عرض مشاركة واحدة
قديم 25-04-2005, 01:54 AM   #4 (permalink)
محبة الرحمن
قلم من الماس
 

محبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائهمحبة الرحمن قيم وسط زملائه


افتراضي



مايباح في الصلاة :

دفع المارين أمامه: الحديث : ((إذا صلَّى أَحَدُكُم إلى شىءٍ يَسْتُرُهُ من الناس ، فَأَرَادَ أحدٌ أن يَجْتازَ بين يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْه، فإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّهُ شَيْطان)) (متفق عليه) .

إصلاح الصف: كما أدارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابنَ عباسٍ من يسارِه إلى يمينـِهِ لما وَقَفَ بالليل يُصَلِّى إلى جَنْبِه (فيما رواه البخاري) .

التسبيح لتنبيه الإمام: الحديث : ((مَن نابَهُ شىءٌ فى صَلاتِه فَلْيَقُلْ سُبْحانَ الله)) (متفق عليه)

الإشارة بالكف لمن سلم عليه: لِفِعْلِه صلى الله عليه وسلم (فيما رواه الترمذي) .

قتل ما يتعرض له من حشرة ونحوها:
الحديث : ((اقْتُلُوا الأسْوَدَيْن في الصلاة ، الحَيَّةَ والعَقْرَب)) (الترمذي) .

مكروهات الصلاة:

الالتفات:
الحدِيث : ((هو اخْتِلاس يَخْتَلِسُهُ الشيطان من صلاةِ العبد)) (البخارى) .

و: ((مابالُ أقوامٍ يَرْفَعون أَبْصارَهُم إلى السماءِ فى صَلاتِهِم ، لَيَنْتَهُنَّ عنْ ذلك ، أو لَتُخْطَفَنَّ أَبْصارُهُم)) (متفق عليه).

العبث:
الحديث : ((اسْكُنُوا فى الصلاة)) (مسلم).

و: ((أُمِرْتُ أن أسجدَ على سبعةِ أَعْظُمٍ ولا أَكُفَّ ثَوْبًا ولا شَعْراً)) (مسلم).

و: ((إذا قامَ أحدُكم إلى الصلاة فلا يَمْسَحِ الحَصَى فإن الرحمةَ تُوَاجِهُه))، وقوله (إِن كُنْتَ لا بُدَّ فاعلاً فمرَّةً واحدة)) (أبو داود والترمذى).

التخصر: الحديث : نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يُصلِّى الرجلُ مُخْتَصِرًا (متفق عليه).

مدافعة الأخبثين وفى حضرة الطعام:
الحديث: ((لا صلاةَ بحَضْرَةِ الطعامٍ ولا هو يُدافِعُهُ الأَخْبَثان)) (مسلم).

الجلوس المكروه:
الحديث : كان رسولُ اللهِ يَنْهَى عن عُقْبَةِ الشيطان (الجلوس على العقبين) وينهى أن يَفْتَرِشَ الرجلُ ذِراعَيْهِ افْتِراشَ السَّبْع (مسلم).

( القراءة فى الركوع والسجود:
الحديث : ((نُهِيتُ أن أقرأَ القرآنَ راكعًا أو ساجدًا)) (متفق عليه).

مبطلات الصلاة :

ترك ركن: الحديث : ((ارْجِعْ فَصَلّ فإنك لَمْ تُصَلّ)) (مسلم).

الكلام لغير إصلاحها: الآية ]وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ[ [البقرة: 238].

والحديث : ((إن هذه الصلاةَ لايَصْلُحُ فيها شىءٌ من كلامِ الناس)) (مسلم).

الأكل والشرب: الحديث : ((إن فى الصلاةِ لشُغُلاً)) (البخاري).

القهقهة: الحديث: ((لايَقْطَعُ الصلاةَ الكَشْرُ ولكن يَقْطَعُها القَهْقَهة)) (البيهقي : عن منهاج المسلم).

سجود السهو:
لقولِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عندما قامَ من الركعةِ الثانيةِ ولم يَتَشَهَّدْ فسجدَ قبل السلام وقال : ((إذا شكَّ أحدُكُم في صلاتِه فلَمْ يَدْرِكَمْ صلَّى أثلاثًا أَمْ أربعًا ؟ فَلْيَطْرَحِ الشكَّ ولْيَبْنِ على ما استَيْقن ، ثم يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قبل أن يُسَلِّم ، فإن كان صلى خمسًا شَفَعْنَ له صلاتَه ، وإن كان صلى إِتْمامًا لأَرْبَعٍ كانتا ترغيمًا للشيطان)) (مسلم).

وكذلك : فقد سَلَّمَ صلى الله عليه وسلم من اثْنَيْنِ فأُخْبِرَ بذلك ، فعادَ فأَتمَّ الصلاةَ وسجدَ بعد السلام (متفق عليه).


الصلوات السنن المؤكدة:

حديث: (لابن عمر) : حَفِظْتُ من النبيِّ عَشْرَ ركعات، رَكْعَتَيْنِ قبل الظهر ورَكْعَتَيْن بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين في بيته بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الصبح (متفق عليه).

سنة الفجر:
الحديث : ((رَكْعَتا الفَجْرِ خَيْرٌ من الدُّنْيا وما فيها)) (مسلم).

و: ((لاتَدَعُوا رَكْعَتَىِ الفَجْرِ وإِن طَرَدَتْكُمُ الخَيْل)) (أحمد وأبو داود).

و: ((ومن لم يُصَلِّ رَكْعَتَىِ الفَجْرِ فَلْيُصَلِّهما بعد ما تَطْلُعُ الشمسُ)) (الترمذي).

و: قد نام صلى الله عليه وسلم مرة مع أَصْحابِه فى غَزَاةٍ ولم يستيقظوا حتى طلعت الشمس ، فتحوَّلوا عن مكانِهِمْ قليلا ثم أمر الرسولُ صلى الله عليه وسلم بِلالاً فأَذَّنَ فصلَّى رَكْعَتَيْنِ قبلَ صلاةِ الفَجْر ، ثم أقامَ فصلَّى الصُّـبْح (أحمد : عن منهاج المسلم).

و: ((كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى رَكْعَتَيِ الفجرِ فَيُخَفِّفُ حتى إِنى أقولُ: هل قرَأَ فيهما بأُمِّ القرآن)) (مسلم).

و: ((أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ فى رَكْعَتَىِ الفَجْر: قُلْ يا أيها الكافرون وقُلْ هو الله أحد)) (مسلم).

الوتر:
الحديث: ((صلاةُ الليلِ مَثْنىً مَثْنىً فإِذا خَشِىَ أحدُكم الصُّبْحَ صلَّى ركعةً واحدةً تُوتِرُ له ما قد صلَّى)) (البخارى).

و: ((من نامَ عن وِتْرِهِ أو نَسِيَهُ فَلْيُوتِرْ إِذا ذَكَرَه)) (أحمد).

و: ((من ظنَّ منكم أن لا يَسْتَيْقِظَ صلاةَ آخرِ الليْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَه ، ومن ظنَّ منكم أنه يَسْتَيْقِظُ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَه ، فإِن صلاةَ الليْلِ مَحْضُورَةٌ وهى أَفْضَل)) (أحمد : وأصله في صحيح مسلم) .

و: ((لا وِتْرَانِ في لَيْلَةٍ)) (الترمذى) .

والسنة قراءة الأعلى والكافرون فى ركعتى السنة قبل الوِتْر ، ثم قراءة الصمد والمُعَوِّذَتَيْن فى الوِتْر (فى رواية لأبى داود والنسائي وأحمد).




قصر الصلاة :
الآية: ]وإِذَاضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ [

[النساء: 101].

والحديث: (لما سُئِل صلى الله عليه وسلم عن القَصْر) : ((صَدَقةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقْبَلُوا صَدَقَتَه)) (مسلم)

جمع الصلاتين:
أنه صلى الله عليه وسلم في يوم عَرَفَةَ أَذَّنَ ثم أقامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثم أقام فصَلَّى العَصْرَ، وكذلك: أنه أتى الْمُزْدَلِفَةَ فصَلَّى بها المغربَ والعِشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإقامَتَيْن
( مسلم ).

و: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بين صلاة الظُّهْرِ والعَصْرِ إذا كان على ظَهْرِ سَيْر، ويَجْمَعُ بين الْمَغْرِبِ والعِشاء ( البخاري).


صلاة المريض :
الحديث: قال عمران بن حصين رضى الله عنه : كانت بى بَواسِير ، فسألتُ النبىَّ صلى الله عليه وسلم عن الصلاةِ فقال : ((صَلِّ قائمًا ، فإنْ لم تَسْتَطِعْ فقاعِداً ، فإِنْ لم تَسْتَطِعْ فعلى جَنْبٍ)) (البخاري).







يتبع ان شاء الله


محبة الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إرتباطات دعائية