شواهد باب الطهارة في الكتاب والسنة
وجوب الطهارة :
الآية: ]وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا [ [المائدة: 6].
و : ]وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ[ [المدثر : 4].
والحديث: ((الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمان)) (مسلم) .
آداب قضاء الحاجة :
تجنب موارد المياه:
للحديث: ((اتَّقوا المَلاعِنَ الثلاث : البَرَاز فى الموارد وقارِعةِ الطريقِ والظِّلّ)) (أبو داود وابن ماجه)
الاستتار وعدم التحدث:
للحديث: ((لا يَخْرُجِ الرَّجُلانِ يَضْرِبانِ الغائِطَ كاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِما يتحدثان فإن اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَمْقُتُ ذلك)) (أبو داود).
عدم اصطحاب ما فيه ذكر الله:
للحديث : أنه e : لَبِسَ خاتَماً نَقْشُه محمدٌ رسولُ الله ، وكان إِذا دخل الخَلاءَ وَضَعَه (الترمذي وصححه).
تجنب استقبال القبلة: للحديث:
((لا تستقبلوا القِبْلَةَ بغَائِطٍ أو بَوْل)) (البخاري).
الاستنجاء:
الحديث: حديث عائشة : ((مُرْنَ أَزْواجَكُنَّ أن يَسْتَطيبوا بالماء ، فإنى أسْتَحْيِيهُم ، فإِن رسولَ اللهِ e كان يفعلُه)) (الترمذي وصححه).
باليسار:
للحديث: ((لا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُم ذَكَرَهُ بِيَمِينِه وهو يَبُول ، ولا يَتَمَسَّحْ من الخلاءِ بِيَمِينِه)) (متفق عليه).
الوضوء للصلاة :
الآية: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ [ [المائدة: 6].
والحديث : ((مِفْتاحُ الصلاةِ الطُّهُور)) (أبو داود والترمذى) .
و: ((لا تُقْبَلُ صلاةٌ بغيرِ طُهور)) (مسلم) .
و: ((لا يقبَلُ اللهُ صلاةَ أحدِكُم إِذا أحْدَثَ حتى يتوضأ)) (متفق عليه).
فضل الوضوء :
الحديث : ((ألا أَدُلُّكُم على ما يَمْحو اللهُ به الخَطايا ، وَيَرْفَعُ به الدَّرَجات ، قالوا : بَلَى يا رسولَ الله . قال : إِسْباغُ الوضوءِ على المَكارِه وكَثْرَةُ الخُطا إِلى المساجد ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ فَذَلِكُمُ الرِّباط، فَذَلِكُمُ الرِّباط)) (مسلم)
فرائض الوضوء :
الآية : انظر (الوضوء للصلاة) أعلاه.
النية: للحديث: ((إنما الأعمالُ بِالنِّيَّات)) (متفق عليه).
الترتيب: لترتيب الأعمال فى الآية.
سنن الوضوء : غسل الكفين: الحديث: ((إذا استيقظ أحَدُكُم من نومه فلا يَغْمِسْ يَدَهُ فى الإِناءِ حتى يَغْسِلَهَا ثلاثاً، فإِنه لا يدرى أين باتت يَدُه)) (مسلم).
المضمضة: للحديث: ((إِذا توضَّأْتَ فَمَضْمِضْ)) (أبو داود).
السواك: للحديث: ((لولا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِى لأَمَرْتُهُمْ بالسِّواكِ عندَ كُلِّ وضوء)) (متفق عليه).
الاستنشاق: للحديث: ((وبالِغْ فى الاستنشاقِ إِلاّ أَنْ تكونَ صائماً))(النَّسائي وأبو داود والترمذى).
التيامن: للحديث: ((إِذا تَوَضَّأْتُمْ فابْدَأُوا بِمَيَامِنِكُم)) (أحمد وابن ماجه) . وحديث عائشة: كان النبىُّ صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُه التَّيَمُّنُ فى تَنَعُّلِهِ وتَرَجُّلِهِ وَطُهُورِه وفى شأنِه كُلِّه (متفق عليه)
تخليل أصابع اليدين والرجلين: للحديث: ((إِذا توضأت فَخَلِّلْ بَيْنَ أصابِعِ يَدَيْكَ ورجليك)) (الترمذى).
إطالة الغرة والتحجيل: للحديث : ((إِن أُمَّتِى يأتون يومَ القيامةِ غُرًّا مُحَجَّلِين من آثارِ الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ)) (متفق عليه).
تخليل اللحية لقول عمار بن ياسر: وما يَمْنَعُنِى (يقصد عن ذلك) ولقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخَلِّلُ لِحْيَتَه (الترمذى)
مكروهات الوضوء : الإسراف فى الماء للحديث: أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ (حفنة) (النَّسائي).
الزيادة عن الثلاث للحديث: فَأَرَاه الوضوءَ ثلاثاً ثلاثا ، وقال : ((هكذا الوضوءُ فَمَنْ زادَ على هذا فقد أساءَ وَتَعَدَّى وَظَلَم)) (النسائى وأبو داود).
نواقض الوضوء: ما يخرج من السبيلين للحديث: ((لا يقبل الله ..)) فى (الوضوء للصلاة).
النوم الثقيل للحديث : ((العينُ وِكاء السَّه فمن نامَ فليتوضأ)) (أبو داود وفيه لين). الوكاء : خيط تشد به الصرة أو الكيس ، والسَّه : حلقة الدبر.
مس الذكر للحديث : ((مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فلا يُصَلّ حتى يتوضأ)) (الترمذى)
مس المرأة لحديث ابن عمر : ((قُبْلَةُ الرجلِ امرأتَه وجَسُّها بيدِهِ من المُلامَسَة، فمن قَبَّلَ امرأتَه أو جَسَّها فعليه الوضوء)) (مالك).
وضوء المستحاضة لقوله لفاطمة بنت أبى حبيش : ((ثم تَوَضَّئِى لكلِّ صلاة)) (البخاري).
وضوء صاحب السلس : قياسا على المستحاضة .
الاغتسال:
وجوبه: للآية: ]وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا [ [المائدة : 6].
من الجنابة: للآية: ]وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا [
[النساء: 43] .
والحديث: ((إِذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وَجَبَ الغُسْل)) (مسلم).
من الحيض والنفاس: للآية: ]فَاعْتَزِلُوا الِنّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ[ [البقرة: 222].
والحديث ((امْكُثِى قَدْرَ ما كانت تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ثم اغْتَسِلى)) (مسلم) .
الدخول فى الإسلام: لأمره صلى الله عليه وسلم ثمامة الحنفِىّ بالاغتسالِ حين أسلم
(أصله فى الصحيحين) .
الغسل المستحب: للجمعة: للحديث: ((غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ واجبٌ على كلِّ مُحْتَلِم))
(متفق عليه).
مكروهات الاغتسال:
] الإسراف: الحديث: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُغَسِّلُهُ الصّاعُ من الماء من الجَنَابَةِ ويُوَضِّئُهُ المُدّ (مسلم)، والصاع حوالى ستة لترات.
ضرورة الاستتار: للحديث: ((إِن اللهَ عزّ وجلّ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يحب الحياءَ وَالسَّتْرَ ، فإذا اغتسل أحدُكم فَلْيَسْتَتِرْ)) (أبو داود).
ما لا يجوز للجنب:
قراءة القرآن حديث على رضى الله عنه : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقْرِئُنا القرآنَ على كلِّ حال ، ما لم يَكُنْ جُنُباً (الترمذى).
مس المصحف للآية : ]لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ [ [الواقعة : 79].
دخول المساجد والصلاة للآية : ]لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا [
[النساء : 43].
التيمم :
الآية: ]وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَو عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ الِنّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ[ [النساء: 43].
والحديث: ((الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ المسلمِ وإِن لم يجدِ الماءَ عَشْرَ سنين)) (النَّسائى) .
المسح على الخفين وما فى حكمهما :
الآية: آية الوضوء (المائدة / 6) لقراءة وأرجلِكم: بالجر بدلاً من النصب .
والحديث: وأنه قد رُئِيَ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْن ( البخاري ).
و: ((كَانَ رَسُولُ الله ِصلى الله عليه وسلم يَأْمُرُنَا أَنْ يَمْسَحَ الْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَالْمُسَافِرُ ثَلاَثًا)) (النَّسائي).
وقول عمر: كنا ونحن مع نبيِّنا صلى الله عليه وسلم نَمْسَحُ على خِفافنا ( أحمد ).
لبسهما على طهارة: إِذ لما أراد المغيرة بن شعبة أن يَنْزِعَ خُفَّى النبىِّe ليغسلَ رِجْلَيْه فى وضوئه قال صلى الله عليه وسلم : ((دَعْهُما فإِنى أدخلتُهما طاهِرَتَيْن)) (متفق عليه).
توقيت المسح: لقول علىٍّ رضى الله عنه: جعل رسولُ اللهِ ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهُنّ للمسافر، ويوماً وليلةً للمُقيم (مسلم).
المسح على الجبيرة: للحديث: قوله صلى الله عليه وسلم فى الذى شُجَّ رأْسُه فَغَسَلَ رأسَه فمات : ((إِنما كان يكفيه أن يَتَيَمَّمَ ويَعْصِبَ على جَرْحِهِ خِرْقَةً ثم يَمْسَحَ عليها ويَغْسِلَ سائِرَ جَسَدِه)) (أبو داود).
يتبع ان شاء الله