[grade="00008B 00008B 00008B 00008B 00008B"]
في كل شيء يلعب الحظ دوراً في حياتنا ابتداء بالعمل و انتهاء بالحب...
قد تجد من يمنحك التشجيع و الرعايه.. و قد تجد من يضع أمامك العقبات.
وعندما يجلس الإنسان مع نفسه و يراجع دفاتر أيامه يجد فيها أشكالا
و ألواناً من البشر من مد له يداً تنقذه في ساعة محنه.. و من دفعه بأخرى
الى مصير مؤلم. سوف تكتشف و أنت تراجع دفاتر أيامك أن هناك
انساناً غرس في أرضك شجره و أن الشجره كبرت و صارت لها ضلال و ثمار وربما
اكتشفت أن هناك شخصاً آخرغرس في قلبك سهماً.
البعض يترك لك رصيداً غالياً من المذكرات..كلما تلفلّت
حولك وجدت منه شيئاً جميلا يحيط بك.. و البعض الآخر
لا يترك لك سوى الأسى. ولهذا لن يكون غريباً أن ترحل من ذاكرتك
عشرات الوجوه و تختفي عشرات العناوين و تتلاشى ملامح كثيره
ولكن تبقى أمامك بعض الوجوه التى لا تفارق عينيك أبداً يبقى وجه
إنسان لاح أمامك في ساعة ضيق و وجدت فيه كل العطاء و الشهامه
يبقى وجه صديق رحلت و مازالت أيامه تطل في ذاكرتك و تمنحك الدفء
و السعاده يبقى وجه عابر لم تجمعك به الأيام كثيراً و لكن ترك لك الكثير
من الود ولهذا أحاول دائماً أن أمسح من ذاكرتي وجوها كثيره
لا تستحق البقاء.. إنه من الأفضل دائماً أن نترك داخلنا تلك المشاعر الجميله
التى ربطت بيننا و بين الناس. و أن لا أتذكرلصديق ساعة غدر و لكن أذكر له
لحظة وفاء ولا أتنتظر طويلاً أمام باب مغلق..ولا أحاول أن أسترجع أشياء ماتت
أو تلاشت أو طواها النسيان.
الانسان لا يستطيع ان يمسح ذكريات حياته نهائيا .حتى لو حاول ان ينساها مع الزمن
فلابد في لحظة تعود للذكري باى موقف او أمر يمر على البال
فحين نعيد شريط الذكريات تفز عصافير الفرح من غابات الذاكرة ، وتتوزع
محطات الانتظار على سفر العمر في سفينة الايام نحو الذي مضى...
فمرة نعيش اجمل اللحظات مزدانة بابتسامة ساحرة تتخللها اغماضة ناعسة نمسك
بها بقوة اللحظة مع اناس احببناهم بصدق وسعادة وفرح غامر مملوء بالعذوبة، يأخذنا
الى عوالم ملونة مساحتها البهجة و الحنان
ومرة نحزن على ندمٍ يفتح جروح الخاطر كأن الاعماق تصرخ؛ فنوصد ابواب النسيان
ومنافذ التذكر، هذه الحقيقة تختلف من شخص إلى آخر لانها مرهونة بحجم التاثير
والزمن المطلوب لبلوغ النسيان فلا سبيل الا الفرار منها
أما إذا كان شريط الذكريات يؤلمك على ندمٍ يفتح جروح الخاطر كأن الاعماق
تصرخ؛ فنوصد ابواب النسيان .........
ومنافذ التذكر.......
أحياناً فهناك دواء جميل اسمه النسيان..
إنه صندوق صغير لا ينبغي أن نفتحه أبداً.. كل مافي الأمر حاول من وقت
لآخر أن تراجع شريط ذكرياتك و تلقي ماتلف منها في صندوق النسيان.
هذه الحقيقة تختلف من شخص إلى آخر لانها مرهونة بحجم التاثير
والزمن المطلوب لبلوغ النسيان فلا سبيل الا الفرار منها....................!
منقول ،،،
][®][^][®][تحياتي للجميع وأتمنى أن أكون وفقت في إختياري][®][^][®][
******* [/grade]