عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 18-02-2005, 09:31 PM
الصورة الرمزية LiMoO
LiMoO LiMoO غير متواجد حالياً
مؤسس الموقع

 




LiMoO تم تعطيل التقييم

الدولة Egypt

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى LiMoO إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى LiMoO

AddThis Social Bookmark Button


السوفيات قدموا دواء لعبد الناصر وهم يعرفون انه سيموت بعد 3 أشهر
الشرق الاوسط


كشفت وثيقة بريطانية ضمن وثائق عام 1974 تم الإفراج عنها بمرور 30 عاما وفق قانون الوثائق السرية البريطانية، أن السوفيات أعطوا الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر جرعات دواء خلال استشفائه الأخير في موسكو عام 1970 متأكدين من وفاته خلال 3 أشهر. ويقول نص الوثيقة التي بعث بها أم. مارشال القنصل البريطاني بالرباط يوم 29 مايو 1974 الى الخارجية البريطانية: «أحاط القنصل المصري هنا الآنسة ماسوه السكرتيرة الثانية بسفارتنا بقصة غير عادية قال فيها إن المصريين الآن مقتنعون بأن الروس قد أعطوا عبد الناصر، حينما ذهب اليهم قبل فترة قصيرة من وفاته، علاجا يتضمن الأوكسجين وعادة ما يعطى لرواد الفضاء، بما يعني التأكيد على أنه سيموت بعد ثلاثة أشهر». واختتم القنصل البريطاني في الوثيقة ليقول: «من البديهي أن حقيقة هذه القصة عرضة للتساؤلات، ولكنها وكمؤشر على ما أصبح المصريون هنا مستعدين للقول به عن الروس، هزتني كأمر مثير للاهتمام». وإذا كان عام 1973 قد تميز عربيا وعالميا بحرب أكتوبر، أو الحرب العربية ـ الإسرائيلية الرابعة بتداعياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية المعروفة، فلم يكن عام 1974 أقل تميزا بأية حال، إن لم يكن أكثر أهمية، على صعيد الوثائق السرية البريطانية التي يفرج عنها في يناير (كانون الثاني) من كل عام، بعد مرور ثلاثين عاما عليها كما هو معروف.

والأسباب هنا كثيرة، وفي مقدمتها أن الحرب التي وضعت أوزارها في 25 ـ 26 أكتوبر قد شغلت الدبلوماسيين بترتيبات وقف إطلاق النار ومن ثم الترتيبات التالية بحثا عن تسوية للصراع العربي ـ الإسرائيلي، وقد كان ذلك من بين أسباب مصر وسورية لإشعال تلك الحرب كما تكشف وثائق عام 1974، ليجدوا أنفسهم، أي الدبلوماسيون وهم وبأفكارهم أكثر مواد الوثائق السرية حيوية، مع نهايات العام بمناسباته المعروفة من أعياد الميلاد والى احتفالات نهاية العام، ومن ثم لم يلتقطوا أنفاسهم الا في يناير 1974، ليخلدوا الى مهاراتهم وخبراتهم في التحليل والاستنتاج، وهذا هو تحديدا ما أكسب هذه الوثائق أهمية أخرى.

من هنا، وفي يناير تحديدا، دخل السير بي. دبليو آدمز السفير البريطاني لدى مصر، ودبليو ليدويغ السفير لدى إسرائيل، ودي. إيه. روبرتس السفير لدى سورية، في مباراة سرية، في تقييم الحرب وآثارها على أطرافها الثلاثة التي خاضتها. ونقدر أنه وفوق القيمة التاريخية لهذه الوثائق وتلك الرؤى، والتي تلبي قطعا شغف القراء المحبين للوثائق السرية، فهناك ما يفيد الباحثين والدبلوماسيين، وما أكثرهم، في هذه المادة التي تخيرتها «الشرق الأوسط» من بين آلاف الوثائق عن تلك الحرب. فلكل من السفراء الثلاثة منهجه في قراءة الحدث، وتكنيكه في الكتابة، بل والتدقيق الممعن في المفردات، وبالطبع التحيزات، وربما الى حدود تقحم ما هو شخصي، وكل ذلك في عداد طبائع النفس البشرية، وهم بشر.

وبحسابات الأهمية المعلوماتية فقط، قدمنا رؤية السير آدمز على زميليه ليدويغ وروبرتس، فمصر هي التي بدأت الحرب وهي أثقل من الدولتين بحسابات الجيوش والسكان والمساحات المحتلة، والنصيب الأكبر في الخسائر في حرب 1967، ونترك من بعد للقارئ أن يتجول في مضامينها بدءا من اليوم، آملين أن نكون قد أحسنا الاختيار وترتيب الأحداث.

* أهداف مصر.. وقصة التحضيرات

* وثيقة رقم: 86/ 74

* التاريخ: 7 يناير 1974

* إلى: وزير الخارجية، سري للغاية

* من: السفير، القاهرة

* الموضوع : الحرب العربية ـ الإسرائيلية الرابعة (عملية بدر).

* أولا: مقدمة:

أهداف مصر

1 ـ قطع راديو وتلفزيون القاهرة عند الساعة 2.15 بالتوقيت المحلي من يوم السبت 6 أكتوبر 1973 إرسالهما ليعلنا أن اسرائيل قد شنت قبل ثلاثة أرباع الساعة هجوما جويا على سخنة وزعفرانة على سواحل البحر الأحمر المصرية، فيما أعلن بعد فترة وجيزة من ذلك أن القوات المسلحة المصرية قد عبرت قناة السويس وأن الطيران المصري قد هاجم القواعد الإسرائيلية في سيناء. وليس هناك أي بناء تراكمي لدى الرأي العام من أي نوع وبأية حال لهكذا إعلان، وقد استغرق الأمر لدى الرأي العام وقتا وجيزا ليستيقنوه. وفي الحقيقة، ومن جانبنا، فقد تيقنا أن الحرب العربية ـ الإسرائيلية قد بدأت، فقط حينما أذاع راديو إسرائيل أخبارا عن هجمات متزامنة من القوات السورية على الجولان، والمصرية على سيناء.
2 ـ هناك حشد من الدروس التي يمكن الاستفادة منها من هذه الحرب، ومن فشلنا في التنبؤ بها، وستأخذ وقتا حتى نتمكن من هضمها. وسأحاول في هذه الرسالة أن أسجل، بالدقة قدر الإمكان، على أساس من الأدلة المتاحة لنا حاليا، مجرى الأحداث التي قادت مصر الى بدء الحرب، ومن خلالها مسار القتال نفسه. وسأعلق على التعقيدات السياسية لهذه الأحداث في رسالة منفصلة. ولمزيد من الإقناع، أرفق فهرسة تفصيلية للأحداث من 6 أكتوبر الى 8 نوفمبر 1973 .

3 ـ برغم أن المصريين تظاهروا بأنهم قد بدأوا القتال دفاعا عن النفس، ومن المفترض أنهم سيواصلون قول ذلك من باب التسجيل الرسمي للمواقف، إلا أن تلك الحجة تآكلت بسرعة لحد لم يعد فيه الآن شك بأنهم قد خططوا وبدأوا الحرب. فما هو أملهم في ما سيحققوه بها؟ من الصعب الإجابة على هذا السؤال بوضوح وببساطة. ولكن وفي خطوط عريضة، فالهدف المصري هو ضمان انسحاب إسرائيلي من الأراضي المصرية المحتلة منذ حرب 1967 . وعلى كل، فهناك القليل من الشك بأن السادات قد هدف الى تحقيق هذا الهدف الكلي عبر ملاقحة بين الوسائل الدبلوماسية والعسكرية فيما لا يمكن معرفة الطبيعة المحددة للمشاركة المتوقعة من القوات المسلحة المصرية. ولكني سأخمن أن أهداف المعركة العسكرية التي أنيطت بالجنرال أحمد اسماعيل، الذي تقلد منصب قائد الجيش ووزير الدفاع في اكتوبر 1972، كانت في جوهرها كما يلي:

(أ) الهدف الكلي للعملية هو تقديم (شرارة) لإشعال مشكلة الشرق الأوسط الراكدة، وإشراك وجذب الانتباه النشط للقوى العظمى.

(ب) من داخل العملية، نرغب في تحطيم أسطورة الآلة العسكرية الإسرائيلية المنيعة واعتماد إسرائيل على حدود «آمنة»، وإعادة الروح المعنوية المصرية و(العربية) بما يكفي للسماح للمصريين لمقابلة الإسرائيليين على طاولة المفاوضات.

(ج) مع الإبقاء على هذه النهاية قيد النظر، عليك أن تعبر قناة السويس بالقوة وأن تدمر التحصينات الإسرائيلية على الضفة الشرقية (المسماة بخط بارليف).

(د) عليك من ثم تأسيس رؤوس جسور على الضفة الشرقية تكون من القوة بمكان لمقاومة الهجمات الإسرائيلية المرتدة في انتظار بداية العملية التفاوضية

. ثانيا:

التحضيرات : خلفية:

4 ـ يظهر إلقاء ومضة على الموروث العسكري لقائد الجيش حجم المهمة الملقاة على عاتقه. ولا شك أن الخطط لاستعادة سيناء قد بدأت تعشعش بعد زمن ليس بالبعيد عن هزيمة 1967، ولكن طرد الخبراء العسكريين السوفيات في يوليو 1972، والذي تبعه إعفاء الجنرال صادق وزير الدفاع السابق من منصبه في أكتوبر من ذلك العام، قد خلق وضعا جديدا كليا.

5 ـ من المنصف أن نقول، إنه لا أحد خارج مصر، مقابل قليلين جدا في داخلها، قد اعتقد في ذلك الوقت، بأن مصر تملك فرصة نحو حرب أخرى مع إسرائيل. وحتى أولئك المصريون الذين أبقوا على عواطفهم لجهة ضرورة أن تذهب مصر الى حرب، كانوا يشعرون بثقة ضعيفة تجاه ناتجها، فالقوات المسلحة، وعلى نحو لا يثير الدهشة، كانت منهارة المعنويات فيما لا يعتقد رجالها بأن في وسعهم القتال، وكانت للروس وبوضوح شكوكهم. والمثير للغضب أكثر،أن قائدهم السابق الجنرال صادق قام بمحاولة ضعيفة لإخفاء قناعته الشخصية بأن مصر لن تكون في وضع تتحدى فيه اسرائيل مرة ثانية لبضع سنين. فالجنرال صادق كان معارضا عنيدا للوجود العسكري السوفياتي في مصر مبررا قناعته بأن مصر غير مستعدة للقتال بالرجوع الى النوعية الفقيرة من العتاد العسكري السوفياتي.



__________________
Art is everything ... Everything is Art

مواضيع اخرى بواسطة LiMoO:
» ساوندتراك فيلم الجزيرة 2008 - لعمر خيرت
» برنامج Internet Download Manager 5.15 Build 5 لاسرع تحميل ملفات من الانترنت 500 %
» تحميل فيلم Transporter 3 (2008) DvdRip
» Windows Live Messenger 2009 Build 14.0.8050.1202 Final - النسخة النهائية من المسنجر
» مد العمل بالمنطقة الحرة ببورسعيد حتي 2012

رد مع اقتباس