الموضوع
:
~*¤ô§ô¤*~ || العدد الأول من المجلـة الاسلاميـة || ~*¤ô§ô¤*~
عرض مشاركة واحدة
22-03-2005, 12:57 AM
#
4
(
permalink
)
محبة الرحمن
قلم من الماس
خـــواطر إســـلامية
دموع تحجرت بمحجري
صافحت فكري المسقف بحذافير ليل سرمدي ... فخالطني شغاف القلب من إبداء الخوافي في المنتأى... حيث وضع قلبي الاروب وقد ملأ أساطير الدجن ... فشققت السقم والسخم عبر خارطة رسمت على يدي خالقها ... فبانت شقوق الدموع على المحيا دون أن تغشاها المسلمات .. فتضمخلت دموعي بمحجري فهويت لاستبدل القلم الرقيق بخنجر .. لاخط بدمي ما يلوذ النفس الأليمة ما قل كما يزعجها ما جل .. فاجتاح كل السدود والحدود فاقتفي اثر الدموع إلى أن اصل إلى قبري حيث يسكن قلبي هناك .. في داخل هذا التراب .. يسكن قلبي .. فاستفيق لاعيد ذكراه .. فبانت على محياي مسحة ذوقية جعلتني على الاستعداد للخضوع للدموع فبكيت حتى استعاد فكري ما جمعته الأيام والسنون .. ما جمعه ذلك الجب السلسبيل من الحب والشوق لأخ الغالي احمد .. يا لها من كلمة .. يا لها من خاطرة .. تبسم في أفقي .. التي لطالما لم تردد على لساني منذ عامين.. لم ينطق لساني ولم يخط قلمي "احمد" .. آه حرفان صعدا إلى عنان السماء وقذفا إلى قلبي فاستقرت هنا في جروح قد نزفت منها دماء تبعث رونقا في ذكرى سنوية لاستشهاد "احمد " .. لم اعرف يوما يا شقيقي أنني سأكتب لك عن مشاعر تستقر في اصل سويداء الفكرة .. لم اعرف يوما أنني إذا ذهبت إلى فرح أو عرس تملكني رغبة في البكاء .. فابكي دون ملل .. انظر إلى العرسان أمعن النظر اشخص البصر فارى وجهه وجهك فابتسم قليلا ثم أجهش بالبكاء حتى تدق خفقات قلبي بجأش .. فابتسم لأنني رايتك عريسا ولكن !.. وأنت مغمض العينين .. صامت الشفتين .. تعلوك ابتسامة مجروحة ينزف منها الدم فوق الأيادي وأخيرا تحت التراب فابكي لأنني لم أقبلك ولم اقل لك مبارك زفافك قبل أن تدخل قبري !
حبيبي الغالي ..
لقد خط الشاهد بقدر علو غايته .. فأصبحت أجيد لكنة اللسان بإتقان فبقي بي فكرة ممجوجة بسمو الغاية حتى ملأ جرحي الرعاف الوهاد في نفسي .. فتسابق خطوط اليد خطوط الذكرى فتصبح أزلية وتشكيلية تقلب صقيلة في ذاتي هي احمد .. فيخر بي سؤال لائذ بمكنون الشغف والذكرى
كيف هو احمد ؟ كيف صوته ؟ .. لماذا ذهب دون أن يودعنا أو نقول له مبارك زفافك ؟ .. هل فكر شباب هذا العمران كيف حملته الأيادي ووصلوا به إلى نعشه ؟ كيف استطاعوا أن يواروا التراب على ذلك المحيا دون أن تقف أيدهم عن ذلك ؟ كم بودي أن اعرف كي أستطيع الخطو دون أن أتذكر انه كان لي يوم من الأيام أخ وصديق وحبيب ؟.. دون أن أفكر أو اجذب العالم لفكري في وجداني ولكني لم اعد أقوى على الخطو .. حتى كنت في زيارة أخي في قبري .. ابكي على قبره واقول له أعاتبه يا ساكن القبر أما حفرنا القبر سوية وتعاهدنا على أن يكون هذا هو قبري وأنا فوق قبري ينفطر قلبي حزنا على قلبي ..
ففجيتي بك أنني تحت الثرى
روحي ومن فوق الثرى أعضائي
محبة الرحمن
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المزيد من المشاركات المكتوبة بواسطة محبة الرحمن