ لى فى دينى ومَعَاشِي وعاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي ويَسِّرْهُ لي، ثم بَارِكْ لي فيه ، وإِنْ كنتَ تَعْلَمُ أَنَّ هذا الأَمْرَ شَرٌّ لى فى دِينِي ومَعَاشِي وعاقِبَةِ أَمْرِى، فاصْرِفْهُ عنِّى واصْرِفْنِي عَنْهُ واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كان ثم أَرْضِنِي)) (البخاري).
صلاة الحاجة:
: ((من تَوَضَّأَ فَأَسْـبَغَ الوضوءَ ثم صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُما أَعْطاهُ اللهُ ما سَأَلَ مُعَجِّلاً أو مُؤَخِّرًا)) (أحمد).
ركعتا التوبة: الحديث: ((مامِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنـْـبًا ثم يقومُ فيَتَطَهَّر، ثم يُصَلِّى، ثم يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلاّ غَفَرَ اللهُ له)) (الترمذي).
سجدة الشكر:
لما رُوِىَ أنه e لما أَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فقال له : ((من صلَّى علَيْكَ صلاةً صلَّي اللهُ عَلَيْهِ بها عَشْرًا )) سَجَدَ شُكْرًا للهِ تعالى (أحمد - عن منهاج المسلم).
القدوم من السفر:
الحديث: ((كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِذا قَدِمَ من سَفَرِهِ بَدَأَ بالمسجدِ فَصَلَّى فيه )) (متفق عليه : "ركعتين "في رواية مسلم).