عرض مشاركة واحدة
قديم 25-04-2005, 01:59 AM   #5 (permalink)
محبة الرحمن
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


افتراضي


صلاة الجماعة:

وجوبها:
الحديث: ((ما من ثلاثةٍ في قريةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصلاةُ إلاّ قد اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشيطانُ فعَلَيْكُم بالجماعةِ ، فإنما يأكلُ الذِّئْبُ القاصِيَة)) (أبو داود والنسائي).

و: ((والّذي نَفْسِي بيدِه ، لقد هَمَمْتُ أن آمُرَ بحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ثم آمُرَ بالصلاةِ فَيُؤَذَّنَ لها، ثم آمُرَ رجلاً فَيَؤُمَّ النَّاسَ ، ثم أُخالِفَ إلى رجالٍ لايَشْهَدُونَ الصلاةَ فَأُحَرِّقَ عليهم بُيوتَهُم)) (متفق عليه).

وقوله للرجل الأعمى الذى قال له: يا رسولَ اللهِ إِنه ليس لى قائِدٌ يَقُودُنِى إلى المسجد فَرَخَّصَ له، فلما وَلَّى دَعاهُ فقال: ((هل تسمعُ النِّداءَ بالصلاة؟)) فقال : نعم ، قال: ((فَأَجِبْ)) (مسلم) .

وقول ابن مسعود : ولقد رَأَيْـتُنَا وما يَتَخَلَّفُ عنها (أى صلاة الجماعة) إِلاّ مُنافِقٌ مَعْلومُ النِّفاق ، ولقد كان الرَّجُلُ يُؤْتَى به يُهادَى بين الرَّجُلَيْنِ حتى يُقَامَ فى الصَّفّ (مسلم).

فضلها:
الحديث : ((صلاةُ الجماعةِ تَفْضُلُ صلاةَ الفَذِّ بسبعٍ وعشرينَ درجة)) (متفق عليه).

وكذلك قوله: ((صلاةُ الرجلِ فى جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه فى بَيْتِهِ وصَلاتِهِ فى سُوقِه بِضْعًا وعشرينَ درجة ، وذلك أن أَحَدَكُمْ إذا تَوَضَّأَ فأحْسَنَ الوضوء ، ثم أتى المسجدَ لا يَنْهَزُهُ إلا الصلاة، فلم يَخْطُ خَطْوَةً إلا رُفِعَ لَهُ بها درجة ، وَحُطَّ بها عنه خَطِيئَةٌ حتى يَدْخُلَ المسجدَ، فإذا دَخَلَ المسجدَ كان فى الصلاةِ ما كانت الصلاةُ مما تَحْبِسُه ، والملائكةُ يُصَلُّونَ على أحدِكُم مادام فى مَجْلِسِهِ الذى صلى فيه يقولون : اللهم ارْحَمْهُ اللهمَّ اَغْفِرْ له ، اللهمَّ تُبْ عليه مالم يُحْدِثْ فيه)) (متفق عليه).

و: ((إن صلاةَ الرجلِ مع الرجلِ أَزْكَى من صلاتِه وَحْدَه ، وصلاتُه مع الرَّجُلَيْن أَزْكَى من صلاتِه مع الرجلِ ، وماكان أَكْثَرَ فهو أحبُّ إلى اللهِ تعالى))
(أبو داود والنسائى) .

و: ((إِن أَعْظَمَ النَّاسِ في الصلاةِ أَجْرًا أَبْعَدُهُمْ إليها مَمْشًى فَأَبْعَدُهُم )) (مسلم)

. حكمها للنساء:
الحديث: ((لا تَمْنَعُوا إماءَ اللهِ مساجدَ اللهِ ولْيَخْرُجْنَ تَفِلات (أي غيرَ مُتَطَيِّبَات) (أحمد وأبو داود).

و: ((أَيُّما امرأةٍ أصابَتْ بُخُورًا فلا تَشْهَدْ معنا العِشاءَ الآخِرة)) (مسلم).

و: ((لاتَمْنَعُوا النساءَ أن يَخْرُجْنَ إلى المساجد ، وبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ))
(أحمد وأبو داود).

المشى إليها:
الحديث : ((إِذا أَتَيْتُم الصلاةَ فعليكم بالسَّكِينةِ فما أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وما فَاتَكُمْ فَأتِمُّوا)) (متفق عليه).

تحية المسجد:
الحديث : ((إِذا دَخَلَ أحدُكم المسجدَ فلا يَجْلِسْ حتى يُصَلِّى رَكْعَتَيْن))
(متفق عليه).

إمامة الصلاة:
الحديث: ((يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُم لكتابِ الله ، فإن كانوا فى القراءةِ سوَاءً فأَعْلَمُهُم بالسُّنَّة ، فإِنْ كانوا فى السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُم هِجْرَة ، فإن كانوا فى الهِجْرَةِ سواءً فأَكْبَرَهُمُ سِنًّا ولا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فى سُلْطانِه ولا يَقْعُدْ في بَيْتِهِ على تَكْرِمَتِهِ إِلاّ بإِذْنِه)) التَّكْرِمَةُ : الفراش ونحوه (مسلم).

ترتيب صفوفها:

الحديث: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرجالِ أَوَّلُها ، وشَرُّها آخِرُها ، وخَيْرُ صُفُوفِ النساءِ آخِرُها وشَرُّها أَوَّلُها)) (مسلم).

و: ((لِيَلِيَنِّي منكم أُولُوا الأَحْلامِ والنُّهَى ثم الذين يَلُونَهُمْ)) (مسلم).

وقول أنس رضى الله عنه: أن النبىَّ صلى به وبأُمِّه: فأقامَنِى عن يمينِه وأقامَ المرأةَ خَلْفَنا (مسلم).

وقوله أيضا: (( صَلَّيْتُ أنا ويتيمٌ في بيتِنا خَلْفَ النبي ِّ e وأُمِّي أُمُ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا)) (البخاري).

و: ((سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فإِنّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ من تمامِ الصلاة)) (متفق عليه).

و: ((لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أو لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بين وُجُوهِكُم)) (متفق عليه).

و: ((تَرَاصُّوا واعْتَدِلُوا)) (أحمد).

و: ((إن اللهَ وملائكتَهُ يُصَلُّونَ على الذين يَصِلُونَ الصفوف ، ومَن سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ اللهُ بها دَرَجَةً)) (ابن ماجه).

و: ((تَقَدَّمُوا فَأْتَمُّوا بي ، ولْيأْتَمّ بكم مَنْ بَعْدَكُمْ ، لا يزالُ قومٌ يتأخَّرون حتى يُؤَخِّرُهُم اللهُ)) (مسلم).

و: ((إن اللهَ وملائكَتَهُ يُصَلُّون على مَيَامِنِ الصُّفوف)) (أبو داود).

متابعة الإمام:
الحديث : ((إِنما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ به ، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروُا، وإذا رَكَعَ فارْكَعُوا ، وإذا رَفَعَ فارْفَعُوا ، وإذا قال سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه فقولوا : اللهمّ ربَّنا لك الحمد ، وإذا سَجَدَ فاسْجُدُوا)) (متفق عليه).

و: ((أمَا يَخْشَى أحدُكم إذا رَفَعَ رأْسَهُ قبلَ الإمامِ أن يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمار ، أو يَجْعَلَ اللهُ صورتَهُ صورَةَ حِمار)) (متفق عليه).

تخفيف الإمام بالمصلين:
الحديث : (( إِذا صلّى أحدُكم للناسِ فلْيُخَفِّفْ فإِن فيهم الضعيفُ والسَّقيمُ والكَبير، وإذا صلى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ ما شاء)) (متفق عليه).

إِدراك المسبوق للجماعة:

الحديث : (( إِذا جئتم إلى الصلاةِ ونحنُ سُجُودٌ فاسْجُدُوا ولا تَعُدُّوها شيئًا ، ومن أدْرَكَ الركعةَ فقد أَدْرَكَ الصلاة)) (أبو داود).

و: ((فما أَدْرَكْتُمْ فصلُّوا ومافاتَكُمْ فَأَتِمُّوا)) (متفق عليه).

الإنصات لقراءة الإمام:
الحديث : ((من كان له إِمامٌ فقراءةُ الإِمامِ له قِراءة)) (ابن ماجه).

وقوله: ((مالي أُنَازَعُ القرآن)) ، فانتهى الناسُ عن القراءةِ مع رسولِ اللهِ e فيما جَهَرَ فيه رسولُ اللهِ e (الترمذى) .

و: ((إِنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به ، فإذا كَبَّرَ فكَبِّرُوا ، وإذا قرأَ فأَنْصِتُوا)) (النَّسائي).


الأذان والإقامة:
الحديث: ((إِذا حَضَرَت الصلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لكم أحدُكم ولْيَؤُمُّكُمْ أكْبَرُكُم))
(متفق عليه).

وقول أبى محذورة : إِن النبىَّ e علَّمَنِى الأذان : اللهُ أكبَرُ ، اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إِلهَ إلا الله (مرتين) ، أشهدُ أن محمدًا رسولُ الله ، (مرتين) ، ثم يعود فيقول ( في رواية النسائي ) : "بصوت دون ذلك الصوت يُسْمِع بها مَن حوله " : أشهدُ أن لا إلهَ إلا الله ( مرتين ) ، أشهدُ أن محمداً رسولُ الله ( مرتين )، حيّ على الصلاة (مرتين) ، حبّ على الفلاح (مرتين) ، اللهُ أكبر ، اللهُ أكبر ، لا إلهَ إِلا الله (مسلم والنسائي) .

و: ((فإِذا كُنْتَ فى غَنَمِكَ أو بادِيَتِكَ فأذَّنْتَ بالصلاةِ فارْفَعْ صَوْتَكَ بالنِّداء، فإنه لايَسمعُ مدى صَوْتِ المُؤذِّنِ جِنٌّ ولا إِنْسٌ ولا شىءٌ إِلاّ شَهِدَ له يومَ القِيامة))(البخاري) .

و: ((يا بِلال إِذا أَذَّنـْتَ فَتَرَسَّلْ ، وإذا أَقَمْتَ فاحْدُرْ)) (الترمذي). احدر: أسرع .

و: ((إذا سمعتم المُؤَذِّنَ فقولوا مثلَ ما يقولُ ، ثم صلُّوا علىَّ ، فإنه من صلَّى علىَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ بها عَشْرًا ، ثم سَلُوا اللهَ لىَ الوسيلةَ فإنها مَنْزِلَةٌ فى الجنةِ لا تنبغي أن تكونَ إلا لعبدٍ من عبادِ الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل اللهَ لىَ الوسيلةَ حَلَّتْ له الشَّفاعة)) (مسلم) .

وروى: أن بِلالاً أَخَذَ في الإِقامةِ فلما أن قال : قد قَامَتِ الصلاةُ ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أَقامَها اللهُ وأَدامَها)) (أبو داود).

و: ((الدُّعاءُ لايُرَدُّ بين الأَذانِ والإقامة)) (الترمذي).



صلاة الجمعة :
وجوبها:
الآية : ]يَا أَيُّهَا الَّذيِنَ آمَنُوا إِذَا نُودِىَ للصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ [الجمعة: 9].

والحديث : ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عن وَدْعِهِمُ الجُمُعَات، أو لَيَخْتِمَنَّ اللهُ على قُلُوبِهِم ، ثم لَيَكُونُنَّ من الغافِلين)) (مسلم) .

فضل يومها :
الحديث : ((خَيْرُ يومٍ طَلَعَتْ عليه الشمسُ يومُ الجُمُعَة ،فيه خُلِقَ آدمُ عليه السلام وفيه أُدْخِلَ الجَنَّة وفيه أُخْرِجَ منها، ولاتَقُومُ الساعةُ إِلا فى يومِ الجُمُعَة)) (مسلم).

إدراك المسبوق: الحديث : ((من أَدْرَكَ من الصلاةِ رَكْعَةً فقد أَدْرَكَها كُلَّها)) (النسائى).

سنن الجمعة: الحديث : ((على كلِّ مُسْلِمٍ الغُسْلُ يومَ الجُمُعة ، ويَلْبَسُ من صالِحِ ثِيابِه ، وإن كان له طِيبٌ مَسَّ منه)) (أحمد).

و: ((غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ واجِبٌ على كُلِّ مُحْتَلِم)) (متفق عليه).

و: ((مَنْ اغْتَسَلَ يومَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنابة ، ثم رَاحَ فكأنما قَرَّبَ بَدَنَة، ومَنْ رَاحَ في الساعِة الثانيةِ فكأنما قَرَّبَ بَقَرَة ، ومَنْ رَاحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنما قَرَّب كَبْشًا أَقْرَن ، ومَنْ رَاحَ فى الساعةِ الرابعةِ فكأنما قَرَّب دَجاجة ، ومَنْ رَاحَ في الساعةِ الخامسةِ فكأنما قَرَّب بَيْضَة ، فإذا خَرَجَ الإِمامُ حَضَرَت الملائكةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْر)) (متفق عليه).

و: ((لا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يومَ الجُمُعَة ، ويَتَطَهَّرُ ما استطاع من طُهْر ، ويَدَّهِنْ من دُهْنِه أو يَمَسُّ من طِيبِ بيتِه ، ثم يَخْرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثنين ، ثم يُصَلِّى ما كُتِبَ له ، ثم يُنْصِتُ إذا تَكَلَّمَ الإِمامُ إِلاّ غُفِرَ له ما بينه وبين الجُمُعةِ الأُخْرَى)) (البخاري).

آداب المسجد:
الحديث : ((إِذا قُلْتَ لصاحِبِكَ يومَ الجُمُعَةِ : أَنْصِتْ،والإِمامُ يخطب فَقَدْ لَغَوْتَ)) (متفق عليه).

و: ((من مَسَّ الحَصَى فقد لَغَا)) (مسلم).

و: ((إِذا جَاءَ أحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ والإِمامُ يَخْطُبُ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَتَجَوَّزْ فيهِما)) (مسلم).

وقوله صلى الله عليه وسلم لمن رآه يَتَخَطَّى الرِّقاب : ((اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ)) (النَّسائي وأبو داود).

الصلاة على النبي : الحديث : ((أَكْثِرُوا عَلَىّ من الصلاةِ يومَ الجُمُعَة وليلةَ الجُمُعَة، فمن فعلَ ذلك كنتُ له شَهِيدًا وشَفِيعًا يومَ القِيامة)) (البيهقي: عن منهاج المسلم).

الدعاء يومها: الحديث : ((إِنّ فى الجُمُعَةِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُها مُسْلِمٌ يسألُ اللهَ فيها خَيْرًا ، إلا أعْطاهُ إِيّاه)) (متفق عليه) .

سورة الكهف: الحديث : ((من قرأ سورةَ الكَهْفِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ أضاءَ له من النورِ فيما بينه وبين البيت العتيق )) (الدارمي).



صلاة العيدين :
الآية: ]فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ[ [الكوثر: 2].

والحديث: ((كان النبىُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى بنا الفِطْرَ والشمسُ على قَيْدِ رُمْحَيْن، والأَضْحَى على قَيْدِ رُمْح)) (عن منهاج المسلم).


صلاة الجنازة:
الحديث: ((مَنْ صَلَّى عَلَيْه ثَلاثَةُ صُفُوفٍ فَقَدْ أَوْجَبَ)) (الترمذي).



يتبع ان شاء الله


محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس