لا حول ولا قوة الا بالله اكيد بيتسلوا وبعدها لما يزهقوا هيتركوا انا راي من راي اسومة انكم ما تتخلوا عنها انصحوها واعملوا الى عليكم وخليكم وراها اذا ما سمعت خلاص عملتوا واجبكم معاها وخذتم الثواب .....بس انا جبت بعض اراء علماء الاسلام بتفسير سبب زواج المسلم بكتابية وحرمانية زواج المسلمة بكتابي ....... الداعية الدكتور يوسف القرضاوي يؤكد أن هذه الشبهة التي تتردد على ألسنة كثير من خصوم الإسلام في الغرب لن تنال من الإسلام وعدالته وحرصه على المساواة بين الناس جميعا.. فالأفضلية في الإسلام لمن هو أكثر إيمانا وتقوى.. ويقول: المسلم يؤمن بكل الرسل بمن فيهم موسى وعيسى عليهما السلام، وبكل الكتب بما فيها التوراة والإنجيل وبينما لا يؤمن أهل الكتاب إلا برسلهم وكتبهم. وقد أجاز الإسلام للزوجة الكتابية للمسلم أن تذهب إلى أماكن عبادتها كالكنيسة والمعبد. بينما لا يجيز هؤلاء الكتابيون للمسلمة -لو تزوجوها- أن تذهب للمسجد وتظهر شعائر الإسلام. والأهم من ذلك أن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، والزواج ولاية وقوامة، فيمكن أن يكون المسلم وليا وقواما على زوجته الكتابية. بينما لا يمكن أن يكون غير المسلم وليا أو قواما على المسلمة، والزوجة عليها طاعة زوجها فلو تزوجت المسلمة غير المسلم لتعارضت طاعتها له مع طاعتها لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم. ولعل هناك حكما أخرى كامنة في منع زواج المسلمة من غير المسلم يعلمها الله تعالى، العليم بما يصلح العباد “ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير”. وما على المؤمن بالله تعالى مسلما أو غير مسلم إلا أن يقول “سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير”.
الداعية الراحل الشيخ محمد الغزالي سبق أن فند هذه الشبهة برد قصير بليغ قال فيه: “رب البيت المسلم يستحيل أن يمر بخاطره أن يهين موسى أو عيسى، إنه يحترمهما كما يحترم نبيه محمدا، ويصفهما بالوجاهة والرسالة وقوة العزم وصدق البلاغ، وهذا معنى يلقي السكينة في نفوس أتباعهما. أما اليهود والنصارى فإن ضغائنهم على محمد أعيت الأولين والآخرين، وقد استباحوا قذفه بكل نقيصة. وفي عصرنا هذا منحت إنجلترا أعظم جائزة أدبية لكاتب نكرة كل بضاعته شتم محمد، (يقصد سلمان رشدي) والولوع في عرضه والتهجم على حرمه.. فكيف تعيش مسلمة في بيت تلك بعض معالمه؟ إن الزواج ليس عشق ذكر لمفاتن أنثى.. إنه إقامة بيت على السكينة النفسية والآداب الاجتماعية في إطار محكم من الإيمان بالله، والعيش وفق هداياته والعمل على إعلاء كلمته، وإبلاغ رسالاته”.
الف شكرا اخي ناير على رسالتك وتنبيهك لهذة الظاهرة
تحياتى
حنان
__________________ |