صلاة الجماعة:
وجوبها:
الحديث: ((ما من ثلاثةٍ في قريةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصلاةُ إلاّ قد اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشيطانُ فعَلَيْكُم بالجماعةِ ، فإنما يأكلُ الذِّئْبُ القاصِيَة)) (أبو داود والنسائي).
و: ((والّذي نَفْسِي بيدِه ، لقد هَمَمْتُ أن آمُرَ بحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ثم آمُرَ بالصلاةِ فَيُؤَذَّنَ لها، ثم آمُرَ رجلاً فَيَؤُمَّ النَّاسَ ، ثم أُخالِفَ إلى رجالٍ لايَشْهَدُونَ الصلاةَ فَأُحَرِّقَ عليهم بُيوتَهُم)) (متفق عليه).
وقوله للرجل الأعمى الذى قال له: يا رسولَ اللهِ إِنه ليس لى قائِدٌ يَقُودُنِى إلى المسجد فَرَخَّصَ له، فلما وَلَّى دَعاهُ فقال: ((هل تسمعُ النِّداءَ بالصلاة؟)) فقال : نعم ، قال: ((فَأَجِبْ)) (مسلم) .
وقول ابن مسعود : ولقد رَأَيْـتُنَا وما يَتَخَلَّفُ عنها (أى صلاة الجماعة) إِلاّ مُنافِقٌ مَعْلومُ النِّفاق ، ولقد كان الرَّجُلُ يُؤْتَى به يُهادَى بين الرَّجُلَيْنِ حتى يُقَامَ فى الصَّفّ (مسلم).
فضلها:
الحديث : ((صلاةُ الجماعةِ تَفْضُلُ صلاةَ الفَذِّ بسبعٍ وعشرينَ درجة)) (متفق عليه).
وكذلك قوله: ((صلاةُ الرجلِ فى جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه فى بَيْتِهِ وصَلاتِهِ فى سُوقِه بِضْعًا وعشرينَ درجة ، وذلك أن أَحَدَكُمْ إذا تَوَضَّأَ فأحْسَنَ الوضوء ، ثم أتى المسجدَ لا يَنْهَزُهُ إلا الصلاة، فلم يَخْطُ خَطْوَةً إلا رُفِعَ لَهُ بها درجة ، وَحُطَّ بها عنه خَطِيئَةٌ حتى يَدْخُلَ المسجدَ، فإذا دَخَلَ المسجدَ كان فى الصلاةِ ما كانت الصلاةُ مما تَحْبِسُه ، والملائكةُ يُصَلُّونَ على أحدِكُم مادام فى مَجْلِسِهِ الذى صلى فيه يقولون : اللهم ارْحَمْهُ اللهمَّ اَغْفِرْ له ، اللهمَّ تُبْ عليه مالم يُحْدِثْ فيه)) (متفق عليه).
و: ((إن صلاةَ الرجلِ مع الرجلِ أَزْكَى من صلاتِه وَحْدَه ، وصلاتُه مع الرَّجُلَيْن أَزْكَى من صلاتِه مع الرجلِ ، وماكان أَكْثَرَ فهو أحبُّ إلى اللهِ تعالى))
(أبو داود والنسائى) .
و: ((إِن أَعْظَمَ النَّاسِ في الصلاةِ أَجْرًا أَبْعَدُهُمْ إليها مَمْشًى فَأَبْعَدُهُم )) (مسلم)
. حكمها للنساء:
الحديث: ((لا تَمْنَعُوا إماءَ اللهِ مساجدَ اللهِ ولْيَخْرُجْنَ تَفِلات (أي غيرَ مُتَطَيِّبَات) (أحمد وأبو داود).
و: ((أَيُّما امرأةٍ أصابَتْ بُخُورًا فلا تَشْهَدْ معنا العِشاءَ الآخِرة)) (مسلم).
و: ((لاتَمْنَعُوا النساءَ أن يَخْرُجْنَ إلى المساجد ، وبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ))
(أحمد وأبو داود).
المشى إليها:
الحديث : ((إِذا أَتَيْتُم الصلاةَ فعليكم بالسَّكِينةِ فما أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وما فَاتَكُمْ فَأتِمُّوا)) (متفق عليه).
تحية المسجد:
الحديث : ((إِذا دَخَلَ أحدُكم المسجدَ فلا يَجْلِسْ حتى يُصَلِّى رَكْعَتَيْن))
(متفق عليه).
إمامة الصلاة:
الحديث: ((يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُم لكتابِ الله ، فإن كانوا فى القراءةِ سوَاءً فأَعْلَمُهُم بالسُّنَّة ، فإِنْ كانوا فى السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُم هِجْرَة ، فإن كانوا فى الهِجْرَةِ سواءً فأَكْبَرَهُمُ سِنًّا ولا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فى سُلْطانِه ولا يَقْعُدْ في بَيْتِهِ على تَكْرِمَتِهِ إِلاّ بإِذْنِه)) التَّكْرِمَةُ : الفراش ونحوه (مسلم).
ترتيب صفوفها:
الحديث: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرجالِ أَوَّلُها ، وشَرُّها آخِرُها ، وخَيْرُ صُفُوفِ النساءِ آخِرُها وشَرُّها أَوَّلُها)) (مسلم).
و: ((لِيَلِيَنِّي منكم أُولُوا الأَحْلامِ والنُّهَى ثم الذين يَلُونَهُمْ)) (مسلم).
وقول أنس رضى الله عنه: أن النبىَّ صلى به وبأُمِّه: فأقامَنِى عن يمينِه وأقامَ المرأةَ خَلْفَنا (مسلم).
وقوله أيضا: (( صَلَّيْتُ أنا ويتيمٌ في بيتِنا خَلْفَ النبي ِّ e وأُمِّي أُمُ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا)) (البخاري).
و: ((سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فإِنّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ من تمامِ الصلاة)) (متفق عليه).
و: ((لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أو لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بين وُجُوهِكُم)) (متفق عليه).
و: ((تَرَاصُّوا واعْتَدِلُوا)) (أحمد).
و: ((إن اللهَ وملائكتَهُ يُصَلُّونَ على الذين يَصِلُونَ الصفوف ، ومَن سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ اللهُ بها دَرَجَةً)) (ابن ماجه).
و: ((تَقَدَّمُوا فَأْتَمُّوا بي ، ولْيأْتَمّ بكم مَنْ بَعْدَكُمْ ، لا يزالُ قومٌ يتأخَّرون حتى يُؤَخِّرُهُم اللهُ)) (مسلم).
و: ((إن اللهَ وملائكَتَهُ يُصَلُّون على مَيَامِنِ الصُّفوف)) (أبو داود).
متابعة الإمام:
الحديث : ((إِنما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ به ، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروُا، وإذا رَكَعَ فارْكَعُوا ، وإذا رَفَعَ فارْفَعُوا ، وإذا قال سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه فقولوا : اللهمّ ربَّنا لك الحمد ، وإذا سَجَدَ فاسْجُدُوا)) (متفق عليه).
و: ((أمَا يَخْشَى أحدُكم إذا رَفَعَ رأْسَهُ قبلَ الإمامِ أن يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمار ، أو يَجْعَلَ اللهُ صورتَهُ صورَةَ حِمار)) (متفق عليه).
تخفيف الإمام بالمصلين:
الحديث : (( إِذا صلّى أحدُكم للناسِ فلْيُخَفِّفْ فإِن فيهم الضعيفُ والسَّقيمُ والكَبير، وإذا صلى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ ما شاء)) (متفق عليه).
إِدراك المسبوق للجماعة:
الحديث : (( إِذا جئتم إلى الصلاةِ ونحنُ سُجُودٌ فاسْجُدُوا ولا تَعُدُّوها شيئًا ، ومن أدْرَكَ الركعةَ فقد أَدْرَكَ الصلاة)) (أبو داود).
و: ((فما أَدْرَكْتُمْ فصلُّوا ومافاتَكُمْ فَأَتِمُّوا)) (متفق عليه).
الإنصات لقراءة الإمام:
الحديث : ((من كان له إِمامٌ فقراءةُ الإِمامِ له قِراءة)) (ابن ماجه).
وقوله: ((مالي أُنَازَعُ القرآن)) ، فانتهى الناسُ عن القراءةِ مع رسولِ اللهِ e فيما جَهَرَ فيه رسولُ اللهِ e (الترمذى) .
و: ((إِنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به ، فإذا كَبَّرَ فكَبِّرُوا ، وإذا قرأَ فأَنْصِتُوا)) (النَّسائي).
الأذان والإقامة:
الحديث: ((إِذا حَضَرَت الصلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لكم أحدُكم ولْيَؤُمُّكُمْ أكْبَرُكُم))
(متفق عليه).
وقول أبى محذورة : إِن النبىَّ e علَّمَنِى الأذان : اللهُ أكبَرُ ، اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إِلهَ إلا الله (مرتين) ، أشهدُ أن محمدًا رسولُ الله ، (مرتين) ، ثم يعود فيقول ( في رواية النسائي ) : "بصوت دون ذلك الصوت يُسْمِع بها مَن حوله " : أشهدُ أن لا إلهَ إلا الله ( مرتين ) ، أشهدُ أن محمداً رسولُ الله ( مرتين )، حيّ على الصلاة (مرتين) ، حبّ على الفلاح (مرتين) ، اللهُ أكبر ، اللهُ أكبر ، لا إلهَ إِلا الله (مسلم والنسائي) .
و: ((فإِذا كُنْتَ فى غَنَمِكَ أو بادِيَتِكَ فأذَّنْتَ بالصلاةِ فارْفَعْ صَوْتَكَ بالنِّداء، فإنه لايَسمعُ مدى صَوْتِ المُؤذِّنِ جِنٌّ ولا إِنْسٌ ولا شىءٌ إِلاّ شَهِدَ له يومَ القِيامة))(البخاري) .
و: ((يا بِلال إِذا أَذَّنـْتَ فَتَرَسَّلْ ، وإذا أَقَمْتَ فاحْدُرْ)) (الترمذي). احدر: أسرع .
و: ((إذا سمعتم المُؤَذِّنَ فقولوا مثلَ ما يقولُ ، ثم صلُّوا علىَّ ، فإنه من صلَّى علىَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ بها عَشْرًا ، ثم سَلُوا اللهَ لىَ الوسيلةَ فإنها مَنْزِلَةٌ فى الجنةِ لا تنبغي أن تكونَ إلا لعبدٍ من عبادِ الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل اللهَ لىَ الوسيلةَ حَلَّتْ له الشَّفاعة)) (مسلم) .
وروى: أن بِلالاً أَخَذَ في الإِقامةِ فلما أن قال : قد قَامَتِ الصلاةُ ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أَقامَها اللهُ وأَدامَها)) (أبو داود).
و: ((الدُّعاءُ لايُرَدُّ بين الأَذانِ والإقامة)) (الترمذي).
صلاة الجمعة :
وجوبها:
الآية : ]يَا أَيُّهَا الَّذيِنَ آمَنُوا إِذَا نُودِىَ للصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ [الجمعة: 9].
والحديث : ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عن وَدْعِهِمُ الجُمُعَات، أو لَيَخْتِمَنَّ اللهُ على قُلُوبِهِم ، ثم لَيَكُونُنَّ من الغافِلين)) (مسلم) .
فضل يومها :
الحديث : ((خَيْرُ يومٍ طَلَعَتْ عليه الشمسُ يومُ الجُمُعَة ،فيه خُلِقَ آدمُ عليه السلام وفيه أُدْخِلَ الجَنَّة وفيه أُخْرِجَ منها، ولاتَقُومُ الساعةُ إِلا فى يومِ الجُمُعَة)) (مسلم).
إدراك المسبوق: الحديث : ((من أَدْرَكَ من الصلاةِ رَكْعَةً فقد أَدْرَكَها كُلَّها)) (النسائى).
سنن الجمعة: الحديث : ((على كلِّ مُسْلِمٍ الغُسْلُ يومَ الجُمُعة ، ويَلْبَسُ من صالِحِ ثِيابِه ، وإن كان له طِيبٌ مَسَّ منه)) (أحمد).
و: ((غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ واجِبٌ على كُلِّ مُحْتَلِم)) (متفق عليه).
و: ((مَنْ اغْتَسَلَ يومَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنابة ، ثم رَاحَ فكأنما قَرَّبَ بَدَنَة، ومَنْ رَاحَ في الساعِة الثانيةِ فكأنما قَرَّبَ بَقَرَة ، ومَنْ رَاحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنما قَرَّب كَبْشًا أَقْرَن ، ومَنْ رَاحَ فى الساعةِ الرابعةِ فكأنما قَرَّب دَجاجة ، ومَنْ رَاحَ في الساعةِ الخامسةِ فكأنما قَرَّب بَيْضَة ، فإذا خَرَجَ الإِمامُ حَضَرَت الملائكةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْر)) (متفق عليه).
و: ((لا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يومَ الجُمُعَة ، ويَتَطَهَّرُ ما استطاع من طُهْر ، ويَدَّهِنْ من دُهْنِه أو يَمَسُّ من طِيبِ بيتِه ، ثم يَخْرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثنين ، ثم يُصَلِّى ما كُتِبَ له ، ثم يُنْصِتُ إذا تَكَلَّمَ الإِمامُ إِلاّ غُفِرَ له ما بينه وبين الجُمُعةِ الأُخْرَى)) (البخاري).
آداب المسجد:
الحديث : ((إِذا قُلْتَ لصاحِبِكَ يومَ الجُمُعَةِ : أَنْصِتْ،والإِمامُ يخطب فَقَدْ لَغَوْتَ)) (متفق عليه).
و: ((من مَسَّ الحَصَى فقد لَغَا)) (مسلم).
و: ((إِذا جَاءَ أحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ والإِمامُ يَخْطُبُ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَتَجَوَّزْ فيهِما)) (مسلم).
وقوله صلى الله عليه وسلم لمن رآه يَتَخَطَّى الرِّقاب : ((اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ)) (النَّسائي وأبو داود).
الصلاة على النبي : الحديث : ((أَكْثِرُوا عَلَىّ من الصلاةِ يومَ الجُمُعَة وليلةَ الجُمُعَة، فمن فعلَ ذلك كنتُ له شَهِيدًا وشَفِيعًا يومَ القِيامة)) (البيهقي: عن منهاج المسلم).
الدعاء يومها: الحديث : ((إِنّ فى الجُمُعَةِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُها مُسْلِمٌ يسألُ اللهَ فيها خَيْرًا ، إلا أعْطاهُ إِيّاه)) (متفق عليه) .
سورة الكهف: الحديث : ((من قرأ سورةَ الكَهْفِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ أضاءَ له من النورِ فيما بينه وبين البيت العتيق )) (الدارمي).
صلاة العيدين :
الآية: ]فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ[ [الكوثر: 2].
والحديث: ((كان النبىُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى بنا الفِطْرَ والشمسُ على قَيْدِ رُمْحَيْن، والأَضْحَى على قَيْدِ رُمْح)) (عن منهاج المسلم).
صلاة الجنازة:
الحديث: ((مَنْ صَلَّى عَلَيْه ثَلاثَةُ صُفُوفٍ فَقَدْ أَوْجَبَ)) (الترمذي).
يتبع ان شاء الله