تابع
ولكى أتأكد من المعلومات التى اقدمها اليكم اخوتي حيث ان المسئولية كلها تقع على عاتقى أمام الله ثم أمام إدارة المنتدى والمشرفين على القسم الاسلامى الاخت أمة الله والأخ المرشد الدينى .. كانت لا بد من التأكد بأن كتائب شهداء الأقصى ليست الجناح العسكرى لحركة فتح .. فكانت هذه المعلومة التى حصلت عليها من مصادر موثوق منها .. أول معلومة حصلت عليها:
عرفت حركة فتح عدة أجنحة عسكرية في تاريخها الطويل، منها العاصفة وكانت الجناح العسكري لحركة فتح وبقيادة ياسر عرفات وأبو يوسف النجار وأبو علي إياد وأبو صبري وأبو ماهر غنيم وغيرهم. ومع الانتفاضة الأولى برزت عدة مجموعات عسكرية مثل الفهد الأسود والصقور والجيش الشعبي، وفي السياق نفسه أخيراً كانت كتائب شهداء الأقصى. أما المعلومة الثانية والتى تتحدث عن كتائب شهداء الاقصى بتفصيل اكثر
في يوم الخميس 28-9-2000 اثر تدنيس شارون ساحات المسجد الأقصى، انطلق الشعب الفلسطيني في انتفاضته من القدس الي يعتبرها الفلسطينيون عاصمة دولتهم المنشودة، وبرز ت كتائب الأقصى باعتبارها الجناح العسكري لحركة فتح، وبعد ذلك نشطت الحركات العسكرية مثل كتائب عز الدين القسام من حركة حماس، وكتائب أبو علي مصطفى من الجبهة الشعبية، وسرايا القدس من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كتائب المقاومة الوطنية المنبثقة عن الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين وغيرها من الحركات العسكرية المنبثقة عن الفصائل الفلسطينية، وهناك خلاف بين تلك الأجنحة العسكرية المذكورة على أولويات العمل المسلح، ففي حين تركز كتائب الأقصى عملياتها في المستوطنات الإسرائيلية في الصفة الفلسطينية وقطاع غزة وفي الطرق الالتفافية التي تربط تلك المستوطنات، تركز كتائب عز الدين القسام وسرايا القدس العمليات الاستشهادية في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 مثل حيفا وتل أبيب فضلاً عن القسم الغربي من مدينة القدس المحتل في العام المذكور وهي مناطق مكتظة بالتجمعات اليهودية والبنى التحتية الأساسية.
من الصعوبة بمكان دراسة انتفاضة الأقصى بصفتها انتفاضة تقليدية،شعبية ومدنية، فهي منذ بدايتها تحولت إلى شكل المقاومة المسلحة الذي طغى عليها رويداً رويداً وعلى مجمل فعالياتها الشعبية-المدنية، ولم يكن هذا التحول خياراً استراتيجياً مدروساً ومتفقاً عليه،ويمكن تفسير هذا التحول لأسباب عديدة أهمها: اقتناع الفلسطينيين بان طريق المفاوضات وحده لم يقدم لهم شيئاً بسبب سياسة إسرائيل في المماطلة والتعنت، الآمر الذي جعل الفلسطينيين انتهاج طريق المزاوجة بين الانتفاضة والمقاومة وبين المفاوضة لرفع كلفة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، وزعزعة أمن المستوطنات الإسرائيلية، بعد أن ثبت أن إسرائيل تستغل المفاوضات لتعزيز النشاط الاستيطاني،وفي هذا السياق يذكر أن السلطات الإسرائيلية صادرت منذ اتفاقات أوسلو نحو (350) آلف دونماً من أراضى الضفة الفلسطينية لصالح رفع وتيرة النشاط الاستيطاني وبناء مزيد من المستوطنات الإسرائيلية.
وقد أوقعت العمليات العسكرية المختلفة ضد المستوطنين وجنود الاحتلال الإسرائيليين نحو (850) قتيلا إضافة إلى نحو 5000جريح، كما أدت الانتفاضة الفلسطينية إلى خسائر في الاقتصاد الإسرائيلي خلال الفترة من أيلول عام 2000 إلى أيار من عام 2003 تتراوح بين (12-13) مليار دولار، فضلاً عن ذلك تراجعت أرقام الهجرة اليهودية إلى فلسطين المحتلة بفعل انعدام الأمن الناتج عن استمرار العمليات الفدائية وفعاليات الانتفاضة المختلفة للتراجع من 64 الفاً عام 2000 الى (30) الفاً عام 2002، وفي المقابل استشهد ثلاثة الاف فلسطيني منذ بداية الانتفاضة إضافة إلى (43) جريح فلسطين وثمانية الاف معتقل في السجون الإسرائيلية باتت قضيتهم تطيح بالهدنة الهشة.
تتألف كتائب شهداء الأقصى من مجموعات مسلحة مستقلة تجند أعضاءها من صفوف حركة فتح التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات. وقد ولدت كتائب شهداء الأقصى في أعقاب المواجهات التي وقعت ف يوم الخميس في 28 أيلول 2000 بالقرب من المسجد الأقصى في القدس الشرقية، وأسفرت عن استشهاد سبعة فلسطينيين واصابة اكثر من 200 بجروح برصاص الإسرائيليين.
وأكدت الكتائب آنذاك أنها تريد "الانتقام لشهداء" تلك المواجهات التي آدت إلى اندلاع الانتفاضة عبر مهاجمة المستوطنين والجنود الإسرائيليين، وكذلك الفلسطينيين المتهمين بالتعاون مع الإسرائيليين. ومنذ ذلك الحين، أعلنت مسئوليتها عن مجموعة من العمليات التي استهدفت الإسرائيليين في الضفة الغربية ولا سيما المستوطنين، وعن هجمات وعمليات فدائية في فلسطين 48 وفي قلب القدس.
وشنت عمليتها الأولى ضد من تسميهم إسرائيل "مدنيين" في فلسطين 48 يوم 17 كانون الثاني 2001 عبر مهاجمة قاعة للرقص في الخضيرة في شمال فلسطين المحتلة حيث قتل ستة إسرائيليين.وباتت مجموعات كتائب شهداء الأقصى المؤلفة من عناصر تعمل في مجموعات متفرقة في مختلف إنحاء المناطق الفلسطينية مصدر قلق كبير يؤرق مضاجع القادة الإسرائيليين ويبث الرعب بين جنودهم ومستوطنيهم في مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتعمل الكتائب بسرية تامة ولا يعرف عدد عناصرها ومصادر تمويلها، لكن مصادر في فتح تقول أنها تضم عشرات الناشطين المسلحين في صفوفها وأنها تتلقى عشرات الطلبات من "المتطوعين" للالتحاق بها. وتتهم إسرائيل آمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي بالوقوف وراء الكتائب لكنه ينفي ذلك. إلا إنه اعتبر في حديث لوكالة فرانس برس أن كتائب الأقصى أهم تجديد جرى في حركة فتح وفي بنيتها العسكرية خلال الـ 25 عاما الماضية". وقال "بالرغم من أن موارد وإمكانيات الكتائب محدودة جدا إلا أنها استطاعت أن تكون فعالة بشكل لافت".ولم ينحصر رد الفعل الذي أحدثته الكتائب في الدائرة الإسرائيلية بل تعداه إلى المراتب العليا في صفوف حركة فتح التي تعتبر بمثابة الحزب الحاكم في المناطق الفلسطينية. وثمة جدل واسع دائر على مستوى اللجنة المركزية لحركة فتح وفي مجلسها الثوري بشأن ضرورة استمرار عملها أو احتوائها أو حتى حلها كما يطالب بذلك عدد لا بأس به من مسئولي الحركة. وقد تطور الجدل إلى حد إصدار بيان حمل توقيع
"
والله أعلم
|