عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 20-09-2008, 05:41 AM
الصورة الرمزية Alcenter
Alcenter Alcenter غير متواجد حالياً
مشرف منتدى للرجال فقط & فيديو Youtube

 




Alcenter قيم وسط زملائهAlcenter قيم وسط زملائهAlcenter قيم وسط زملائهAlcenter قيم وسط زملائهAlcenter قيم وسط زملائهAlcenter قيم وسط زملائه

الدولة Egypt

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Alcenter إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Alcenter

AddThis Social Bookmark Button



القسم الاول :

قبل ماأبدأ بطرح الموضوع اريد ان اطلعكم على ارقام المدمنيين والمتعاطين في العالم العربي لكي ترو ا بإن المسالة ((خطيرة وخطيرة جدا)) والمصدر من المنظمة الدولية لمكافحة المخدرات(حملة مكافحة المخدرات )

وطبعا هذي المنظمة تابعة لهيئة الامم المتحدة ومعترف بها في جميع الدول العربيه........... والمنظمات الدولية وفي مجال تخصصي او دراستي الجامعية


{عرض سريع للوضع الحالي في الدول العربية (بالارقام }

>بلغ عدد مدمني المخدرات في العالم العربي حوالي 10 مليون مدمن وفي مصر وحدها حوالي 4 مليون مدمن.
>يبلغ عدد المتعاطين للمخدرات أضعاف الرقم السابق.

يتوقع زيادة مطرده في هذه الاعداد نتيجة لانخفاض اسعار المخدرات وزيادة معدلات البطالة والاحباط لدى الشباب.

>هناك تزايد مستمر في انتشار الجرائم الكبرى (الاغتصاب والقتل) والصغري (السرقة) وحوداث الطرق وجرائم العنف الاسري (بسبب ادمان الاب او الابن) مما يشكل تهديد متزايد لأمن المجتمع العربي.

>الإدمان لم يعد منتشرا بين الذكور فقط وإنما تتزايد نسبته بين الإناث أيضا، مما يهدد بانتشار الجرائم الاخلاقية في المجتمع.

>إجمالي عدد من توجه للعلاج في السنوات الثلاثة الاخيرة في العالم العربي لا يزيد عن 4 الالاف مدمن سنويا فقط.

>انتشار الادمان بين المسجونين في السجون العربية مع عدم وجود آلية لعلاج هؤلاء المسجونين تمثل خطر مستقبلي كبير.


المشكلة: -

حقيقة المشكلة أن الجهود الحالية المبذولة من جانب الحكومات وأجهزة الشرطة والجهات المتخصصة غير كافية وغير قادرة على تحقيق نتائج ملموسة سواء في اقناع الإصحاء من الشباب ليتجنبوا هذه الافة أو لاقناع المدمنين الحاليين بان يبدأو برنامج العلاج. وذلك ليس بسبب عدم كفاءة هذه الاجهزة لكن بسبب أن المشكلة أكبر من ان يقوم بحلها جهاز أو إدارة أو حكومة وإنما يحتاج الأمر إلي مشاركات بين هذه الجهات جميعا ومعها الجهات الشعبية والتطوعية لتهز المجتمع الشبابي كله لفترة محددة ومكثفة ثم تسلم نتائج عملها لهذه الجهات المتخصصة لتتابع عملها بعد هذه الحملة التوعوية الشعبية.

وهناك يوم عالمي لمنظمة مكافحة المخدرات ويصادف (((( 9 مارس من كل سنة ولمدة خمسة ايام)))) وهذا شعار المنظمة في الدول العربية


[color="Blue"]

حقيقة المشكلة أن الجهود الحالية المبذولة من جانب الحكومات وأجهزة الشرطة والجهات المتخصصة غير كافية وغير قادرة على تحقيق نتائج ملموسة سواء في اقناع الإصحاء من الشباب ليتجنبوا هذه الافة أو لاقناع المدمنين الحاليين بان يبدأو برنامج العلاج. وذلك ليس بسبب عدم كفاءة هذه الاجهزة لكن بسبب أن المشكلة أكبر من ان يقوم بحلها جهاز أو إدارة أو حكومة وإنما يحتاج الأمر إلي مشاركات بين هذه الجهات جميعا ومعها الجهات الشعبية والتطوعية لتهز المجتمع الشبابي كله لفترة محددة ومكثفة ثم تسلم نتائج عملها لهذه الجهات المتخصصة لتتابع عملها بعد هذه الحملة التوعوية الشعبية.
تعتبر اللغة العربية من أبرع اللغات حيث تعطي الألفاظ المستخدمة مـعـانـي دقـيـقـة للكـلـمة .... وتدور معاني كلمة خدر حول الستر ، والمخدّر هـو :ما يسـتـر الـجـهـاز الـعـصـبـي عـن فعـله ـ ونشاطه المعتاد ...



تعريف المخدرات في الفقه الإسلامي :ـ
الإسلام هو الوحيد من الأديان ومن بين الأنظمة والقوانين الذي وضع تعريفاً للـمـخدر
( المسكر ) : هو ما غطى العقل (( وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام )).
والمفتر كما يقـول
الخطـابـي : (( هـو كـل شراب يورث الفتور والخدر ، وهو مقدمة السكر )).
التعريف العلمي للمخدرات
المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الأم .
التعريف القانوني للمخدرات
المخدرات مجموعة من المواد تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها إلا لأغراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك وسواء كانت تلك المخدرات طبيعية كالتي تحتوي أوراق نباتها وأزهارها وثمارها على المادة الفعالة المخدرة أو مصنعة من المخدرات الطبيعية وتعرف بمشتقات المادة المخدرة أو تخليقية وهي مادة صناعية لا يدخل في صناعتها وتركيبها أي نوع من أنواع المخدرات الطبيعية أو مشتقاتها المصنعة ولكن لها خواص وتأثير المادة المخدرة الطبيعية .
أنواع المخدرات تقسم المواد المخدرة
تتعدد المعايير المتخذة أساساً لتصنيف المواد المخدرة تبعاً لمصدرها أو طبقاً لأصل المادة التي حضرت منها ،

وتنقسم طبقاً لهذا المعيار إلى :

1- مخدرات طبيعية
2- مخدرات نصف تخليقية
3- مخدرات تخليقية

* المخدرات الطبيعية

لقد عرف الإنسان المواد المخدرة ذات الأصل النباتي منذ أمد بعيد وحتى الآن لم نسمع عن بظهور مواد مخدرة من أصل حيواني ، وبالدراسات العلمية ثبت أن المواد الفعالة تتركز في جزء أو أجزاء من النبات المخدر فمثلاً:
أ- في نبات خشخاش الأفيون تتركز المواد الفعالة في الثمر غير الناضجة.
ب- في نبات الفنب تتركز المواد الفعالة في الأوراق وفي القمم الزهرية.
ج- في نبات القات تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
د- في نبات الكوكا تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
هـ- أما في جوزة الطيب فإن المادة الفعالة تتركز في البذور.
ويمكن استخلاص المواد الفعالة من الأجزاء النباتية الخاصة بكل مخدر ، بمذيبات عضوية، وبعد تركيز المواد المستخلصة يمكن تهريبها بسهولة لتصنيعها وإعدادها للاتجار غير المشروع ومثال ذلك زيت الحشيش وخام الأفيون والمورفين والكوكايين وفي هذه العملية لا يحدث للمادة المخدرة المستخلصة أي تفاعلات كيميائية أي أن المخدر يحتفظ بخصائصه الكيميائية والطبيعية.


* المخدرات نصف التخليقية
وهي مواد حضرت من تفاعل كيميائي بسيط مع مواد مستخلصة من النباتات المخدرة والتي تكون المادة الناتجة من التفاعل ذات تأثير أقوى فعالية من المادة الأصلية ومثال ذلك الهيروين الذي ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات الأفيون مع المادة الكيميائية "استيل كلوريد" أو "اندريد حامض الخليك " مورفين + استيل كلوريد = هيروين".


* المخدرات التخليقية

وهي مواد تنتج من تفاعلات كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة ويتم ذلك بمعامل شركات الأدوية أو بمعامل مراكز البحوث وليست من أصل نباتي.
ثانياً / تبعاً لتأثيرها على النشاط العقلي للشخص المتعاطي وحالته النفسية كالآتي :
1- مهبطات
2- منشطات
3- مهلوسات
ولقد وجد أن تأثير الحشيش على النشاط العقلي يتغير تبعاً لكمية الجرعة المتعاطاه فمثلاً يكون الحشيش مهبطاً عند تعاطي الجرعة صغيرة ، ومهلوساً إذا ما استعمل بكميات كبيرة ، ولذا رؤى وضع الحشيش في مستقلة وأصبح التقسيم في صورته الجديدة كالآتي:
1- مهبطات
2- منشطات
3- مهلوسات
4- الحشيش
ثالثاً : تبعاً لأصل المادة وتأثيرها على النشاط العقلي للشخص المتعاطي أي بإدماج التقسيمين الأول والثاني
وبذلك يمكن القول أن المواد المخدرة يمكن تقسيمها إلى :
أ- مهبطات :
1- طبيعية .
2- نصف تخليقية .
3- تخليقية .
ب- منشطات :
1- طبيعية .
2- تخليقية .
ج- مهلوسات :
1- طبيعية .
2- نصف تخليقية .
3- تخليقية.
د- الحشيش .
مضار المخدرات كثيرة ومتعددة ومن الثابت علمياً أن تعاطي المخدرات يضر بسلامة جسم المتعاطي وعقله ...
وإن الشخص المتعاطي للمخدرات يكون عبئاً وخطراً على نفسه وعلى أسرته وجماعته وعلى الأخلاق والإنتاج وعلى الأمن ومصالح الدولة وعلى المجتمع ككل.بل لها أخطار بالغة أيضاً في التأثير على كيان الدولة السياسي ..
ونذكر هنا الأضرار الجسمية والنفسية والاجتماعية والسياسية.



أسباب التعاطي


أولاً تأثير الأصدقاء :


لا شك أن للأصدقاء والأصحاب دوراً كبيراً في التأثير على اتجاه الفرد نحو تعاطي المخدرات ، فلكي يبقى الشاب عضواً في الجماعة فيجب عليه أن يسايرهم في عاداتهم واتجاهاتهم . فنجده يبداً في تعاطي المخدرات في حالة تعاطيها من قبل أفراد الجماعة ، ويجد الشاب صعوبة في إتقان تعاطي إيقان تعاطي المخدرات ( حتى ولو حاول ذلك ) . من أجل أن يظل مقبولا بين الأصدقاء ، ولا يفقد الاتصال بهم .
وقد بينت إحدى الدراسات أن الشباب يحصلون على المخدرات من أصدقائهم الذين في مستوى سنهم ، إن التناقض الذي يعيشه الشاب في المجتمع قد يخلق لديه الصراع عند تكوينه للاتجاه نحو تعاطي المخدرات فهو يجد نفسه بين مشاعر وقيم رافضة وأخرى مشجعة وعندما يلجاً إلى الأصدقاء الذين لهم ثقافة تشجع المتعاطي فإن تورطه في مشاكل التعاطي والإدمان على المخدرات تكون واردة .
إن ظاهرة التجمع والشلل بين الشباب من الظواهر السائدة في المجتمعات العربية ، وهذا ما يلاحظ في تجمع الشباب في الشوارع والأندية ، والرحلات الأسبوعية ، والتجمع الدوري في بيوت أحد الأصدقاء والسهرات في ليالي الجمع وفي العطلات الرسمية ، وهذه التجمعات كثيراً ما تؤثر على سلوك الأفراد سواء بالإيجاب أو بالسلب - إن مجاراة الأصدقاء عامل من العوامل الرئيسية في تعاطي المخدرات ، وقد يكون السجن قصداً للصحبة السيئة فعند إيداع الشاب المنحرف وغيرهم وتتأصر علاقته بهم حتى بعد خروجه من السجن حيث يشكلون صحبة جمعها السلوك المنحرف ويبدأ في الانغماس في تناول المخدرات ، أو الاتجار فيها - ومما يساعد على ذلك عدم تقبل المجتمع للشخص المنحرف وصعوبة الانخراط مع الأسوياء وحتى الأهل يكون موقفهم سلبياً في بعض الأحيان حفاظاً على سمعتهم ومكانتهم بين الناس ، ولا يجد الشاب أمامه إلا طريقاً واحداً وهو جماعات السجن التي تتقبله بصدر رحب وتشعره بالاستحسان والرضا .



ثانياً : تأثير الأسرة :


تقوم الأسرة بدور رئيسي في عملية التطبع الاجتماعي للشباب فهي الجماعة التي يرتبط بها بأوثق العلاقات وهي التي تقوم بتشكيل سلوك الفرد منذ مرحلة الطفولة ، ويمتد هذا التأثير حتى يشمل كل الجوانب الشخصية ، وتدل معظم الدراسات بما لا يدع مجالاً للشك أن الشباب الذين يعيشون في أسرة مفككة يعانون من المشكلات العاطفية والاجتماعية بدرجة أكبر من الذين يعيشون في أسر سوية ، وأن أهم العوامل المؤدية إلى تفكك الأسرة هي الطلاق أو وفاة أحد الوالدين أو عمل الأم أو غياب الأب المتواصل عن المنزل - كما أن إدمان الأب على المخدرات له تأثير ملحوظ على تفكك الأسرة نتيجة ما تعانيه أسرة المدمن من الشقاق والخلافات لسوء العلاقة بين أفرد المدمن وبقية أفراد الأسرة .
ويعتقد بعض الباحثين أن هناك صفات مميزة للأسرة التي يترعرع فيها متعاطو المخدرات وأن أهم الصفات التي تتميز بها هذه الأسرة عدم الاستقرار في العلاقات الزوجية وارتفاع نسبة الهجر ، ويعتبر الطلاق من العوامل المسببة للتصدع الأسري وجنوح الأحداث - لأن الطلاق معناه بالنسبة للحدث الحرمان من عطف أحد الوالدين أو كليهما والحرمان من الرقابة والتوجيه والإرشاد السليم .
وفي الأرجنتين أجريت دراسة على ( 1000 ) حالة من الأحداث لمعرفة تأثير الأسرة على الإدمان على المخدرات ، وأوضحت الدراسة أن نسبة كبيرة من الأحداث قد تعرفوا على العقاقير المثيرة للنفس عن طريق تعاطي العقاقير الطبية التي يصفها الطبيب لأحد أفراد الأسرة أو التي تتعاطاها الأم من تلقاء نفسها ، ووجد أن الإسراف في استهلاك هذه العقاقير يشكل قاسماً من عادات الأسرة مما يؤدي إلى اكتساب الأبناء عادة تعاطي هذه العقاقير لأغراض مختلفة .
وتؤثر الرقابة الأسرية وبخاصة وجود الأب بدوره على انحراف الشباب نحو تعاطي المخدرات ، فهي تقلل من فرص احتكاكهم بالجماعات المنحرفة - كما تساهم في توجيههم وإرشادهم ، ونجد أن تعاطي المخدرات ينتشر بين أوساط الشباب التي تكون رقابة الوالدين ضعيفة أو معدومة .



ثالثاً : ضعف الوازع الديني :

إن موقف الإسلام من تحريم الخمر والمخدرات صريح وواضح فمن المبادئ الأساسية في الإسلام الابتعاد عن كل ما هو ضار بصحة الإنسان ، وأن تعاطي المخدرات يؤدي إلى مضار جسيمة ونفسية واجتماعية للمتعاطي - ويقول الله تعالى : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) .
إن الشخص المؤمن والملتزم بشريعة الله لا يمكن أن يقدم على تعاطي هذه المواد التي تسبب خطراً على صحته وعلى أسرته - يقول شيخ الإسلام إبن تيميه : ( أن الحشيشة تورث مهانة آكلها ودناءة نفسه وانفتاح شهوته ما لا يورثه الخمر ففيها من المفاسد ما ليس في الخمر ، وإن كان في الخمر مفسدة ليست فيها وهي الحدة ) . فهي بالتحريم أولى لأن ضرر آكل الحشيش على نفسه أشد من ضرر الخمر ، وضرر شارب الخمر على الناس أشد إلا أنه في هذه الأزمان لكثرة أكلة الحشيشة صار الضرر الذي فيها على الناس أعظم من الخمر وإنما حرم الله المحارم لأنها تضر أصحابها - وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ) - وهذه مسكرة ولو لم يشملها لفظ بعينها لكان فيها من المفاسد ما حرمت الخمر لأجلها مع أن فيها مفاسد أخرى بغير مفاسد الخمر توجب تحريمها ، وقد أخرج أبو داود وأحمد عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نهى عن كل مسكر ومفتر ) وقيل المفتر الذي يحدث في الجسم فتوراً وتراخياً وضعفاً . والمعروف أن جميع المخدرات تحدث هذه الأضرار في الجسم ، ويقول الإمام المحق إبن القيم : ( أن الخمر يدخل فيها كل مسكر مائعاً كان أو جامداً أو عصيراً أو مطبوخا فيدخل فيها الحشيش والأفيون لأن كله خمر داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم : ( كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ) ، وصح عن أصحابه رضي الله عنهم الذين هم أعلم الأمة بخطابة ومراده بأن الخمر ما خامر العقل - سلمنا الله من كل مكروه ، وهدانا إلى طريق الحق ، إنه نعم المولى ونعم النصير ..

يتبع...
القسم الثاني



لأضرار الجسمية *

أنواع السموم التى يتم الكشف عنها بالتحاليل

- توجد أنواع كثيرة من المواد المخدرة المتعارف عليها ومن أشهر هذه الأنواع خمس مجموعات:

1) مجموعة OPIATES وتشمل هيروين\مورفين\كودايين.

2) مجموعة AMPHETAMINS "المواد المنشطة"

3) مجموعة BARBITURATES "المواد المنومة"

4) مجموعة BENZODIAZEPIN "المواد المهدئة"

CANNABINOIDمجموعة"الحشيش\البنجو\ماريجونا"


كيفية اخذ العينة و طريقة الحفظ :

- تؤخذ عينة بول من المشتبه به او المتعاطى فى كوب نظيف بلاستيك ثم تحفظ فىالثلاجة لمدة 3-4 ايام كحد اقصى قبل الفحص ويمكن حفظها مجمدة فى الفريزرلمدة شهر دون التأثير على النتيجة.

- إذا كانت العينة مأخوذة بامرقضائى او من جهة امنية او تنفيذية فيراعى فى إجراءات أخذ العينة التأكد منتحقيق شخصية المشتبه فيه وان يتم قفل العينة بغطاء محكم وتحريزها غلقهابالشمع الأحمر مع وضع استيكر على العلبة به بيانات كاملة عن صاحب العينةوتاريخ أخذ العينة.


مدة بقاء المادة الفعالة داخل الجسم وبالتالى ظهورها فى البول تعتمد مدة بقاء المادة الفعالة للمخدر داخل الجسم على عدة عوامل اهمهاالحالة الصحية العامة للشخص وسنه وخاصة حالة الكبد والكلىنوع المخدر وهل المتعاطى مدمن او يتعاطى لاول مرة او يستعمل المخدر بصورة غير مستمرةعلى سبيل المثالالحشيش والبانجو والماريجوانا تستمر المادة الفعالة فى جسم المتعاطى لاول مرة من يومين الى 3 ايام (يمكن ظهورها ايضا بعد 5 ايام)

امافى حالة المتعاطى اليومى والمعتاد فتستمر عادة لمدة اسبوعين ولكن يمكن احيانا ظهوره بعد مدة اطول تصل الى 6 اسابيع مع بعض الاجهزة الحساسةالافيون تستمر المادة الفعالة فى جسم الانسان فى حالة التعاطى اول مرة من يوم الى يومان اما فى حالة الإدمان فتستمر لمدة اسبوع


1_فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى النحافة والهزال والضعف العام المصحوب باصفرار الوجه أو اسوداده لدى المتعاطي كما تتسبب في قلة النشاط والحيوية وضعف المقاومة للمرض الذي يؤدي إلى دوار وصداع مزمن مصحوباً باحمرار في العينين ، ويحدث اختلال في التوازن والتأزر العصبي في الأذنين.
2- يحدث تعاطي المخدرات تهيج موضعي للأغشية المخاطية والشعب الهوائية وذلك نتيجة تكوّن مواد كربونية وترسبها بالشعب الهوائية حيث ينتج عنها التهابات رئوية مزمنة قد تصل إلى الإصابة بالتدرن الرئوي.
3- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الجهاز الهضمي والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالانتفاخ والامتلاء والتخمة والتي عادة تنتهي إلى حالات الإسهال الخاصة عند تناول مخدر الأفيون ، والإمساك.
كذلك تسبب التهاب المعدة المزمن وتعجز المعدة عن القيام بوظيفتها وهضم الطعام كما يسبب التهاب في غدة البنكرياس وتوقفها عن عملها في هضم الطعام وتزويد الجسم بهرمون الأنسولين والذي يقوم بتنظيم مستوى السكر في الدم.
4- أتلاف الكبد وتليفه حيث يحلل المخدر (الأفيون مثلاً) خلايا الكبد ويحدث بها تليفاً وزيادة في نسبة السكر ، مما يسبب التهاب وتضخم في الكبد وتوقف عمله بسبب السموم التي تعجز الكبد عن تخليص الجسم منها.
5- التهاب في المخ وتحطيم وتآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكوّن المخ مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والهلاوس السمعية والبصرية والفكرية.
6- اضطرابات في القلب ، ومرض القلب الحولي والذبحة الصدرية ، وارتفاع في ضغط الدم ، وانفجار الشرايين ، ويسبب فقر الدم الشديد تكسر كرات الدم الحمراء ، وقلة التغذية ، وتسمم نخاع العظام الذي يضع كرات الدم الحمراء.
7- التأثير على النشاط الجنسي ، حيث تقلل من القدرة الجنسية وتنقص من إفرازات الغدد الجنسية.
8- التورم المنتشر ، واليرقات وسيلان الدم وارتفاع الضغط الدموي في الشريان الكبدي.
9- الإصابة بنوبات صرعية بسبب الاستبعاد للعقار ؛ وذلك بعد ثمانية أيام من الاستبعاد.
10- إحداث عيوباً خلقية في الأطفال حديثي الولادة.
11- مشاكل صحية لدى المدمنان الحوامل مثل فقر الدم ومرض القلب ، والسكري والتهاب الرئتين والكبد والإجهاض العفوي ، ووضع مقلوب للجنين الذي يولد ناقص النمو ، هذا إذا لم يمت في رحم الأم.
12- كما أن المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الأمراض خطورة مثل السرطان.
13- تعاطي جرعة زائدة ومفرطة من المخدرات قد يكون في حد ذاته (انتحاراً).


* الأضرار النفسية

1_يحدث تعاطي المخدرات اضطراباً في الإدراك الحسي العام وخاصة إذا ما تعلق الأمر بحواس السمع والبصر حيث تخريف عام في المدركات ، هذا بالإضافة إلى الخلل في إدراك الزمن بالاتجاه نحون البطء واختلال إدراك المسافات بالاتجاه نحو الطول واختلال أو إدراك الحجم نحو التضخم.
2- يؤدي تعاطي المخدرات إلى اختلال في التفكير العام وصعوبة وبطء به ، وبالتالي يؤدي إلى فساد الحكم على الأمور والأشياء الذي يحدث معها بعض أو حتى كثير من التصرفات الغريبة إضافة إلى الهذيان والهلوسة.
3- تؤدي المخدرات أثر تعاطيها إلى آثار نفسية مثل القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالانقباض والهبوط مع عصبية وحِدّة في المزاج وإهمال النفس والمظهر وعدم القدرة على العمل أو الاستمرار فيه.
4- تحدث المخدرات اختلالاً في الاتزان والذي يحدث بدوره بعض التشنجات والصعوبات في النطق والتعبير عما يدور بذهن المتعاطي بالإضافة إلى صعوبة المشي.
5- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الوجدان ، حيث ينقلب المتعاطي عن حالة المرح والنشوة والشعور بالرضى والراحة (بعد تعاطي المخدر) ويتبع هذا ضعف في المستوى الذهني وذلك لتضارب الأفكار لديه فهو بعد التعاطي يشعر بالسعادة والنشوة والعيش في جو خيالي وغياب عن الوجود وزيادة النشاط والحيوية ولكن سرعان ما يتغير الشعور بالسعادة والنشوة إلى ندم وواقع مؤلم وفتور وإرهاق مصحوب بخمول واكتئاب.
6- تتسبب المخدرات في حدوث العصبية الزائدة الحساسية الشديدة والتوتر الانفعالي الدائم والذي ينتج عنه بالضرورة ضعف القدرة على التواؤم والتكيف الاجتماعي .

الاضطرابات الانفعالية قسمين :

الاضطرابات السارة *

وتشمل الأنواع التي تعطي المتعاطي صفة إيجابية حيث يحس بحسن الحال والطرب أو التيه أو التفخيم أو النشوة ممثلاً حسن الحال :
حيث يحس المتعاطي في هذه الحالة حالة بالثقة التامة ويشعر بأن كل شيء على ما يرام ، والطرب والتيه : حيث يحس بأنه أعظم الناس وأقوى وأذكى ويظهر من الحالات السابقة الذكر (الطرب والتيه ، وحسن الحال ، والتفخيم)، الهوس العقلي والفصام العقلي ، وأخيراً النشوة ويحس المتعاطي في هذه الحالة بجو من السكينة والهدوء والسلام الاكتئاب :

ويشعر الفرد فيه بأفكار (سوداوية) حيث يتردد في اتخاذ القرارات وذلك للشعور بالألم. ويقلل الشخص المصاب بهذا النوع من الاضطرابات من قيمة ذاته ويبالغ في الأمور التافهة ويجعلها ضخمة ومهمة.القلق : ويشعر الشخص في هذه الحالة بالخوف والتوتر.
جمود أو تبلد الانفعال :
وهو تبلد العاطفة – حيث إن الشخص في هذه الحالة لا يستجيب ولا يستشار بأي حدث يمر عليه مهما كان ساراً وغير سار.
عدم التناسب الانفعالي :
وهذا اضطراب يحدث فيه عدم توازن في العاطفة فيرى الشخص المصاب هذا الاضطراب يضحك ويبكي من دون سبب مثير لهذا البكاء أو الضحك ، اختلال الآنية : حيث يشعر الشخص المصاب بهذا الاضطراب بأن ذاته متغيرة فيحس بأنه شخص متغير تماماً ، وأنه ليس هو ، وذلك بالرغم من أنه يعرف هو ذاته.
ويحدث هذا الإحساس أحياناً بعد تناول بعض العقاقير ، كعقاقير الهلوسة مثل
(أل . أس . دي) والحشيش.
وأحب أن أضيف هنا عن المذيبات الطيارة ((تشفيط الغراء أوالبنزين... إلخ)).
يعاني متعاطي المذيبات الطيارة بشعور بالدوار والاسترخاء والهلوسات البصرية والدوران والغثيان والقيء وأحياناً يشعر بالنعاس.
وقد يحدث مضاعفات للتعاطي كالوفاة الفجائية نتيجة لتقلص الأذين بالقلب وتوقف نبض القلب أو هبوط التنفس كما يأتي الانتحار كأحد المضاعفات وحوادث السيارات وتلف المخ أو الكبد أو الكليتين نتيجة للاستنشاق المتواصل ويعطب المخ مما قد يؤدي إلى التخريف هذا وقد يؤدي تعاطي المذيبات الطيارة إلى وفاة بعض الأطفال الصغار الذي لا تتحمل أجسامهم المواد الطيارة.
وتأثير هذه المواد يبدأ عندما تصل إلى المخ وتذوب في الألياف العصبية للمخ.
مما يؤدي إلى خللاً في مسار التيارات العصبية الكهربائية التي تسري بداخلها ويترتب على ذلك نشوة مميزة للمتعاطي كالشعور بالدوار والاسترخاء.
الأضرار الاجتماعية *- أضرار المخدرات على الفرد نفسه :إن تعاطي المخدرات يحطم إرادة الفرد المتعاطي وذلك لأن تعاطي المخدرات (يجعل الفرد يفقد كل القيم الدينية والأخلاقية ويتعطل عن عمله الوظيفي والتعليم مما يقلل إنتاجيته ونشاطه اجتماعياً وثقافياً وبالتالي يحجب عنه ثقة الناس به ويتحول بالتالي بفعل المخدرات إلى شخص كسلان سطحي ، غير موثوق فيه ومهمل ومنحرف في المزاج والتعامل مع الآخرين).
وتشكل المخدرات أضراراً على الفرد منها :
1- المخدرات تؤدي إلى نتائج سيئة للفرد سواء بالنسبة لعمله أو إرادته أو وضعه الاجتماعي وثقة الناس به.
كما أن تعاطيها يجعل من الشخص المتعاطي إنساناً كسول ذو تفكير سطحي يهمل أداء واجباته ومسؤولياته وينفعل بسرعة ولأسباب تافهة. وذو أمزجة منحرفة في تعامله مع الناس ، كما أن المخدرات تدفع الفرد المتعاطي إلى عدم القيام بمهنته ويفتقر إلى الكفاية والحماس والإرادة لتحقيق واجباته مما يدفع المسؤلين عنه بالعمل أو غيرهم إلى رفده من عمله أو تغريمه غرامات مادية تتسبب في اختلال دخله.
2- عندما يلح متعاطي المخدرات على تعاطي مخدر ما، ويسمى بـ((داء التعاطي)) أو بالنسبة للمدمن يسمى بـ((داء الإدمان)) ولا يتوفر للمتعاطي دخل ليحصل به على الجرعة الاعتيادية (وذلك أثر إلحاح المخدرات) فإنه يلجأ إلى الاستدانة وربما إلى أعمال منحرفة وغير مشروعة مثل قبول الرشوة والاختلاس والسرقة والبغاء وغيرها. وهو بهذه الحالة قد يبيع نفسه وأسرته ومجتمعه وطناً وشعباً.
3- يحدث تعاطي المخدرات للمتعاطي أو المدمن مؤثرات شديدة وحساسيات زائدة ، مما يؤدي إلى إساءة علاقاته بكل من يعرفهم. فهي تؤدي إلى سوء العلاقة الزوجية والأسرية ، مما يدفع إلى تزايد احتمالات وقوع الطلاق وانحراف الأطفال وتزيد أعداد الأحداث المشردين وتسوء العلاقة بين المدمن وبين جيرانه ، فيحدث الخلافات والمناشبات والمشاجرات التي قد تدفع به أو بجاره إلى دفع الثمن باهظاً. كذلك تسوء علاقة المتعاطي والمدمن بزملائه ورؤسائه في العمل مما يؤدي إلى احتمال طرده من عمله أو تغريمه غرامة مادية تخفض مستوى دخله.
4- الفرد المتعاطي بدون توازنه واختلال تفكيره لا يمكن من إقامة علاقات طيبة مع الآخرين ولا حتى مع نفسه مما يتسبب في سيطرة (الأسوأ وعدم التكيف وسوء التوافق والتواؤم الاجتماعي على سلوكيات وكل مجريات صيانة الأمر الذي يؤدي به في النهاية إلى الخلاص من واقعة المؤلم بالانتحار).
فهناك علاقة وطيدة بين تعادي المخدرات والانتحار حيث إن معظم حالات الوفاة التي سجلت كان السبب فيها هو تعاطي جرعات زائدة من المخدر.
5- المخدرات تؤدي إلى نبذ الأخلاق وفعل كل منكر وقبيح وكثير من حوادث الدنى والخيانة الزوجية تقع تحت تأثير هذه المخدرات وبذلك نرى ما للمخدرات من آثار وخيمة على الفرد والمجمتع. * تأثير المخدرات على الأسرة
الأسرة هي (الخلية الرئيسية في الأمة إذا صلحت صلح حال المجتمع وإذا فسدت انهار بنيانه فالأسرة أهم عامل يؤثر في التكوين النفساني للفرد لأنه البيئة التي يحل بها وتحضنه فور أن يرى نور الحياة ووجود خلل في نظام الأسرة من شأنه أن يحول دون قيامها بواجبها التعليمي لأبنائها)).
فتعاطي المخدرات يصيب الأسرة والحياة الأسرية بأضرار بالغة من وجوه كثيرة أهمها :
1- ولادة الأم المدمنة على تعاطي المخدرات لأطفال مشوهين.
2- مع زيادة الإنفاق على تعاطي المخدرات يقل دخل الأسرة الفعلي مما يؤثر على نواحي الإنفاق الأخرى ويتدنى المستوى الصحي والغذائي والاجتماعي والتعليم وبالتالي الأخلاقي لدى أفراد تلك الأسرة التي وجه عائلها دخله إلى الإنفاق عل المخدرات هذه المظاهر تؤدي إلى انحراف الأفراد :

لسببين:

أولهما : أغراض القدوة الممثلة في الأب والأم أو العائل.
السبب الآخر : هو الحاجة التي تدفع الأطفال إلى أدنى الأعمال لتوفير الاحتياجات المتزايدة في غياب العائل.
3- بجانب الآثار الاقتصادية والصحية لتعاطي المخدرات على الأسرة نجد أن جو الأسرة العام يسوده التوتر والشقاق والخلافات بين أفرادها فإلى جانب إنفاق المتعاطي لجزء كبير من الدخل

على المخدرات والذي يثير انفعالات وضيق لدى أفراد الأسرة فالمتعاطي يقوم بعادات غير مقبولة لدى الأسرة حيث يتجمع عدد من المتعاطين في بيته ويسهرون إلى آخر الليل مما يولد لدى أفراد الأسرة تشوق لتعاطي المخدرات تقليداً للشخص المتعاطي أو يولد لديهم الخوف والقلق خشية أن يهاجم المنزل بضبط المخدرات والمتعاطين .


للمخدرات آثار على الفرد والمجتمع من أهمها ما يلي :


1)الإدمان سبب في انحراف أفراد الأسرة

حيث يقوم المتعاطي أو المدمن بشراء المواد المخدرة من قوته وقوت أولاده تاركا أسرته للجوع والحرمان , الأمر الذي يؤدي بأفراد أسرته إلى السرقة والتسول.


2) نقل عادة التعاطي إلى أفراد الأسرة

فإذا تكرر تعاطي المخدرات من رب الأسرة فهذا سوف يثير فضول أبنائه ويدفعهم إلى التعاطي , كما قد يرسل الآباء أبنائهم لجلب المخدرات من بعيد , ومن المعروف أن الطفل سريع التأثر بأبيه وتقليد أفعاله.


3) عدم الأمان في البيت

حيث يكون البيت بصفة مستمرة عرضة للتفتيش من جانب أجهزة الأمن بحثاُ عما بحوزة الشخص من المخدرات التي يتعاطاها , مما يشعر أفراد الأسرة بعدم الأمان داخل البيت ، بالإضافة إلى ما يحدثه أقران رب الأسرة المدمن من الفوضى والتعدي على البيت و على أفراد الأسرة مما يحدث القلق المستمر لدى الأم و الأولاد.


4) التفكك الأسري

يؤدي تعاطي المخدرات إلى إنتشار التفكك الأسري لما يسببه من مشكلات ينتج عنها الطلاق أو الهجرة بالإضافة لما يسببه من سلوك سيء بين أفراد الأسرة الواحدة .


5) إنجاب أطفال مشوهين


قد يؤدي تعاطي المخدرات خلال فترة الحمل إلى تشوه الجنين وذلك حسب إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة حيث بلغت نسبة ولادة أجنة ميتة للنساء التي يتعاطين المخدرات 35 في المئة ونسبة المشوهين 55 في المئة.



6) التأثير الصحي على متعاطي المخدرات بصفة خاصة


حيث يؤثر تعاطي المخدرات على الجهاز الهضمي , والجهاز التنفسي , كما يؤثر على الأعصاب , ويسبب فقر الدم.
هذه هي الآثار الاجتماعية والصحية التي يسببها تعاطي المخدرات , وهي ليست كل الآثار إذ ثمة أثار أخري لا يمكن تغطيتها بهذا البحث المختصر.

أضرار المخدرات على الإنتاج *

يعتبر ((الفرد لبنة من لبنات المجتمع وإنتاجية الفرد تؤثر بدورها على إنتاجية المجتمع الذي ينتمي إليه)).
فمتعاطي المخدرات لا يتأثر وحده بانخفاض إنتاجه في العمل ولكن إنتاج المجتمع أيضاً يتأثر في حالة تفشي المخدرات وتعاطيها فالظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات ((تؤدي إلى انخفاض إنتاجية قطاع من الشعب العام فتؤدي أيضاً إلى ضروب أخرى من السلوك تؤثر أيضاً على إنتاجية المجتمع)).
ومن الأمثلة على تلك السلوك هي : تشرد الأحداث وإجرامهم والدعارة والرشوة والسرقة والفساد والمرض العقلي والنفسي والإهمال واللامبالاة وأنواع السلوك هذه يأتيها مجموعة من الأشخاص في المجتمع ولكن أضرارها لا تقتصر عليهم فقط بل تمتد وتصيب المجتمع بأسره وجميع أنشطته وهذا يعني أن متعاطي المخدرات لا يتأثر وحده بانخفاض إنتاجه في العمل ولكنه يخفض من إنتاجية المجتمع بصفة عامة :

تجار ومهربي المخدرات :

مهربوا المخدرات والمتاجرون في المخدرات لا يؤمنون بدين أو عقيدة ولا ينتمون إلى وطن وليس لديهم انشغال سوى التفكير في الكسب المادي الغير مشروع من وراء الاتّجار بالمخدرات فهم على استعداد لبيع أنفسهم وأسرهم وأوطانهم وشعوبهم مقابل السماح لهم بالمرور بالمخدرات وتهريبها فيفشون الأسرار ويقدمون المعلومات للأعداء مما يجعل من المتعاطي ومهربي المخدرات فريسة سهلة للعدو ومخابراته ،،والنهاية حتماً ستكون مؤلمة
الطريقة المثلى لعلاج المدمن والتعامل معه :



العلاج الطبي :

يمكن القول: إن المدمن يمر أثناء علاجه بثلاث مراحل ، حيث يقيم المريض بالمستشفى أثناء المرحلتين الأولى والثانية . والمرحلة الثالثة وهي مرحلة المتابعة . وعلاج المدمن طويل الأجل قد يصل إلى عدة أعوام داخل وخارج المستشفى .
المرحلة الأولى

(إزالة السم من البدن ) وذلك بالابتعاد المادي عن المخدر ، والانقطاع التام عن التعاطي ، ويتم العلاج في غرف فردية أو مزدوجة ، حسب حالة المريض بإشراف الأطباء الأخصائيين في الطب النفسي ، وفريق العلاج المكون من أخصائيين اجتماعيين ونفسيين ، وأعضاء هيئة التمريض بالمستشفى ، أو المركز المتخصص ، مع وجود معمل (طبي كيميائي) لإجراء الفحوص المختلفة ، وتحديد نوع المخدر الذي يتعاطاه المدمن ، ومتابعة سير العلاج ، والتأكد من أن المريض قد انقطع فعلاً عن تعاطي المخدر ، ويتم العلاج بالأدوية حسب نوع المخدر ، وأعراض الانسحاب التي تظهر على المريض ، وهذه المرحلة تسمى مرحلة إزالة السموم من جسم المريض .
وتتراوح فترة العلاج في هذه الفترة من أسبوع إلى أسبوعين وأحياناً أكثر من ذلك .المرحلة الثانية

مرحلة إعادة التأهيل : يحاول المعالجون اكتشاف الصراعات التي تكمن في نفس المريض ، واقتراح الحلول لها . والطريقة المفضلة : تكون هذه الطريقة باستخدام العلاج النفسي الجماعي ، ويكملها - عند الحاجة -جلسات من العلاج النفسي الفردي ويتراوح هذا البرنامج من مجرد النصح إلى العلاج الأسري ، ويتدخل في العلاج الطبيب والأخصائي النفسي والاجتماعي.
العوامل المهمة والصعوبات المتوقعة في العلاج وإعادة التأهيل
أ- خداع النفس :
خداع النفس أحد أهم الصعوبات المتوقعة في العلاج ، وإعادة التأهيل ؛ وذلك بسبب العمليات العقلية الدفاعية التي يستخدمها المريض ، باعتباره غير قادر على اكتشاف نفسه على حقيقتها وهذا يؤدي إلى أن المريض يستخدم في أسلوب حياته طريقة وسواسية ، تدفعه إلى الكذب وخداع النفس .
ولذلك فإن الإدمان عبارة عن قناع يخفي وراءه حقيقة نفسه ، وتصبح الأكاذيب طريقه الطبيعي للحياة .
ورؤية المدمن لنفسه من خلال عيون الآخرين ، تجعله يحصل على تصور حقيقي لنفسه ، لا يستطيع الحصول عليه بمفرده.
ب- المواجهة :
إن الشفاء في أغلب الأمراض الأخرى بعد إرادة الله هو مسؤولية الطبيب أساساً .
أما في الإدمان فإن الشفاء بعد إذن الله هو مسؤولية المريض نفسه.
ج- سرية العلاج :
السرية في العلاج مطلوبة وضرورية ، لكي يصبح العلاج مؤثراً . وما يقال داخل الجلسة يجب أن يبقى داخلها ويجب أن يتعلم أعضاء الجماعة ، أن يحافظوا على هذه السرية .
ويصبح العلاج الجماعي قوياً عندما يشمل كل الأعضاء. فالغضب والخوف والحب والكراهية والفرح والحزن كلها مشاعر ، وهذه تعتبر استجابات عاطفية ، أما الأفكار فهي تعتبر استجابات عقلية .

3- المرحلة الثالثة : وهي مرحلة (المتابعة).
بعد خروج المدمن من المستشفى يستحسن أن يقوم بها الفريق العلاجي نفسه الذي أشرف على علاجه في المراحل السابقة . وهذه الفترة قد تصل إلى عدة أعوام ، وحتى نتأكد فعلاً من أن المريض قد شفي تماماً من الإدمان .




الـقسـم الثـالـث ((القصص والصور))عظة وعبرة


هذه بعض القصص الواقعية التي حدث بأسباب المخدرات ..

بصراااحة قصص بالمرة مؤثرة ..

القصة الأولى ..
هتك عرض ابنته

من داخل مستشفى الأمل تروي هذه الزوجة حكايتها مع زوجها المدمن وكيف كان سعيداً ، فرحا ، مسرورا في داخل منزله وكيف حولته هذه المخدرات إلى شخص آخر لا يعرفه فيه من القسوة والوحشية الشيء الكثير . لاشك أنها من القصص المؤلمة لكل إنسان غريب عن مجال المخدرات ولكننا عودنا على مثل تلك القصص لا سيما ونحن نعرف آثارها وأضرارها على الفرح والمجتمع ... نعرضها على القرء وهي التي كتبتها بيدها فمع قصتها : كأي فتاة احلم بالزواج والاستقرار والعيش في منزل يجمعني بالشخص الذي يشاركني حياتي يحميني برجولته ويكتنفني بعطفه وحنانه ولم يمهلني القدر كثيراً فجاءني ابن الحلال صاحب النصيب وكان أحد أفراد قبيلتي .. كان عمري آنذاك 15 عاما وكان يكبرني بـ 10 سنوات فتزوجته عن طيب خاطر فقد كان يشهد له الجميع بطيبة قلبه ودمثة أخلاقه وبدأت معه حياة سعيدة لا يشوبها شيء وبعد عام من زواجنا انتقلنا للعيش في المدينة حيث التحق زوجي بعمل جديد .. وبعد مرور ستة أشهر من حياتنا في المدينة رزقنا الله بمولودنا الأول أسميناه ( محمد ) ومضت الأيام سريعة كان طفلنا يملأ علينا فيها كل حياتنا بعد ذلك رزقنا بتوأم ذكور ح،خ. كبرت العائلة وكبرت معها مسؤوليات البيت ومصاريفه مما دفع بزوجي للبحث عن عمل آخر بعد الظهر للمساعدة في تغطية مصاريف البيت فلجأ لأحد الأصدقاء الذي ساعده في ذلك فأصبح يقصي الوقت كله خارج البيت اللهم إلا ساعة واحدة بعد عمله الأول يستريح فيها قليلا بالبيت ثم يخرج مسرعا ليواصل عمله الآخر وظل على هذا الحال بضعة أشهر .. وذات يوم بينما كنت أقوم بعملية تنظيف بالمنزل وقعت في يدي مجموعة من الحبوب مختلفة الألوان كان يخفيها عني زوجي تحت الفراش .. وبدأت الشكوك والظنون تحيطني .. ولكي أخرج من هذه الحالة قطعت الشك باليقين و أقنعت نفسي أنها ربما علاج لمرض أصابه من السهر والعمل المتواصل .. ولكن بمرور الوقت بدأت ألاحظ على زوجي كثيراً من التصرفات التي لم اعهدها منه قبل والتي لا تليق برجل متزوج .. في هذه الأثناء رزقنا الله بمولدتين توأمتين ف،هـ فوجئت بعد ذلك بترك زوجي لعملة الأول بحجة مراعاة أبنائه ومعاونتي في تربيتهم .. وبقي في عمله الليلي ثم تطورت أموره فأصبح يغيب عن المنزل باليوم واليومين و أحيانا لمدة أسبوع أو أكثر دون أن نعلم عنه شيئاً .. وعندما يعود واسأله عن أين كان يجيبني بأنه يسعى للرزق من أجل أبنائنا .. ومضت الأمور على هذا النحو إلى أن حدث ذات يوم أن مرضت إحدى ابنتي فحملتها لأحد المستشفيات القريبة وعندما توقفت بها عند موظف الاستقبال لأخذ البيانات وعند تسجيله لاسم ابنتي ظهرت عليه علامات الدهشة والاستغراب على وجهه وتمتم ببعض الكلمات التي افهمها فسألته عن سبب دهشته فبادرني قائلا لا شيء ولكن لان اسم والد ابنتي يتشابه مع اسم مريض موجود لديهم في غرفة الملاحظة كان قد حضر فجر ذلك اليوم في حالة سكر شديد .. وطلبت من موظف الاستقبال أن يمكنني من رؤية هذا الشخص وقد كان لي ذلك ويا ليته لم يكن فقد رأيته و أحسست أنني أهوي من أعلى جبل إلى بئر عميق فلم أتمالك نفسي ووجدتني أغيب عن الوعي وأفيق على من حولي وهم يحاولون إفاقتي وبعضهم يترأف بحالي عاد زوجي بعد ذلك إلى البيت مؤكدا لي توبته وإقلاعه عن المخدرات والمسكرات وانه سيلتزم الطريق المستقيم وتحسنت حالته بعض الشيء واستقامت الأمور قليلا اجبنا خلال ذلك طفلة أخرى إلا أن هذا التحسن وتلك الاستقامة لم تستمر طويلا فقد اصبح يتغير ثانية ويغيب عن البيت كثيراً مع كثرة مبرراته وأكاذيبه وباتت حياتنا جحيما وذات يوم اضطررت لمرافقة ابنتي المنومة بأحد المستشفيات تاركة باقي أولادي وبناتي مع إحدى عماتهم وكانت سيدة كبيرة في السن .. وطالت فترة بقائي مع ابنتي في المستشفى وكانت العمة وباقي الأبناء يلاحظون أن زوجي يصر على أخذ إحدى البنات للنوم معه في منزلنا ولا غرابة في ذلك انه أبوها وليس هناك ما يمنع ذلك .. وذات يوم أرسلت اخوتها لإحضارها من عند أبيها لغيابها ليلتين متتاليتين ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان ، فقد وجدوا أختهم في أحضان أبيها بغرفة النوم في وضع غير طبيعي فأصيبوا بصدمة نفسية قلبت حياتهم رأسا على عقب لم يفيقوا منها للآن فقد أدمن أبنائي المخدرات .. أما أنا فقد أصبت بحالة نفسية تنومت على أثرها بمستشفى الصحة النفسية كما أصيبت ابنتي بحالة من العزلة والانطواء ولم يعش زوجي بعدها طويلا فقد مات اثر تناول جرعة زائدة مخلفا وراءه كما هائلا من المشاكل التي اعجز عن حلها وصدع كبير بالأسرة من المستحيل رأبه ... لا أعرف ماذا أفعل ؟ ولا لمن أشكو ؟؟؟
القصة الثانية ..
ليتني أطعت أمي

إنه والد لعشرة أطفال ... عاش في هذه الحياة فقيراً .. ومع ذلك فقد مريضاً بمرض القلب وكان هذا المرض هو سبب عجزه عن الوصول لما يصبو إليه كما أنه كان بقيه عن بذل أي جهد أكثر لزيادة دخله كي يصرف على هؤلاء الأطفال الذين كان يعولهم .
وكانت له زوجة مثال للزوجة الصبورة العاقلة التي رضيت بما قسمه الله لها ولم تتضايق أو تتأفف لقسمتها مع ذلك الزوج المريض !.. وظلت تكافح معه وتجاهد بكل استطاعتها كي تربي أطفالها تربية حسنة رغم فقرها وعوزهم . وقبل ذلك كانت تريد الأجر والثواب من الله ، على كل ما صنعته مع أولادها وزوجها المعدم . لم تكن تظهر الملل من عيشة الفقر التي تعيشها معه بل كانت تظهر السعادة والسرور لكل من حولها . كان هذا الرجل أيضاً حريصاً على تربية أبنائه تربية إسلامية مع ما كان يعانيه من مرض وفقر ..ز فقد حرص على تربية أبنه الأكبر الذي كان يعتمد عليه بعد الله في تحمل كثير من الأعباء وبالفعل فقد تعلم هذا الابن واصبح رجلا فاهماً وواعياً مدركاً لكل ما يدور حوله .. وكان يشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقه فكثيراً ما كان يحز في نفسه فقر أبيه ومرضه الذي يعاني منه فكان يبذل كل ما في جهده لمساعدة والده ومساندته في كسب العيش الحلال . رغم عقلية هذا الابن المتزنة وإحساسه بالمسؤولية إلا أنه وقع في شراك هذا الوباء اللعين ... المخدرات !! قد تسأل كيف كان ذلك ؟ وما الشيء الذي جعله يسقط في براثين هذا الداء ؟ أقول بالطبع هم رفقاء السوء !! . نعم رفقاء السوء الذين هم السبب دائما وراء الوقوع في هذا الوباء الخطير . فقد تعرف هذا الابن على بعض الشباب الذين لا يعرفون بل يتجاهلون معنى المسؤولية ... وكانوا على أخلاق بذيئة وأعمال سيئة .. احتك بهم هذا الابن بحجة قضاء الوقت والترويح عن النفس معهم فأصبح سلوكه يتغير شيئاً فشيئاً حتى جعلوا يحرضونه على استعمال نوع من المخدرات .. وأوهموه بأنه سوف تنسيه مأساته التي يعيشها .. وسوف تنقله إلى عالم آخر بعيداً عن المشاكل والهموم .. ودعوه إلى تجربة ذلك وبالفعل فقد وجد نفسه مضطراً للنزول إلى رغبتهم فما أن جربها حتى وقع في المخ وصار أسيراً لها حتى أصبحت عادة له كالطعام والشراب لا عنى له عنها . مرت الأيام تلو الأيام وهذا الابن واقع في شراك هذا الوباء لا يثنيه عنه ، نصيحة ناصح ولا ردع رادع . وفجأة أصيب والده بأزمة حادة نقل على أثرها إلى المستشفى وقد أحس بدنو أجله .. كانت دموعه تنهمر على خده كالشلال حينما يتذكر أطفاله وزوجته المسكنية ترى من لهم بعد أن يموت ... ومن سيصرف عليهم ... وما مصيرهم في هذه الحياة القاسية .. ظل يفكر حتى هدته هذه المأساة ولوعة هذا المصاب فراح يبكي في حرقة وصمت ويدعو الله أن يلطف بحاله وحال أولاده وفي تلك الليلة التي فارق فيها الدنيا ورحل إلى الآخرة دعا إليه ابنه الأكبر وضمه إلى صدره والأسى يثقله والهم يلوح في نظراته وكأنها معانقة دموع ثم أجهش بالبكاء وهو يقول ( يا بني أحس بأن عمري قد أنتهي .. سأودع هذه الدنيا وأرحل إلى الله ... وليس لهم أحد بعد الله بعدي إلا أنت سأموت وأنا مرتاح البال لأنك موجود بجانبهم ولأنك ستعوضهم عن والدهم الذي سيفقدونه . يا بني كن حنوناً عطوفا عليهم . يا بني لا تتبع أهواء نفسك ودروب الشيطان وأحذر أصدقاء السوء الذين يضلونك عن سبيل الله ، ويلهونك عن أخوتك الذين هم في أمس الحاجة إليك . يا بني إن أملي بالله ثم بك لكبير فكن عند حسن الظن بارك الله فيك ، ترك الأب ولده بعدها وقد هده الألم وبعدها بلحظات جاشت في صدره حشرجة تمتم بعدها بكلمات متقطعة لا يعرف معناها وانتقلت روحه إلى بارئها . هنا جاء دور الابن الأكبر فقد أثر فيه موقف والده فعمل جاداً في البحث عن عمل يسترزق منه لوالدته وإخوانه في البحث عن عمل لم يكن يحلم به در عليه شيئاً تحسن به وضع أسرته واضمحلت الكآبة والحزن عن وجوه أخواته ليحل محلها الفرح والسرور . كان هذا الابن يزاول هذه الأعمال مع استعماله للمخدرات بين الفينة والاخرى وذلك لإدمانه عليها . ويأتي أحيانا إلى المنزل بشكل غير طبيعي وتصدر منه بعض الحركات التي تدل على أنه في غير شعوره . كانت أمه تعلم بذلك وكثيراً ما كانت تنصحه وتقول هذه الحالة التي أنت فيها وعليها لا يرضى بها الله .. كانت تقول له يا بني إن حالك لا يطمئن وإن ما أنت فيه خزي وعار وكارثة لا تعود بالخير على نفسك ولا علينا يا بني ابتعد عن المجتمع السيئ الذي تعيش فيه فلقد انعم الله علينا أعطانا وحسن من وضعنا وحالنا ... يا بني عد إلى الله وتب واقلع عن هذه الجريمة . يا بني إن الله يمهل ولا يهمل .. كانت أمه تتضرع إلى الله وتبكي في حرقة وألم يا لطيف يا قادر .. يا رب أنقذه من هذه الشرور وفجأة وفي أحد الأيام قبض عليه من قبل الشرطة وهو يحمل معه نوعاً من المخدرات . والقي بعدها في السجن .. وهكذا كل ما بناه في سنين خسره في ثوان وجلس يجتر الألم ويلوح بالحسرة والندامة - وهكذا تكون نهاية كل إنسان يتبع هواه ولذائذ نفسه . ملحوظة : صاحب هذه القصة خرج من السجن وهو عازم على التوبة وعدم الرجوع إلى تلك الآفة .. نسأل الله له الثبات .القصة

الثالثة ..
قصة فتاة عربية

بهذه الضحية.. فتاة في عمر الزهور عربية أمريكية الجنسية لم تكتمل بعد التاسعة عشر أتى بها والدها بعد أن استكملت تعليمها الثانوي بالولايات المتحدة الأمريكية لتلحق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة... شابة في مقتبل العمر... تعد في عداد الأجانب جاءت الى القاهرة لا هي تتحدث لغة أهلها، وليست لها دراية بقوانينها ولا بمسالكها، ولا تعرف فيه الخطوط الحمراء من الخطوط الخضراء.. أمريكية عربية مسلمة من أب عربي هاجر الى أمريكا في صدر شبابه، وتزوج من أمريكية أنجبت له أربعة من الابناء ثم توفيت منذ سنوات، أي أن هذه الفتاة موضوع المأساة عاشت في وسط بيت وأسرة غير مفككة، ووالدها غني وميسور الحال يعمل استاذا بجامعة ريتشموند لولاية فرجينيا، ولما أكملت شيرين تعليمها بكلية البنات لهذه الولاية طلبت من والدها أن تكمل تعليمها في القاهرة حتى يستطيع أن تتكلم العربية كما سبق وأن فعل نفس الشيء أخوها واختها الأكبر منها، ورحب الأب بطلب ابنته شيرين، فقد كان يمني نفسه أن تقابل ابنته ابن الحلال في مصر وتتزوج من نفس دينها، والتحقت شيرين بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، واستأجرت شقة صغيرة بالدقي (أحد أحياء مدينة القاهرة) بمشاركة مع قريب عربي متزوج من أختها الكبرى، وبعد نحو عامين من معيشتها في القاهرة، ودراستها بالجامعة الأمريكية أرسلت الى والدها لتخبره بأنها تعرفت على شاب مصري أحبته، وتعاهدت معه على الزواج، وطلبت من والدها الحضور للقاهرة لكي يراه، ويقول الأب: لما رأيت الشاب الذي اختارته ابنتي لم يرحني مظهره ولا مخبره، وصارحتها بيني وبينها، وقلت لها: يا أبنتي ألم تجدي خيراً من هذا الشخص، فلا يبدو لائقا بك، ولا هو بمن أتمناه زوجا لك، ولكنها لم تتقبل كلامي ورأيي في هذا الشخص، وأكدت أنها تحبه وهو يحبها، وقد قررا الزواج بعد أن تنتهي من دراستها، وبعد أن غادر والدها القاهرة بشهور جاءته مكالمة تليفونية منها، من ابنته شيرين، وصوتها مخنوق بالبكاء، وفهم أنها تحادثه من قسم الشرطة اذ القي القبض عليها منذ أيام، ويحقق معها بواسطة مترجم بتهمة حيازة وتجارة المخدرات، طار صواب الأب وطار الى القاهرة على الفور، ولم يجد أمامه سوى أن يأخذ بنصيحة زوجته السابقة وهي فلسطينية، تعيش في القاهرة، نصحته بتوكيل محام مشهور ليدافع عن ابنته في القضية، ولم يدرك الأب الا بعد فوات الأوان ان المحامين في مصر مثلهم مثل الأطباء ذوي اختصاص، فجاء الاختيار في غير محله، وأصدرت المحكمة حكمها على شيرين بالسجن عشر سنوات بالاشغال الشاقةوبداية الخيط وفق ما جاء في القضية أن معلومات وردت الى ادارة مكافحة المخدرات بظهور عقار جديد من عقارات الهلوسة يجرى تداوله بين أوساط الطلبة في الجامعة الأمريكية، وأن التحريات قد اسفرت عن أن المتهمة شيرين وراء ظهور هذا العقار وترويجة بين طلبة الجامعة الأمريكية، وأثناء اجراء المراقبة والملاحظة ورد لادارة مكافحة المخدرات كتابين سريين من مباحث أمن الدولة يحذران ادارة مكافحة المخدرات من دخول أنواع جديدة من المخدرات على هيئة رسوم ملونة، وملقحةبمادة ال ـ اس ـ دي تصنع وتباع في أمريكا، ومتداولة في كل من سويسرا وبعض الدول الأوربية، وهي مادة تدخل في الدم مباشرة بمجرد اختلاطها باللعاب، ويمضي تقرير ادارة مكافحة المخدرات ليقول: والمعلومات كانت متوافرة لدينا، والتحريات تمت، وتأكدنا أن المتهمة الطالبة بالجامعة الأمريكية شيرين وصلتها كمية من ذلك العقار، وتقوم بترويجه بين زملائها وعملائها، وتتخذ من سكنها مكانا لاخفائه، والغريب في الأمر ـ كما جاء بملفات القضية ـ أن شاهد الاثبات الذي ساهم في اثبات التهمة عليها هو خطيبها كما لو كان بريئا فقد لاحظ تردد أشخاص غرباء على سكن خطيبته ليتعاطوا معها البانجو، كما لاحظ أن بعضا ممن يترددون عليها يبدون في صور وأشكال غريبة فسألها عنهم، ولكنها رفضت أن تجيبه في البداية، ثم قررت أنهم يتعاطون معها عقار ال ـ اس ـ دي الذي كان يراه معها، وقال خطيبها أيضا في محاضر التحقيق انها تحضر هذا العقار من أمريكا، وتبيعه، ووعدته أن تقلع عن ذلك بعد الزواج. علما بأت خطيبها هذا قد سبق له، ودخل الى مستشفى لعلاج الادمان مرتين، ولكنه قدم في المحكمة كشاهد إثبات، ويبدو أنه قد عد صفقة لتثبت التهمة على خطيبته مقابل أن يخرج من القضية كما الشعرة من العجين كما يقولون، وأما قبل المحاكمة أو اثنائها، أو بعدها فلم يحاول الاتصال بها أو زيارتها ولا مرة، واختفى من حياتها، مع أنه وفق أقواله في محضر التحقيق: انه لم يصدم مثلا أو يفاجأ بما وقع لخطيبته، وقالت خطيبته شيرين أيضا أنه هو الذي كان يمدها ويأتي لها بالمخدرات، ويخفيها لديها، وقد توسل اليها في اللحظات التي سبقت التحقيق بألا تذكر عنه أي شيء لأن مصيره سيكون السجن المؤبد في هذه الحالة. أما هي فسوف يكتفى بترحيلها من البلاد، وللأسف صدقته، وتنبهة الى حقيقته بعد فوات الأوانالمهم في هذه المأساة أنه تم ضبط تشكيلة تشمل كميات من الطوابع يحمل كل منها جرعة من عقار الهلوسة اس ـ ال ـ دي، ونصف كيلوا جرام من الحشيش، وكيلو ونصف من الأفيون في منزلها، وقالت شيرين إنها لا تعرف مصدر هذه الكميات من المخدرات، ولم ترها من قبل، واعترفت انها تتعاطى عقار الهلوسة، وأن الطوابع التي وجدت في شقتها هي كل ما يخصها، واعترفت أنها لم تكن تعرف أن عقار اس ـ ال ـ دي يعاقب عليه القانون في مصر لأن تعاطيه لا يحرم في أمريكا، واعترفت أيضا أنها اثناء زيارتها لسيناء تقابلت مع بعض اصدقائها من الجامعة الأمريكية فأعطوها الشرائح الثلاث التي ضبطت لديها، وتحوي كل شريحة مائة طابع احتفظت بمعظمها في دولاب ملابسها لاستعمالها الشخصي دون أن تخبر أحدا بحيازتهاإن هذه الضحية شيرين قضت حتى الآن ثماني سنوات وسبعة أشهر، ووالدها أخذ اجازة طويلة من عمله، وجاء الى القاهرة ليكون قريبا من ابنته يزورها ويشد من أزرها، ومن ايمانها، ويحثها على الاحتمال، وكل من اطلع على هذه العقلية يزيد ايمانه وثقته بأن شيرين قد انزلقت في الطريق الخطأ نعم، ولكنها بالقطع تدفع ثمنا أكبر مما تستحقه. أما عن شيرين الآن فقد أصبحت تتقن اللغة العربية التي جاءت من أجل تعلمها، ولكن ليس في سجن القناطر، وانشغلت في الاهتمام بأحوال السجينات وتعليمهن، وحل مشكلاتهن، وتحولت الى بنت بلد أصيلة، وأن كانت تتعرض لنوبات من المرارة والبكاء أحيانا كثيرة. لقد دخلت شيرين في تجربة مريرة لم تكن تخطر لها على بال، والآن يتوسل الاب في التماسا قدمه باعفاء ابنته وقد قضت ثماني سنوات وسبعة اشهر حتى الآن من العقوبة، وبقي لها سنة وخمسة شهور فقط، فالعفو عنها قد يكون الحد الفاصل لديها بين مرارة الشعور بالقهر، وفرط اليأس، وبين استعادة الثقة والكيان وجبر الكسور التي ألمت بها وبأسرتها، والرحمة أخيرا من وجهة نظر اسرة تحرير المجلة فوق العدل ..


القصة الرابعة ..
الزنا بالمحارم

وقفت سيدة عجوز في الخمسين من عمرها ، وبجوارها ابنتها البالغة الثلاثين من عمرها في قفص الاتهام ، وسألها القاضي : لماذا قتلت ابنك ؟ فلم ترد ، وسأل القاضي البنت فلم ترد أيضاً ! وقلت : إذا أجابت أمي فسوف أجيب ، وحاول القاضي أن يكون عنيفاً معهما ، وذكر الأم بأنها متهمة بقتل ابنها ، وأن عقوبة ذلك هو الإعدام ورفضت أن تجيب ، رفعت الجلسة .
وراجع القاضي ملف القضية ، فوجد أن هناك خيطاً في القضية لم يتعرض له ، وذلك أن هناك طفلة صغيرة في العاشرة من عمرها هي التي أخبرت عن القتل وهي بنت للابنة المتهمة ، فأحضرها القاضي الطفلة واستمع إليها في جلسة مغلقة ، ودار هذا الحوار بين القاضي والطفلة : هل تعرفين خالك ؟ قالت : لم أكن أحبه - لماذا - لأنه كان يضرب جدتي ، - لماذا ؟ كان يريد مالاً ولم يكن مع جدتي مال - ماذا كانت تقول له جدتك ؟ كانت دائماً تقول له ؟ يا مؤمن ، وذلك كلما تشاجرت معه ، وأحياناً كانت تقول الإيمان - الإيمان ؟ نعم ، وكنت مندهشة - فأنا أعلم من المدرسة أن الإيمان كله عظيم - نعم يا بنتي الإيمان أمر عظيم ، وجدتك ؟ كانت تقول له أنت مدمن إن الإدمان سينهيك - صح ، وما معنى الإدمان - هذه قصة طويلة . وبعد ذلك أستدرج القاضي الطفلة التي قصت له ما وقع ليلة الجريمة ، حيث كانت الجدة والابنة والحفيدة في غرفة نوم واحدة عندما دخل عليهم الخال وحاول أن يوقظ الطفلة من النوم ، فاستيقظت الأم والجدة ، وذهبت الجدة إلى المطبخ ، وأحضرت سكيناً كبيرة غرستها في ظهر الخال ، ثم أخرجتها وغرستها مرة أخرى ، وبكت الطفلة بعد ذلك ، وفي جلسة سرية أُحضرت الأم والجدة ، وقال القاضي للجدة : لماذا الصمت الآن ، فلم يعد أحد في القاعة ، والقضية عرفت خطوطها العريضة ، ولا أريد المزيد ، ولكن أجيبي علي بنعم أو لا فقط - هل كان ابنك مدمن مخدرات ؟ قالت نعم - حشيش أم هيروين ؟ هيروين - ألم يرهقك مالياً ؟ بلى - حاول اغتصاب حفيدتك ؟ - نعم- أثارك هذا فجئت بالسكين وقتلته ؟ لا . عادت الألغاز مرة أخرى ، ولكن القاضي حاول استدراج الإجابة منها بكل بساطة وطول نفس فقالت - كان أبني طفلا عاديا ومات والده وهو صغير ، وكبر الطفل ، وأصبح صبياً فاشلا تماما في دراسته ، وأصبح يدخن وهو في الخامسة عشرة من عمره ، وكنت أعطيه قيمة الدخان ، وفشلت في أن يتعلم أو يكون حرفيا ، وكبر ، وذات يوم دخلت عليه حجرته الخاصة ، وكان يعطي نفسه حقنة هيروين ، ثرت عليه وصرخت ، ولكنه قام وصفعني على وجهي ثم خرج ، وأصبح يأخذ كل ما معي من مال وذلك بالقوة ، وقد فكرت أن أبلغ الشرطة عنه ، ولكن كنت أتراجع وأقول : لعله يعود إلى رشده ويتوب وأثناء هذا التفكير دخل ابني علي - وكانت الساعة الثالثة صباحاً - وكان منظره بشعاً يثير الغثيان ، ثقيل اللسان أصفر الوجه ، اختفت نضارة وجهه ، وقال كلاماً لم أفهمه ، ولأول مرة أخاف من ابني ، أقترب مني بلا وعي ، مزق ثيابي ، حاول الاعتداء علي أما أمه ، ولكن تمكنت من الإفلات منه ولله الحمد ، وخرجت من البيت مذعورة ، ولم يشاهدني أحد في الشارع ولله الحمد ، وحتى وصلت إلى بيت ابنتي ، فتح الباب زوجها وأخبرته أن هناك لصا حاول الاعتداء علي ، وإني هربت منه ، وفي الصباح خرج زوج ابنتي فأخبرتها بالحقيقة ، وبعد شهر من الزمان ذهبت أنا وابنتي وطفلتها الصغيرة إلى بيتي ونحن نقول : لعله يكون قد مات ، أو هاجر ، أو أنتحر من جراء المخدرات ، ووجدت أن ابني قد باع أغلب الأثاث ، وفي نفس وقته في المرة حضر مرة أخرى في الساعة الثالثة صباحاً ، عاد ليحاول الاعتداء بوحشية على الطفلة التي هي حفيدتي ، حاولنا تخليصها منه فلم نتمكن ، فذهبت مسرعة إلى المطبخ ، وجئت بالسكين فغرستها في ظهره ، فخرجت الدماء من جسده مثل النافورة وصرت أغرس السكين وأخرجها في جسد ابني حتى مات وأحسست لحظتها أن العار والفشل والإدمان قد مات . هذه اعترافات أم ، هل من المعقول أن تقتل الأم ابنها إلا في حالة واحدة ، أن يكون قد حصل منه شيء فوق احتمال البشر .


القصة الخامسة ..
وقتلت أخي

أنهى " سامي " امتحان السنة الأولى المتوسطة بتفوق .. وقبل أن يعرف نتيجة امتحانه سأل والده قائلاً : ما هي الهدية التي ستهديني إياها إذا نجحت هذا العام ؟".. قال والدة بسعادة : عندما تحضر الشهادة وتكون ناجحاً سأوافق على سفرك مع خالك إلى الحبشة لتقضي إجازة الصيف هناك .. لقد كان سامي أكبر الأولاد .. وقد أنجبته أمه بعد طول انتظار.. فنشأ بين والديه حبيباً مدللاً .. الجميع يسعون لإسعاده وتحقيق مطالبه وإدخال السرور على نفسه .. لم ينم سامي تلك الليلة من الفرحة فقد كانت الأحلام الوردية تداعب مخيلته وفكره الطفولي البريء .. كيف لا ؟" .. وهو سيسافر لأول مرة إلى الحبشة وسيقضي فيها ثلاثة أشهر هي فترة الإجازة المدرسية .. وسيتمتع خلالها بكل جديد .. وفي صباح اليوم الثالث لانتهاء أعمال الامتحانات .. خرج سامي بصحبة والده إلى المدرسة ليحضر الشهادة .. غاب" سامي " داخل المدرسة دقائق .. بينما كان والده ينتظره في السيارة ..ثم عاد وهو يحمل الشهادة في يده .. وعلامات البشر تنطق من وجهه البريء .. وهو يهتف قائلاً : أبي " أبشرك لقد أخذت الترتيب الثاني على زملائي .. ابتسامة عريضة سكنت على محيا والده .. وبدا الفرح جلياً في عينيه .. فحضنه الأب بفخر وفرح شديد وهو يقول : ألف ألف مبارك يا سامي "".. بل مليون مبارك يا سندي ".. الحمد لله على توفيقه لك .. وحان موعد السفر .. ودع سامي والديه وهو في غاية الزهو والسعادة .. وفي الطائرة التي ركبها سامي لأول مرة رأى علما جديداً .. ومتعة لم يتذوقها من قبل .. متعة فيها خليط من الخوف والبهجة معاً خصوصاً عندما سمع هدير الطائرة وهي تقلع عن أرض المطار لتحلق في الفضاء الواسع ..لقد كان كل شيء يشاهده و يسمعه جديداً بالنسبة له .. وشيئاً غريباً لم يألفه من قبل .. وفي الحبشة رأى "سامي " بصحبة خاله عالماً جديداً آخر .. ومر هناك بعدة تجارب مثيرة .. وشاهد أشياء لم يشاهدها من قبل .. ولكنه كان يلاحظ بين الفترة وأخرى .. وفي أوقات معينة أن خاله تنتابه حالة غريبة .. يضعف فيها جسده وتوازنه أحياناً .. يراه سعيداً ضاحكاً أحياناً .. ويراه في أحيان أخرى يتمتم بكلمات غير مفهومة ".. وتوصل سامي إلى السر في هذه التصرفات الغريبة .. إن خاله مدمن على شرب الخمر "..
ونمت في نفس سامي "غريزة "حب التقليد " .. ثم تحولت إلى رغبة في التجربة الفعلية .. فكان يحدث نفسه قائلاً :سأفعل مثله لأرى ما يحدث لي ؟" وبم يحس ؟" وكيف يكون سعيداً ؟".. وشرب سامي الخمرة لأول مرة .. في البداية لم تعجبه .. ولكن رؤيته لخاله وحب التقليد الأعمى دفعاه إلى أن يجربها مرة واثنتين وثلاث حتى تعود عليها .. وأصبح مدمناً لها وهو لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره .. وانتهت فترة الإجازة وعاد سامي بصحبة خاله إلى جدة .. وكان تفكيره منصباً على كيفية الحصول على الخمر والتمكن من تناوله .. ولكنه لم يستطع الحصول عليه بسهولة .. فقرر في النهاية أن الامتناع عنه نهائياً هو الحل الوحيد للمحافظة على نفسه ومستقبله فهو ما يزال طفلاً .. كما أنه فعل مشين حرمه الله ووضع عقابا ًصارماً لفاعله .. وعاد سامي إلى حياته الطبيعية ونسي الخمر ..ومرت عليه ثلاث سنوات دون أن يفكر في شربه.. وفي نهاية السنة الرابعة قرر أهله السفر إلى الخارج .. لقضاء عطلة الصيف في إحدى الدول الأوربية .. وهناك في تلك الدولة .. استيقضت الرغبة الكامنة في نفسه لشرب المسكر .. وتجددت ذكريات أيام الحبشة ..فمضى الشيطان يزين له شرب الخمر .. فكان سامي ينتهز فرصة غياب أهله للخروج .. أو وقت نومهم .. ليتناول الخمر خفية .. واستمر على تلك الحال حتى أدمن الخمر من جديد .. وأصبح لديه كالماء لا يستغني عنه.. وفي إحدى الليالي خرج "سامي " مع " فوزي " ابن خاله .. لقضاء السهرة في إحدى النوادي الليلية الأوربية .. وجلسا معا يحتسيان الخمر بعد أن أكلا ما طاب لهما من الطعام .. وهما ينصتان للموسيقى الصاخبة .. وبينما هما على تلك الحال إذ أخرج "فوزي " من جيبه قطعة صغيرة سوداء وأخذ يستنشقها بهدوء ولذة .. وكأنه يقبل طفلاًَ رضيعاً .. وكان بين آونة وأخرى يتمايل يميناً وشمالاً .. سأله سامي في فضول : ما هذه القطعة ؟" .. ولماذا تفعل ذلك ؟" .. فضحك فوزي وقال : ألا تعرف ما هي ؟" إنها الحشيشة السوداء " .. إنها قمة اللذة العارمة .. قال سامي هل من المعقول أن هذه القطعة تفعل كل هذا ؟" .. قال " فوزي " إن ما قلته لك هو جزء من الحقيقة .. وعليك أن تجرب حتى تعرف الحقيقة بنفسك ..خذ .. جرب .. ومد يده إلى سامي بالحشيشة السوداء ".. تناول سامي الحشيشة وأخذ يستنشقها .. وانتقل معها إلى عالم آخر من الزيف والوهم والضياع ..
لم يكن سامي يعلم أن هذه الحشيشة الصغيرة ستكون له بالمرصاد.. وإنها موت يطرق بابه كل يوم .. ويهدد مستقبله وصحته .. لم تمض أيام حتى أصبح سامي مدمناً للحشيش.. فانقلبت حياته وساءت صحته واعتل فكره بسببها .. ونفدت نقوده وانتهت من أجلها .. وعندما أنهى سامي تعليمه وحصل على الوظيفة .. بدأ يشعر بكراهية للناس وحب للابتعاد عنهم .. لقد كان يشعر في قرارة نفسه أن الجميع يعرفون سره .. وأن أحدا لم يعد يثق به .. أصبح عصبي المزاج .. كثير الانطواء .. ومضت ثمانية عشر عاما وهو أسير حشيشته السوداء رغم تقلبه في عدة وظائف للحصول على راتب أكبر يساعده على مصاريف الحشيش .. وكثرت مشاكله حتى مع أهله .. وكان " سامي " يحس في قرارة نفسه أنه بحار ضائع في بحر لا ساحل له.. ولا سبيل للنجاة منه .. عزم سامي على أن يبوح بالسر لأحد أصدقائه الأعزاء لعله يجد عنده ما يخلصه من هذا الجحيم الذي لا يطاق .. وبالفعل ذهب إلى أحد أصدقائه القدامى 00 استقبله صديقه بفرح كبير وعاتبه على انقطاعه عنه .. وأخبر سامي صديقه بكل ما جرى ويجري معه بسبب هذه الحشيشة السامة .. وطلب منه المساعدة في التخلص من هذه الحشيشه القاتلة .. ولما أنهى سامي حديثه بادره صديقه قائلاً عندي لك ما ينسيك كل آلامك ؟" فقط عليك أن تمد يدك وتغمض عينيك وتنتظر لحظات .. قال سامي باستغراب : ما ذا تقول ؟" .. أنا في حالة سيئة لا تستدعي المزاح و السخرية منك .. قال الصديق أنا لا أمزح .. افعل ما قلته لك وسترى النتيجة .. مد سامي يده وأغمض عينيه .. فتناول ذاك الصديق عضده وحقنه بحقنة .. حين فتح سامي عينيه كان صديقه ( الناصح ) قد انتهى من تفريغ حقنة " الهيروين" في جسمه .. ومع بداية حقنة الهيروين كانت بداية رحلة ألم وعذاب جديدة بالنسبة لسامي .. ومن يومها أدمن " سامي " على الهيروين ولم يعد يستغني عنه .. وكان حين يتركه يشعر بآلام تنخر عظامه لا سبيل إلى تحملها .. وصرف " سامي " كل ما يصرفه على الهيروين واستدان من أهله وأصدقائه وهو لا يعلمون عن الحقيقة شيئاً .. بل ورهن بيته .. وعندما ساءت حالته الصحية دخل المستشفى .. وخرج منه بعد فترة ليعود للإدمان من جديد .. لقد دخل المستشفى أكثر من مرة ولكن دون جدوى .. وفي ذات ليلة لم يستطع مقاومة الآلام في جسمه بسبب الحاجة إلى الهروين .. ولم يكن لديه مال ليشتري به هذا السم القاتل .. ولكن لا بد من تناول الهيروين هذه الليلة مهما كان الثمن .. وكان والده آنذاك مسافرا ً وكانت تصرفات سامي في تلك الفترة يغلب عليها الطابع العدواني .. الذي أفقده آدميته وإنسانيته .. وكانت تلك الليلة الحزينة ليلة مقمرة بعض الشيء .. فخرج سامي من غرفته وقد عزم على أمر ما .. لقد عزم على سرقة شيء من مجوهرات أمه ليشتري بها الهيروين .. فهو لم يعد يطيق عنه صبرا .. تسلل سامي بهدوء إلى غرفة والدته .. فتح دولا بها .. سرق بعض مجوهراتها ليبيعها ويشتري بها الهيروين .. استيقظت الأم على صوت الدولاب .. رأت شبحاً يتحرك فصرخت بكل قوتها حرامي .. حرامي .. اتجه ناحيتها وهو ملثم.. وأقفل فمها الطاهر بيده الملوثة بالخطيئة .. ثم قذف بها على الأرض .. وقعت الأم على الأرض وهي مرتاعة هلعة .. وفر سامي هارباً خارج الغرفة .. وفي تلك الأثناء خرج أخوه الأصغر على صوت أمه .. رأى شبح الحرامي فلحق به ليمسكه .. وبالفعل أمسكه ودخلا الاثنان في عراك وتدافع .. لقد كانت اللحظات صعبة والموقف مريراً وعصبياً .. سينكشف أمر سامي لو أمسك به أخوه .. وطعن سامي أخاه بالسكين في صدره ليتخلص منه ومن الفضيحة .. وفر هارباً بالمجوهرات .. وكانت سيارة الشرطة تجوب الشارع في ذلك الوقت .. في دورية اعتيادية فلا حظه الشرطي وهو يخرج من البيت مسرعاً .. يكاد يسقط على الأرض وفي يده علبة كبيرة .. فظنه لصاً .. فتمت مطاردته وألقي القبض عليه .. نقل الابن الأصغر إلى المستشفى .. ولكنه فارق الحياة وأسلم الروح إلى بارئها متأثراً بتلك الطعنات الغادرة التي تلقاها جسده الطاهر من أقرب الناس إليه .. من أخيه الأكبر .. الذي طالما أكل معه وشرب معه ونام معه وضحك معه .. أهذا معقول ؟" وعند فتح ملف التحقيق كانت المفاجأة المرة والحقيقة المذهلة .. المجرم السارق القاتل هو الابن "سامي " .. والضحية هما الأم والأخ .. والبيت المسروق هو بيتهم جميعاً ..
لم تحتمل الأم هذه المفاجأة والصدمة .. فسقطت مريضة على فراشها تذرف الدموع .. دموع الحسرة والندم والألم معا .. على ابنها " سامي " المدلل .. الذي ضاع مستقبله الدنيوي .. وأصبح في عيون الناس ابناً عاقاً ومجرماً ضائعاً ولصاً محترفاً .. بكى سامي كثيراً .. وتألم وتحسر على ماضيه .. لقد خسر كل شيء بسبب المخدرات .. خسر دينه .. خسر وظيفته .. خسر صحته .. خسر أسرته .. قتل أخاه .. خسر سمعته .. نقل سامي إلى المستشفى للعلاج من الإدمان .. ولكنه مع ذلك سيظل متذكراً أنه قتل أخاه الأصغر .. وحطم حياته كلها بسبب المخدرات .. فاعتبروا يا أولي الأبصار "

القصة السادسة ..
توفي والدي وأنا أتعاطي

كان عمري ثلاثة وعشرين سنة كنت بصحة جيدة ممتلئاً بالنشاط والحيوية مثل أي شاب في ذلك السن وحالتي داخل أسرتي مستقرة حيث أنني أكبر أخواني ، كان والدي يسند لي أدوارا مهمة وكنت أقوم بها على أكمل وجه . ويا ليت ذلك الحال استمر مثل ما هو لكن حصل تحول خطير ومؤسف في حياتي وكان سبب التحول الرفقة السيئة والخطيرة كذلك انقيادي وراء شهواتي . وفجأة وبدون سابق تجربة وجدت نفسي سائراً داخل نفق مظلم ويزيد الظلام كلما زادت خطوتي في داخل ذلك النفق اللعين وللأسف الشديد لم التفت ورائي حتى يتسنى لي رؤية النور الذي بدأت افتقده من أول خطوة خطوتها في عالم الإدمان اللعين وزين لي الشيطان تلك الخطوة لدرجة أنني بدأت انتقل من تعاطي مخدر إلى آخر فقد تعاطيت كل الأنواع الموجودة من المخدرات ( كحول - حشيش - حبوب منشطة ومخدرة - كوكايين - هروين ) وللأسف الشديد لم اشعر بمدى خطورة ما أنا فيه من حال .وكان ذلك سبب غيابي عن الوعي معظم وقتي لم أكن مدركاً لأي شيء بدأت أفقد كل الأشياء الجميلة في حياتي والتي كان من الممكن أن تجعلني فرداً فعالاً داخل أسرتي أولاً وداخل وطني ثانياً منتجاً ومميزاً فقدت في البداية رغبتي في مواصلة تعليمي ثم فقدت وظيفتي التي كان كل شخص يتمنى أن يحصل على مثل ما أنا فيه من وظيفة جيدة في مرفق راق من مرافق بلدي ، فقدت الرغبة في أي شيء جميل في حياتي ولجأت إلى الشيطان فأسلمت نفسي إليه واستمرت علاقتي معه عمراً كاملاً للأسف الشديد ترك ذلك في نفسي أشياء صعبة جداً وأحداثا لا يمكن نسيانها بسهولة ، تعرضت للسجن بسبب المخدرات وقضيت عقوبة مدتها تسعة أشهر كذلك تعرضت وأنا مدمن إلى مواقف صعبة جداً ومؤلمة اشدها إيلاما وجود والدي داخل المستشفى يصارع آلامه ولمدة ثلاثة أشهر تقريباً لم أزره خلالها غير مرات معدودة على أصابع اليد الواحدة ما أقسى ذلك رغم أن اخوتي ومعظم أقاربي لم يقطعوا زيارته ليوم واحد كنت مشغولاً بالبحث عن المخدرات لأتعاطاها غائباً عن الإدراك والتصرف السليم أذكر في آخر يوم من حياة أبي رحمه الله برحمته أن اخوتي وأعمامي كانوا متواجدين عنده بالمستشفى مثل كل يوم ولكن بالنسبة لوالدي كان اليوم الأخير وكان لديه إحساس بقرب اجله وكان وقتها داخل غرفة العناية المركزة وسنحت له فرصة أن يطلب رؤيتي عندما لم يجدني بجانبه وسط كل من حوله فأنا أكبر أبنائه ، افتقد وجودي فطلب رؤيتي وقد وصلني هذا الخبر عن طريق أحد أخواني في المرة الأولى وفي المرة الثانية عن طريق أحد أبناء عمي بواسطة اتصال هاتفي لم اكترث ولم اهتم لأنني وقتها منت للأسف الشديد على موعد مع الشيطان انتظر أن يأتيني أحدهم ومعه المادة المخدرة التي أوصيته بإحضارها لي وقد تأخر في حضوره لي فضلت نفسي وانتظرت ولم اكترث لطلب والدي الأخير الذي كان باستطاعتي تنفيذه ولم افعل وأخيرا حضر الشخص ومعه المادة المخدرة وتعاطيت على عجل وذهبت فوراً إلى المستشفى ولكن يالهول ما رأيت عند بوابة المستشفى رأيت مجموعة من أقاربي والحزن بادياً على وجوههم وفي مكان غير بعيد جلت بنظري فرأيت سيارة إسعاف وبجانبها أحد أخواني وعمي وما أن نزلت من السيارة حتى وصلني الخبر الذي صعقني ومن شدته دخلت في نوبة من البكاء الهستيري ولم تستطع رجلاي أن تحملاني فوقعت أرضا .
البقية في حياتك . قالها لي أحد الواقفين وليت الأرض انشقت وابتلعتني قبل ذلك بسبب المخدرات حرمت من رؤية والدي لآخر مرة ولم استطع تنفيذ رغبته البسيطة جداً وهي أن يراني قبل وفاته ، كان ذلك حدث ولم يردعني عن الاستمرار في السير داخل ذلك النفق اللعين حتى جاءت اللحظة التي كتب الله فيه أن آري بصيص نور خافت إلى من بعيد وكأنه في الطرف الآخر من فتحة النفق الذي تهت وأنا بداخله وشيء فشيئاً بدأ بصيص ذلك النور الخافت يتوهج ويتوهج حتى انقشع ذلك الظلام الدامس ورأيت أشعة الشمس أضاءت لي في نهاية ذلك النفق وهو ما كنت محتاجة فعلاً وقد أراد الله ذلك فذهبت إلى مستشفى الأمل الملاذ الوحيد لي بعد الله سبحانه وتعالى وتلقيت فيه العلاج اللازم لاتوقف عن تعاطي المخدرات وتعرفت كذلك على برامج كثيرة تساعدني وتعينني على الاستمرار في التوقف عن التعاطي بعد خروجي من المستشفى وعلى رأس تلك البرامج البرنامج الديني المكثف الذي نتلقاه داخل المستشفى إضافة إلى انضمامي لمجموعة التائبين برنامج ( الرعاية اللاحقة ) وهم من كان لهم تجارب في تعاطي المخدرات وقد هداهم الله إلى الطريق السليم والقويم واتبعوه ، ولم يبخلوا في مد يد العون لكل مدمن تائب فهم نذروا أنفسهم لخدمة غيرهم بتقديم ما يملكون من تجارب وخبرات تساعد في تخطي كل الصعاب التي قد تواجه الشخص وتعيقه عن الاستمرار في التوقف عن التعاطي . أنا ما زلت نزيل مستشفى الأمل أتلقى العلاج بداخله وقد طرحت قصتي هذه علها تكون عبرة لغيري راجياً من الله أن يمدني من عنده بالقوة وان يصرف عني العودة إلى ما كنت فيه سابقاً وارجوا من الله كذلك أن يديم علي نعمة التوقف عن تعاطي المخدرات ويهدي كل من لا يزال يتعاطى إلى أن يتوقف عن تعاطي تلك السموم . وفقني الله وإياكم جميعاً لما فيه الخير والصلاح .


- ليلاحظ الجميع :
1- اختلاف لون الوجه عن لون بشرة الجلد.
2- "من مات على شيء بُعث عليه"
3-وجود رابطة وطيدة بين "الدخان" و"المخدرات" بدليل أن أغلب الصور يوجد بها "علبة


هذه بعض الصور لضحايا المخدرات مع قليل من الشرح




الشرح /

1- هذا الشاب -رحمه الله- قد مات بسبب الخمر "وتبدو زجاجة الماء التي بها الخمر" واضحة. وهذا أكبر دليل على عدم صحة من يقول بأن الخمر لا يقتل.

2- لا تعليق

3- هذا الشاب -رحمه الله- قد ضرب الإبرة في بطنه في منطقة خطرة جداً لأن عروق باقي جسمه قد ماتت بسبب ضرب الإبر فيها.



الشرح /


4- هذا الشاب -رحمه الله- قد خلع ملابسه لتعاطي المخدرات بسبب أن المتعاطي يحس بحرارة في جسمه أثناء التعاطي.

5- هذا الشاب -رحمه الله- قد مات بسبب ضرب الإبرة ويبدو أنه قد لبس نظارة عيون ، ومن شدة سواد الوجه لم يتضح إطار النظارة ، تبدو "علبة الدخان" بجانبه.

6- هذا الشاب -رحمه الله- قد مات بسبب المخدرات وتبدو أدوات التعاطي بجانبه ، كما تبدو تحت يده اليسرى "علبتا الدخان" ، وقد قام بخلع بنطاله للسبب الذي ذكرناه سابقاً عن المتعاطي ، ولكن رجال المكافحة قاموا بإلباسه البطلون.


<><><><><><><><><><><><><><><><><><><><>



القــسم الـرابـع




رسالة الى مدمن !!!

محاولة لوضع المدمن أمام نفسه ، رغم ما قد يتملكه من مكابرة وإصرار على الإدمان ، أو ربما مشاعر يغلفها الجُبن وشعور باستحالة التراجع

هل تتذكر حياتك قبل الإدمان ؟

مهما بلغ سوءها فهي لا تــُقارن بما أنت عليه الآن

هل تتذكر حالك قبل الإدمان ؟

مهما بلغ من سوء فهو لا يُقارن بحالك الآن لأنك الآن لست سوى شخص



خائف


مــُحبط


مُكتئب


مُحتقر ذاتك


كرامتك مُهدرة أمام نفسك وأمام من عرف أنك مدمن


كاذب وربما سارق أيضا وعما قريب ستكون قاتل


تشعر أنك بلا قيمة في الحياة


تشعر أن الطفل الصغير أكثر نفعا لأهله منك


تشعر أن البهائم - أكرم الله القارئين - أكثر تحقيقا لمهمتها التي خلقها الله من أجلها


تشعر أن عقلك الذي منحه الله لك دون سائر مخلوقاته أنت جعلته عبدا لبودرة بيضاء أو لسن إبرة أو لكحول




هل تريد التراجع ؟


بإمكانك ذلك صدقا وحقا وليس كلاما إنشائيا ، تستطيع ذلك




تخشى التعب أثناء انسحاب المخدر من جسدك في مراحل العلاج ؟


مهما بلغ التعب فلن يُقارن بتعبك بعد تناول الجرعة ، ولا بتقلصات أعضاءك ولا بالتشنجات التي تنتابك ولا بإتلاف خلايا مخك وخلايا كبدك وقلبك وتسميم دمك بسموم لن تمهلك كثيرا حتى تتخذ القرار


هل تعلم أن من طلب العلاج من المدمنين قد نجحوا في مسعاهم




لا تتخيل حياتك بدون المخدر ؟؟


إذن اعلم أن 95% من المدمنين يموتون أثناء تعاطيهم وأن جميعهم إما سرقوا أو قتلوا أو زنوا ، ومنهم من ارتد عن دينه لأنه أصبح عبدا لجماد


وعلى هذا فالمطلوب منك إذا جـبـنت عن التراجع أن تنطق الشهادتين قبل أي جرعة ولأن عقلك لن يكون معك حينها فإذن تذكر أنك حرمت نفسك من هذا الحديث


" من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة "




انقذ نفسك الآن


أوقف المخدرات ، غير حياتك


لا تنتظر أن يسبقك عزرائيل قبل أن ترجع إلى ربك وتستجب لقوله " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "


استجب لداعي الله


انفض عن نفسك التخاذل


استمع لصوت الدين والعقل والطب



لا تخشى شيئا فغيرك نجح في التراجع

تحدى وحش الخوف بداخلك واقض عليه قبل أن يُقضى عليك



ستنجح إذا رغبت

ستنجح إذا سعيت

فلنبتعد عن المخدرات حتى لا نصل لما وصلوا إليه

ولطلب العلاج لا تتردد أبداً في الإتصال على الإدارة العامة للتوعية والتوجية الوقائي بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات وستجد من يساعدك بسرية تامة ودون

أو اطلب العلاج من أي مستوصف طبي فالأهم أن تتولد الرغبة لديك


لم يعد لديك أكثر مما فات فأنقذ نفسك قبل أن توافيك المنية وأنت تتعاطى



خالص الدعاء لمن أدمن أن يعفو الله عنه ويلهمه طريق الرشاد ويتوب عليه قبل أن يُصلى عليه

وخالص الدعاء للجميع بالعافية والنجاة من هذا الوباء.........آمــيــن يارب العالمين




في الأخير لا نقول إلا /

" الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على جميع ممن خلق تفضيلاً "


ارجو التثبيت يا جماعه
بجد الموضوع مفيد جدا ومهم جدا
سلام



__________________

مواضيع اخرى بواسطة Alcenter:
» ملابس كاجول رجالية جامده
» شاهد كيف تطير السحرة - الشيخ عادل بن مقبل
» جميع حلقات الكارتون الرائع nartou (نارتو) متجدد
» مقاطعة حفلات رأس السنة 2009 بسبب مجازر غزة
» .*.*.*.ابــتــســامــة الــشّــهــداء.*.*.*.

رد مع اقتباس