عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 22-09-2008, 02:07 PM
الصورة الرمزية ميدوجيمى
ميدوجيمى ميدوجيمى غير متواجد حالياً
- عضو شرف -
 




ميدوجيمى قيم وسط زملائهميدوجيمى قيم وسط زملائهميدوجيمى قيم وسط زملائهميدوجيمى قيم وسط زملائهميدوجيمى قيم وسط زملائهميدوجيمى قيم وسط زملائه

الدولة Egypt


AddThis Social Bookmark Button




بحلول شهر نوفمبر القادم تنتهي أخيرا ولاية الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بعد ثمانية أعوام شهدت خلالها الولايات المتحدة والعالم أحداثا وكوارث ربما لن تتكرر في التاريخ ما بين ضرب برج التجارة العالمي وما تبعه من عدد من الحروب الانتقامية التي قادها "بوش" ببراعة وكانت كل من أفغانستان والعراق ضحايا هذه الحروب وانتهاء بالأزمة المالية العاصفة التي خرجت من الولايات المتحدة لتضرب العالم كله في تكرار مصغر – حتى الآن – للانهيار العظيم في ثلاثينيات القرن الماضي.

لكن ها هو الرئيس بوش يحال إلى التقاعد ويهبط من على المنصة تاركها لقائد جديد يستعد لإدارة المرحلة القادمة وفق سياساته وتفكيره، وبما أننا نحن العرب جزء من هذه المرحلة فأحببنا أن نتعرف على المرشحين الأساسيين لكرسي الرئاسة من حيث صفاتهم ونشأتهم وتفكيرهم مما سيسهم بدون شك في رسم خريطة العالم في السنوات القادمة، ولنبدأ بالأكبر سنا "جون سيدني ماكين" وهو السيناتور الأمريكي عن ولاية أريزونا والمرشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة في الانتخابات الرئاسية لعام 2008 عن الحزب الجمهوري.

السيرة الذاتية لـ"ماكين"




"ماكين" يتشاجر مع قائده بالقاعدة العسكرية
وإذا ما بدأنا مع نشأة ماكين سنعرف أنه ولد عام 1936 بقاعدة كوكوسولو الجوية في قناة بنما التي كانت تتبع وقتها القوات البحرية الأمريكية وكان والده ضابطا يدعى "جون إس ماكين" وأمه "روبيرتا ماكين"، كما ينحدر ماكين من أصول عديدة أيرلندية أسكتلندية أيرلندية أنجلوسكسونية وإنجليزية.

التحق "ماكين" بالأكاديمية البحرية بأنابوليس وأثناء وجوده بالأكاديمية عرف عنه عدم إطاعته للأوامر وكثرة الجدال لدرجة أنه تشاجر مع قائده بالقاعدة مما تسبب في الانتقاص من درجاته بالأكاديمية رغم ذكائه الشديد.

"ماكين" أسير في فيتنام
أثناء قيام ماكين بمهمة تدميرية بطائرته في فيتنام تم إسقاط طائرته بواسطة صاروخ هانوي وذلك بشمال فيتنام وتم احتجازه كأسير حرب حيث بدأوا معه رحلة من التعذيب من أجل أن ينتزعوا منه اعترافا فحاول خلال هذه الفترة الانتحار لكنه فشل وبقي في الأسر منذ 1967 حتى 1973

حياة أسرية مضطربة ثم هادئة
في الثالث من يوليو عام 1956 تزوج ماكين من "كارول شيب" إحدى عارضات الأزياء في فيلادلفيا لكنه لم يستطع أن ينجب منها في البداية فتبنا الطفلين "أندرو" و"دوجلاس" حتى أنجبا "سيدني"، لكن الأمور لم تسر بشكل جيد بين "ماكين" وزوجته وبالتالي انفصلا وتزوج مرة أخرى عام 1979 مدرسة بولاية أريزونا تدعى "هينسلي" ورزقهما الله بمولودهما الأول "ميجان" ثم "جون" ثم "جيمس" حتى قررا أن يتبنى طفلا من بنجلادش.



أكبر رئيس في الولايات المتحدة
في حال نجح ووصل "ماكين" إلى منصب الرئس سوف يصبح ثاني أكبر رئيس سنا يصل إلى منصب بهذا الحجم في الولايات المتحدة (72 عاما) وهو أمر يسبب قلقا واضحا للأمريكيين خاصة أن المرشح الحمهوري سبق وأن عانى من سرطان الجلد والورم الملاني كما أنه سبق وخاض عملية جراحية تركت أثرا واضحا على جانب وجهه الأيسر

طريق ماكين السياسي
كانت البداية الحقيقية لماكين في عالم السياسة عندما تم تعيينه كقائد للاتصال بين مجلس الشيوخ والقوات البحرية عام 1977 فكان له دور في الحصول على تمويل من أجل بناء ناقلة طائرات عملاقة وهو ما كان ضد رغبة الرئيس الأمريكي وقتها جون كينيدي.

استطاع "ماكين" عام 1982 أن يصل إلى الكونجرس بعدما رشح نفسه عن ولاية أريزونا واستطاع بفضل الأموال التي حصل عليها من زوجته أن يفوز في حملته الانتخابية.

وفي عام 1987 استطاع "ماكين" هزيمة منافسه الديمقراطي "ريتشارد كامبل" في انتخابات ولاية أريزونا وأصبح سيناتور الولاية بل وأصبح عضو لجنة الدفاع واللجنة التجارية.

المواقف السياسية التي يتبناها "ماكين"
على المستوى الاقتصادي ينوي ماكين الإبقاء على نفس التخفيضات الضريبية التي سبق وأن أقرها الرئيس بوش بل وسيضيف عليها التقليص من الحد الأدنى من الضرائب على الطبقة المتوسطة ومضاعفة الإعفاءات الضريبية الخاصة بالأفراد وزيادة الضرائب على الشركات كما أنه يعارض الرواتب المرتفعة.

كذلك ينوي ماكين بناء 45 مفاعلا نوويا جديدا بحلول عام 2030 من أجل مكافحة التغييرات المناخية وتأسيس طاقة بديلة للولايات المتحدة عن البترول والغاز.

أما فيما يتعلق بقضية العراق فـ"ماكين" ينوي سحب كل القوات الأمريكية المتمركزة هناك بحلول عام 2013 بعد أن تكون الديمقراطية العراقية استردت عافيتها وعندما يصل العنف إلى أدنى مستوياته.

الحملة الانتخابية الرئاسية لـ"ماكين" 2008
في 25 يناير 2007 أعلن جون ماكين عن نيته خوض الانتخابات الرئاسية مستغلا خبرته السابقة كمرشح سابق للانتخابات ذاتها عام 2000 واستطاع أن يجمع تبرعات ضخمة لحملته الانتخابية من خلال شركات استثمارية وجماعات بعينها.

بحلول ديسمبر 2007 وصل الصراع بين المرشحين الجمهوريين على المنصب إلى أقصاه فـ"ماكين" ما زال يراوده كابوس عام 2000 حتى انتهى هذا الكابوس في الخامس من فبراير ونجح بأغلبية الأصوات بترشيح الحزب لمنصب الرئيس.

بعد أن انتهينا بجولتنا السريعة داخل أرجاء الحزب الجمهوري لنتعرف على مرشحه في الانتخابات القادمة ننتقل إلى الحزب الديمقراطي حتى نلقي الضوء على واحد من أكثر المرشحين جدلا في تاريخ الرئاسة الأمريكية وهو باراك حسين أوباما ذلك السيناتور الأمريكي صغير السن ابن الينوي والمرشح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي لمنصب رئيس الجمهورية وهو أول أمريكي إفريقي مسلم الأب يترشح لمنصب الرئيس في الولايات المتحدة.

السيرة الذاتية لـ"أوباما"



ولد "باراك أوباما" في الرابع من أغسطس عام 1961 بهونولولو بهاواي لوالده الطالب الكيني الذي كان يدرس بجامعة هاواي كطالب مغترب وتعرف على زوجته "دونام" وهي أمريكية بيضاء من كينساس لكن لم تشأ الظروف أن يستمر كلاهما سويا فانفصلا عندما كان "أوباما" في الثانية من عمره، وتوفي أبوه في حادث سيارة عام 1982 وسافرت أمه به لإندونيسا حتى أتم العاشرة ليعود مرة أخرى لهونولولو لكي يعيش مع أجداده بينما بقيت والدته بإندونيسيا وماتت هناك عام 1995 بسرطان المبيض.

تزوج "أوباما" من "ميشيل روبنسون" في 3 أكتوبر 1992 وأنجب منها "ماليان" 1998 و"ناتاشا" 2001 وتقدر مجلة المال ثروته بـ 1.5 مليون دولار.




ويقول "أوباما" إنه نشأ في ظل أسرة ملحدة لا تعترف بالدين صحيح أنهم أصحاب ديانات سماوية (الإسلام للأب والمسيحية للأم) لكنهم مع ذلك لم يكونوا يؤمنوا بالدين لكن الكنيسة فيما بعدت لعبت دورا في تثقيفه دينيا وإرساء تعاليمها في نفسه.

وخلال فترة المراهقة تناول "أوباما" –حسب اعترافه هو شخصيا – الماريجوانا مؤكدا أن ذلك كان أكبر انهيار أخلاقي يتعرض له في حياته.

في عام 1983 تخرج "أوباما" من جامعة كولومبيا بعد أن حصل على بكالوريوس في العلوم السياسية قسم العلاقات الدولية ليلتحق عام 1988 بكلية الحقوق بجامعة هارفارد حيث اختير كمحرر بمطبوعة الكلية ثم رئيس تحريرها وكان آنذاك أول أسود يصل لهذا المنصب وهو الأمر الذي لقي صدى واسعا في وسائل الإعلام وقتها.

"أوباما" من أكثر 200 شخصية مؤثرة في العالم
ترأس "أوباما" مشروعا لقيد الأفارقة بالجداول الانتخابية في شيكاغو ونجح في قيد 150 ألفا من أصل 400 ألف لم يكونوا مقيدين بهذه الجداول وهو ما دفع مجلة التايم الأمريكية إلى اختيار "أوباما" من ضمن أكثر 200 شخصية مؤثرة في العالم تحت سن الأربعين.

وفي عام 1996 أصبح "أوباما" محاضرا في القانون الدستوري بجامعة شيكاغو ثم أستاذا في عام 2004.

طريق "أوباما" السياسي

"أوباما" أول سيناتور من أصول إفريقية
تم انتخاب "أوباما" في عام 2005 ليصبح أول سيناتور من أصول إفريقية وكانت له عدد من المواقف المعروفة خلال هذه الفترة فمثلا كان من مؤيدي سياسات ترشيد الطاقة والحد من المفاعلات النووية وإلزام أصحابها بتبليغ السلطات المحلية عن أي تسرب يحدث بها ..إلخ

كما كان "أوباما" عضوا في عدد كبير من اللجان مثل لجنة الشئون الخارجية والبيئة والأشغال العامة والأمن الداخلي والشئون الحكومية كما كان رئيسا للجان الفرعية الخاصة بالعلاقات الأوربية.

الحملة الرئاسية 2008
في العاشر من فبراير 2007 أعلن "أوباما" عن ترشحه للانتخابات الرئاسية مؤكدا على أن هناك ثلاث نقاط رئاسية تشكل أهم أولوياته وهي إنهاء الحرب في العراق، وتحقيق استقلالية الطاقة، وتقديم الرعاية الصحية لمحتاجيها.

وفي السابع من يونيو نجح "أوباما" في الفوز على منافسته العنيدة على ترشيح الحزب للمنصب "هيلاري كلينتون" التي تكبره بعشرين عام ليكون أول مرشح أمريكي من أصول إفريقية على منصب رئيس الولايات المتحدة.

القدس عاصمة إسرائيل
من أكثر النقاط التي يرتكز عليها "أوباما" في حملته الانتخابية هي رفضه التام للحرب مع العراق حيث كان قد خرج في مسيرة رافضة تزامنا مع قرار الحرب في 2002 بشيكاغو.

كذلك تعهد أوباما في حال نجاحه بتقليص 100 مليار دولار من الميزانية والتي يتم صرفها على تطوير نظم الدفاع الصاروخي وكذلك تقليص الاحتياطي النووي.

كذلك فإن "أوباما" من مؤيدي الحوار مع سوريا وإيران ومع عدم استبعاد الخيار العسكري بالإضافة إلى موقفه الواضح والمطالب بضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع التطهير العرقي الحادث في دارفور، كذلك يرى أن القدس يجب أن تكون عاصمة إسرائيل.




__________________
مين يملى عينى ونا حاله طارئه
وعيونها سارقه روحى نفسى أعيش..........
في عيون كتيرة سودا خضرا زرقا مع غيرى فارئه
عندى ماتساويش............



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ]

مواضيع اخرى بواسطة ميدوجيمى:
» كابتشينو........شغل الجمجمة
» رصف مصر مصر 2008 .. مش هتقدر تغمض عينيك!
» لماذا يثرثر الرجل مع طوب الارض إلا زوجته؟!
» ردا على مصافحته "بيريز" .. طنطاوي: ليس لديَّ علم بحصار غزة
» من الكومودينو إلى شهقة الملوخية.. يا شغل لا تحزن!

رد مع اقتباس